الدعاوى الكاذبة

واحد من التصريحات التي تحتاج إلى فهامة (حجم عائلي) هذا التصريح المنسوب مؤخراً إلى السيد الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، والذي حيا فيه الشعب السوداني، لإفشاله مخطط العصيان المدني الذي كان جزءاً من هذا الاستهداف الذي يتعرض له السودان، وقال “ننحني للشعب السوداني شكراً وتقديراً واحتراماً لإفشاله المخطط” .

ولو أن بقية العقد الإنقاذي الفريد لديهم هذا الفهم العجيب في مواجهة الواقع المزري الذي تعيشه البلاد الآن فالعبدلله (يبصم بالعشرة) بأن الإنفجار قادم لا محالة وبأقرب ما تيسر .. !
أنظر هداك الله وأيانا أيها القارئ الحصيف إلى هذه الكلمات العجاف والعبارات الجوفاء من شاكلة (الإستهداف الذي يتعرض له السودان)؟ أي إستهداف يتحدث عنه (أمين الحركة الإسلامية العام) وقد تفنن أعضاء حركته في نهب (المال العام) والإغتناء من أموال هذا الشعب الصابر المسكين في إستباحة لا مثيل لها ظلت توثق لها تقارير المراجع العام (بالأدلة القاطعة) لأكثر من عقدين من الزمان ولم نشاهد مسؤولاً واحداً يقدم للقضاء وما خط هيثرو (والتحلل) إلا مثالاً !!!

هل يشرح لنا السيد أمين الحركة الإسلامية فحوى هذا الإستهداف الذي يتعرض له السودان (ودخلو شنو؟) فيما قامت به حركته من إستيلاء على السلطة والبقاء فيها لما يقارب ثلاثة عقود (حكراً عليها) دون إعطاء الفرصة لبقية هذا الشعب الذي يشكره على إفشال (المخطط) كما يقول؟
ويواصل الحسن لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمشروع الهجرة إلى الله الوثبة الثانية بولاية الجزيرة بمحلية الحصاحيصا قائلاً : ( أن السودان يتعرض لهجمة إسفيرية شرسة من خلال وسائط التواصل الاجتماعي، تستهدف أمنه واستقراره) !! ولا ندري عن أي أمن وإستقرار يتحدث؟ والبلاد لم يحدث في تاريخها مثل هذا الحال من عدم الإستقرار وإستحالة العيش الكريم !
ويواصل الحسن مطالباً كل عضوية الحركة الإسلامية للأخذ بأسباب التكنلوجيا الحديثة والتواجد في الفضاء الإسفيري بجدية من أجل فضح الدعاوى الكاذبة لـ”مناضلي الكيبورد” !!
والحسن له كل العذر في تسمية الإحتجاجات على الغلاء ورفع أسعار السلع الضرورية وتضاعف أسعار الدواء بالدعاوى الكاذبة .. كما له العذر في تسمية المشفقين على ذويهم من (المغتربين) بمناضلى الكيبورد فهو وأعضاء حركته لا يرون بأساً في الغلاء الفاحش (يعني شنووو) في زول فيهم القصة دي (بتزعجو؟) !
ياخ في مواطن بيستخدم دواء بي 40 جنيه عاوزو يصفق ليك لمن تعملو ليهو بي 400 جنيه؟ لا وأيه المواطن ده ذااااتو (مع الحكومة) و أفشل (المخطط) … ياخ قوم منك لله يا شيخ عاوز تفقع مرارتنا !!
سألت نفسي كثيراً وأنا أطالع تصريحات بعض المسؤولين بما فيهم (الأمين العام هذا) .. هل يعيش هؤلاء الناس معنا ؟ أم إنهم يعيشون في كوكب لآخر؟ وهل هم مقتنعون بما يتفوهون به؟ والأهم من ذلك كله .. إلى أين يجرهم هذا النوع من (الإنفصام) عن معاناة هذا الشعب والإستهزاء من هذه الضغوط التي تحيط به؟
العبدلله يرى أن البلاد تمر بحالة من الإحتقان الذي يوشك على الإنفجار في أي لحظة بسبب تردي الأحوال في كل مناحي الحياة وهو أمر ساهمت فيه (حركة الحسن) إسهاماً كبيراً خلال سنوات طويلة من الإمساك منفردة بالحكم وقد كان الأجدر عوضاً عن هذه التصريحات المستفزة أن تعترف (حركته) بفشلها في إدارة البلاد والعباد وفسادها الخلانا على الحديدة .. وبعدين (تهاجر إلى الله) !!

• كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووووووووو) +و+و+و

• كسرة ثابتة (جديدة)
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووووووو) +(وووووووووووو)+و+و+و+(و)+و+(و)+و+و+و+و

• كسرة جديدة لنج :
أخبار (أجهزة التصنت عالية الدقة) التي إستخدمت في غش إمتحانات الشهادة السودانية لسنة 2016 يا وزيرة التربية شنو (وووو)+(وووو) +و+و

Advertisements

6 تعليقات

  1. فعلاً الإختشو ماتوا……هذا المتأسلم يعلم تماماً فساد إدّعائه ..لكننا
    ما عهدناهم صادقين أبداً

  2. قراءة محااااايده في الواقع السوداني بدون أرقام و دعوة للنقاش مني أنا / عصمت كروبي :-
    =================
    دعونا نتفق أوﻻ بأننا و بنسبة تفوق ال 85% فقد فرحنا جدا و استبشرنا خيرا بقدوم اﻻنقاذ .. بعد أن سئمنا همجية وفوضي و عشوائية الفتره الحزبيه لدرجة ان الكثيرين أطلقوا عليها (البغيضه) .. والتي لم تستغلها اﻻحزاب بصوره مثاليه تلبي طموحاتنا و رغباتنا فأهتمت بالهوامش و اﻻنانية الحزبيه فذبحت الديمقراطيه و تركت لنا الدمع و الدم واﻻلم .. فقنعنا من خيرا فيهم ..و لكننا لم و لن نقنع أبدا من الديمقراطيه و سنظل خلفها الي ان تتحقق ..
    أقول ان غالبيتنا ومن شدة يأسهم من ديمقراطية اﻻحزاب تمنوا أن يكون قارئ البيان اﻻول (نميري) .. و لما خاب ظنهم . فرحوا بالعسكر .. قبل ان يعرفوا إتجاه من خلفهم .. فدخل البشير عالمنا بقوة ففرح غالبيتنا .. و حتي عندما عرفنا ان وراءه حزب الجبهة اﻻسﻻميه لم نرفضهم بأغلبيتنا . ﻷن القراءة وقتها كانت تشير الي عدم موضوعية اﻻحزاب التقليديه .. و أثبتت تلكم القراءات خصوصا للجامعيين في منابرهم المختلفه و حلقات نقاشهم ان الخﻻص إما في (الجبهة اﻻسﻻميه) او ( الشيوعين ) و ذلك ﻻنهما يتفقان في انهما منظمين و علي درجه كبيره من الوعي و التنظيم والتخطيط .. و لكن رفض فكرة (الشيوعيه) كان ﻻرتباطهم في الذهنيه السودانيه بالﻻدينيه او التقدميه التي ﻻ تكترث بصميم الدين .. (و ان اتضح ﻻحقا خﻻف ذلك و اكتشفنا فيهم قامات و روائع و كفاءات مفخره بكل ما تعنيه الكلمه من معني ) .. فكان ان انتصرت الفطره السودانيه الصوفيه التي تتمترس خلف القبب و النوبه و حلقات الذكر للجبهة اﻻسﻻميه .. و ياليتها – أي الجبهة اﻻسﻻميه – طبقت شعاراتها اﻻولي (نأكل مما نزرع و نلبس مما نصنع ) لحققت حلمها و حلمنا و حلم العالم أجمع في (سلة غذاءه) المفقوده ..
    فراعي الضان في الخﻻ يعرف و يدرك تمااااما أن السودان بلد زراعي رعوي .. فإتجهت افكار الاسﻻميين و لدهشة الكل للصناعه و التجاره .. فظهرت التجاره الطفيليه و تنامت رؤوس اﻻموال الغير حقيقيه .. و لعبت العﻻقات و الفساد دوره في البنوك فكان أن تسلم كل من هب و دب دفتر شيكات يطيح به يمنة و يسره من دون اي اساس حيث كانت البنوك في الماضي ﻻ تمنح دفاتر شيكات اﻻ لمن لديهم نشاط تجاري مؤسس و بعد أن تطلب كل المستندات المؤيده لذلكم النشاط و تشترط حركة محترمه للحساب و رصيد آني مقنع .. ﻻن دفتر الشيكات يعني تحرك اسم البنك في السوق متبخترا … ومن ﻻ تتوفر فيه تلكم الشروط يمنع تمااااما من امتﻻك دفتر الشيكات و يمنح دفتر ادخار ﻻ يمكنه من مجرد التفكير في السوق .. فكان أن ظهر :-
    1/ ال (كسر) و استغل التجار حوجة المواطنين .. وباعوا لهم بضائع باسعار عاااليه باﻻجل مقابل شراءها منهم نقدا اﻻن .. وبمبلغ اقل بكثييير يكفي فقط لحل مشكلة آنيه .. و تسارعت تواريخ استحقاق الشيكات فتنامت تلكم الظاهره البغيضه (الكسر) و إنتشر السماسره بجوع جشعي و عطش مالي و مادي فظيعين في كل القطاعات بﻻ إستثناء .. فإمتﻻءت السجون بأصحاب الحاجه المساكين الأبرياء ..
    2/ التمويل البنكي بغير اساس .. فظهرت شركات (حﻻوة قطن) ليتغير جانب ميزانيتها اﻻيسر(يا ناس المحاسبه و اﻻقتصاد) بدﻻ من رأسمال + دائنون او خصوم .. ليصبح فقط دائنون طويلي اﻻجل .. بدائنية بنكيه طويلة اﻻجل مقابل ضمانات صوريه .. ليتوهم المﻻك بقوة مقدرتهم و تنفتح ابواب السجون عند السداد و تنهار الشركات و يتشرد العاملون ..
    3/ المضاربات الدوﻻريه ..
    كل تلكم الظواهر اﻻقتصاديه الدخيله مرتبطه ببعضها البعض .. حيث أصبحت رؤوس اﻻموال الوهميه تتحين الفرص لتحمي نفسها بالتبرع للحكومه باسم تبرع للدفاع الشعبي او المتحركات او اي مسميات اخري و ماااا أكثرها .. فكثرت التبرعات و توطدت العﻻقات و تشربكت و وصلت درجة التناسب و التصاهر .. و هز الفساد زيله و قدل و عرض ..فانشغلت الحكومه بتلكم الملهيات و لجأت للحلول السهله من رفوعات دعم و فرض ضرائب و رسوم و أتاوات دون أي انتاج و اصبحت تصرف علي طرق و كباري ما تلبث أن تظهر عيوبها بصور مختلفه تباعا .. فأتلفت الزراعه و تﻻهت عن الرعي بحجة اننا محاربين عالميا و محظورين و هنالك جبهات حرب داخليه و منصرفات سﻻم و خﻻفه مما يشكل عقبة في طريق الزراعة و مدخﻻتها و تصديرها !!! .. علما بأن الصناعه التي هللوا لها دخيله من اﻻلف للياء و قامت في نفس ظروف تلكم الحروبات و أثناء إنعقاد مؤتمرات مفاوضات المليشيات المختلفه .. فمجمع جياد و تجميع السيارات و صناعة الطائرات هي صناعات ثقيله .. تحتاج ﻻستيرادات ثقيله ضخمه و ضخ خارجي للعمﻻت نتيجة لﻻستيرادات الثقيله و ليس لنا منها اﻻ اﻻرض التي شيدت عليها ..
    اما الزراعه والرعي فهما بعكس الصناعه كلها (من الفها لياءها) مننا وفينا :- اﻻرض الخصبه (بالكوم والردوم) … الماء (و ما اكثره) .. الخبرات (ﻻ تعليق) .. البذره (من الزراعه واليها حتي بدون اي تدخﻻت) .. فكان باﻻمكان جدا نفض الغبار عن مشروع الجزيره مهما كانت حالته حينها و كذلك كل المشاريع اﻻخري زراعيه و رعويه و تطويرها بخبراتنا المحليه دون الحوجه لﻻستيرادات الثقيله و توجيه البنوك بشده وحزم لتمويل القطاعين (الزراعي & الرعوي) بقوة و بتسهيﻻت استراتيجيه وتنميها .. وتقليل معوقات نموهما و تطورهما من ضرائب و رسوم و خﻻفه .. و محاربة كل أشكال العوائق اﻻستثماريه داخليا و خارجيا بحزم و قوة و مراقبه لصيقه وأمينه ذات قلب وجيع علي مصلحة العامه .. إذن ﻹمتلكنا حينها الخضرة و الماء و الوجه الحسن (وهو مﻻحة مﻻمحنا الطيبه و تداخلنا اﻻجتماعي و مروءتنا و تكافلنا و كل صفاتنا التي نتفوق به علي كل العالم ) فإن توفر لنا من وراءها فقط المأكل و المشرب لكنا اﻻن في نعيم ﻻ يعلم به اﻻ المولي عز وجل .. و لقلت لدرجة الصفريه غالبية اﻻصوات المعارضه .. و لتغيرت نظرة العالم لنا .. و لتسربت العمله الصعبه مجبره (و ﻻ علي كيفها) شيئا فشيئا للداخل مقابل حوجة العالم لما نمتلكه .. و شيئا فشيئا و من تلكم الموارد يمكن ان نتجه نحو الصناعه و قبلها صيانة وتطوير السكك الحديديه لتخفيف العبء عن الطرق البريه و تقليل تكلفة سفر المواطنين و ترحيل و نقل البضائع بين الوﻻيات المختلفه … دون التﻻهي عن الزراعة والرعي .. وحتي الصناعه يكون اصلها وقوامها الزراعه والرعي .. فخبراتنا تهز و تلز و تغزو العالم بأجمعه اﻻن .. فندخل في مجال صناعة الغزل و النسيج و التعليب و المشروبات الصحيه من بلح و فواكه و عرديب و قونقليز و كركدي و دباغة جلود و تصدير لحوم و ألبان و أجبان و زيوت نباتيه و سمن و .. و .. الخ .. و نلجأ للشوام في تسويقها إن فشلنا نحن في ذلك .. و من عائداتها يمكن إستيراد أحسن السيارات و أحسن الطائرات و افخمهما بدﻻ من صناعتهما بدون سند او غطاء او حماية زراعيه و رعويه ..
    و ده كلوووووو كوم و بدع و فوضي التعليم كوم تاني .. ماذا لو استمرينا كما كنا في سلمنا 6:3:3 او رجعنا ل 4:4:4 .. بﻻش تنظير فارغ ..
    وماذا عني لنا مخالفة الخارطه العالميه في التوقيت ؟؟؟؟!!!!
    باختصااااااااار شديييييد و رغم التطويل :-
    ===================
    هي سااااهله جدا و جاتكم علي ( ارض من ذهب ) يااا كل من حكمتونا اﻻ ( و لﻻسف الشديييد جدا جدا جدا – الما من لحمنا و دمنا – الساده المحترمين جدا و الكانوا أمينين علينا خالص خالص و مخلصين و سمعنا انهم احسن من حكمونا و حال بلدنا كان بهم غييير .. الساده / المستعمرين ) بس صعبتوها كتيير عليكم وعلينا ..
    أوﻻ توافقونني الرأي أحبتي أحلي و أروع شعب مصاب بمرض (سوء الحظ الحكومي) المزمن ..؟؟؟؟؟!!!!!!!!

  3. بس يا بروف نسيت تقول للمتأسلم هذا بأن حكومته خدعت نفس المواطن الذي حياه لإفشاله المخطط بمسرحية التراجع أو كما يقولون مراجعة الأخطاء في المؤتمر الصحفي لوزير الصحة حيث أن أسعار الأدوية الجديدة ظلت كما هي دون أي تعديل وفات عليهم قول الرسول الكريم في الكذابين والغشاشين في صحيح البخاري “من غشنا فليس منا” والمقصود من الحديث ذم الغاش فهذا ليس من سنن صفات المسلمين

  4. عندي ليك نصيحة يا دفعة والتصيحة بجمل – لا تسمع تصريحات المسؤولين

  5. هل سمعتم بقصة الرجل الكان جاري من رجل آخر (ساكيهو) فلما زغردن النسوة للرجل الآخر الساكيهو غير اتجاه (جريو) صوب النسوة وقال (ليهن) ابشرن بالخير والله لي بكرة ما يحصلني , هذا واقع هؤلاء الاوباش , مفتكرين انو الهدوء الحصل لصالحهم ولا يدرون ان العاصفة جاية… الهي تعصف بهم ونشوف فيهم ما يشفي غليلنا

  6. الناس ديل قادننا بالهجرة الى الله من سنة حفروا البحر ما يطيروا يريحونا ياخ .. مع أنه هجرتهم دي معروف مستقرها وين في النهاية مع رفاقهم من الاباليس بحول الله تعالى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: