القصة ما بروجيكتورات

على الرغم من أن العبدلله لا يحبذ الحديث في الأمور الدينية بحسبان أن هنالك من هم أعلم منه فى ذلك إلا أن بعض الأمور والمسائل التى تحدث بين الفينة والأخرى تجعل الإنسان غير قادر على كبح جماح ذهنه وقلمه الذى يأبى إلا أن يشارك (وسجن سجن غرامة غرامة) !
طيب شنو الموضوع؟ أقول ليكم :
جاء في الأخبار سادتى بأن خطيب مسجد مربع 26 المنشية قد إستعان وللمرة الأولى في تاريخ السودان بالإستعانة بجهاز العرض الضوئي (البروجكتر) لتوصيل المعاني للمصلين عبر الصور الإيضاحية وذلك في خطبة الجمعة التى تناول فيها الإحسان وأهميته بين الناس بشكل يؤدي إلى تكامل المجتمع مع دور الدولة من خلال إعانة المحتاجين مشترطاً مراعاة الدولة للأولويات مركزاً على مشروع منظمة (مجددون) الخيرية في مشروعها الساعي لجمع التبرعات من الخيرين لتوفير وجبة إفطار مجانية لطلاب المدارس الفقراء.
العبدلله يرى أن القصة ما قصة (بروجيكتورات) وأن إدخال التقنيات الحديثة بدعة يمكن أن تضعف رسالة المسجد وتحيله إلى قاعة محاضرات أو (ورشة عمل) فالمساجد إذا ما تم فيها إدخال هذه التقنيات من شأن ذلك أن يصرف
قلوب المصلين عن الخشوع والتدبر إذ أن القصد من دخول المساجد هو الهرب من التصورات الدنيوية وتفريغ الذهن من زينات الحياة ومغرياتها. وهذا ما نبه إليه عمر رضي الله عنه حينما أمر بناء مسجد فقال: ( أكنّ الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر، فتفتن الناس) ! فما بالك لو القصة (جابت ليها بروجيكتورات) ؟
إن إدخال هذه (التكنولوجيا) مع تسليمنا بإيجابياتها عند إستخدامها في الحياة العامة إلا أن إستخدامها داخل المساجد يعد نوعاً من مظاهر الإغراء الدنيوى الذى يستفز مشاعر الفقراء الذين إلى وقت قريب يجدون فى المساجد ما يعزيهم غن فقرهم إذ الجميع فى مكان يشبههم ويشبه حياتهم التى يعيشونها لا يجدون فيها من المظاهر و(التكنولوجيا) والأجهزة ما يذكرهم بزخرف الدنيا التي حرموها ويشعرهم بالفقر والمسغبة التى يعيشونها .
إن المسجد في المجتمع الإسلامي هو مصدر التوجيه الروحي فهو ساحة للعبادة، ومدرسة للعلم؛ وبرنامج يناقش أحوال الراعى والرعية وقد ارتبطت بفريضة الصلاة أخلاق وتقاليد راسخة أولها البساطة وغنى عن القول أن تزكية النفس وتقويمها وحث المسلمين على الأخلاق الجليلة لا يحتاج إلى (تقنيات) !
ولعل الشئ الجدير بالتأمل هو أنه فى ذات الوقت الذى كانت فيه خطبة الجمعة فى مربع 26 (بالمنشية)
يستخدم فيها البروجيكتور كأداة توضيحية مصاحبة كان عددا من المساجد تقطع عنها الكهرباء لنفاذ ذخيرتها من الجمرة ويطلب أئمتها من المصلين التبرع بالمال لشراء الكهرباء ! فتأمل عزيزى القارئ كيف يكون الناس (كأسنان المشط) والحديث عن (دور العبادة) !
إن إدخال مثل هذه التقنيات فى رأى العبدلله طريق وعر ومحفوف بالمخاطر التى من شأنها إفساد الصلاة كشعيرة تحتاج إلى الهدوء والطمأنينة والتأمل إذ قريباً سوف نسمع (كما قال أحدهم) بتطوير (المسالة) بحيث يتم تسجيل الخطبة مركزيا ووضعها على النت حتى يتسنى تشغيلها في المساجد بدون الحاجة (للإمام الخطيب) وذلك بتوزيع (لابتوب) لكل مسجد وبذلك يتم الاستغناء عن (الخطباء) على مستوى السودان الشئ الذى يوفر الكثير من المال ويتواكب مع توجه الحكومة الداعي للتقشف خاصة وان الحكومة لن تستطيع تقليل عدد السياسين والدستوريين وبدلات اللبس المليونية وبدل العيدين والشنو ماعارف، كما ان نظام (الخطب المسجلة) يمكنه أن يدر من الأموال الكثير وذلك بارغام المساجد والجوامع داخل الأحياء باستخدام الخطب المسجلة على النت على أن يدفع كل مصلي (رسوم استماع) – إن شاء الله جنيه- والما عاوز يمشى يشوف ليهو مسجد قدر حالو ما فيهو تقنيات ولا يحزنون !!
وأنت – عزيزى القارئ – تعايش هذه الأزمة الأخلاقية الحقيقية التى يمر بها مجتمعنا من فساد عم البر والبحر والجو (خط هيثرو وكده) لابد أن لسان حالك يقول لرجال الدين والأئمة (القصة ما قصة بروجيكتورات) القصة هي أن تقوموا بدوركم فى توجيه رعاة الأمر الذين بصلاحهم ينصلح حال العباد وبدلاً عن تلك الخطبة (البروجوكتورية) التى ألقاها إمام مسجد (مربع 26 بالمنشية) عن الإحسان والشنو ما عارف كان أجدى به إلقاء خطبه ( غير بروجيكتوريه) – مثلاً- عن كيف يكون الفساد فى )هيئة دينية) قام (مديرها) حسب ما تناولته الأخبار مؤخراً بمنح شركة (سودانير) التى تملكها (عارف) مرابحة بملايين الريالات (على أى أساس وكيف ما تعرف) مما جعل أحد الظرفاء يعلق قائلا : الزول ده كان مدير مصنع (البيره) كان عمل شنو؟
كسرة :
حتى يقوم الأئمة بدورهم المناط بهم فى إصلاح حال الراعي والرعية فى إعتقادى إنو القصة ما عاوزه ليها (بروجيكتورات) لكن عاوزه ليها (شوية تضحيات) !

Advertisements

24 تعليق

  1. التحية لك استاذ الفاتح .. اقول اعتقد ان التقنية الحديثة مهمة في المساجد ودونك المسجد الحرام فهو اكثر مسجد يستخدم التقنية في العالم وذلك لم ينقص من مكانتة وهيبتة.. مثلا التقنية اتاحت توسيع المساجد فلولا مكبرات الصوت لما راينا مساجد من ثلاثة طواق ولها مساحات ملاعب كرة القدم.. وفي بعض المساجد ( مافي السودان طبعا) لها مواقع على الانترنت تنشر المحاضرات والدروس عبر النت وتنشر جدول بمواعيد المحاضرات والدروس واوقات الصلاة… اذا التقنية تم توظيفها جيدا فهي بالتاكيد مفيدة اما لو كان الاستخدام (اشتر) اكيد النتيجة ستكون خصما على الهدف منها، مثلا في بعد شوية حنشوف الامام يلقي الخطبة من الابتوب بدل الورقة ويقوم اللاب توب بطاريتو تكمل فجاءة!!!…هذا مجرد راي يحتمل الصواب والخطأ

  2. سلام ياقبيلة،،
    صديقي البروف جبرا، ان المسجد ودوره في الحياة العامة لهو محور القصيد ولب القضية ياصديقي، ولابد للمسجد من تتبع التقنيات العلمية وتطبيقها في حياة الناس، ولابد للمسجد من أرتياد آفاق العلم والمعرفة وتطبيق كل تقنيات العلم التي سخرها الله لخدمة الأنسان ولا أظن أن أستخدام اللاب توب أو البروجكترات أو الهاي فاي أو الدوائر التلفزيونية المغلقة أو أي أسلوب علمي أو تقني وتكنولوجي رشيد ينقل الناس ويعلمهم بأمور دينهم ودنياهم ينقص من قدر المسجد بشيء!!!!
    أن المرء ليعجب أشد العجب حين يري الناس تريد أن تقعد بالمسجد وتحجم دوره في أداء الشعائر التعبدية فقط (الصلاة والذكر والدروس الفقهية) وتنسي أو تبعده عن اهم أدواره في أرساء دعائم الشعائر التعاملية وهي الأساس في الحياة والتي بغيرها لا تقوم لحياة الناس قائمة وهي الأخلاق والمعاملات والعلاقات بين الناس، فالدين ياصديقي هو الأخلاق الفاضلة والمعاملة بين بني البشر، فلن تكتمل الشعائر التعبدية وتقبلعند الله جلا وعلا ألا بأكتمال وتطبيق الشعائر التعاملية بين الناس.
    فلا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله وتبغونها عوجا!!
    نريد للمسجد أن يكون هو محور الحياة والحكم في حياتنا وسنزوده بكل وسائل العلم والتكنولوجية والمعرفة حتي يتبوأ مكانه في قيادة الأمة، وهل الذي أقعد الأمة الا بعدها عن المسجد وهجرها له وجعله ركنا قصيا” في حياتهم حتي أنهم ليستكثرون عليه تطبيق المعارف والعلوم، وأعتباره متحفا” تاريخيا” أو تراثا” أنسانيا” ولا يتدخل في شئون حياتهم أبدا”!!!
    كلا وألف كلا يا صديقي،،،،،
    انظر حولك لكل الثورات التي أنطلقت تنشد التغيير نحو الأفضل من أين أندلعت شرارتها الأولي ومن أين أنطلقت،وعلي ذلك قس ياصديقي…

  3. اخي جبرا والاخوه الاعزاء
    انت ماكللك نظر شوف الخطبه مكانه وين وبعدين قول كلامك دى (المنشئيه عارف يعني شنو المنشئيه -موش الماشين بى رجليهم )

  4. الحبيب جبرا….سلام..
    انا بوافق الامام دا فى ما ذهب اليه,لكن كان الاجدر به ان يتكلم عن دور الدولة وليس المؤسسات فى النهوض باعبائها ودورها حيال هؤلاء,وعن اكل اموال الناس بالباطل والاختلاسات من الحديث عن منظمة او محاولة جلب عون ودعم لهؤلاء المساكين..
    وكل ما كان من شأنه ان يدعم الخطبة ويوصل الفهم فلا باس به لكن من غير ما غلو او شطط او ادّهاق..

  5. سيد الدار جبرا سلااام
    الاخوه الحضور بمقاماتكم الساميه سلام
    اولا اتفق مع الاستاذ الفاتح جبرا فيما ذهب اليه جملة وتفصيلا واعتقد ان خطبة الجمعه امر تعبدى يجب ان يؤدى كما اداه رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه .بالطريقه التقليديه المعروفه خطبتين بينهما جلسه خفيفه يعنى لا بروجيكترولا يحزنون ) وعشان ناس ود الخلا وشمباتى ما يزعلو منى اقول : يمكن استخام هذه التقنيات فى المحاضرات والدروس التى تقام فى المسجد اما الجمعه وخطبتها فهى عباده والعبادات توقيفيه كما نعلم … مع ملاحظة ان استخدام مكبرات الصوت ومكيفات الفريون والبساط الاحمدى !! ليست امورا تعبديه انما هى وسائل لتسهيل العباده .
    ثانيا : اما حديثه والاخ شمباتى عن ضرورة حديث الامام عن الدوله والقول لها بانها عوراء فيحضرنى فيه نكتة صاحبنا المعارض ((يحكى أن معارضاً يجلس أمام التلفزيون مع ببغائه، ويتمتم بمهاجمة الحكومه وانتقادها مع كل خبر في نشرة الأخبار لا يروق له، وصادف أن مضى الببغاء إلى الجيران، وردد انتقادات صاحبه للحكومة، فسمعه أحد ضباط الأمن، فطلب صاحب الببغاء، فأخذ إليه الرجل المعارض، وسأله الضابط: أأنت صاحب هذا الببغاء؟، فما كان من المعارض إلا أن أجاب: أيوة لكن مختلف معاهو سياسياً يا سعادتك..!))

  6. السلام عليكم ، البرف الاخوان ، د/ شمباتى تحيه ، كل مرت وزير كل مرت والى كل مرت مسؤل عملت ليها منظمه و مؤسسه ، و كل المساعدات الجايه و الرايحه عملوا ليها شبكات الخرم بتاعه قدر قد الابره ، الهوا ما يمر منها ، سمعت بى مفوض العون الانسانى ضرب كم ؟ سمعت بى منظمة الاحسان عندها كم سوبر ماركت ؟ سمعت و سمعت ولا عاملين اضان الحامل ، عموما يقلعوا القروش دى و يجيبوا بيها فطور للعيال دى ، سؤال خبيث : ياربى قروش المنظمات المرقت فى امل ترجع تانى ……………عجبى

  7. الاخ الكريم الفاتح. .. في البدء أود أن أصحح لك بعض المعلومات الواردة بمقالك . المسجد هو مسجد مربع ٢٥ وليس ٢٦ حيث أسكن بجواره. ثانيا الإمام ده زول معاااارض زيك وخطبه كلها نقد للحكومة والخطبة القبل الفاتت كانت عن الفساد في مشروع الجزيرة وشركة السودان للأقطان يعني الإمام ليس بمؤتمر وطني كما تلمح بمقالك.. ثالثا : هي شاشة أل سي دي وليس برجكتر وقد أستخدمت لعرض فيديو مدته دقيقة ونصف بعد صلاة الجمعة وليس أثناء الخطبة . ثالثا: لا أدري سر تحاملك على سكان الأحياء الراقية هل هو حقد أم حسد أم ماذا ؟؟؟ رابعا: من الأولى إستخدام هذه التقنيات في المساجد مثلها مثل المايكروفونات والتكييف. خامسا : أنا متابع لكتاباتك الساخرة في الشأن العام ولكن المرة دي شترتها. وأرجو منك نشر مداخلتي هذه ولك كل الود والتقدير

  8. السلام عليكم
    الشئ ده كان ممكن يعرضوه للناس قبل الخطبة وبعدين يجي الامام ويتكلم عن الموضوع ولا كمان عشان ما يشغلوا الناس عن التسبيح والتلاوة قبل الخطبة كان ممكن يعرضو الفلم بعد الانتهاء من صلاة الجمعة .
    انتوا بمناسبة التقنية دي ليه ما يختوا للناس البيصلوا في الطابق التاني وناس الحوش شاشة تعرض الخطبة صوت وصورة بدل ما نقعد مقهيين كده ؟
    منشية يا راحات والله والعندو يوري ….

  9. الحبيب جبرا
    الاخوان الاعزاء
    مع احترامى لكل ما كتب سابقاً ، الشى الوحيد الما قادر افهموا ولا اتخيلوا هو الامام عرض شنو فى شاشة البروجيكتر (الصور الايضاحية للإحسان وأهميته بين الناس بشكل يؤدي إلى تكامل المجتمع مع دور الدولة من خلال إعانة المحتاجين)
    كدى اتخيلوا معاى الصور الايضاحية تكون شنو
    كسرة:
    والله غلبنى اتخيل …….. ساعدونى

  10. الحبيب كوكو..سلام..
    اهو دا القصدتو انا ذااااتو,,المنظمات والجمعيات دى حقته مفمافى داعى يعملوا ليها دعاية على حساب الجمعة وكدة!
    اما عن اضان الحالم فاكاد اجزم بان كل المسئولين فى الدولة-لا استثنى احدا- حوامل ! اى والله..

    الحبيب ابومازن…سلام..
    يا هناى قالوا ايضاحية,انت شكلك مشيت بعيييد! كع

  11. الأحباء الأعزاء سلام
    إسمحوا لي أن أعقب على حديث الأخوين ودالخلا ومحمد أحمد والذي يبدو أنهما أخذا بظاهر المقال ولم ينفذا إلى داخله .. فأقول لهما متوكلا على الله : إن الدين الذى نعرفه ينهى رسوله الكريم عن أن ينام أحدهم شبعان وجاره جائع (ليس المؤمن من بات شبعان وجاره جائع) خليكم من الجيران آلاف التلاميذ لا يتناولون وجبة الإفطار وتقولو ليا بروجيكتورات وشنو ما عارف … الدين ده يا جماعه (الدين البنعرفو طبعن) واااااااااااضح !! اها شن قولكم !! نعمم البروجيكتورات دى على المساجد وللا نفطر الأولاد ديل؟؟

    كسرة :
    يا محمد أحمد القال ليك منو أنا متحامل على ناس الأحياء الراقية؟ حاشا لله أن يعرف الحسد إلى قلوبنا طريقا .. غفر الله لك يا أخى !!

  12. السلام عليكم ، البرف ، د/ ياسين انا مع الفطور ان شاء الله بليلة عدسى ، و التقنيات يخلوها للورش و السمنارات و الذى منه ، سؤال غير خبيث : ياربى حق الورش و السمنارات والذى منه براه ما بفطر الشفع ديل

  13. ههههههههههههههههه,والله يا كوكو مصر تخلينى انداح شدييييد..
    خلى البروجكتور والورش,,حق مجمع النور دا ممكن يعمل شنو؟؟وطيييييييييب؟؟

  14. حاج أحمد السلاوى | رد

    الإخوة صفوة الأخيار ..
    رأينا الشخصى فى البوست المطروح أنه لا مانع من إستخدام التقنية الحديثة من وسائل المعرفة داخل المساجد ولكن ليس خلال فترة إلقاء خطبة الجمعة ..فخطبة الجمعة كما نعلم من الأمور التوقيفية التى لا يجوز المساس بها أو تحويرها كما حدث فى كثير من الأمور المستحدثة فى زماننا الحاضر حتى وإن كان الأمام من ذوى الإختلاف مع السلطة الحاكمة.. فإختلافه سياسياً وفكرياً مع ولاة الأمور لا يبرر له مخالفة شروط إقامة وأداء صلاة الجمعة بالطريقة التى شرعها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من الخلفاء الراشدين وخلفاء المؤمنين حتى اليوم ..
    واخوكم الفقير إليه تعالى ورغم محدودية علمى بالأمور الدينية أفضل دائمن سماع خطبة وأداء صلاة الجمعة خلف إمام يرتجل الخطبة دون الآخرين الذين يقرأون الخطبة المكتوبة .. حينها أشعر أنه أمام متمكن من علمه ومعلوماته أكثر من الآخرين ..وأمتنع عن ذكر إىاسماء خشية اتهامنا بعمل دعاية مجانية للبعض..
    وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ..
    والله من وراء القصد ..

  15. أها يا بروف الليلة حضرت الخطبة وبعد الصلاة الإمام طلب من المصلين التبرع بي شاشتين بلازما عشان يتم عرض الخطبة لي الناس البصلو في الطابق الثاني لأنهم ما بشوفو الإمام .. ويا جماعة المرة الفاتت العرض كان بعد الصلاة ما أثناء الخطبة للعلم فقط

  16. يا محمد أحمد حق الشاشتين ده يمشوا يتبرعوا بيهو للمنظمة القومية لمرضى الكلى والله أنا مشيت أمبارح شفتهم حالتهم تصعب على الكافر ومحتاجين لى وجبات ومحاليل وفيهم أولاد صغار قاعدين يغسلو وهم لابسين لبس المدرسة .. شاشات شنو يا محمد أحمد ؟ أنا عازمك تمشى معاى نزورهم سوا عشان تعرف إنو نحنا ما بنتكلم ساكت وإنو حق الشاشات ده أولى بيهو الناس القاعدة تموت دى .. دى أرقام المنظمة خلى الإمام ده يشيل حق الشاشتين ويمشى يديهم ليهم !!
    85329443 ثابت
    0912347096 موبايل

  17. ان امر الصدقة ياالفاتح ضرورة دينية ولاسيما اننا نستقبل شهر كريم وما اجمل وافضل الصدقات إن كانت لتفريج كربة من مسلم وان المرض هو كربة إبتلاء فانا معك بان الضرورة هو مااشرت له وينبغي من هولاء الاثرياء ان يتكافلوا في مثل هذه الحالات حتى يخفف الله الرحيم عن الجميع

  18. الأخ العزيز الفاتح. أنا متفق معاك تماما في إنو في ناس محتاجين لي غسل الكلى وغيره من مصائب الدنيا .. وللعلم فإن نفس هذا الإمام هو على رأس منظمة مجددون يخصص خطبه كلها لإطعام الفقراء وكسوة المحتاجين وعلاج المرضى.. لكنه لا يرى غضاضة في أن تسير الأمور مع بعضها بمعنى أن تتم مساعدة المحتاجين وفي نفس الوقت (تأثيث) المسجد وتزويده بالتقنيات الحديثة. والمسألة برضو فيها ناحية فقهية، وهي أن المسجد ينبغي أن يكون أجمل مبنى في الحي . وبما أن المسجد في المنشية فهذا يعني أن أهل الحي قادرون على تزويده بالشاشات دون أن يمنعهم ذلك من مساعدة المحتاجين . يعني إذا كان بالمنطق المذكور بالمقال فهذا يعني ترك المساجد بدون مكيفات وبدون مايكروفونات وبدون نجف والتبرع بثمن كل هذا للمحتاجين والمرضى . إذن فإن إختلافي معك يا أخ الفاتح في أني لا أرى غضاضة في أن تفعل الخيرات مع بعضها البعض طالما أن ذلك بالإمكان. ولك في الحرم المكي آية وبرهان. وفي الختام أشكرك أخي الفاتح على سعة صدرك وأطلب منك العفو لتحاملي عليك في مداخلتي الأولى وذلك لأني معجب بكتاباتك الهادفة وشعرت أن التوفيق قد جافاك في هذا المقال. ولك كل الشكر. على فكرة الشاشات خلاص وصلت.

  19. اصاب محمد احمد و اخطأ البروف .. على غرار سيدنا عمر و المرأه ( القصه المعروفه) .. لكن يا محمد احمد ياليت تلبي دعوة البروف و تزور ناس مركز الكى و بعد داك تجو في الخطبه البعدها في المسجد تشغلو البلازما بعد الصلاه عشان تعم الفائده و كده تكون الشاشات فعلا اتت اكلها …ولا ما كده يا ابو مازن؟؟

  20. قصدي زيارتكم لمركز الكلي تكون مصوره …و الله من وراء القصد

  21. البروف والسمار .
    سلامات .
    هو موضوع البروجكترات دة والشاشات البلازما وال. سى . دى . لو كان إستخدامة بعد الخطبة وإستعماله لنشر دعو مافيهو حاجة والله أعلم لكن كلام أخونا محمد أحمد سمح …

  22. عزيزى محمد أحمد
    أشكرك أيضاً على سعة صدرك .. مسألة الإتنين يمشوا مع بعض دى فيها وقفة شوية .. المرض يا محمد يا أخى لا ينتظر .. لو أن هنالك شخص واحد مريض ومشرف على الهلاك لتوجب أن يعالج بثمن هذه الشاشات .. أنا لست فقيها ولا عالماً ولكن هذا هو الدين الذى نعرفه ولو شئت لأتيتك بما يؤيد حجتى ووجهة نظرى من الكتاب والسنة والسيرة العطرة ولكننى لا أميل إلى ذلك إذ أن المسألة لا تحتاج إلى كل ذلك فالمسألة من البساطة بمكان يعني هسه لو عندك زول في البيت عيان وعاوز يموت وعندك قريشات بتعالجو وللا بتمشى تشتري بيها تلفزيون وتقول نخلى الإتنين يمشوا سوا ؟

  23. البروف وضيوفه الكرام
    تحية وسلام وإكرام وبعد الذي أعرفه أن خطبة الجمعة أمر تعبدي له شروط وأركان وليس من هذه الأركان البروجكتور على ما اعتقد…………. أما إذا كان الإمام شاطرا في البوربوينت ويريد عرض شطارته فإن في باقي اليوم متسعا له …. درس العصر مثلا……… واعتقد أن التكنولوجيا مفيدة عندما توضع في موضعها……… من كان سيعترض إذا كان العرض في غير الخطبة؟ أما المصلين في الدور التاني وهم لا يرون الإمام فالكلام فيهم كثير وليس هذا موضعه

  24. أشكرك با بروف وأشكر جميع الإخوة المؤيدين و (المعارضين) وطبعا كل واحد وضحت وجهت نظره في الموضوع وطبعا الموضوع فيه جوانب كتيرة من ضمنها رغبة المتصدق ونظرته لأن الصدقة لها عدة وجوه ولا يمكن حصرها في شاشات فقط ولا مرضى الكلى فقط .. وأشكرك يا أخ سهيل على مقترحك وانا عن نفسي برحب بي الجميع على رقم جوالي 0912328666

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: