Monthly Archives: 13 يناير, 2019

دبلوم صنايع

لو سألتني عزيزي القارئ عن ما هو الشيء الذي يميز هذا العهد الزاهي النضير دون غيره من (العهود) لقلت لك دون تردد هو (قوة العين) وقوة العين هي بصورة أو بأخرى يقصد بها عدم الإكتراث من عواقب (الفعل الخطأ) أو إبداء الخجل والندم عليه بل ربما تصل المسألة إلى التباهي به وفي هذه تصبح المسألة برمتها (قلة أدب ساكت) . Continue reading →

Advertisements

الجرذان

في يوم 21 فبرائر 2011 ومن أمام منزله في باب العزيزية (بطرابلس) ذلك المنزل الذي تعرض لقصف أميركي في الثمانينات ألقى الرئيس معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافي المعروف بمعمر القذافي كلمة إستمرت لأكثر من ساعة وقد بدا في تلك الكلمة وهو شديد الغضب والعصبية وقد رسمت تلك الكلمة معالم دخول نظامه الدكتاتوري إلى نفق مظلم كانت نتيجته المعروفة للجميع Continue reading →

ما بتسمع الصايحة

يقول عنترة بن شداد (لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ ) فمما لا شك فيه أن المسؤولية لها أحكامها والمناصب العليا لها متطلباتها لذا من الطبيعي عندما ترتكب أخطاء (كمسؤول) وتحاسب عليها أن تعتذر ولكن عندما تثور وترغي وتزبد فذلك يعني أنه قد أخذتك العزة بالإثم فأصبح الحق في نظرك باطلاً وهذا ما يحدث الآن من ردة فعل لنظام يحكم طيلة ثلاثين عاماً ترك له الأمر فيها ليفعل ما يشاء (تماماً) وكانت الحصيلة هذا الواقع المأساوى الذي نعايشه . Continue reading →

رغم البصلة

خلال استضافته في برنامج (لقاء خاص) الذي بثته قناة الشروق مؤخراً تطرق السيد رئيس مجلس الوزراء (معتز موسى) إلى (الفساد) الذي هو في رأي العبد لله أحد الأسباب الرئيسة فيما وصلت إليه الأمور التي نعلمها جميعاً والتي تهدد بقاء النظام (نفسو) بصورة لا جدال حولها، ولكن لدهشة العبد لله فإن ما أدلى به (سيد معتز) – ونحن في هذه الظروف – لا يختلف كثيراً عن خطاب المسؤولين الذي ظلوا يرددونه دائماً والذي أصبح (أسطوانة مشروخة) لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تطفئ نيران القهر و(الغلب) التي تعتمل في صدور أفراد الشعب الذي ظلت تنهب ثرواته وممتلكاته لسنوات طوال (على عينك كده) دون أن تطال يد العدالة أحداً من المفسدين! Continue reading →

ويبقى طالع !

في بحث منشور لعالم الاجتماع والفيلسوف الألماني ماكس فيبر Max Weber (1920-1864) تحت إسم (السياسة بوصفها مهنة) Politics as a Vocation جاء فيه إن الممتهنين للسياسة نوعان: الأول يشمل الذين يعيشون لأجل السياسة حيث تبدأ حياتهم وتنتهي منها، كالملوك والأباطرة وشاكلتهم، أما النوع الثاني فهم الذين يعتمدون عليها كمصدر للدخل يقتاتون منها ويعيشون عليها وتشكل (مهنة السياسة) مصدر رزق بالنسبة لهم .
يقول ماكس فيبر بأن الذين يعيشون لأجل السياسة هم في الغالب الأعم من الطبقات الميسورة ماديا ويرى فيبر في بحثه أن الذين يمتهنون السياسة على الرغم من أن هدفهم المعلن هو تحقيق الصالح العام إلا أنهم كثيراً ما ينزلقون في تغليب حسابات ضيقة تفقدهم الشرعية ورضاء المجتمع . Continue reading →

إذا الشعب

ونحن نستقبل عاماً جديداً تعيش البلاد أجواء من الإحتجاجات العارمة على سوء الأحوال التي وصلت إليها في كل شيء تقريباً ، اتفقنا أم اختلفنا أن اليأس من إستمرار الحال كما هو عليه بل تفاقم الأوضاع للأسوأ هو ما جعل جموع الشعب تنتفض محتجة فلقد وصلت المسألة إلى (لقمة العيش) التي أصبحت تنال بشق الأنفس .. فالشعب قد أصابه الملل واليأس و(الطمام) وهو يرى ذات الوجوه منذ أكثر من ربع قرن تدير أمر البلاد (منفردة) متلاعبة بمصير أمة كاملة دون أن تسال نفسها عن (مبررات) هذا الإنفراد ومآلاته وما سوف يحدثه من تذمر طال الزمن أم قصر ! Continue reading →

مصادرة

%d مدونون معجبون بهذه: