Monthly Archives: 29 يونيو, 2018

خطبة الجمعة

الحمد لله رب العالمين اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله واصحابه أجمعين
أما بعد : فأوصيكم ونفسى بتقوى الله عز وجل..فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].
عباد الله : Continue reading →

Advertisements

المواصفات : وأدوها ســوط

لأن القصة كوووولها (هايصة) حيث لا رقيب ولا حسيب ولا قانون ولا يحزنون فإن كثير من القصص (الغريبة والعجيبة) التي يرويها المواطنون أصبحت لا تثير في نفس العبدلله أي نوع من (الإستغراش) ، بلد وما عندها وجيع (تاني شنوووو) ! Continue reading →

كسرتا (فيتنام والنائب العام)

الجلد التخين مشكلة؟ خاصة إذا كان جلد مسؤولين يتم توجيههم إلى مكان (المفاسد) وأكل المال العام و(الرعي الجائر) في ممتلكات الدولة والمواطنين (ويعملو رايحين) ، وكان من الممكن أن يتم تجاوز مسألة (عدم الشعور والإحساس) دي وحالة (التوهان والروحان) و(الصهينة) والطناش إزاء ما نقوم به من (إتهامات) موثقة لو أن هؤلاء المسؤولين (من كفار قريش) مثلاً ولكن المشكلة أن هؤلاء الذين يقومون بقراءة هذه (الكسرات) التي لازمت هذا المقال لسنوات تسع هم من يدعون (الهجرة إلى الله) ! Continue reading →

رســـوم مخــرجات

في مملكة الأمازون القديمة كان حينما يأتي المواطن ببراهين تثبت تدني الأداء في إحدي مرافق الدولة تقوم الحكومة بعمل مهرجان في أعلى هضبة بالمملكة ويجيء بأربعة حسان وأربعة جنود أقوياء فأما الحسان فيقمن بتقديم سطل مملوء بعصير العنب والتفاح المنعش للمواطن صاحب الشكوى ويقمن بتقليده وشاح (إبن الأمازون البار) ، أما الجنود فيمسكون بالمسؤول ويقذفون به من أعلى الهضبة ليلاقي حتفه لقاء إهماله حتى يكون عظة وعبرة لغيره من المسؤولين . Continue reading →

خطبة الجمعة

الحمد للهِ عزَّ واقتَدَر، وعَلا وقهَر، لا محيدَ عنه ولا مفرّ، الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأنعم عليه بالبصر أحمده سبحانه وأشكُره وقد تأذَّن بالزيادةِ لمن شكرَ، وأتوب إليه وأستَغفره يقبَل توبة عبدِه إذا أنابَ واستغفَر، وأشهد أن لا إلهَ إلاّ الله وحدَه لا شريكَ له شهادةً تنجِي قائلَها يومَ العرضِ الأكبر وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. Continue reading →

العلاج على الأرض

جاء في الأخبار أن مواطنأ قذفت به الظروف إلى إحدي المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة السودانية بولاية الخرطوم فهاله ما رأي من (مناظر) توضح مدى تدني الخدمات في ذلك المستشفى من بقاء جثة مجهولة الهوية بالمستشفى ترقد جنباً إلى جنب مع (المرضى) دون أن يمن عليها الله بأحد يقوم بوضعها في المكان المخصص (للموتى) وكذلك بقاء مريض (مستلقى) على الأرض ينتظر (العناية) دون أن تدركه (العناية) ، كما لم ينس (المواطن) وهو يدعم حجته (بالصور) على مواقع التواصل الإجتماعي أن يقوم بأخذ (لقطات) للكراسي (الخالية) التي من المفترض أن يجلس عليها الأطباء لمعاينة المرضى مما يعني غياباً تاما للكوادر الطبية ! Continue reading →

الخمسين المزورة

بداية لا بد من تهنئة السادة القراء بالعيد الذي نتمنى أنه كان سعيداً في ظل كل هذه الظروف التي لا تبعث على السعادة والتي وصلت إلى مرحلة لا يدري أي أحد مهما إستشرف الغيب ماذا يكون بعدها.
وثانياً أشكر كل الذين إتصلوا من الأحباب مستفسرين عن صحة العين التي إستبدلنا عدستها بأخرى حتى تساعدنا على رؤية هذا الواقع القاتم (البدون ملامح) والحمدلله هي تعمل بكفاءة عالية تحسدها عليها (شقيقتها) الأخرى.
من القرارات البارزة التي (لا بتودي ولا بتجيب) التي طالعتها أثناء هذه الإجازةالقسرية هو ذلك القرار الذي أصدره (بنك السودان) والقاضي بتغيير العملة فئة (خمسون جنيهاً) بأخرى زاعماً أن القديمة قد تعرضت للتزوير بكميات كبيرة.. وبالطبع هذا سبب يمكن أن ينطلي على العامة لكنه أبداً لا يمكن أن (يمر) لكل مطلع على (الأزمة الإقتصادية) التي تمر بها البلاد والمحاولات الفطيرة لكبح جماحها هذه المحاولات (الجربندية) التي ما فتئت تزيد الأمر سوءاً ووبالاً على وبال فما اضطرار البنك المركزي لإعادة طباعة فئة الخمسين بشكل جديد إلا لإعادة التحكم في الكتلة النقدية وتحديد حجم السيولة وأماكن توزيعها الجغرافية ومدى المتوفر منها في النظام المصرفي.
في هذا المقال لا نتناول الأسباب الحقيقية وراء تغيير (ورقة الخمسين) إذ أن المسألة في مجملها لا تعدو إلا أن تكون (فنجطة) ساي لا تبدل تبديلا لكننا نود أن نركز في الأخطاء الفنية التي صاحبت المسألة إذ أن الكاتب ممن تلقوا دورات متخصصة في مسائل التزييف الأليكتروني قبل أعوام طويلة وذلك بحسبان تخصصه في مجال تقنية المعلومات.
قبل مواصلة المقال لابد أن نشير إلى أن هنالك خاصيتنان يجب توفرهما في أوراق النقد التي تود أي دولة طباعتها، الخاصية الأولى هي أن تكون فئات العملة الورقية المراد طباعتها مختلفة الألوان بشكل مميز حتى يسهل التعامل مع فئاتها المختلفة بأقل تركيز ودون أخطاء يفرضها التشابه وهذا الخطأ الفاضح قد وقع فيه من قام بتصميم ورقة الخمسة جنيهات القديمة (البمبية) ومعها ذات الورقة ذات العشرين جنيهاً (ذات اللون) وكأنو (الألوان كملت) مما أوقع الكثير من المتعاملين بهذه الفئات في أخطاء لا تتم ملاحظتها بعد فوات الأوان.
أما الخاصية الثانية فهي إختلاف الأبعاد (المقاسات) بحيث تكون الفئة الأعلى هي الأكبر مساحة ثم التي تليها وهكذا، ولا شك أن ذلك من شأنه ترتيب الأوراق في داخل حافظة النقود (لو فيها محفظة) بصورة تدريجية لتسهيل إخراج المراد منها عوضاً عن أنه يسهل غير المبصرين على التعامل بالأوراق بسهولة ويسر ولابد أن نشير إلى أن وجود أي فئتين مختلفتين بحجم واحد هو من أقوى الأسباب التي تدعو للتزوير وذلك عن طريق (تبييض) ورقة العملة (الصغيرة) بإزالة الأحبار منها بإستخدام المواد الكيميائية ثم طباعة الفئة الأعلى عليها حيث تتم الإستفادة من ملمس (الورق) الأصلي وفي بعض الأحايين (العلامة المائية) والسلك المعدني وهما من الوسائل التأمينية للعملات الورقية. Continue reading →

دعواتكم

عندما تطالع عزيزي القاريء هذا المقال أكون قد فقدت جزءاً عزيزاً مني ظل معى زهاء الستين عاماً ويزيد ، ورأيت من خلاله حوالي 350 ألف ساعة من الأحداث المتنوعة حلوها ومرها ، الثابت منها والمتحرك، الأسود منها والأبيض وكمان الملون إنها عدسة عيني !
نعم عندما تقرأ هذا المقال عزيزي القارئ سوف تكون تلك العدسة التي لازمتني وقبعت داخل عيني اليسرى كل هذا العمر قد تم إستبدالها بعدسة أخرى ، ورغم تخوفي من (العمليات) إلا ان إخوتي أطباء العيون يؤكدون لي بأن هذه العدسة كما العدسة الأصلية Continue reading →

الشرطة : عليك واحد

شيئان مهمان في حياة معظم الشعب السوداني الفضل وربما بقية الشعوب الأخرى ترك العبدلله متابعتهما تماماً.. الشيء الأول هو مشاهدة (كرة القدم) فعلى الرغم من أنني كنت (حريف كورة) في مرحلة الصبا ولعبت للعديد من الفرق الكروية إلا أنني فجأة وقبل أكثرمن ربع قرن قررت (تطليق الكورة) بالثلاثة حيث ثبت لي تماماً بأن (كورتنا) لن ينصلح حالها بالمرة مهما استورد لها من مدربين Continue reading →

فساد يخجل !

وأنا أحاول كتابه هذا المقال وبعد أن طافت بذهني العديد بل الكثير من الأحداث المشابهة من (سرقات) و(إختلاسات) وما إلى ذلك من فساد (مفتشر) توصلت إلى حقيقة من المفترض أن تسجل بإسم العبدلله كقول من الأقوال الماثورة وهو قول إستلهمه العبدلله من القاعدة الفقهية التي تقول (الأصل في الأشياء الإباحة) ! هذا القول هو (إن الأصل في الإنقاذ الفساد) ! وتعالو نشوف الحكاية ! Continue reading →

%d مدونون معجبون بهذه: