حزب لجان المقاومة

ظلت فكرة إنشاء حزب يجمع الملايين التي صنعت هذه الثورة في كيان واحد تراودني منذ  اللحظات الأولى لسقوط النظام، وقد أسعدني أن أخي وصديقي مولانا سيف الدولة حمدناالله يشاركني هذه القناعة وسبقني بطرح الفكرة وشرح الدواعي الضرورية لقيام هذا الكيان، والتي أعيد تلخيصها فيما يلي:

  • شهور وتنتهي الفترة الانتقالية، حينذاك، سوف (يتلفت) عشرات الملايين من الشباب الذين شكلوا القوة التي أشعلت الثورة حولهم ولا يجدوا صندوق الإنتخابات الذي يمكن أن تجتمع فيه أصواتهم لتكون لهم الاغلبية اللازمة لتأليف الحكومة ، وسوف تتبعثر أصوات هذه الملايين وتتوزع على نفس الأحزاب التي حكمت في فترات الديمقراطيات السابقة وعجزت عن تسيير الحكم أو المحافظة عليه .
  • إذا لم تتوحد الملايين التي صنعت الثورة من الشباب بلجان المقاومة والأحياء وتجمعات المهنيين وسائر الوطنيين في كيان سياسي واحد، سوف تنتهي شعارات الثورة بنهاية الفترة الانتقالية، وسوف تحصد الأحزاب التي أثبتت عجزها في الحفاظ على الديمقراطية على أصوات هذه الملايين وتتشتت فيما بينها.
  • لقد جاء الوقت الذي لا بد أن تنظم فيه القوة التي كانت تعرف في الماضي بالاغلبية الصامتة نفسها قبل أن ينطلق صوتها بإشعال هذه الثورة.
  • لا بد لهذه القوة أن تستفيد من تجمعات لجان الأحياء بالعاصمة والاقاليم لإعلان ميلاد الحزب الذي تجتمع عليه أصواتهم حتى يحصلوا على الاغلبية هذه المرة ويغيروا بها خريطة المسار السياسي للوطن فالمحافظة على الديمقراطية أصعب من الحصول عليها.
  • كان التوقيت المناسب لإعلان ميلاد هذا الكيان (وقتها) من داخل ميدان الاعتصام، وفي قمة التآلف الذي حدث بين الشباب نتيجة إختلاط الدم وتوحد المشاعر، والآن تحين الفرصة من جديد والشعب يعيش نفس تلك المشاعر مع الذكرى الأولى لقيام الثورة.
  • إن إنشاء الكيان الجديد ليس سببه إنعدام كيانات قائمة ذات مصداقية سياسية، ولكن لأن الكيان يضمن إلتفاف الملايين الذين توحدت إرادتهم وتآلفت مشاعرهم وإختلطت دماؤهم بقيام هذه الثورة.
  • لا يهم ماذا يكون إسم الكيان، سموه كيان لجان المقاومة، سموه كيان الشباب، أو حزب الدستور المهم أن تضمن القوى التي صنعت الثورة الاغلبية في الانتخابات القادمة بعد شهور حتى يستمر تحقق أهداف الثورة، وحتى لا تسقط رايتها وتضيع دماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجلها.
  • هيا يا شباب لجان الأحياء، أعلنوا ميلاد حزبكم الجامع، (حزب الأغلبية) ، حتى لا تسلموا رقابكم إلى غير المؤتمنين عليها من جديد .
  • لا نريد أن تكون هناك أغلبية صامتة بعد الثورة نريد أن تكون الاغلبية للذين صنعوا الثورة، وهم الذين يمثلون إرادة الأمة  حتي لا تنتهي الثورة بنهاية الفترة الانتقالية !!

ومن هنا أعلن ضربة بداية تأسيس هذا الحزب بالتنسيق مع مولانا الأخ سيف الدولة حمدناالله، وسوف نقوم سوياً بالتواصل مع الجهات المستهدفة بهذه الدعوة، ونشجع كل الذين يؤمنون بضرورة قيام هذا الكيان بالاستعداد للانضمام اليه بعد إكتمال إجراءات ميلاده ودعوة غيرهم لذلك .

كسرة :

هذا الحزب هو الخلاص ….حزبكم أنتم يا من صنعتم هذه الثورة ونحن ندعمكم بلا حدود … جاهزين يا شباب؟ إذن (الكورة في ملعبكم) … بالتوفيق والسداد

كسرات ثابتة :

  • أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنووو؟
  • أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنو (و)؟
  • أخبار ملف هيثرو شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
  • أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنوووو؟

2 تعليقان

  1. عارف يا بروف ,, زماااان قلت اتنين فى السودان دا لو سووا حزب انا بنضم ليهم -انت والشيخ عبدالحى يوسف- اها شيخنا دا ختانى فى اضيق ركن … فضلت انت ..
    لكن اسه زى العندى راى فى حزب لجان المقاومة دا ,, لانه معظم الشباب ديل ما عندهم اى انتماء سياسي ,, يبقى الموضوع عايز جهد وتعب غير طبيعيين

  2. (هذا الحزب هو الخلاص)، نستوحي من جملتك دي اسم حزب الخلاص، وبغض النظر عن الاسم أقول
    شكرا استاذنا القدير جبرا فقد كنت ومازلت مهموما بقضايا الشباب بل الشعب عموما، حقيقة نفس الهاجس لدي منذ عزل نظام الدمار في ابريل وستجد الاحساس ده للي كثير السواد الأعظم من الشباب الذي فجّر وقاد الثورة وظل يحرسها حتي تبلغ منتهاها بإذن الله وانا اعتقد ان منتهاها يجب ان يكون المحافظة علي مكتسباتها لانه بدون ذلك فإننا نشيع ثورتنا وندفنها في مقبرة الاحزاب التقليدية الموجودة علي الساحة بغض النظر عن بعضنا او حبنا لها فهي اثبتت انها لا تمتلك المقدرة علي التكيف مع الواقع الراهن بل وتهدف لحبسنا داخل اهدافها التي اكل الدهر عليها وشرب.
    سررت مثلك وغيري كثر بعد طرح مولانا سيف الدولة الفكرة وكلنا يؤمن بحتمية تنفيذها لتشكيل كيان قوي وجامع يعمل علي انتشال السودان من العزة التي هو فيها. نحن كمواطنين فرضت علينا ظروف القهر والظلم والاضطهاد الهجرة خارج وطننا الحبيب نثمن ونؤيد قيام هذا الكيان وندعمه بكل ما نملك بل هنالك كثير مننا يحلم بالعودة لارض الوطن للمساهمة في بناء السودأن الذي نحلم، شكرا كتير لتبني الفكرة وكان الله في عون الوطن والمواطن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: