ليش ما صرت حرامي؟

أعجبني هذا المقال الساخر للكاتب العراقي الدكتور ماجد الحيدر وهو قاص وشاعر ومترجم وطبيب
ولد عام 1960 – بغداد خريج كلية طب الأسنان/ بغداد 1984 عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق له عدة كتب وأعمال أدبية إسمحوا لي أن أنقله لكم (بتصرف) .

-“ليش ما صِرِتْ حرامي؟!”
تساءل الولد مستنكراً متذمراً بعد أن رفضتُ للمرة العاشرة طلباً آخر من طلباته “المشروعة” الكثيرة متذرعاً بقلة ذات اليد، وناهراً إياه بالعبارة المكررة التي كنتُ أنهي بها محاججاتي:
-“من أين أجيء لكم بالمال… هل تريدونني أن أصير حرامي؟!”
-“وليش ما تصير حرامي، كان أحسن؟!”
لم أتوقع من صغير بهذا السن أن يتلفظ بهذا الجملة التي أفحمتني تماماً وجعلتني أغرق في مستنقع التأملات. حقاً: ليش ما صرت حرامي؟ واستعذت من الشيطان الرجيم عندما ضبطت نفسي متلبساً بتهمة مراودة نفسي عن نفسي. لكنني لم أستطع أن أمنع “أمّارتي بالسوء” من الانجراف وراء الفكرة التي بدت معقولة، بل ومعقولة جداً إذا نظرنا الى ما يدور حولنا في هذا العالم الذي يكاد يصبح حكراً على “الحرامية” من مختلف الأشكال والألوان:
فالحرامية أناس محترمون، موقرون، مهابون، يكثرون من الظهور على شاشات الفضائيات حيث يخاطبهم المذيعون بكلمات مثل “الأستاذ الفاضل” و”الضيف الكريم” و”معاليكم”.
إنهم ينعمون بالأمان والثراء والحريم والقصور والخدم والحشم والحمايات. أما نحن فـ “إحنه ولاد كلب” كما يقول المواطن المسحوق على لسان عادل إمام!
الحرامية حكماء، عمليون، قادرون على التكيّف والتلوّن، يصبحون “الرفيق المناضل” عند الحاجة فيرتدون الزيتوني ويليقُ عليهم والله كما لو أنهم نزلوا من أرحام أمهاتهم ببذلات السفاري التي تتدلى منها “مسدسات طارق” المطلية بالنيكل، ويروحون يلوكون ألسنتهم بلهجة أهلنا في المنطقة الغربية فلا تسمع منهم غير “عَجَل يا به” و “يا ولّو” حتى تحسبهم من أبناء عمومة “صقر البيده حفظه الله”… ثم تراهم يصبحون “سماحة الشيخ” عند الحاجة فإذا بك تكتشف البقعة الداكنة على الجبين وتبصر الخاتم الفضي العملاق في الخنصر الأيمن وإذا بك تلاحظ أنه يخاطبك بكلمة “مولانا” بلكنة لا تجعلك تشك لحظةً واحدة بأنه تربى منذ نعومة أظفاره في مساجد “قم المقدسة”… ثم تراه ينقلب في طرفةِ عينٍ الى “الأخ المجاهد” بـ “دشداشته” القصيرة أو “تراكسوته” الأسود وقاذفة “الآر بي جي” العتيدة، أو تراه بلحيته نصف الحليقة المعطرة وربطة عنقه ذات العقدة الكبيرة جالساً في مقعده الدوار الوثير في غرفته الفخمة التي كتب على بابها “تمنع مقابلات السيد المدير العام إلا بموعد مسبق”.
نعم. الحرامية أناسٌ ناجحون في الحب والسياسة والرياضة والفن و”الطاولي” و”البوكر” والمقاولات وعالم المال والأعمال.
الحرامية محصنون، فهم –وعلى عكس المتوقع- لا يطالهم القانون الذي يطال أمثالنا من مدعي النزاهة والاستقامة والالتزام.
الحرامية متفائلون، مقبلون على الحياة، فكهون، يتمتعون بحس الدعابة، وليس في قواميسهم كلمات مثل اليأس أو الإحباط أو المستحيل.
الحرامية يعتقدون جازمين أن كل الناس حرامية وإن لم يسرقوا بعد، وإنها ليست سوى مسألة ظروف أو حظوظ أو مواهب أو افتقار الى الجسارة والإقدام، ولهذا تراهم يدخلون تحويراً بسيطاً على بيت المتنبي الذي يتحدث عن شيمة الظلم لكي يُقرأ بالشكل المبتكر الطريف:
واللطشُ من شِيَمِ النفوسِ فإن تَجِد ذا ذِمَّةٍ .. فَلِعِلَّةٍ لا يلطشُ
نعم، والحرامية محللون سياسيون من الطراز الأول؛ فهم “يتنبئون” بالقرارات الحكومية قبل أن يوضع عليها الرقم والتاريخ.
والحرامية فطنون، ألمعيون؛ يمتلكون معدل ذكاء أعلى بكثير مما نملكه نحن المواطنون العاديون، ويتمتعون بعشرة حواس إضافية فوق الحواس الخمسة أو الستة التي يفخر بها من كان ذا حسٍ منّا؛ فهم يشمون رائحة النقود ولو كانت في صندوق داخل صندوق داخل صندوق، وهم يشعرون باهتزازات الدولار وتقلبات السوق بأحسن مما يشعر به مقياس “ريختر” أو مؤشر “نيكاي”، وهم يقدِّرون بنظرة واحدة الى “الموظف المسؤول” الثمنَ الذي ينبغي دفعه اليه “إكراميةً، لا رشوةً والعياذ بالله” لتمشية صفقاتهم، وقد حباهم الله بقدرة خارقة على توقع نتائج الانتخابات أو التحولات السياسية سواء أكانت “ديمقراطية شفافة” أو “انقلابوية عسكريتارية” أو “وراثية ثورية” فيميلون الى الجانب الرابح دون أن يديروا وجوههم عن الخاسر الذي يتوقعون عودته، وهم قادرون على تحريك الأشياء من مكانها من بعيد، ليس بسبب طاقة كهرومغناطيسة مزعومة بل بمكالمات هاتفية يمكنها أن تنقل جيوشاً أو أساطيل أو ناقلات طائرات أو جنود أو عربات تجرها الحمير كلاً حسب قدرته وتمكنه من فنه، وهم .. وهم.. ولماذا أصدع رؤوسكم بتعداد قدراتهم الخارقة؟ فهم -أو أكثرهم- مكشوفون معروفون لدى القاصي والداني.
كنت غارقاً في هذه التأملات عندما وقع نظري على صورة وجهي في المرآة، فتوقفت قليلاً كي أتأمله ثم رحتُ أسألُ نفسي: بشرفك هذا وجه مال حرامي ، نعم توصلتُ في النهاية الى نتيجة مفادها أنني لا أصلح لهذه المهنة المريحة المربحة المحترمة: مهنة الحرامي، وأنني سأظل طوال ما تبقى من العمر مواطناً فاشلاً لا يملك غير أن ينتظر آخر الشهر ليقبض ما يقرره “سلم الرواتب” من دنانير يرقّع بها ثوب عيشه المتخرق..
وطوبى لكم أيها الحرامية.. يا سادة العصر وكل عصر.. أما أنتم أيها الشرفاء، أعني الفاشلين العاجزين المولولين، فاذهبوا الى الجحيم، نعم الى الجميع تحديداً، فالحرامية قد سبقوكم الى ملكوت الرب!

Advertisements

20 تعليق

  1. وين كسرة الخط يا استاذ؟؟؟؟؟
    كدا ح نزعل نحن

  2. سلام ياقبيلة،،،،
    كلام زي الورد يا جبرا، هل فعلا” نحن لصوص وحرامية ولكن عاملين فيه رايحين؟؟
    وأهو شهد شاهد من الحرامية، وإن كان الحكاية ما عاوزة ليه شهادة، فكل الناس الماشة دي في داخلها مشروع لصوصية أو حرمنة إلا مارحم ربي، ولكنهم ينتظرون الوقت المناسب ليثبوا علي فريستهم أو إن شئت قل طرائدهم، وإن كان الواحد منهم يفترس في اليوم عدة مرات ويختلس من حقوق الغير دون أن يطرف له جفن، ويظن أنه لم يفعل شيئا” يُحاسب عليه!!
    ألا تري أولئك الناس الذين يستعملون الطريق بغير حقه، ويسترقون حقوق الآخرين الذين يشاركونهم الطريق، فأنت يا صديقي عندما (تسرق) الشارع تعترف في قرارة نفسك بأنك (سرقت)، وعندما تتمدد بعمل سور أمام منزلك ليضّيق علي الآخرين الشارع العام فأنت لص، وعندما تتقدم الآخرين في صف ما كانوا يقفون فيه قبلك فأنت لص، وعندما تُلقي بقارورة المياه الفارغة في عرض الطريق بعد أن تكون قد تجرعتها دون أن تنظر للقذارة التي سببتها للآخرين فأنت لص، وعندما تنظر لإمرأة أجنبية خلسة وتتأمل في محاسنها فأنت في حقيقة الأمر سارق ولكنك تبرر ذلك بأن المال السائب يعلم السرق – مش المراة ماشة علي حل شعرها يعني كاشفة عن نفسها- ولو قعدنا نعدد ليك الحكاية فلن تجد إنسان شريف واحد، بس زي ما بيقولو شقي الحال بيقع في القيد!!
    فهذا الرجل كاتب هذا المقال يسأل نفسه لماذا لم يصير حرامي، ولكنه في واقع الأمر هو حرامي يمارس اللصوصية وسرقة الآخرين ولكنه يسرق بقدر حاجته ليمشي أموره في الحياة!!!
    قلنا ليكم الناس يا صديقي فكت الدرب تقولوا لينا يا تو درب، نقول ليكم الناس ما عندها أخلاق تقولوا لينا الجوع هو السبب، أو الحكومة هي السبب ، فلا فرق بينهما فالجوع كافر او الفقر فهو حرامي أو معلم الحرامية لأن الناس بسببه تعلموا فن السرقة والفهلوة والشطارة، فهذه كلها فنون وأساليب اللصوص والحرامية ولكنهم يتجملون!!!

    1. حاج أحمد السلاوى | رد

      ودالخلا … بس مين اللى جوّع الناس ؟؟؟؟
      عليك الله ارحم الشعب شوية ..

    2. أسمح لى يا ود الخلا أنا معاك فى كل الحرمنات التى سقتها عدا واحدة ، وهى عندما تتمدد بعمل سور أمام منزلك .. أصلاً بنعمل سور أو سياج أمام المنزل لعمل مساحة خضراء مليانة خضرة وجمال يريح النفس من التعب ال عليها، وده فى الأصل من صميم وأوجب واجبات المحليات ولكنها انصرفت إلى أمور الجبايات تاركة أوجب واجباتها فى عمل مساحات خضراء تستريح عندها النفوس من رهق الحياة ومرارة المعاناة اليومية، غلطانين نحن ؟؟

  3. كان فى لص شاب يسرق محافظ الناس وحقائب النساء زكان يعيش هكذا
    ولكن المشكله ان الشرطه عرفته واى سرقه فى منطقته تقبض عليه الشرطه سواء
    كان هو السارق ام لا
    ويضرب ويتبهدل
    فقرر ترك بلده لانه لم يعد له عيش هناك
    وقرر السفر الى امريكا ولجأ الى احد اصدقائه وزور له (فيزا)
    وسافر هناك وجلس من اول يوم يراقب الناس اين يضعون محافظهم
    طبعا لانه جديد فى البلد و لازم يتريث
    وبعد ثلاث ايام من مراقبه الناس
    سرق اول محفظه وفورا قبض عليه رجل وسيم يرتدى لبس فاخر
    وكاد قلبه ان يقف ,
    وبدا يعتذر للرجل ويقول انا لم اكن اقصد ان اسرق
    وكان فى باله ان من قبض عليه من رجال الشرطه
    ولكن الرجل الامريكى قال له لا تخف انا لص مثلك وكنت اراقبك
    واريدك ان تعمل معى
    ففرح اللص الشاب وقال انا مستعد
    وبدأ الامريكى يدربه وكان يضع له المال ليختبره ولكن هذا الأخير لم يخن
    صديقه الجديد
    وبعد سته اشهر من التدريب وبعد ان وثق الامريكى باللص الشاب
    قال له اليوم سننفذ اول عمليه
    البسه لبسا فاخرا وانيقا وذهبوا لينفذوا العملية
    ودخلوا قصر بمفتاح قد احضره الامريكى
    ودخلوا غرفة الخزينة
    وفتشوها ووجدوا الخزنه وفتحها الامريكى بدون كسر
    واخرج المال وجلس على الكرسى
    وقال للص الشاب احضر لنا (الكوتشينة)
    فاندهش وقال لنهرب الان ونلعب فى بيتنا ولكن الامريكى نهره
    وقال انا القائد افعل كما اقول لك
    وفعلا احضر ورق اللعب وبدأوا يلعبون
    ولكن الامريكى قال له افتح المسجل بصوت مرتفع
    واحضر لنا الخمر وثلاث كؤوس
    وفعلا فتح المسجل ورفع صوته واحضر الخمر والكؤوس الثلاثه
    ولكنه كان غير مقتنع وقد تاكد انهم سيقبض عليهم لا محاله
    واثناء تفكير اللص الشاب حضر صاحب القصر وبيده مسدس
    وقال ماذا تفعلون يا لصوص
    لكن الامريكى لم يكترث وقال لصاحبه اكمل اللعب ولا تابه به
    وفعلا اكملا اللعب ولكن صاحب القصر اتصل بالشرطة,
    والتى وصلت بعد دقائق معدودة
    فقال لهم صاحب القصر هؤلاء لصوص سرقوا الخزنه وهذه هي الاموال
    التى سرقوها امامهم
    فقال الامريكى للشرطه
    هذا الرجل يكذب لقد دعانا هنا لنعلب معه وقد لعبنا فعلا وفزنا عليه
    ولما خسر امواله اخرج مسدسه وقال
    اما تعطونى مالى واما ساتصلب بالشرطه واقول انكم لصوص
    فنظر الضابط ووجد الكؤوس الثلاثه والمال موضوع على الطاوله
    والموسيقى وهم يلعبون غير مكترثين
    فحس ان صاحب القصر يكذب فقال له الضابط
    انت تلعب … ولما تخسر تتصل بنا؟؟؟
    اذا كررتها مره اخرىسنرميك فى السجن
    واراد ان يغادر الضابط ولكن الامريكى استوقفه
    وقال له يا سيدى ان خرجت وتركتنا قد يقتلنا فخرج اللصان من المنزل بحماية الشرطة

    السؤقة فن وذوق

  4. عزيزي الحرامي اقصد الاستاذ شكلك كده مفكر جاااااااااااادي علي المهنه دي وعايز تبداء بينا وانت متهم الان بسرق الكسره اول رجع الكسره وما حنخليها مستوره

  5. يا ناس، انتو لسه مصدقين أنفسكم بأنكم أبرياء وانكم لم تصيروا لصوص بعد!!
    وحركاتكم وسكناتكم كلها تشي بأنكم لصوص ولكن ظرفاء طبعا”، تسرقون وتتمتمون بأن الحكاية ما جايبة تمنها كمان.
    أنت يا سلولو لسه بتسأل عن من هو الذي جوّع الشعب، يا راجل أصحي وأنظر حولك وشوف مين الحرامي الذي سرق الفأس..
    الحكومة بتسرق الذي وقعت عليه يدها والمواطن بيسرق الذي وقع تحت أيديه فالكل بيسرق بس حسب قدرته وما وجدته تحت يدك فهو ملك لك أليس كذلك يا صديقي…
    اختلاسات البنوك والصناديق الإجتماعية ودواوين الزكاة والحكومة والأسواق والأندية والأراضي وووووو….
    هل كل أولئك اللصوص هم تبع الحكومة والمؤتمر الوطني، فإذا كان ذلك كذلك ، فأبشر بطول سلامة ، وهذا يعني صحة كلام الرئيس، ألم يقل بأن 90% من الشعب السوداني همن من المؤتمر الوتني، وأفهموها بأاااااااااااه!!!!

  6. يا أستاذ جبرا سلامات ليك وللشباب بصراحه انا اليوم لقيت موبايل فاخر في الارض وكان في حوالينو ناس بس ما كانوا منتبهين للموبايل قمت كلمت السيكيورتي الواقف في الباب بس بعد ما مشيت شكيت إنو لو المحل ما كان فيهو ناس هل كنت حاكلم ولا أعمل رآآآآآيح

  7. السلام عليكم ، البرف و الاخوان ، والله عجب !!! شرفاء متورطين مع ود الخلا ، حراميه متورطين مع البرف ، ايه يعنى حنبات ف الشارع ، ما تخلونا فيما نحنو فيهى ، حسنا انقرش من الكواريك ، بى الدور بى الدور بى الدور ، لكن لا حياء لمن تنادى ، سؤال عكليته : سوق المواسير عمل شنو ؟؟؟ …………عجبى

  8. السلام عليكم
    ود الخلاء والاعزاء سلاااااااااام
    ياود الخلاء من قال هلك الناس فهو اهلكهم … خفف شويه على الناس صاح الغلط حاصل بس انت لية ما عايز تعترف انو الحكومه برضو غلطانة وما لايزع بالقران يزع بالسلطان
    زماااااااان قلنا ليكم نصحح فى الاتجاهين يعنى نصلح نفسنا ونسعى نصلح حال بلدنا ولو قعدنا نشكو كدا ما حا نعمل حاجة
    بصراحة يا ود الخلاء المؤتمر الوطنى بقى مؤتمر تجارى والله المستعان
    ويا جبرة والسمار حال الشارع بقى ما بيسر العدو

  9. والله ياجبرة الصفحة بقت تزغلل زيادة با لعيون وعشان تلقى التعليقات والمواضيع تتعب
    راي الشباب شنو

  10. لا حول ولا قوة الا بالله..
    مقال يدمى القلب ويسخن الجروح ويجرى المقل…
    حسبى الله عليهم….

  11. سلاااام يا حرامية سِريين … متنكرين آآآآآ قايلين الله ما شايفكم !!؟
    ود الخلا عرضك مرتبط نجاحه بـ 30 مليون زول / جبرة عرضك ساهل ومباشر ..
    انا من بكره ( الصمح ) ح امشي اسجل في المؤتمر الوطني وأبقي واااضح والبرقص ما يغطي دقنو ..
    الاولاد كبروا ونحنا ذاااتنا هرمنا .. هرمنا .. هرمنا …
    ديل لا مظاهرات بتقدر عليهم ولا طيارات بتقدر عليهم والما بتقدر تدقو صاحبو…

  12. بس يا بروف المرة الجاية بالله ورينا كيف نبقي حرامية،لانو دى زاااااتها ماأدونا ليها.

  13. أستاذنا جبرا
    وين الكسرة الثابتة الليلة
    أوعى بس تكون جبرت !!!!!!

  14. السمار الأعزاء
    الحرمنة هي من أقدم المهن في التاريخ … جاءت الأديان وتكونت المجتمعات ووضعت ثيمات أخلاقية صارمة جعلت منها سلوك ذميم …ما نحن فيه هي حالة قادنا لها أسوأ من لدينا من بشر حينما صاروا لنا حاكمين وهي حالة نكوص تاريخي عادت بنا لقانون الغاب .. فنسينا الدين والمثل العليا والأخلاق .. وعدنا لممارسة المهن القديمة التي تتناسب مع واقعنا الجديد …

    عارفين أقدم مهنة في التاريخ هي شنو ؟!!!

  15. بعد طول غيلب عدنا ليكم يااحباب
    اخى الفاتح خط والاخوه الاعزاء
    انتو عارفين ود الخلا دا منو ولا ما عارفين
    دا الحكووووووووووووووووومه ذاته

  16. غياب وليس غيلب
    الخط الخط الخط الخط صلحو لينا يالفاتح خط عشان العوينات بقن يشوفن طشاش طشاش

  17. جبرا والسمار .
    سلام .
    إحدى الصحف أجرت حوار مع زوجة المتعافى وزير الزراعه وسألتها كيف تلقيتى خبر سقوط طائرة زوجك وكيف تلقى أبنائك هذا الخبر .فقالت أولادنا كلهم الحمد لله بقرو بره السودان …
    الله فى …

  18. الاولاد كلهم بقروا برا؟؟ برا فى الحوش يعنى؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: