ما بحل

لعله من ضعف هذه الحكومة الواضح (ما عايز ليهو درس عصر) هو أنها وبعد مرور أكثر من عام  للثورة لم تقتص لروح شهيد واحد من شهداء الشعب (الجدد) خليكم من (القدامى) فقد كنا نظنها سوف تقتص للشهداء من لدن (د. على فضل) و(مجدي محجوب) و(شهداء رمضان) وحتى شهداء الحركة الطالبية الذين تم إغتيالهم بالعشرات في سوح الجامعات كالطالب بشير الطيب و الطالبة التاية أبوعاقلة والطالب محمد عبد السلام بابكر،  الطالب ميرغني سوميت والقائمة تطول .

 إن هذا التلكوء والتباطوء الواضح للعيان قد أضر كثيراً بسمعة (حكومة الثورة) هذه وبنظامها العدلي الذي إستنفذ الوقت الأصلي و(بدل الضائع) للبت في القضايا العالقة حيث كلت وملت أسر هؤلاء الضحايا من الشكوى والسؤال (ولا مجيب) !

 دعونا نترك كل الأرواح التي أزهقت ظلماً خلال تلك الحقبة المقيتة والتي تعد بالألاف لنأخذ مثالاً واحداً هو قضية المعلم الشهيد أحمد الخير والذي تم إغتياله بصورة بشعة من قبل (أعداد) من رجال الأمن الذي بات إسمه اليوم (جهاز المخابرات العامة) وذلك  في الثاني من فبراير 2019  في بلدة خشم القربة في ولاية كسلا في شرق البلاد.

بعد جلسات من المحاكمة التي تفرت فيها كافة شروط العدالة تم في يوم الإثنين 30 ديسمبر 2019 النطق بالحكم  بالإعدام شنقا على 29 متهما من منسوبي جهاز الامن والمخابرات العامة ، تحت طائلة المادة (21/130) من القانون الجنائي القتل العمد، و السجن 3 سنوات لثلاثة آخرين تحت طائلة المادة (12/165) بينما قضت ببراءة 7 متهمين لم تثبت البينات مشاركتهم في ضرب المجني عليه.

بعد أن تم النطق بالحكم بدأ جهاز المخابرات العامة السوداني يتحرك على مختلف الأصعدة، للحيلولة دون تنفيذه حيث أوردت الأخبار حينها أن قيادة الجهاز تجري تحركات مكثفة على مختلف الأصعدة، من أجل الحيلولة دون تنفيذه حيث أجرت قيادات في الجهاز (كما جاء في الأخبار) اتصالات بمسؤولين في المجلس السيادي، وقيادات في قوى الحرية والتغيير من أجل العمل على فتح قنوات للتواصل مع أسرة المعلم الراحل أحمد الخير، لقبول الدية والعفو عن المدانين بقتله.

وقد أعلن  الجهاز حينها أنه سيواصل دفاعه عن منسوبيه عبرالأطر القانونية في ما هو متاح له من إجراءات في مختلف مستويات التقاضي وفقًا للقانون ، ذاكراً أنه  سيتواصل مع أولياء دم الشهيد ومع أسر المحكومين وصولًا إلى ما هو أبرك وأفضل عند الله !

بالطبع فإن لأولياء القتيل الخيار بين القصاص، أو الدية، أو العفو؛ لقوله تعالى:  (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )

ولكن يتساءل الجميع هل عفا أولياء الدم؟ ولماذا (صمت) القضاء على الرغم من مضي وقت يتيح للقضية أن تفحص بواسطة كافة مستويات الإستئناف؟ هذه الأسئلة نسوقها إلى السيدة رئيس القضاء (بصورة مباشرة) على أمل أن نجد رداً عليها بأسرع ما يكون لأنو (حكاية السكات دي) ما بتحل !!

كسرة :

متى تعلم (حكومة الثورة) أن زمن (الغتغيت والدسديس) إنتهى؟

كسرات ثابتة   :

  • أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
  • أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(
  • أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: