عشان الفلايت وكده

عزيزى القارئ : إنتبه .. فإن البلاد تسير إلى الخلف .. !! معظم المرافق شغالة سااااكت (على كيفا) دون رقيب .. ليست هنالك جهة تحاسب أو تعاقب .. حتى وصل الإستهتار بحقوق وأرواح وسلامة المواطنين ان يسافر قبل أسبوعين تقريباً على متن إحدى رحلات الخطوط الجوية السودانية أكثر من عشرين مواطناً (وفيهم نسوان) وقوفاً (يعنى شماعة) ولمدة ثلاثة ساعات هى فترة مغادرة الرحلة للقاهرة وحتى وصولها إلى الخرطوم كما أوردت ذلك (الزميلة التيار) !! فإذا كان وقوف الركاب (شماعة) فى (الواطه) يعد مخالفة ويعرض ارواح الركاب للخطر فما بالكم (فى السماء) !!

والحال هكذا لا تندهش – عزيزى القارئ – وأنت تسافر على متن هذه الخطوط إن جاءك عبر المايكرفون صوت قائد الرحلة وهو يقول :
– اعزئي الركاب نحن على وشك الهبوط الرجاء الإلتزام بالبقاء بمقاعدكم واعادة الكراسي الي وضعها الرأسي وربط احزمة المقاعد أما الركاب الذين لم يحالفهم الحظ ولم يجدوا مقاعد يعنى (الراكبين شماعة) فنرجو منهم الإنبطاح أرضاً حتى وصولنا إلى صالة القدوم !
أو أن شاهدت ملصقاً على جدار الطائرة وأمامه (جردل) مكتوب عليه (هنا يمكنك رمى السفة) !
أو رأيت (علوية الدلالية) وهى تعرض بضاعتها على المسافرين والمسافرات متحركة فى رشاقة بين الكراسى قائلة لإحدى الزبونات :
– والله وما طالبانى حليفة التوب ده فى (سعد قشرة) سعرو ضعفين ! والمضيفات الشايفاهم ديل كل ملابسهن كووولها بشتروها منى !
لم يغط على صوت (علوية الدلالية) وهى تفاصل إحدى الراكبات إلا صوت جهوري لشخص يتظاهر بالعمى يشق صفوف الواقفين متسولاً :
– ياااا راحلين إلى منى بقياااادى
هيجتمو يوم الرحيل فؤاااادى
وصوت أحد الراكبين يخاطبه :
– يا حاج إنتا ركبتا السفرية الغلط .. دى ما ماشة العمرة دى ماشة القاهرة !
فجأتن تنطلق أصوات مجموعة من الشباب الواقفين فى ركن الطائرة وهم يصفقون بأيديهم وهم يفترشون بعض الملبوسات :
– بص بص بص .. كل حاجة بي سبعة ونص
– الإسكيرتات
– (كورس) : بى سبعة ونص
– التى شيرتات
– (كورس) : بى سبعة ونص
– البوديهات
– (كورس) : بى سبعة ونص
– (صوت) : ما مشكلة لو طلعت ما قدرك رجعيها لينا السفرية الجاية !
لا تندهش عزيزى القارى (الراكب) إذا أزكمت أنفك (فجأتن) رائحة الثوم فلو تتبعت مصدر الرائحة لوجدته ينبعث من كابينة إعداد الطعام بالطائرة حيث إحدى المضيفات تقوم بتجهيز وجبة غداء المسافرين (القطر قام) بينما زميلتها تمسك بالكمشة (وتضوقا) قائلة :
– واااى عليا يا هالة الحلة دى ما كترتى ليها الملح !
وأنت عائد إلى مقعدك تصطدم ببائع (الكركدى) فيندلق الكوب على ملابس أحد الركاب الذى يثور فى غضب يجعل المضيفة التى تهرع للتأسف له قائلة :
– معليش ما مشكلة جيب قميصك ده نديهو لى (آدم المكوجى) هسه يغسلو ويكويهو ليك قبل ما نعمل (لاندينق) !
وكمان فرصة ممكن تدى (جزمتك) لبتاع الأورنيش دااااك يلمعا ليك ! نحنا موفرين للركاب كل الخدمات ! نحن نسعى لإرضاء كافة المسافرين !
– (المايكرفون) : السادة الركاب أرجو الإنتباه .. سوف يتم تقديم وجبة الغداء .. الرجاء أن ينقسم الركاب إلى مجموعات عشان الغداء الليلة (حلة وكده) !
يبدأ هرج ومرج لعدم وجود مساحات كافية لجلوس الركاب الذين تكتظ بهم الطائرة مما يستدعى أن تقوم إحدى المضيفات بإمساك المايكرفون موجهه حديثها للركاب :
– يا جماعة قولو بسم الله .. أدوا فرصة للناس الواقفه شماعة دى تاكل أول عشان تعبو من الوقفة دى !
هنا يختفى الهرج والمرج شيئا فشئا ويقوم الركاب (المشمعين) بالجلوس فى مجموعات على ممرات الطائرة بينما يتبع ذلك قدوم المضيفات وكل واحدة منهن تتجه نحو مجموعة حاملة صحن كبير (القطر قام) وكيس عيش داخله عدد من الأرغفة .
– بالله لو سمحتى .. ممكن بس صحن شطة ؟
– والله شطتنا من السفرية الفاتت خلصانة .. أجيب ليكم (شطة خدرا) !
– (أحد المضيفين وهو يتجول بين الركاب) : يا جماعة فى أى زول عاوز زياده !!
– يا زول أمسك الصحن ده ما يتدفق .. السواق ده بيتعلم .. مالو كلو دقيقة بيميل بالطيارة دى !
– لا بس بيكون (الكربريتور) وسخان عاوز نضافة .. عشان كده بترترت
– طيب ما يودوها لى (عوض المكانيكى) بدل يوم يكتلو ليهم ناس !
بعد مضى ساعة .. يقف الركاب (الأكلو) صف طويل أمام حوض (الغسيل) :
– (صوت) : بس معقول (القطر قام) وقلنا ما مشكلة .. كمان (صابون) بدرة ؟
كسرة :
شماعة .. شماعة .. ما مشكلة .. بس ناس (سودانير) حقو يصرفو لى كل (راكب شماعة) عند الوصول (رطلين زيت سمسم) عشان (الفلايت) وكده

Advertisements

31 تعليق

  1. ميه الميه يا عمك – بس وين ستات الشاي و البشكه ؟؟

  2. جبوووورة تحياتي
    هي باقي فيها حاجة بتتفلت ؟؟
    الزول البتفلت ده تلقاه جامد ! مش نحيل زي حالتك كدي .
    فقول وفروا اسعاف على المدرج عشان تاخد الجثث! …اعني الركاب المشمعين حاجة من دي
    وبعدين اللي بيسرق الخطوط كما زكرت في رائعتك السابقة بيركب شماعة ؟؟؟
    يا زول والله ديل لو لقوا سطوح الطيارة لكان عملوها مش شماعة .
    هؤلاء يقتلون الانسان ويرقصوا على جثتوا.
    الله لا تبلانا.

    مع فائق مودتي دكتور

  3. صباح الخير،،
    إنت يا زول والله ناس سودا-طير ديل يقبلوا عليك يلصقوا فيك الخط الاتسرق …
    قصة واقعية قبل يومين بس : لدينا صديقنا حجز لأهله على الطائر الميمون من نجران للخرطوم وذللك للقدوم لزواج ابنتهم، وقد أكمل جميع الإجرآءات واستلم التذاكر؛ يعني ما باقي ليه إلا يمشي يشتري زيت السمسم ،،، وقبل الموعد بيومين إتصل عليه أحد موظفي الخطوط (الخط الشالك انت يتكسر حتة حتة) وأخبره أن هنالك زيادة في الأسعار عليه يجب أن يحضر ويدفع فرق السعر!!!!
    أصاب صديقي الذهول وأخبره بأنه لا شأن له بالزيادة فقد دفع بناءً على السعر المعروض وإستلم التذاكر،، إلى هنا والموضوع في رأسه قد عدّ، ولكن كانت المفاجأة بالأمس الصباح حين توجهت والدته وإخوته إلى مطار جده فتبين لهم أنّ حجزهم قد ألغي؟؟؟؟؟!!!!!!!!
    والبقية إلا نستعين بالمرحوم مجدي النور ليخرج لنا المأسآة ..

    ……
    إلا المساخيت الدقون ختوها بين أهلك قرض
    بالدين وبالطين والنسب
    بالبنطلونات بالرتب
    بالميكرفونات بالخطب ..
    فرق تسد
    تآخد قناديلك تفوت ،،، وينكتلو في حزمة قصب
    ويومها التصد تلقى البيوت
    في أزيارها باني العنكبوت
    والحزمة شاهدة على الترب

  4. البروف صباح الخير
    انت متاكد إنو دا خط الخرطوم القاهرة ولا موقف جاكسون…. بعدين الطيارة دى مافيها كمسارى علشان النازلين اسوان وكدا…

  5. تخيل المنظر: طائرة (سودان طير) بتعمل (لاندينق) في المدرج وكمية من الركاب ساكينها منهم حريم واطفال الشايل شنطة والشايل كيس والشايل عنقريب والشايل بنمبر وكولهم ساكين الطيارة في المدرج يقوم الطيار يطلع راسو بالشباك ويكورك بطول حسة : مارجعين .. مااااااااااراجعيينزمان كانت الشماعة في الطيارة دي نكتة ساي لكن هسي شوفناه يا (سودان طير) ياربي الفضل شنو في البلد دي ماشوفناهو

  6. بس يابروف نسيت اهم كسرة ، لمن تجي تركب وتلقى واحد حاجز لي الجكس بتاعتو بي شنطتها وشايل كيس تسالي كبييييير . لزوم الونسة وكسّير الزمن وكدا

  7. الليلة مزاجك عاااالي يا استاذ.

    الاخ منصور,

    نفس الشي حصل معاي في محطة الدوحة بس اعتقد انو سودانير قطر كانو اكثر شفافية فعندما اردت ان اقطع تذاكر سودانير من الدوحة للخرطوم تم تنبيهي ان الاسعار قد ترتفع في اي لحظة قبل السفر و في حال الارتفاع سوف يتصلو علينا لندفع الفرق.
    فاتجه العدد الاكبر منا الى القطرية بس العيب الوحيد القطرية انو مافيها (القطر قام).

    على طاري حلة القطر قام (هو قطر السودان كلو قام و لا لسة)

  8. أستاذنا الفاضل جبرا تحياتنا
    مرات بتخيل لى إننا نايمين وبنحلم بكوابيس واننا ح نصحى ونلقاه مجرد حلم ونتف على شمالنا تلاتة مرات ونتعوذ من شر الشيطان الرجيم لأنه البحصل دا ما ممكن يكون الا فى حلم ولو ما بقى حلم تبقى مشكلة كبيرة- يا ربى يكون تحليلى دا صاح؟

  9. والله انا مانى مشكك فى الكلام ده اى حاجة متوقعه لكن اذا فعلا ده حصل السكوت عليه مصيبة كبيرة كفاية استخفاف بالبشر

  10. جبرا الحبيب وباقى الحبان .
    سلام .
    ناس سودانير قالو عندهم مقترح يعملو خطوط داخلية زيادة عشان يعوضو الخط الاتسرق .يعنى يعملو الخرطوم الحيصاحيصا والخرطوم أم روابة وسنار كسلا وزالنجى أم كدادة .وكدة وطبعا حكاية المطارات دى لأنها مكلفة يتفقو مع واحدة من شركات عباس عشان تسلفت ليهم فى كل مدينة كيلو واحد ويزربوة بى سلك شايك ويعملو فيهو مظلة ومزيرة ويحرسو غفير يبيع التزاكر …

  11. حاج أحمد السلاوى | رد

    البروف الفاتح وبقية صفوة الأخيار ..
    يا جماعة الخير كدى باركوها شوية ..وحبة حبة على سودان إير دى .. ما بتستحمل هجومكم الكاسح دا .. حسه كان قاموا كدا وقفوهوها كلو كلو تانى الناس تركب .. اقصد تطير شماعة كيف ؟ سودان إير فى خدمة الشعب السودانى الفضل حيثما كان وحيثما حل ..
    بس إنتظرونى افضا شوية واحكى ليكم برضو الحصل معاى وسودان إير فى إحدى الرحلات الميمونة ..والعجب الكلام دا كان قبل فترة لامن كانت سودان إير أحسن حالاً من الان..
    فاصل ونواصل .. ما تمشو بعيد وخليكم قُراااااب .

  12. ايام الحج الفات وما ادراك ما الحج مع سودانير والاخيرة صن اير المهم حجزنا على صن اير وكانو ظراف اتصلو علينا قالو الطيارة اتاجلت لى بكرة قلنا برضو بركه اتصلو عشان ما نمش ونتعب نظام الجماعه ما قصرو ,,, اليوم التانى مشينا قالو الساعه 5 صباح قالو لا تجو سبعه قلنا ما مشكله الساعه 7 وزنو لى حوالى 17 وقالو الطيارة اتملت ما عرفنا كيف دا بص الحاج يوسف ولا الكلاكله المهم عرفنا انو تمو الطيارة بالحجاج لانهم بايتين فى المطار اكتر من يومين … عملنا جوطه واحتجاج على الفوضى قالو اهدو لانو المطار فيهو خواجات نظام البلد راقيه وكدا … المهم بعد الاحتجاج ركبونا الطيارة الساعه سته ونص مساء وبعد داك الطيارة ملوعه نار ومسخنه قالو المكيف ما بيشتغل الا الطيارة تقوم واحد ظريف من الركاب طلب هبابات للركاب وياهو الفضل .. ولمن وصلنا جده عفشنا ما وصل …
    اقول ليكم انا بطنى طمت ما قادر اتم الباقى …مع السلامه
    مهاااااااااااااااااااااااااااااازل مهااااااااااااااااااااااااااازل

  13. البروف الحبيب..سلام..
    \دى من عمق الكلاوى ذاتها,,لكن شماعة دى ما قادر اتخيلها والله! دا شئ لا يصدق ابد ابدا,,ويستاهلوا البركبوا فيها ديل..

  14. منصور…
    احييك واحيي الشعر المر الجاب حاصلنا..

    حاج السلاوى..
    عجبنى ليك,عشان ما بتسمع الكلام!

  15. الأخ العزيز الفاتح و سماره الكرام . .
    ألف تحيه و سلام . .
    و الله يا الفاتح كان ما قلت الكلام دا جابتو الجريده ، كنت أقول ليك إنك ظلمت الناقل الوطني وا فتريت عليهو.
    لا حول و لا قوة إلا بالله ، ، وبعد كدا يلاقيك بتاع المرور سايق عربيتك في الواطه دي و ما رابط الحزام قيامتك تقوم.
    بالله شوف وصلنا لي وين مع المشروع الحضاري.

  16. عمك جبرا صباح النور
    مره من ذات المرارير كنا فى سفرية للفاشر و الطياره ابت تقوم بعد شويه جابو جرار من الهنقر وربطوها بالجرار وادوها جره – تعرف صاحبنا س قال للسواق : خت ليها تلاته عشان خفيفه وساعدا بالاستارتر عشان تقوم معاك طوالى

  17. خارج النص:
    إنتو فائدة المدونة دي شنو؟
    بتفكوا المغصة ولا بتمغصوا فينا؟ والله قدر ما أضحك ببكي، بقينا ننتظر المعجزات،
    شوفوا البلد دي دمار دمار، فيها إيش فضل؟؟!!؟؟
    لعبة قصب في إيدين طفل
    يا سمار كفاية البي،، نعمل مظاهرة نطرد جبرا وشيخنا التابع
    نرفع لافتة:
    عايزين بسطة ومدرسة وسطة

  18. الأحباء الاعزاء :
    بالله شفتو البلد دى ماشة كيف؟ أى زول يعمل الشئ العاوزو ومافيش مخلوق فى الدنيا ممكن يسألو أو يقول ليهو حاجة؟ القصة جاطت .. أها العمل باقى ليكم شنو؟

  19. البروف أبوناجي وضيوفه الكرام
    ألف تحية وسلام وإكرام
    يبدو ان صحوتك نحو طيران الشمس المشرقة -المحرقة – جات متأخرة شوية ولست أدري ما الذي ذكرك بهم فجأة ولكن لا تظنن أن ما تخيلته لن يحدث …. فكم من أشياء كنا نستبعدها حدثت في هذه البلد التي صارت لا توجع أحد…. لا سودان ابر ولا غيرو … هل سمعت يوما بمسؤل تمت محاسبته؟ ولو زكم فساده الأنوف أو حجبت أخطاؤه ضوء الشمس فلن تكون عقوبته سوى الترقية لموقع أحسن كما حصل عدة مرات ختى صرنا نعتقد أن هذه حكومة متخصصة في تكريم من يحطمون السودان، وأن مهمتها المقدسة هي تحطيم الشودان حتى لا يفكر أحد بعدها في حكمه وإصلاحه…. هؤلاء ليسوا خالدين ويوما ما سيلجقون بمن سبقهم فمن سيتصدى لبناء هذا البيت الذي تم هدمه تماما؟ الجيل الذي قبلهم راح وجيلهم الذي ربوه تربى على أدبياتهم ونفاقهم ولم يعرف غيرهم…. يعني البلد مستقبلها أشد ظلاما ووحشة من القبر فماذا سنفعل؟ ما لدينا غير الدعاء عليهم والدعاء للبلد
    آخر لي من القاهرة لبورتسودان – قبل شهر تقريبا – لم استطع تناول وجبتهم من الرائحة المنبعثة منها وخجلت خجلا شديدا لأنه كان في الطائرة أجانب أزاجو هذه الوجبة بعيدا دون أن يفكروا في فتحها حتى … ويبدو أنهم قد جربوا سودانير من قبل

  20. ياخ دى من يوما عمرها ما شافت ليه سفريه عدله
    فى أحدى السفريات عليها من مطار أبوظبى , الطياره إتأخرت 3 أيام و الناس تمشى و ترجع من المطار
    فى اليوم التالت بعد أنتظار 6 ساعات و بدون أى إعلان شاهدنا الضنب الأصفر يتلولح فجأتن على المدرج قصرخ كل السودانيين المشرورين بى نفس واحد يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه
    فى خلال لمحه بصر إنتقلت العدوى لكل المسافرين فى المطار على بقية السفريات يييييييييييييييييييييييييييه
    المساكين فاكرين طيارتنا تزلت هبوط ( إنطرارى )

  21. السلاوى نسييت قصتكم مع الحاجه
    الركب عضت فى السلم و لا سوداطير و لا المطار كولو ماعندهم Lifter

  22. المشكله الحكومه تعمل مليون إنجاز تحاول تعكسو للعالم الخارجي تجي سودانير في مطار واحد بره تمسح بالسودان كلو الواطه . ناس سودانير ديل يا ساده قالو عندهم شريط كاسيت مسجله فيهو عبارة (نعتذر لهذا التأخير الخارج عن إرادتنا) أول ما الركاب يركبو الطياره السواق يقول للمساعد شغل الشريط . لدرجة إنو يوم شغلو الشريط مع إنو الطياره قامت في مواعيدا .

  23. مرة كنتا مسافر من بورتسودان للخرطوم ركبنا ذى الحلاوة
    الطيارة قامت ذى اللوز وفجأة سمعنا كركبة فى الباب بتاعةا
    طيار 737 بوينغ.المضيفات صرخن وسكلبن الباب أتفتح.بعد
    داك الطيار لفة بينا عادى ونزل بعنف وطار منخفض لحدى
    مادقا بينا الوطة فى المطار..والكبتن قال لينا ماتنزلو بسيطة
    حنربط الباب بى حبل..

  24. مرة كنتا مسافر من بورتسودان للخرطوم ركبنا ذى الحلاوة
    الطيارة قامت ذى اللوز وفجأة سمعنا كركبة فى الباب بتاعة
    الطيارة 737 بوينغ.المضيفات صرخن وسكلبن الباب أتفتح.بعد
    داك الطيار لفة بينا عادى ونزل بعنف وطار منخفض لحدى
    مادقا بينا الوطة فى المطار..والكبتن قال لينا ماتنزلو بسيطة
    حنربط الباب بى حبل..

  25. الاخافليقا انشاء اللله دورت الطياره اخشى انو يقولةا ليكم يدكم معانا

  26. حاج أحمد السلاوى | رد

    طارق أب احمد ..لالالا ما نسيتها بس عندى واقعة حصلت لشخصى الضعيف المسكين المغلوب على أمره كبقية شعب السودان الفضل مع سودان طير ( الأغرب من كدا إنها حصلت معاى فى الزمن الجميل .. فما بالكم اليوم ؟ ) أكبر مما حدث الحاجة العزيزة والدتكم أثناء عودتها من العُمرة… بس عاوز أفضا شوية عشان أختصرها وأنزلها ليكم..

  27. أستاذنا الجليل
    وبرضو تقول ليا الخط اتسرق
    وانت ماعرف انو الحكومة بتعمل من اجل المواطن عشان كده بتوفر كل حاجة
    تحياتي

  28. البروف الرائع وسماره
    سودانير دايما فاضحانا بين الأمم .. آخر مرة في حياتي ركبت فيها الناقل الوطني (للدار الآخرة) كان قبل عدة سنوات من الرياض إلى الخرطوم .. حطت الطائرة ونزلت لأمارس طقس شوقي لتراب الوطن والحركات بتاعة المغتربين ديك .. إذا بي أفاجأ بأنني في دنقلا ! ومن الخلعة ما مارست أي شي !… ونزلنا كداري من الطيارة وإستلمنا عفشنا من ذيل الطائرة وحملناه حتى الجمارك داخل الصالة على بعد نص كيلو متر وبعد ما إنتهينا قالوا لينا لو عايزين تمشو الخرطوم أقطعو تذاكر بسرعة لأنو الطيارة دي ماشة الخرطوم (!!).. مع إنو تذاكرنا الرياض – الخرطوم .. هنا هاج الركاب المواصلين للخرطوم وقلبوا المطار فوق تحت .. حتى أخيراً قالوا لينا يلا شيلو عفشكم أرفعوه بضنب الطيارة زي قبيل وسفرونا بدون خدمة ضيافة وصارين لينا لحدي ما وصلنا الخرطوم ..يعني أخير جماعة القاهرة بي شماعتهم وصلوهم الخرطوم.

  29. حاج أحمد السلاوى | رد

    أها يا اب احمد فضيت ليكم عشان أحكى ليكم يا مظاليم سودا إير يمكن ألقا الزيى فيكم ضاق مرارات سودان إير الوصفه بيصعب يا زميل .. فى عودتى للإجازة أيام الدراسة كان لابد من سودان إير وإن تأخرت أو تخلفت بحكم إننا طلبة ولدينا تذاكر مخفضة ..حضرت من شتوتجارت فى المانيا إلى روما بالطائرة الإيطالية .. ومنها إلى الخرطوم عاصمة أمازونيا على الناقل الوطنى ..وكان خط طيران الناقل الوطنى لندن – روما – الخرطوم .. وكالعادة وصل الطائر الميمون من لندن الساعة 12 منتصف متأخراً ساعة كاملة وهى بسيطة فى عُرفنا نحن السودانيين لكنها لا تغتفر فى عُرف أبناء جون …المهم خلصنا الإجراءات وصعدنا للطائرة ولحسن حظى أو لسؤه لست أدرى جلست فى آخر المقاعد فى الطائرة قرب المضيفين والمضيفات حيث وجدت إثنين من ابناء هتلر معنا فى رحلة سياحة إلى كينيا ..وتمت عملية عد الركاب المسافرين تلاتة مرات وفى كل مرة كان هنالك عدد مختلف وقالوا لابد من نزول بعض الركاب حتى نستطيع الإقلاع .. أخوكم لبد لبدة رجل واحد خوفاً من إنزالى من الطائرة بحجة العدد الزائد . المهم والشاهد فى الأمر ما شفت لى زولاً نزل من الطيارة .وأقلعت بنا الطائرة صوب الخرطوم وكان الوقت صيفاُ حاراً فى روما وكنا فى شهر أغسطس من عام …..( ما فيش داعى لنبش الماضى … ) . ولما كان الجو حاراً وغير محتمل كان الركاب فى حاجة إلى ماء بارد لإطفاء نار العطش الناجم عن التأخير .. وكانت أولى المفاجآت السارة.. لا يوجد ماء بارد فى الطيارة ..وبدأ هرج ومرج بين الركاب السودانيين والأجانب .. ووقف المضيفون ببنطلوناتهم القصيرة ( تحت الركبة بشوبة ..برمودا ) والمضيفات أمام طالبى المياه وشربناها حارة زى الشاى ..حارة حارة .. مش مهم ..وبعد ما يقارب من الساعة ونصف الساعة بدأوا يعدون فى وجبة طعام للركاب وكانت المفاجأة التانية .. أحد المضيفين قال للآخر وأنا اسمعهم لأنى جالس بقربهم .. الوجبة دى حتكون من نصيب ركاب روما لأنو ناس لندن أخدوا حقهم قبل الوصول إلى روما ..وحصل نقاش طفيف وانتهى الأمر أننا أخدنا نصيبنا كاملاً غير منقوص بحكم أننا دخلنا الطائرة من روما….وقبيل الفجر وقبل وصولنا الخرطوم كانوا يستعدون لإعداد وجبة إفطار .. وكانت المفاجأة التالتة ..إختلف المضيفون والمضيفات فيمن من حقه تناول هذه الوجبة من الركاب . فريق أقر بأحقية ركاب لندن لأنهم لم يتناولوا العشاء مع ركاب روما عند بداية الرحلة ..والفريق الآخر ينادى بأن لابد أن بتناول الجميع الوجبة .. حجة الفريق الأول أن الطعام الموجود لا يكفى جميع الركاب ( كيف لا يكفى .. الله أعلم .. أليس هنالك مبرمج للرحلة من البداية ؟؟) ..والفريق الآخر يقول أنه لابد من إطعام الكل حيث أن هذه رحلة دولية ..وحدث هرج ومرج من جديد وأعنف من سابقه أدى إلى تدخل كابتن الطائرة الذى وصل إلى مؤخرة الطائرة فى محاولة لتهدئة الأمور ..المهم والشاهد فى الأمر للمرة التانية كان لى وللأخوين ابناء هتلر نصيب فى هذه الوجبة الغير شهية على الإطلاق وحمدت الله أن هذان الألمانيان لا يتحدثان اللغة العربية ولم يفهما الحوار الذى دار بين المتخاصمين ( يا عيب الشوم ) ..وظل الخلاف بين الإخوة الأعداء المضيفين حتى نزولنا بسلام فى صالة مطار الخرطوم وصار خلافاً شخصياً بينهما ..إذ سمعت أحدهما يقول للآخر : يا السر ياخ الشغل الرسمى فوق العلاقات الخاصة ..ودى كوتة موجودة فى الطيارة ولازم نتبع النظام .. إلخ إلخ ..ولا أدرى ما ذا حدث بعد ذلك .
    ولكم أن تتخيلوا أن هذه الواقعة حدثت فى الزمن الجميل ..الذى لن يعود .. فما بالكم كيف تحكمون ؟ أحمدوا الله إنو لسه فى حاجة إسمها الناقل الوطنى .. سؤال من فوق الحيطة وخارج النص.. هى أى حاجة إسمها ينتهى بالوطنى .. كدا ؟
    والمعذرة إن اطلت عليكم ..المعذرة

  30. حاج أحمد السلاوى | رد

    بعد ان إنتهيت من المداخلة أعلاه تذكرت هاتين الطرفتين عن مضيفات سودان إير .
    الأولى .. يقال والعهدة على الراوى أن مضيفة جديدة سافرت فى أول رحلة خارجية لها ..وبعد ان اقلعت الطائرة واستقرت فى الجو ذهبت إلى قائد الطائرة وقالت ليهو : أها يا كابتن .. خلاس نغرف العشاء ؟

    التانية .. المعروف أن وجبات الطعام فى الطائرة صغيرة نوعا ما . ويروى أن أحد الركاب ذوى الأحجام الضخمة طلب من المضيفة المخضرمة أن تاتيه بوجبة أخرى حيث أن الوجبة الواحدة الرئيسية لم تكفيه .. فردت عليه بكل إستهجان : إنت فاكرنا نحنا الليلة ضابحين ..ولا شنو ؟

  31. ههههههههههههههههههه,والله يا سلولو كان ضبحوا ما عارف!
    لكن من حتة البرمودات بتاعت المضيفين دى ممكن اتخيل الكلام دا كان عام كم! اممممممممممم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: