ح تقيف وين؟

شهدت صالات الافراح السودانية مؤخراً تقليعات وابتكارات غريبة اثارت جدلاً واسعاً عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي رصدتها بالصوت والصورة وكانت من بين هذه التقليعات العجيبة دخول عدد من الشباب والشابات يحملون نعشاً داخل تابوت من الخشب (التابوت الواااحد ده) مما اصاب الحضور المدعو بالصمت والحيرةوالذهول ، (وفجأتن) يتجه الشباب بالنعش الى “كوشة العرسان ” وسط صالة الفرح (والناس في ترقب) لتخرج العروس من مرقدها داخل التابوت معلنة عن حياة جديدة مع فارس احلامها في مشهد يذكرنا بأفلام (ديجانقو) !

ولم تقف التقليعات والإبتكارات الغريبة المدهشة على (مسألة التابوت) ففي تقليعة اخرى شهدتها اإحدى صالات الأفراح أيضاً ابتدع نجل أحد الوزراء (المستثمرين) ما يمكن أن يسمي (بصلاة العرس) ، والتى أقامها داخل صالة الزواج ، حيث قام (ود الوزير) بالصلاة (طبعن بدون خشوع) ومن خلفه (عروسته) بفستان الزفاف بينما لف المدعوون صمت القبور في منظر لم يألفه البصر ولا البصيرة ذاااتا !
ظاهرة اخرى لا تقل غرابة عن الظاهرتين السابقتين أصبحت شبه عادية في صالات الأفراح يمكن أن نسميها ظاهرة ” الكوشة الطائرة ” ، حيث يفاجأ الحضور وهو يلتهم في في أطبق العشاء بالعروسين معلقين في السماء داخل كوشة تم حملها بواسطة رافعة “كرين “، مما يذكرك بمباريات المصارعة الحرة التي تتم داخل أقفاص حديدية شبيهه !
وظاهرة اخرى رابعة ، يطلقون عليها ” ولعي السجارة ” والسيناريو بتاعا كالآتي ، يحمل العريس سيجارة في يده ، ويطلب من العروس ان (تولعا ليهو) وهي (جاهزة بى ولاعتا) ، ولكن على غير ما يتوقع المشاهدون تقوم (العروسة) باخذ السجارة من يد العريس في حركة منها تشير الا ان التدخين ممنوع (شفتو كيف) !!
أكتفي عزيزي القارئ بإيراد الأمثلة السابقة وأحيلكم إلى المثال الذي دعاني لكتابة هذا المقال ، وإن كانت الأمثلة السابقة عنوانها (الفشخرة) و (شوفوني) إلا أن المثال المعني عنوانه (قلة الأدب) و (عدم التربية) بل والإنحطاط ، فقد إنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي الأيام الماضيات مقطع فديو لحفل زواج بإحدى صالات الأفراح فبينما كان الحضور يستعد لإستقبال العروسين كالعادة ترجل العروسان من العربة الفارهة وإتجها لصالة الرقص وما أن توسطاها حتى أطفئت جميع الأنوار ما عدا دائرة ضوء سلطت عليهما لتنقل تفاصيل ما يقومان به على الشاشات العملاقة التي تم وضعها في جميع الإتجاهات ..
وتفاصيل ما قاما به هذين العروسين يمكن أن توقعهما تحت إحدى مواد القانون الجنائي وهي مادة (الفعل الفاضح) .. طيب عملو شنوووو؟ .. إحتضن العريس عروسته (حضنة بت أمها) وهما يرقصان على أنغام الموسيقى الهادئة ثم طبع على (شفتيها) – (الوااااحدة دي) قبلة (كاملة الدسم) ! كافية (لو البلد فيها قانون) أن تجعلهما يبيتان ليلتهما في (الحراسة) !
مش كده وبس .. بعد (البوسة) التي على الهواء مباشرة إتجه العريس وعروسته إلى (تورتة الفرح) حيث أمسكا معاً بالسكين وقاما بتقطيعها (لحدت هنا مافي مشكلة) ، لكن المشكلة أن العريس أخذ قطعة منها وضعها على فمه وجعل طرفها بارزاً ليطعمه لعروسته وسط دهشة وإستياء المدعويين (في خشما) عديييل كده !!
في ظل تمدد وإنتشار مثل هذه الظواهر التي تضرب بقوة في أساس المجتمع الأخلاقي والسلوكي بدون وازع أو رحمة أو شفقة لما سوف يكون عليه مجتمعنا في مستقبل الأيام (لو بقت فيها أيام) فإن التعامل بحزم من الجميع يصبح ضرورة لازمة من أجل إيقاف مثل هذا العبث وهذه الممارسات التي يعاقب عليها القانون ، فبعد (الحضنة) و(البوسة) أمام الملأ ربنا وحدو عالم الحكاية ح (تقيف وين)؟

كسرة :
ده كووولو كوووم … العروسة دي أبوها وين؟

أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووووووووو) +و+و+و+و+و+و+و+و
• كسرة ثابتة (جديدة)
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووووووو) +(وووووووووووو)+و+و+و+(و)+و+(و)+و+و+و+و+و+و+و+و+و
• كسرة جديدة لنج :
أخبار (أجهزة التصنت عالية الدقة) التي إستخدمت في غش إمتحانات الشهادة السودانية لسنة 2016 يا وزيرة التربية شنو (وووو)+(وووو) +و+و+و+و+و+و+و

Advertisements

5 تعليقات

  1. يا أستاذ ما الحضور كل يوم بشوف في البوس ماشي رايح في التلفزيون
    اصلا مجتمعنا خرب و خرب وخرب
    الله يستر

  2. أبوها واااااقف و اخوانها الرجال واقفيييين و مبسووووطين من المهزلة و المسخرة دى ، باعتبار انها خلاص بقت مرتو و يعمل معاها العاوزو فى اى مكان و باى كيفية ..
    و الواضح كمان ان الجرأة اللى بيحصل بيها هذا الشىء ، يدل على انو دى ماهياش اول مرة ، و اكيد تدربوا عليها كتييييير قبل كدة حتى أجادوها..
    و اصبروا عليهم شوية ، حيوروكم الخطوة الجاية شنو
    🙈🙈

    1. ياسين شمباتى | رد

      اوريك الطفا النور منو ؟؟؟

  3. ياسين شمباتى | رد

    اول ما ظهرت حكاية الاحضان والبوس دى , عملها قريبا لينا ,,
    بعد نهاية الحفلة قريبتنا جاية من البلد قالت الجماعة ديل ماشين وين تانى ؟
    قلنا ليها : ماشين شقتهم ,,
    قالت : يسووا فوقها شنو ؟ ما كل شئ سووهو هنى !!

  4. السلام عليكم ، لك التحية والتقدير أستاذ الفاتح جبر
    والله لو ما تحركنا لن تقيف تلك الممارساات، تقع المسؤلية على الاسرة، والوزر علي السلطات المختصة( النظام العام ، الجهاز القضائي ، النائب العام ، والمنابر وكل من لا يستنكر) كما يجب التوعية من المنابر، الوضوع يستوجب التصدي بحزم لتلك الظواهر الدخيلة، قبل قوات الآوان ، بصراحة شئ مخزي ومخجل ، ومؤشر للتردي في أخلاقنا والتفكك وإنهيار القيم والمبادي، وهي أمور منافية لشرع الله الحنيف،،، الرجاء المقارنة: كيف تصدت السلطات المختصة في دولة الإمارات لظاهرة مماثلة:
    بيان من النائب العام للدولة بشأن ظاهرة تمس الآداب العامة – الإمارات اليوم
    http://www.emaratalyoum.com/local-section/…/2017-05-05-1.993258‏ – نسخة مخبأة
    انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت مقاطع فديو لفئة من أبناء الدولة بنيناً وبنات يؤدون فيها رقصات في المدارس والجامعات والأماكن العامة بأسلوب حركي خارج عن المألوف وينال من الموروث الأخلاقي والاجتماعي والثقافي المتأصل في المجتمع الإماراتي بطبيعته المحافظة على التقاليد والقيم الرفيعة التي نشأ وتربى عليها، وبلغت هذه الظاهرة من الخطورة حد المساس بالآداب العامة بما يستأهل تقديم مرتكبيها للمحاكمة الجزائية لمعاقبتهم قانوناً، لذا يهيب النائب العام للدولة بالمواطنين أمهات وآباء ممارسة دورهم التربوي وتوجيه أبنائهم إلى النأي عن ممارسة هذه الأفعال التى تجافي المبادئ الأخلاقية، والتي ينكرها المجتمع الاماراتي ويستهجنها، كما يهيب النائب العام بشباب دولة الإمارات العربية المتحدة من الجنسين أن يتمسكوا بفضائل الأخلاق وألا يمارسوا مثل هذه الأفعال احتراماً لجنسية بلادهم التي يتشرفون بحملها، وأن يعلموا أنهم يمثلون قيماً رفيعة لدولة عظيمة، مما يوجب عليهم ان يضربوا المثل الطيب والقدوة الحسنة في سلوكهم في كل جوانب حياتهم ، وأن يتحلوا بالاحترام الواجب لمعاهد العلم التي ترعاهم وتعلمهم ليكونوا افرادا صالحين ومؤهلين لحمل مسؤولية مسيرة بلادهم الغالية في المستقبل القريب وبدرجة عالية من الالتزام بحدود اللياقة، وبالسلوك الأخلاقي أثناء ارتيادهم الأماكن العامة والخاصة، ليكونوا جديرين بوصفهم مواطنين إماراتيين، وحتى لا يقع أي منهم تحت طائلة القانون الجنائي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: