الكسرة شلناها … لكن

أخيراً وبعد أكثر من مائة يوم من الإنتظار جاء الفرج .. ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً .. (مش ولدنا الدبلوماسي طلع بريئ؟) والبت الخواجية طلعت بتاعت (لبط) سااااي؟ .. هو بس معقول الزول يتحرش ليهو بي بت في (بار) الساعة إتنين ونص صباحاً؟

هذا ما أكدته وزارة خارجيتنا بعد إجراء تحقيق (ما يخرش المية) إستعانت فيه ببيت خبرة (تحقيقاتي) لم تسميه لنا ، بان (ولدنا الدبلوماسي) بريئ من تهمة (التحرش الجنسي) والتي كشفت عنه صحيفة (ديلي نيوز) وبعض وسائل الإعلام الأميركية في أكتوبر الماضي حيث أعلنت عن القبض على الدبلوماسي بتهمة التحرش بفتاة تبلغ من العمر 23 عاما، حيث أوردت الصحيفة في عددها المذكور إفادة الفتاة التي قالت بالحرف الواحد أن الدبلوماسي تحسس صدرها ومؤخرتها داخل بار في منطقة East Village بنيويورك بينما كان يرقص ، وذلك داخل بار في منهاتن حوالي الساعة 2:30 فجرا ، (بالمناسبة هذا الفعل فى أمريكا يعتبر من الجرائم التى يعاقب مرتكبها بالسجن).
ولم تكتف وسائل الإعلام بإفادة الضحية بل أضافت انه بينما كان رجال الشرطة يقومون بأخذ أقوالها حاول الرجل ان يهرب (عديل كده) فقام رجال الشرطة بضبطه ووضعوه في عربة الشرطة مكبل اليدين واقتادوه إلى مركز الشرطة ، وقد أثبت (المتحرش) أثناء استجوابه أنه دبلوماسي، وبسبب قوانين الحصانة تم إطلاق سراحه.
حسب البيان الذي (أخرجته) وزارة الخارجية حول نتيجة التحقيق في الحادثة والذي قالت أنه إستند إلى تقرير أعده (مكتب تحقيق أمريكي مستقل) فإنه لم يتوفر لها ما يثبت إتهام المذكور بإرتكاب ما نسب إليه من فعل أو سلوك مخالف للخلق القويم (جوه بار في الفجر) ، وعليه يا جماعة الخير فإن الفتاة المتحرش بها (كضابة ساي) وعايزة تبوظ سمعتها وتضيع زمنها ، وأن الشرطة الأمريكية (بتقبض الناس من طرف) وأن (الدبلوماسي المتحرش) لم يحاول الهرب ( ما ما عامل حاجة وكدة) ، وإنو (كوووول) التهمة (اللابساهو) إنو (بتاع بارات وكده) !
ولأن ولدنا (الدبلوماسي) ما مفروض يساهر ويتسكع في (البارات) فقد عااقبته الوزارة بتخفيض درجته الدبلوماسية الوظيفية إلى الأدنى مباشرة، وأمرت بنقله بشكل نهائي من البعثة وحرمانه من الترقي والنقل للبعثات الخارجية لمدة ثلاث سنوات، بجانب إنذار نهائي بالفصل في حال ارتكابه أي فعل مخالف لنظم وقوانين ولوائح الخدمة العامة.
إن كنا نجد العذر يا سادتي الأماجد (لمكتب التحقيق الأمريكي المستقل) الذي لم تذكر لنا الخارجية إسمه أو عنوانه (للشفافية وكده) بأنه يرى في وجود (الدبلوماسي المذكور) داخل (بار) برفقة نساء في حلقات رقص (نص الليل ووش الفجر) شيئاً عادياً ليس فيه مخالفة للسلوك القويم (ما خواجات وكده) فكيف بخارجيتنا ترى أن وجود المذكور (في البارات فجرا) لا يرجح أتيانه بأي فعل مشين ومخالف للخلق والسلوك القويم وأي حاجة (مش تحرش وبس) ومن ثم تقوم بفصله عظة وعبرة للآخرين و (تبييضاً) لوجه الدبلوماسية السودانية التي لا تعرف (السكسكة) في البارات أو الهروب من ملاحقات الشرطة (أنصاص الليالي)؟!
للأسف الأسيف فإن (الدبلوماسي المذكور) قد وضع إدارة الخارجية في موقف تحسد عليه فهي لا تستطيع أن تبرئه تماماً (البار وكده) كما لا تستطيع إدانته بالتحرش حتى تحفظ ماء وجهها كدبلوماسية (متوضئة) تمثل دولة ترى في لبس (البناطلين) مخالفة للقانون وينادي أصحاب مشروعها الحضاري بالهروب إلى الله ، لذا فقد تفتق ذهنها لإفتراع (قصة المحقق الخاص) والضرب بعرض الحائط بأقوال (الضحية) وتقارير (الشرطة) والخروج بهذا البيان (النص كم) والذي هوكالمُنْبَتَّ لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى
كسرة :
يا ناس الخارجية الكسرة شلناها لكن الفيكم إتعرفت !
أخيراً وبعد أكثر من مائة يوم من الإنتظار جاء الفرج .. ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً .. (مش ولدنا الدبلوماسي طلع بريئ؟) والبت الخواجية طلعت بتاعت (لبط) سااااي؟ .. هو بس معقول الزول يتحرش ليهو بي بت في (بار) الساعة إتنين ونص صباحاً؟
هذا ما أكدته وزارة خارجيتنا بعد إجراء تحقيق (ما يخرش المية) إستعانت فيه ببيت خبرة (تحقيقاتي) لم تسميه لنا ، بان (ولدنا الدبلوماسي) بريئ من تهمة (التحرش الجنسي) والتي كشفت عنه صحيفة (ديلي نيوز) وبعض وسائل الإعلام الأميركية في أكتوبر الماضي حيث أعلنت عن القبض على الدبلوماسي بتهمة التحرش بفتاة تبلغ من العمر 23 عاما، حيث أوردت الصحيفة في عددها المذكور إفادة الفتاة التي قالت بالحرف الواحد أن الدبلوماسي تحسس صدرها ومؤخرتها داخل بار في منطقة East Village بنيويورك بينما كان يرقص ، وذلك داخل بار في منهاتن حوالي الساعة 2:30 فجرا ، (بالمناسبة هذا الفعل فى أمريكا يعتبر من الجرائم التى يعاقب مرتكبها بالسجن).
ولم تكتف وسائل الإعلام بإفادة الضحية بل أضافت انه بينما كان رجال الشرطة يقومون بأخذ أقوالها حاول الرجل ان يهرب (عديل كده) فقام رجال الشرطة بضبطه ووضعوه في عربة الشرطة مكبل اليدين واقتادوه إلى مركز الشرطة ، وقد أثبت (المتحرش) أثناء استجوابه أنه دبلوماسي، وبسبب قوانين الحصانة تم إطلاق سراحه.
حسب البيان الذي (أخرجته) وزارة الخارجية حول نتيجة التحقيق في الحادثة والذي قالت أنه إستند إلى تقرير أعده (مكتب تحقيق أمريكي مستقل) فإنه لم يتوفر لها ما يثبت إتهام المذكور بإرتكاب ما نسب إليه من فعل أو سلوك مخالف للخلق القويم (جوه بار في الفجر) ، وعليه يا جماعة الخير فإن الفتاة المتحرش بها (كضابة ساي) وعايزة تبوظ سمعتها وتضيع زمنها ، وأن الشرطة الأمريكية (بتقبض الناس من طرف) وأن (الدبلوماسي المتحرش) لم يحاول الهرب ( ما ما عامل حاجة وكدة) ، وإنو (كوووول) التهمة (اللابساهو) إنو (بتاع بارات وكده) !
ولأن ولدنا (الدبلوماسي) ما مفروض يساهر ويتسكع في (البارات) فقد عااقبته الوزارة بتخفيض درجته الدبلوماسية الوظيفية إلى الأدنى مباشرة، وأمرت بنقله بشكل نهائي من البعثة وحرمانه من الترقي والنقل للبعثات الخارجية لمدة ثلاث سنوات، بجانب إنذار نهائي بالفصل في حال ارتكابه أي فعل مخالف لنظم وقوانين ولوائح الخدمة العامة.
إن كنا نجد العذر يا سادتي الأماجد (لمكتب التحقيق الأمريكي المستقل) الذي لم تذكر لنا الخارجية إسمه أو عنوانه (للشفافية وكده) بأنه يرى في وجود (الدبلوماسي المذكور) داخل (بار) برفقة نساء في حلقات رقص (نص الليل ووش الفجر) شيئاً عادياً ليس فيه مخالفة للسلوك القويم (ما خواجات وكده) فكيف بخارجيتنا ترى أن وجود المذكور (في البارات فجرا) لا يرجح أتيانه بأي فعل مشين ومخالف للخلق والسلوك القويم وأي حاجة (مش تحرش وبس) ومن ثم تقوم بفصله عظة وعبرة للآخرين و (تبييضاً) لوجه الدبلوماسية السودانية التي لا تعرف (السكسكة) في البارات أو الهروب من ملاحقات الشرطة (أنصاص الليالي)؟!
للأسف الأسيف فإن (الدبلوماسي المذكور) قد وضع إدارة الخارجية في موقف تحسد عليه فهي لا تستطيع أن تبرئه تماماً (البار وكده) كما لا تستطيع إدانته بالتحرش حتى تحفظ ماء وجهها كدبلوماسية (متوضئة) تمثل دولة ترى في لبس (البناطلين) مخالفة للقانون وينادي أصحاب مشروعها الحضاري بالهروب إلى الله ، لذا فقد تفتق ذهنها لإفتراع (قصة المحقق الخاص) والضرب بعرض الحائط بأقوال (الضحية) وتقارير (الشرطة) والخروج بهذا البيان (النص كم) والذي هوكالمُنْبَتَّ لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى

كسرة :
يا ناس الخارجية الكسرة شلناها لكن الفيكم إتعرفت !

كسرة جديدة لنج :
أخبار كتب فيتنام يا وزير المالية ووزيرة التربية والتعليم شنو(و+و+و+و) …
• كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووو)+(و)+و
• كسرة ثابتة (جديدة)
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+وووووووووووو)+و+(و)+و

الإعلانات

2 تعليقان

  1. يا دفعة حتت الكسرة الشلتها دي برضو مفيدة لانو الكسرات الجايات (اكسر) اقصد اكتر من الرايحات – بكرة تظهر ليك حاجة عايزا ليها كسرة زي بتاعت ابو علي

  2. الدبلوماسي دا عوير ساي. كان يصبر لحدي ما يجي هنا الخرطوم ويكمل سفاهتو في بارات الرياض والمنشيه والعمارات. وامكانهم معرووووفه. لو ما عرف يسال باقي الدبلوماسيين الزبائن وكدا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: