حظ مافي !

كانت هناك فرصة لرفع العقوبات بأشكالها المختلفة عن السودان ، كانت هنالك فرصة لسداد ديوننا الخارجيه المتراكمة التى جاوزت الثلاثين مليار دولار وشطب إسمنا من دفتر (جرورة) نادى باريس ونادى لندن وجميع (أندية المديونيات) وكانت هنالك فرصة لتخفيض مقدار النقد المتداول وبالتالى تخفيض نسبة التضخم كما كانت لدينا فرصة لزيادة معدل النمو وإرتفاع نصيب الفرد من الدخل القومى ، كانت هنالك فرصة لزيادة المرتبات وتخفيض الضرائب والرسوم الجمركية كما كانت هنالك فرصة لتخفيض اسعار السلع الضروريه كالرغيف والزيت والسكر (واللحمة البقت بة 30 جنيه) ، كانت هنالك فرصة لأن نزرع أراضينا الشاسعة ونكون (سلة غذاء العالم (كيلو الطماطم وصل 15 الف) كانت هنالك فرصة لتعلية الخزانات والسدود القائمة وإنشاء مشاريع زراعية مصاحبه لها وتوليد الكهرباء وتحديث شبكاتها والتخلص من القطوعات والبرمجه الروتينية الصيفية (السنوية)، كما كانت هنالك فرصة لترخيص مواد البناء من أسمنت وطوب وحديد وضبط الأسواق من المتلاعبين ، كانت هنالك فرصة لتحسين شبكة الطرق القومية وإنشاء طرق جديدة ومعالجة الطرق التى تتسبب فى الحوادث الأليمة ، كانت هناك فرصة للقضاء على الفقر الذى تزداد نسبته يوما بعد يوم ، واستئصال الفساد ما ظهر منه وما بطن ، كما كانت هنالك فرصة لتشغيل كل العاطلين عن العمل، والقضاء على المحسوبية والواسطة كما كانت فرصة لتحسين وتأهيل المستشفيات وتحسين وضع الأطباء وتوزيع الدواء للمواطنين وتقديم الخدمات الطبية لهم مجاناً ، كانت هنالك فرصة لإستغلال عائدات البترول (الما عارفنها بتمشى وين) إستغلالاً أمثل وتوزيع الديزل والجاز والبنزين والغاز بسعر التكلفة للمواطنين ، كما كانت هناك فرصة للتوسع في التصدير والتقليل من الاستيراد، كانت هنالك فرصة لتطبيق مجانية العلاج، ومجانية التعليم ، وفتح حسابات بنكية لكل مواطن بالغ رشيد وتنزيل حصته من خيرات البلد نقداً في نهاية كل شهر (حلوة دى) ،كانت هنالك فرصة لوضع الرجل المناسب فى المكان المناسب (وإنهاء قصة الشطرنج دى) ، كانت هناك فرصة لحل مشكلة العنوسة وتأخر سن الزواج وتمليك المواطنين منازل شعبية وتخفيض الايجارات، كانت هنالك فرصة لإقامة مشروع صرف صحى يحل مشكلات العاصمة القومية ، كانت لدينا فرصة أن نمتلك طائرات حربية و(رادارات) حديثة ندافع بها عن أنفسنا حتى لا يصبح إختراق اجواءنا (شئ عااادى) ، كانت هنالك فرصة لتقليل الإنفاق الحكومى البذخى وضبط المصروفات ، كانت هنالك فرصة لتخفيض أعضاء مجالس الإدارات واللجان العليا والقضاء على الترهل الإدارى ، كانت هنالك فرصة لجعل قناتنا التلفزيونية الفضائية قناة جاذبه كما كانت هنالك فرصة لفريقنا القومى أن يتأهل ضمن المنتخبات المتأهلة لكأس العالم (ولو مرة واحدة فى العمر) كانت هنالك فرصة لإعادة المفصولين إلى الخدمة أو تعويضهم تعويضاً مجزياً ، كانت هنالك فرصة لأن تكون لدينا صحافة حرة تتماشى مع الديموقراطية التى ندعيها وتلعب دورها النهضوي المرتجى في بناء دولتنا الحديثة ، كانت هنالك فرصة لأن تعود كل العقول والخبرات المهاجرة لتساعد فى نهضة البلاد كانت هنالك فرصة لإخماد نيران الحرب فى جميع الأماكن المشتعلة وجعل الجميع يعيشون فى أمن وسلام ، كانت هنالك فرصة لأن يبقى السودان (مليون ميل مربع) كما عرفناه !

كسرة :
كانت هناك فرص كتيرة لكن نعمل شنو (حظ مافى) !! ..

Advertisements

17 تعليق

  1. دكتور لك التحية
    المشكلة في الحظ ولا ……….؟؟؟
    تراني أقول وما زلت أمامنا فرص لازاحة اسباب عثرات الحظ , على طريقة ربنا رزقني وعاكسني الصراف !!
    استاذنا الفاضل اعتقد ان مئات الفرص التي أعددتها كانت كفيلة بحماية كل الوطن من التفتيت , ولكن أليس الوقوف والاكتفاء بتعداد الفرص الضائعة قد يوصلنا لا قدر الله الى ان لا يجد استاذنا العزيز حتى فرصة التعبير عن هذه الفرص الضائعة؟؟
    وجب على كل بني وطني ان يشمروا السواعد لازاحة أعني اجتثاث هذه الشجرة الملعونة واسباب انباتها ولنحافظ على ما بقي من حظوظنا التي كانت ممكن ان تكون عوامل استقرار.
    وحتى نصل للاستقرار دعونا نجد المجتمع والوطن.
    مجتمع لا فوارق بينه الى القدرة على الابدجاع والانتاج ووطن لا يقبل المزايدات , نتحاور ونتناحر على البرامج ويبقى الوطن بقرة مقدسة تسير في شوارع دلهي تأكل ما تشاء أعني في سويداء قلب كل منا نفديه بدمائنا لا كما يفعله الراقصون يفدوا ملءجيوبه بتفتيت الوطن

  2. كانت هنالك فرصة ان اكون مؤتمر وطنى ، كانت هنالك فرصة ان اكون مدير شركة من شركات المؤتمر الوطنى ، كانت هنالك فرصة حتى ان اكون وزيراً لكى يحصل الآتى : لا يهمنى سداد ديون السودان ولا يهمنى زيادة معدل النمو ولا تهمنى زيادة المرتبات او نقصانها بشى ولا تهمنى زيادة الرسوم الجمركية او الضرائب بشى ولا يهمنى مجانية العلاج او مجانية التعليم ولا يهمنى انفصال الجنوب او انفصال اى حتة فى البلد
    كسرة:
    المهم انا بكون زول مرطب وما محتاج لاى حاجة
    وهو المهم

  3. الأستاذ الفاضل الفاتح جبرا

    أخيراً عثرت على مصدر كتاباتك بعد أن كانت تأتينا عرضاً في بعض الإيميلات التي يرسلها لي بعض الأحباب والأخوان الموزعين هنا وهناك في دول المهجر لعلمهم التام بأنها حتماً سوف تلامس وتراً في أوتار وطنيتي المفرطة التي دفعت بي خارج السودان في عمر مبكر إلا أن بلغت من العمر عتيا بعد أن شجعني الوالد رحمة الله عليه بل ودفعن للإغتراب بعد ان أخبرني بأنه سوف لن يأتي ليكون ضامناً لي في أحد المعتقلات أو مراكز الشرطة في حال أن تم القبض علي بواسطة العسكر وذلك بعد مشادات ومشاحنات دائمة وغلاط في أركان النقاش……. عموماً ما عاوزة احكي قصة حياتي البايخة لكن عاوزة اقول اني بلقى السلوى في مقالاتك (|وهذا أضعف الإيمان)وفي أحيان كتيرة الواحد بيحس انك لسان حاله.
    لك التحية والشكر والإحترام

  4. جبرا كبف حالك .
    يعنى إنت بالواضح كدة داير تقول لو نحن محظوظين كنا طلعنا فى دولة غير السودان …

  5. السلام عليكم ، البرف و الاخوان ، اخونا ابو مازن لا تزال الفرص راقده بالكوم بس دايرين لينا فيها عضه ، حنين ما تتمنى كلام زى ده ، بعدين تندمى لما كل البيقول فيه البرف يتحقق ، سؤال خبيث : لحد ما ده يحصل لا نحن نموت ولا المكنكش يفوت و لا يتدخل الشيخ برغوت ……………… عجبى

  6. لا هذا و لا ذاك نخليها نفوت

  7. خلاس وزعوها وكملت ..ولا عزاء للوطنيين .. قرض علي كده ….

  8. ياكوكو ياأخوى .إنت قايلنى مراء ولا إنت من القبايل البتأنث المذكر؟ .
    لك التحية

  9. حنين نحن مش بنانث المذكر انما كلهم عندنا محايد ، حبابك يا حنيين عشره ما كشره ، البستانسوا بى التانيث، مش العربيه الدخلت من تجاهم دى هم حالفين الا تمرق من عندهم كمان ………. عجبى

  10. [جبرا حمد لله علي السلامة
    انت يا خوي ماتقول لينا انتحروا عديييييييل كده
    الاف التلاميذ رددنا منقو قل لا عاش من يفصلنا ولااا واحد فينا دعوته اتحققت
    فرصة واحدة باقية الانسحاب من جامعة الدول العربية للحفاظ علي ما تبقي من انسان وخيرات الغرب والشرق وقفل باب الجدل حول الهوية حتي لا نصدم بفقد عزيز آخر

  11. البروف وسماره
    لكم المحبة —- حظ مافى دى لافة فى البلد بصورة اكتر من الرقشات اى واحد يقول حظ مافى — حتى ناس الؤتمر الوطنى بيقولو حظ مافى — والمعارضة نغس الشعور — والعطالة نفس الاحساس — والبايرات برضو – والتجار كمان – ولاعب الكورة ينفرد بالقون ويشوت عدييل فى الاوت وتسمع المذيع يكورك مافيش حظ — والطالب يطنش السنة كلها من المذاكرة ويجلى فى الامتحان ويندب حظو —- تعالو نعمل لينا تنقيب عشوائى عن الحظ يمكن يصادف مرة نلقاهو !
    البلد فيها توتو كورة لسة ———-

  12. اخي جبرا والاخوه الاعزاء
    اهى هى هئ هئ اهئ ههههههئ اهئ اهى اهى اهئئئئئئئ اهى اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
    احيييييي ياود امى دا كله حاصل علينا

  13. حظ السواد والرماد دا !

  14. كلمة لو بتفتح عمل الشيطان. وبعدين الحظ دخلو شنو في البحصل عندنا ده كلو؟؟؟؟؟؟؟؟؟ّ!!!!!!!!!!!
    الحل في كلام الله: لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ….. أوضح من كده ما في.
    نحن جبنا لي روحنا بسكوتنا علي الغلط . وبعدين أستمرأناهوا وبعدين بقينا نشوفوا عادي وبعدين بقينا نعملوا نحن زاتنا. نصحى بقى زي باقي الناس ما صحو ونغير كل الغلط ونبدأ بنفسنا. ولا نلعن الظلام ولكن نوقد شمعة. ونتحرك. وإلا ذنبنا علي جنبنا.

  15. كانت تعني أنه لم تعد هناك فرصة ……………………. وهذه هي الحقيقة في نصف السودان الذي نعيش فيه لا توجد فرصة حتى لو مات البشير وكل زعماء الإنقاذ فقد ربوا جيلا على شاكلتهم ……. أما في نصف السودان الآخر الذي تم فصله عنا فقد تجددت الفرص …. وأولها أن يكون السودان للسودانيين لا التشاديين والنيجيريين والنيجرين…. وغيرهم … وكأنما كونك داكن اللون يعطيك الجنسية السودانية حتى ولو كنت تعيش في التبت! وا سوداناه! اللهم ألعن من كان السبب………..

  16. احمدو الله … كيف حظ مافي ؟؟؟ هو لو مافي حظ … كان لمينا فيكم و اتعرفنا عليكم ؟؟؟ ياناس إنتو اجمل حظ في الدنيا …

  17. دا مش حظ مافي دا اسمو فهم مافي من حكومتنا والشعب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: