Monthly Archives: 29 نوفمبر, 2020

وداعا إمام الأنصار

( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ( 155 ) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ( 156 ) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ( 157 ) صدق الله العظيم .    

نعى لنا الناعي وفاة الامام السيد الصادق المهدي متاثرا بذلك الداء اللعين (كوفيد١٩) والذي

كانه أرسل ليتخطف عظماء  بلادي فاهتزت أركان السياسة ليس في السودان فحسب بل في دول العالم  التي نعته رسمياً وساد الحزن والألم في  عموم البلاد فقد نعته و بكته وشيعته الملايين من كل الأطياف  السياسية  وكل الفئات العمرية كبارا وصغارا نساءا ورجالا شيبا وشبابا  إلى مثواه الاخير وودعته وداع مهيب سبقتهم دعواتهم له بالقبول وأعالى الجنان عند المولى عز وجل  .

و بالرغم  من خطورة الأوضاع الصحية الا أن الكل  قد ذهب لذلك الوداع يقوده قلبه فقط لا عقله في لحظة قد تكون من اتعس اللحظات التي يمكن ان تمر على أي وطن  فموت زعيم بقامة الصادق المهدي خطب جلل وفقد عظيم بحق .

غير ابهين بما سوف يلحق بهم وبغيرهم من كارثة لا يعلم خطورتها الا الله وإن كنا نتمنى ان يكون وداعه في مثل هذه الظروف الحرجة يشبه فكره وفهمه في مراعاة السلوك الصحيح والاكتفاء بالدفن حسب الاحترازات الطبية المفروضة ولكن حصل ما حصل ونسال الله اللطف باهلنا البسطاء في هذا الوطن المكلوم دوما.

 هذا  الرجل رقم لا يمكن تجاوزه مهما كان مستوى الاختلافات السياسية التي تنشأ  بين ابناء الشعب السوداني ، زعيم سياسي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان سامية ، أفنى كل عمره في العمل السياسي وواصل على درب آباءه وجدوده في بناء أكبر الأحزاب السياسية  (حزب الأمة ) على مر تاريخ الأحزاب السياسية في السودان فقد عمل على تأسيس بنيانه  الرصين بشكل متفق ومتسق ومتناغم  في كل أطيافه ، زعيم  اتت به كل  الديمقراطيات  التي مرت علينا ،  مثقف من الطراز الأول ، نهم في كل ضروب العلم ،  ألف العديد من الكتب في معظم مناح الحياة  ، كتب في السياسة وفي التاريخ وفي البيئة  وفي الشريعة وفي الاقتصاد وفي الرياضة وفي الفن وغيرها من ضروب المعارف والثقافة الأخرى  ورفد المكتبات السودانية بل والعالمية باجود وأميز المخطوطات  فقد كان  رحمه الله محنكا لبقا وخطيبا مفوها كرمته واحتفت به كل المحافل الدولية والاقليمية والمحلية ، ترجل عن صهوة جواده وترك لنا  فجوة لا يسدها الا هو لم يثنه المرض ولا كبر السن عن خوض المعارك السياسية في أشرس احوالها فلم يضع سيفه قط حتى آخر لحظاته .

بوفاة الإمام الصادق سقطت راية خفاقة من الرايات السامقات في بلادنا تعلمنا منه كيف يكون ادب الاختلاف مع الغير فقد عرفناه مهذبا منضبطا حتى عندما يواجه من قبل خصومه باقبح الألفاظ واحرج المواقف التي يمكن أن يمر بها انسان في حياته.

 كان سهلا هينا لينا في رعاية شؤون الانصار على كثرتهم فهو اجتمعت له قيادتهم وقيادة اكبر الاحزاب السياسية السودانية عددا وهذا الأمر  لم يات صدفة أو من فراغ فهو المؤسس و المشرع والمنظم لشؤونهم و برغم اخفاقاته المتكرره في الحكم الديمقراطي وما شاب فترات حكمه من انتقادات واسعة انتهت بكوارث دفع ثمنها الشعب السوداني غاليا الا اننا لا نكر له انه كان رافعا لراية الديمقراطية ومدافعا عنها وله رؤيته دائما في كل القضايا الوطنية وله خطه الخاص الذي سار عليه بدربة  وحنكة واتقان وتفان اتفق معه من اتفق واختلف معه من اختلف .

تسامي عن الكثير   وتجاوز بكل صبر وجلد ما لحق به اذى  وقد تطاول البعض عليه  حتى  وصل  الأمر سمعته واهل بيته فلم نسمع منه  مجرد رد عليهم سار عابرا طريقه حتى نهايته ملتزما بسلوك العظماء المترفعين عن الصغائر دوما .

اللهم ارحمه رحمة واسعه وتقبله عندك القبول الحسن مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وجبر الله كسرنا فيه وعظم الله صبر ابناءه وآله وذويه ومحبيه وعموم اهل السودان فالفقد فقدهم  جميعا.

كسرة :

وداعاً إمام الأنصار  ..

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف  القضبان)

وفاة قحت

المتابع للمشهد السياسي الآن يري ان المولد قد إنفض وقد تم تماماً إزاحة الحاضنة السياسية (قوى الحرية والتغيير) بحضورالحركات المسلحة الى العاصمة وإكتمال مسلسل (الهبوط الناعم) بالتسليم للحاضنة الجديدة التي سوف يكونها شركاء الحكم (كما يسمونهم الآن) ونحن موعودون الأيام القادمة بمشاهدة الحلقة الأخيرة (من المسلسل) باعلان حكومة التيار الإسلامي في نسختها الجديدة بعد ما بشرت بها  أبواقهم القديمة الجديدة  والتي يشارك فيها (جبريل ابراهيم) قائد الفصيل المسلح للمؤتمر الشعبي (الكيزاني) ومناوي مساعد الرئيس المخلوع وعقار والي النيل الأزرق في عهدهم البغيض بعد ما تم تسليمهم البلاد على طبق من فضة من قبل اللجنة الامنية للمخلوع بعد أن نجحت فى إقصاء قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية للحكومة والتي وقعت معها في الوثيقة الدستورية التي أسست للحكم خلال الفترة الانتقالية .

فكلنا يعلم أن بداية المؤامرة التي تمت بين العسكر و سارقي الثورة من خونة الأحزاب الرخيصة كانت عبر تلك الوثيقة الكارثية التي خدعوا بها الشعب وبذلوا له الأماني فيها ببناء السودان (الديمقراطي) الجديد ومع (هلهلة) تلك الوثيقة سعوا في إحداث تعديلات دستورية عليها أخرجت لنا  مولوداً مشوهاً لا يشبه حتى ما خطوه بتلك الأيدي الآثمة التي ظلت تعمل ليل نهار من أجل إغتيال الثوره وشق صفوفها داخل المكون المدني  حتى أردته قتيلا ورمت بجثته على قارعة الطريق  وشيعته إلى مثواه الأخير لتتيح الفرصة لظهور الشريك الجديد من أعداء الشعب  من  الكيانات  الكيزانية  المسلحة التي خرجت عليها قديما وحملت عليها السلاح  بعد ما (نفضوا) الخزينة العامة و قل نصيبهم من النهب والسرقة بظهور القطط السمان فلم يتحملوا تقليل الصرف البذخي عليهم فرجعوا إلى  حربهم التي تدار بالوكالة من داخلات الفنادق الفارهة في العواصم الاوروبية.

وبرغم ادعاءهم انهم شاركوا في الثورة المجيدة الا  اننا لم نطالع لهم مقال واحد يؤيد ذلك الحراك الثوري بل خرج علينا الدكتور جبريل (ذاااتو) وقتها عبر تسجيل شهير هاجم فيه  اعتصام الثواروقال عنه أنه كان من أجل الأكل والشرب والشاشات والحفلات والرقيص واستخف (بالثوار)  ايما استخفاف لم يسبقه عليه أحد سوى (اللمام الصادق) عندما أطلق  علي مواكب الثورة (بوخة المرقة)، كذلك لم نر لهم شهيدا واحدا ضمن شهداء الثورة ومع ذلك أصروا  على أنهم شركاء فيها وبرغم تلك الاساءات سرعان ما وجدوا لهم موطئ قدم بداخلها   عبر ذلك الاتفاق الخبيث  الذي تم بين اعضاء اللجنة الامنية للمخلوع  أصحاب (الهبوط الناعم) لسرقة الثورة حتى تم لهم المراد وعاد إليهم (زمام الامور) الآن  مرة أخرى ليعلنوها قريباً حكومة كيزانية صرفة وعلى عينك يا تاجر ولا عزاء للثورة وشهدائها فبعد هذه الجراءة التي شاهدناها من قبلهم  والاستهانة بالمكون المدني المتواطيء معهم   فإن ذلك لا شك ينذر  بان القادم اسوأ وأعنف واشرس .

ولا ننسى انهم دخلوا  إلى الخرطوم  بجيوشهم و بكامل عتادها وقد سبقهم في ذلك (حميدتي) فقد مهد لهم الطريق و(شرعن لهم الشغلانة) ، وكل الخوف أن تتحول ساحة الحرب هذه المرة إلى داخل العاصمة وأطرافها وهذا سوف يكون الأسوأ على الاطلاق ، وربما يكون بداية لظهور خريطة جديدة للسودان  تتكون من دويلات تعمل تحت إمرة مستعمر جديد  يستخدمهم لتحقيق ماربه وعندما يحكم قبضته عليهم سوف يرميهم كما فعل بغيرهم والتجارب في دول الجوار تشهد بذلك .

اتانا سلام جوبا المشؤوم فجردنا من ثورتنا وبث فينا الرعب وزعزع امننا وسلمنا إلى اعداءنا يدا بيد  فهل يهب الشارع مره اخرى ويقضي على كل هذا العبث والتلاعب بمصيرنا؟ اللهم امناك وطننا فاحفظه من عبث العابثين وكن لنا عونا وسندا وانصرنا على اعدائنا من القوم الظالمين يا رب العالمين

الكسرة :

الكيزان على مشارف الحكم !!!

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف  القضبان)

لو إنتا نسيت

دعونا نتعرف على حقيقة السلام الذي تم بين  الحركات المسلحة وحقيقة قادته الذين كانوا شركاء للنظام البائد وبين اللجنة الامنية للمخلوع وذيلها التابع لها قوى الحرية والتغيير حسب ما ظهر لنا  مؤخرا وذلك حتى نفهم ما هي خطتهم القادمه في حكم البلاد.    

فالدكتور جبريل إبراهيم هو شقيق  خليل ابراهيم الذي كان على رأس الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي الأب الشرعي للكيزان ، فها هو الآن يستهل  زياراته  بزيارة أسرة (حسن  الترابي) شيخهم وكبيرهم الذي علمهم ذلك النهج الخبيث الذي قضى على كل مستقبل للسودان فسعى لدماره  بمحرقة حرب الجنوب والتي راح ضحيتها الآلاف وانتهى أمرها بفصل ذلك الجزء العزيز من الوطن و الى الأبد وسمح لتلك الخلايا الارهابية الدخول إلى البلاد والإقامة فيها تلك الخلايا التي إرتكبت  أبشع جرائم  القتل والتفجيرات في عدة دول  ودفع ثمنها هذا الشعب المسكين حصارا وإستنزافا لكل موارده  و(غرامات) تم دفعها مؤخرا والبلاد تمر بأ سوأ الأحوال الاقتصادية

ألم يكن الاولى أيها السيد جبريل زيارة وتقديم واجب العزاء لأسر الشهداء الذين جعلوا مجرد دخولك الى الخرطوم ممكنا؟ وأهدوك من دمائهم الشريفة مقعدا في حكم البلاد فاقتسمت الكيكة مع قاتليهم؟ هل تريد أن تفهمنا انك ما زلت على ولائك القديم ام ماذا؟ هل تريد أن ترسل للجميع رسالة مفادها أنك بصدد اعادة أواصر المودة التي سرعان ما سوف يتترجم لمشاركة في الحكم مرة اخرى عبر واجتهكم الجديدة الان؟

أما السيد مناوي مساعد الرئيس المخلوع سابقا وشريك الحكم الان (فختاها على بلاطة) حيث صرح بانه  يجب الا يتم اقصاء العقلاء من الإسلاميين من المشاركة في الحكم الآن؟ فهل هناك عقلاء بين الاسلاميين الذين حكمونا يا سيد مناوي؟ هل رايت عاقلا ينهب ما نهبوه من ثروات البلاد ويقتل ما قتلوه من ضحايا ويغتصب حرائر وأبناء هذا الوطن بهذه الصورة البشعة؟؟ هل كان بينهم رجلا  واحدا رشيدا  نهاهم عن إرتكاب تلكم الجرائم  البشعة ولو كان  نهيه ذلك تليمحا فقط فنعتبره (جزافا) عاقلا؟

(حقيقة امرك عجيب يااخ)   كيف يكون هنالك منهم عقلاء وكلهم من طينة شيطانية واحدة وأنت معهم عندما دفعوا لك المليارات وقتها فاستمتعت بها وحدك ونسيت من هم أهلها ومن هم دافعي ثمنها ثم  واشتركت معهم في الحكم والجرم  وأخذت ما أخذت وعدت إلى ما كنت عليه من حرب وتمرد وخرجت عليهم مرة اخرى ، الم يكن هناك عقلاء  حينها من الإسلاميين تشركهم معك في الحكم؟ وتسمح لهم بمناصب عندك في حركتك المسلحة مثلا؟ (بدل تجي تقول لينا الكلام ده هسسه؟) !

ولا خلاص تمايزت الصفوف (زي ما قال حميدتي ) وعرفت صفك مع عسكر الكيزان الحاكمين البلد الآن فاردت إن تربح المزيد من الدولارات وتاخذ النصيب الأكبر عبر (الدهنسة) للعسكر  بمغازلة  كيزانهم الذين يعملون  الآن على حمايتهم ويمهدون لهم  طريق العودة الى الحكم مرة اخرى ؟ لقد  تاجرت بدماء الشهداء وجلست على مقاعد الحكم المسنودة على جثثهم الشريفة واصبحت شريكا لقاتليهم  في الحكم  و(وعاوز تكرر الفلم تااني) واصبحت تنادي  بان هناك عقلاء في الحركه الاسلامية تعرفهم انت جيدا ونجهلهم نحن  يجب أن لا يقصووا من المشاركه في الحكومه كمان ؟

أما السيد عقار فنقول له كما تغنى أبوعلى (كان إنتا نسيت أنا ما نسيت) فقد صرح أيضاً بانه يجب الا يقصووا الاسلاميين من الحكم باعتبارهم من الشعب ولهم الحق  في ذلك فهل نسي (عقار) هذه المعلومه عندما كانوا حاكمين وكان معهم واليا على ولاية النيل الأزرق حينها واختلف  معهم (بعد ما انفض المولد) وحملل عليهم السلاح وحاربهم  سنينا عددا وبل وتمادى به الشر  حتى احرق العلم السوداني الذي يرمز لسيادة الامة ولا علاقة له بالنظام الذي يحكم ورفع بدلاً عنه علم الجنوب … الم يكونوا (يا عقار) هم من الشعب وقتها ولهم حق المشاركه؟ أم أنهم الآن فقط قد أصبحوا سودانيين ولهم حق المشاركة؟ .

عاد الكيزان إلى المشهد السياسي عبر وجوه جديدة متدثره بثوب النضال المزيف ، رأينا هذا الأمر جليا  عبر تصريحاتهم السابقة فهم فلول العهد البائد و شركاء الحكم في عهد الثوره المسروقه من قبل العسكر وخونه وعملاء الأحزاب.

 لقد إتضحت الصورة فبعد أن قبضوا الثمن من ساداتهم العملاء  ظهرت حقيقتهم فأتونا

حكاما مساندين لقتلة الشعب من أجل تنفيذ  اجندة امليت عليهم في تلك الزيارة للمستعمرين الجدد و التي سبقت وصولهم الى الخرطوم بعد استلام المظاريف (الدولاريه طبعا) ورسم خريطه الطريق لهم لاستلام البلد وتسليمها  لهم خالصة  بعد انتهاء ادوارهم في تلك المسرحية الهزيلة والتي  اظن  أن هذه هي فصولها الأخيرة هذه المسرحية التي شاركت فيها اللجنة الامنية للمخلوع وحلفائهم من قوى الحريه والتغيير بإخراج كامل الدسم من دول (محور الشر) الذيت إستخدموا الخونة لسرقة الثورة واجهاضها تماما .

نعم .. لا مجال لنا سوى تصفير العداد والبدء  في  النضال مرة أخرى لاسترداد الوطن من براثن هذه الطغمة التي هي واجهة من واجهات  ذلك العهد البغيض الذي اضاعنا واضاع الوطن وقوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله ..

كسرة :

شعبك يا بلادي أقوى وأكبر مما كان العدو يتصور !

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف  القضبان)

المغتربون

من ضمن الإخفاقات التي لازمت سيئة الذكر الإنقاذ فقدان الثقة بين الدولة والمغترب السوداني إذ كان النظام المباد ينظر إلى هذه الشريحة الهامة من المواطنين بأنها مجرد بقرة حلوب ترفد (جماعته) بالعملات الأجنبية من كل شكل ولون ، وكانت إدارة ما يعرف بجهاز شؤون المغتربين بالخارج تُسهم من حين لآخر في خلق واحداث المزيد من الفجوات في جدار الثقة (المفتقد اصلا) بين المغترب السوداني ووطنه وذلك من خلال القرارات الجائرة التي تؤكد إبتعاد واضعيها عن هموم ومعاناة المغتربين الذين هم لا يعرفون للجهاز إلا التزاحم والصفوف في مبانية والمعاملة الفظة وغير اللائقة من منسوبيه و (الحلب) المتمثل في الجباية (المتنوعة)  من زكاة وضرائب ومساهمات ورسوم خدمات وتاشيرة وارانيك و(الحليفة) وطلب أداء اليمين)…!

ويمكن القول بالفم المليان بأن هذا الجهاز لم تبدر منه  في العهد البائد اي مبادرة او طرح ايجابي يصب في صالح المغتربين ولم يعرف المغترب السوداني عنه سوى أنه وسيلة (للهمبتة) و (القلع) بالقانون ، نعم لم نشاهد لهذا الجهاز التعيس اي أثر ايجابي ينعكس خيرا على المغترب رغماً عن أن الوطن قد شهد في العهد البائد أعلى معدل هجرة من الخبرات والكفاءات ، وفقد خيرة شبابه وعلمائه.

ورغم علم وادراك المسئولين عن الجهاز وقتها بتغير ظروف وبيئة الاغتراب في دول المهجرالتي أصبح معظمها يعاني من التدهور الإقتصادي الذي أدى إلى فرض بعض الدول التي تكثر فيها العمالة السودانية لرسوم باهظة لاقبل للمغترب السوداني بها ، بالاضافة لازدياد نسب تسكين مواطني تلك الدول في الوظائف،  الا أن ذلك قوبل من جانب (القوم)  بقدر وافر من الاستهتار وعدم الاكتراث حيث علق احدهم حينها (ان الدولة غيرملزمة باستيعاب العمالة العائدة نتيجة الأوضاع الاخيرة في بلد الاغتراب) وهذه كانت نظرتهم لمن افنوا زهرة عمرهم وشبابهم وأروع سنوات عمرهم في المهجر فداء لوطنهم ومجتمعهم وأسرهم.

في إعتقادي أنه حتى نتمكن من استعادة الثقة المفقودة اصلا بين المغترب السوداني والدولة وحتى نسهم على الاقل في تحقيق بعض احلام وامنيات المهاجرين السودانيين المشروعة يجب  تكوين لجنة (حالاً) من المختصين لاعادة النظر في قانون الجهاز وقانون السودانيين العاملين بالخارج  مع إلغاء كافة الاجسام التي تنصب من نفسها ممثلة للمغتربين كالمجلس الاعلى للجاليات السودانية بالخارج مثلا ولتكن اولى قرارات هذه اللجنة التوصية الى رئاسة مجلس الوزراء بالغاء جهاز المغتربين والاستعاضة عنه بادارة في وزارة الخارجية وتسريح موظفيه (الكتار ديل) وإعادة إستيعابهم منشآت القطاع العام الاخرى ويا حبذا لو تم تحويل مباني الجهاز الى (مستشفى حكومى) للسرطان  .

وليكن ثاني قرار لهذه اللجنة هو منح اي مغترب سوداني اعفاءاً جمركياً لإدخال سيارة (اي موديل) بشرط تحويل مايعادل 5000 دولار امريكي (مثلاً) في السنة عبر حساب بنكي وطني يتبع لوزارة المالية ، كما يجب الاستفادة من مدخرات المغتربين عبر الية مناسبة وضمانات كافية تشجعهم على تحويل استثماراتهم ومدخراتهم واموالهم عبر القنوات الرسمية ولك أن تعلم عزيزي القارئ بأن تحويلات المغتربين (في مصر القريبة دي) تبلغ حوالي 18 مليار دولار شهرياً حسب ما جاء مؤخراً في تصريح للبنك المركزي !

ولأن توفير المسكن من أولويات أي (مغترب) فلابد من تشجيع المغتربين لانشاء شركة مساهمة عقارية عامة يكون غرضها الرئيس توفير السكن المناسب للمغترب السوداني مع العمل مع الوزارات ذات الصلة في توفير الاراضي اللازمة (كان الجماعة خلو فيها أراضي)  لقيام المشروع ومايرتبط به من خدمات .

كما لابد لهذه اللجنة من  التوصية بالغاء الرسوم الباهظة المتعلقة بالمعاملات في السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة كرسوم : ( اصدار الجواز واضافة الابناء وشهادات الميلاد ووثائق الزواج والتواكيل وغيرها ) هذه الرسوم الباهظة غير المبررة على الإطلاق ، وكذلك اعادة النظر في المساهمة الالزامية (مساهمة وإلزامية كبف ما عارف؟)  والزكاة والغاء جميع الرسوم  والدمغات الأخري (إياها) !

ولا يفوتني في هذا المقال ان أشير إلى  ضرورة العمل على حل مشكلة تعليم ابناء المغتربين بالتوصية الفورية للوزارات ذات الصلة بمساواتهم برصفائهم بالداخل في القبول بمؤسسات التعليم العالي .

هذه بالطبع ليست كل المشكلات كما إنها ليست كل الحلول للمشكلات التي تم طرحها ، المقال هو (حجر) نلقي به في هذه البركة الساكنة لعل المسؤولين يلتفتون إلى هذه الشريحة التي ساهمت ولا زالت تساهم في بناء وتقدم هذا الوطن .

كسرة :

يبدو أن المسئولين لا يمكن الوصول إليهم حاليا !

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف  القضبان)

السلام وتعويض مناوي

يظل السلام حلمنا الأول والأكبر على مر العصور والازمان  دونه المهج والأرواح  ونضال لم يفتر ولم يستسلم لحظة واحدة ، كل الحكومات التي تعاقبت على السودان منذ الإستقلال كان ملف السلام حاضراً فيها بقوة وكأن بيننا وبينه رحلة عناد كتب لها ان تمتد  وتطول وتستمر .

أتانا الآن سلام جوبا (الإستسلامي) المذل الذي يسعى إلى تقسيم ما تبقى من هذا الوطن الجريح عبر محاصصات دنيئة  واقتسام للسلطة وللثروة مع المكون العسكري (عدو الشعب الآن) وجاء تنفيذا لتوجيهات دول المحاور التي تدير البلد عبر اللجنة الأمنية للمخلوع أو ما يسمى الآن باعضاء مجلس السيادة وقوى الحرية و التغيير التي تبعتها في نفس الخط بعد صفقة الإمارات المعروفة التي أوضحت بما لا يدع مجالاً للشك تكالب اعداء الوطن (من بني جلدته) للأسف الشديد وبيعه إلى  المستعمر الجديد بثمن بخس .

أي سلام هذا مع حركات لا تملك جيشا ولا شعبية على أرض الواقع،  حركات  لم يكن همها أبداً إعمار الوطن أو بناء ما دمرته حربهم بل هو إقتسام الكيكة مع لصوص الوطن من عسكر الكيزان وفلولهم الحاكمين الآن بمباركة من باعوا ثورة ديسمبر المجيدة؟ هل رأيتم أي فرحة تعلو وجوه أولئك الغبش (أصحاب الوجعة الحقيقية) الموجودين في معسكرات النازحين من ضحايا الحرب وهم يستقبلون هذا السلام المزعوم؟

نفس الوجوه التي تم شراؤها من قبل العهد البائد باسم حركات الكفاح  المسلح هي الآن  تم شراؤها من قبل فلوله و بنفس الأسلوب أيضا حيث تم الحشد (المصنوع) لإستقبالهم بنفس طريقة العهد البائد وقد تم فضح هذا الأمر عبر لجان المقاومة التي أتتها الأوامر من قبل القائمين على هذا الأمر، والحمد لله ان قيض لهم من يلقنهم درسا لن ينسوه ان كانوا يفقهون فكان الرد هو صد (سماسرة التحشيد) والرفض التام للمشاركة في هذه الاحتفالية المذمومة بمسببات تمثل صفعة قوية على تلك الوجوه الكالحة اللاهثة وراء مصالحها الشخصية وما سوف تجنيه من (أموال ومخصصات) عبر هذا الاحتفال البذخي .

تم استقبال وفود السلام المزعوم عبر إحتفالية مصروف عليها ببذخ صارخ في كل شيء ، طائرات خاصة وفنادق فخيمة وسيارات فارهة ومنصرفات بملايين الدولارات والبلاد تعيش في أتعس حالاتها  من عوز ومعيشة ضنكا وفقر أتى على كل شيء وانهك  الأجسام والعقول وحزن يخييم على كل الشعب المكلوم  بعد أن تفتق جرح مجرزة القيادة العامه الغائر  والقائم فينا باكتشاف المقابر الجماعية لمفقودي تلك المجزرة البشعة  ودون  أدنى مراعاة لمشاعر أسر  هؤلاء  الشهداء  الذين لو لاهم لما تم لهم كل هذا  الذي ينعمون به الآن من سلطة ومال وهيلمان.

  ووزارة مالية حكومة الثورة التي جلست على جماجم الشهداء تجود  بالمليارات فرحا واحتفالا   بمن تاجروا بدماء وأرواح المساكين من أهلنا القابعين في العراء في مناطق النزاعات والحروب في دارفور والنيل الأزرق ولا تجود عليهم هم بجرعة ماء نظيفة، أي حكومه تلك التي تضييع  هؤلاء الضعفاء وتكسب من خانوهم ومن تاجروا بقضيتهم؟  وأي  حكومه تاتينا بسلام يستحق منا كل هذا التبديد للعام مع قلته؟

فهل تعلم الحكومة ان هؤلاء القادة القادمون إلينا من فنادق العواصم الاوروبية وامريكا مثل النار التي  كل ما امتلأت تقول هل مزيد؟ وأبلغ دليل على ما نقول هو تصريح مناوي (العجيب) الذي جاء مؤخراً في صحيفة التيار ومطالبته بالتعويض ، الم يكفيك يا سيد مناوي  ما أخذته انت عندما كنت مساعد الرئيس المخلوع  وما أخذته الآن من فلوله في هذه الصفقة؟

ترى ماذا تقصد بالتعويض وممن تطلبه وعلى ماذا ترتكز في مطالبتك تلك ؟ اذا كان هذا المال هو مال الشعب ما فعل بك  هذا الشعب  حتى تغرمه وتطلب منه تعويض؟ هل اختلافك الذي حملت السلاح من أجله كما تزعم  كان مع الشعب أم مع  نظام   حكم البلاد و رأيت أنت انه انتهك حقوقكم وحاربكم وشتت شملكم؟

اذا كان مع (الشعب) فهلا تكرمت وسردت لنا جرائمه التي الحقت بك الضرر الذي تطالبه الآن بجبره بهذا التعويض؟

وإن كان التعويض الذي تطلبه من الحكومة السابقة فأمامك القانون فاذهب اليه وارفع دعواك أمامه بصف شخصية وقاضيه وخذ حقك منه اذا استطعت ذلك، الا تخجل ان تتقدم بهذا الطلب الغريب وانت ترى (بلدك) في هذه الحالة المزريه؟ اذا كانت هذه عقليتك التي أتيتنا بها فماذا نرجى منك؟

للأسف قد افصحت عن أهدافك بصورة فاضحة تبعث على الإشمئزاز وفضحت معها مؤامرة الحكومة معكم فإن كنت تعلم أن طلبك هذا سوف يقابل بالرفض هل كنت سوف تطلبه؟

يا سادتي الأماجد لقد تنوعت وجوه الخيانة المؤامرات ضد الثورة  والعدو واحد فلنحق بما تبقي لنا من فتات هذا الوطن وتتوحد الصفوف ولنستعد لخوض أشرف المعارك لاسترداده وإنقاذ ثورته العملاقة التي تهاوت أمام أعيننا وتسربت من بين اصابعنا عبر من خانوا الأمانة وباعوا ارواح شهداءنا الشرفاء ، قوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله والثورة مستمرة حتى النصر باذن الله.

كسرة :

أنتو القروش البتشيلو فيها دي بتودوها وين يا مناوي؟

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ •         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف  القضبان)

الأحزان تتجدد

نشرت لجنة التحقيق بشأن مفقودي (مجزرة القيادة) تعميماً صحافياً في 11 نوفمبر من هذا الشهر يؤكد العثور على بعض المفقودين في مقبرة جماعية اكتُشفت حديثاً. وأشارت البيانات إلى أنه من المرجح أن تكون جثامين لمفقودي تلك (المجزرة) والذين دُفنوا بصورة تتنافى والكرامة الإنسانية (بحسب اللجنة).جاء هذا الخبر ليفتق كل جراحاتنا النازفة أصلاً ، فاي ألم يضاهي هذا الألم القاسي والعذاب البشع الذي ظلت تتجرعه دواخل أسر المفقودين في تلك المجزرة ؟ لقد تبدلت حياتهم حزنا ورهقاً مقيماً وهم يهرعون إلى المشارح في المستشفيات علهم يجدون رفات فلذات أكبادهم علهم يجدوا جثامينهم فيكونوا مع مرارة الموت والتيقن من الفراق على الأقل قد عرفوا مكانهم وواروا جثثهم وأكرموها بالدفن وسلموا أمرهم للواحد القهار حتى تتوقف تلك الكوابيس المزعجة التي (سكنت جواهم) منذ لحظات الإختفاء حيث تساورهم الظنون والشكوك كما الآمل بأن أبنائهم أحياء في (منطقة ما) يهيمون على وجوههم حفاة عراة وجوعى ومرضى بعد ما فقدوا عقولهم من هول ما شاهدوه في تلك المجزرة أو انهم ما زالوا يعذبون حتى الآن في سجون تحت الأرض في قبضة تلك الطغمة المجرمة.سوف تظل مجزرة القيادة العامة هي الأبشع في تاريخ السودان بل في (التاريخ الحديث) ولا تقل شأنا عن مجازر دارفور فقد طبقوا فيها كل أنواع وصنوف الإجرام من قتل وحرق واغتصاب وضرب وترويع وعذاب يقشعر منه البدن ليس في مقدور البشر تحمله من فرط بشاعته ، ولكن أين المفر لهولاء المجرمين الذين لا يرف لهم جفن من قول الله تعالى:(وإذ قتلتم نفسا فادارتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون) وهذا قول فصل لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لذلك لم ولن تفلحوا أيها المجرمون في طمس جرائمكم فعدالة السماء لا تخطيء والله مخرج ما كنتم تكتمون ، فكل يوم يطل علينا يلوح الشهداء المغدورين لنا من قبورهم بدليل آخر يؤكد لنا جرم مجلس القتل الانقلابي ، فظهور تلك المقابر الجماعية الآن يعتبر الدليل الاقوى والبينة الظاهرة التي تثبت بانهم هم من خطط لتلك المجزرة وقاموا بتنفيذها بكل هذا اللؤم والبشاعة والفظاعة وعدم الإنسانية فأي قلوب أو ضمائر يحملها هؤلاء القتله السفاحون الفجرة؟ولأنهم لم يشبع اجرامهم ما فعلوه في ساحه الاعتصام من قتل للثوار بدون رحمة فقد حملوا جثثهم وقاموا بدفنها في مقابر جماعية حتى لا يعرف العدد الحقيقي وقد فعلوا ذلك الأمر بصوره مهينة لا تليق بكرامة الموتى حيث تم رميهم بداخلها وساووها مع الأرض في شكل مطمورة كما قال (الطيب العباسي) رئيس لجنة المفقودين في تصريح له في الميديا : فهل توجد جريمة يا سادتي الأفاضل أبشع من تلك الجريمه؟ قتل وحرق وغرق واغتصاب وامتهان لجثثهم بهذا الشكل؟ الويل ثم الويل لكم يا عسكر اللجنة الأمنية ؟ والله لن تنجوا من غضب هذا الشعب !لعل ما يحيرنا أنه مع بشاعة هذا الخبر الذي نزل علينا كالصاعقة إلا اننا لم نحظ حتى الآن باي توضيحات من السادة القائمين على الأمر وهم السيد رئيس الوزراء أو النائب العام حتى نستطيع أن نلم بكل مجريات الأمور وما تم من إجراءات لكي نطمئن بان عملية البحث والنتائج التي نشرت كان مبنية على أسس سليمة ترقى لتصديقها من قبل ذوي الضحايا (على الاقل) ، لماذا هذا البرود والتراخي إزاء التعامل مع هذا الخبر الذي (هرد فشفاش) كل السودانيين؟ إن كنا لا نرجى منهم تصرفا ولو لمره واحدة يحترم عقول هذا الشعب الذي اضاعوه بتهاونهم وضعفهم واضاعوا معه اقوى انتصاراته التي تحققت في ثوره ديسمبر ٢٠١٩ الا انه هذه المره توقعنا منهم أن يخرجوا لنا في مؤتمر صحفي ويوضحوا لنا فيه كل تلك الملابسات (وللا خلاص تملكهم الخوف وأتتهم الأوامر من ساداتهم بالا يفصحوا عن المزيد؟) .. بربكم ماذا ننتظر من مثل هؤلاء؟!!إنه الهوان والذل في أقسى صوره أن يحكمك من قتلك وحرقك واغتصب حرائرك وروع امنك ويوهمك بعدالة (لن تأت) تحقق فيها لجان واهية أعدها ورسم لها السيناريو (المجرم نفسه) مسبقا لمخارجته من تلك الجرائم النكراء .لا أرى (شخصياً) أي معنى لكل هذا السكوت والاستسلام من أهل الوجعة وإن كنا كلنا معهم موجوعين أمام هذا الهراء و(الاستعباط الحاصل) من قبل الحكومة وكل أجهزتها العدلية المتأمرة ضد الشعب ، نعم لا معني للانخداع لهم وتصديقهم بان لجانهم سوف تأتي لهم بحق ، لا تنتظروا أيها السادة حق أو عدالة من قاتل حاقد دمر الوطن ومشى على اشلاء أبنائة غير آبه بما فعل وما سوف يفعل من جرائم مستقبلا ، أرفعوا قضاياكم امام المحاكم الدولية فالعالم الخارجي لديه من الوسائل ما يمكنكم من أخذ حقوقكم والاقتصاص لكم من هؤلاء القتله السفلة .. لا تتركوا دماء الشهداء والمفقودين تضييع ويضيع معها وطن بكامله فهذه المحاكم لا تهاب سطوة وجبروت كائن من كان ولا تركنوا لأجهزتكم العدلية (المضروبة) التي تعمل تحت إمرة اعدائكم ، ثابروا من اجل الحق فالحق أبلج ومنتصر باذن الله .كسرة:سيادة النائب العام : هل تسمعنا؟ !!كسرات ثابتة :• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)الجريدة——————الجريدة الإلكترونية عبر موقعنا www.aljareeda-sd.netفيسبوكصحيفة الجريدة السودانيةfb.me/aljareeda.sudanese.newspaper

صلف الكباشي

في تصريح لعضو مجلس السيادة الفريق (كباشي) معلقاً على الإتفاق الذي تم بين السيد رئيس الوزراء حمدوك ورئيس الحركة الشعبية (عبدالعزيز الحلو) هذا الإتفاق الذي تم في اطار تكملة عملية السلام مع بقية الفصائل المسلحة التي لم توقع على إتفاق سلام جوبا المزعووم ، صرح (الكباشي) بان ذلك عطاء من لا يملك لمن لا يستحق !

دعونا أولا نعرف من هو المعني بملف السلام و الذي جاء ذكره في مقدمة مهام الفترة الانتقالية اليكم النص: في (الفصل الخامس) في المادة 16 التي تتحدث عن إختصاصات مجلس الوزراء والذي جاء فيه (تنفيذ مهام الفترة الانتقالية وفق برنامج قوى الحرية و التغيير الوارد في الوثيقه الدستورية) .

 ومنصوص في الوثيقه الدستورية أن عملية السلام هي أولى مهام الفترة الانتقالية فكيف يا سعادة الفريق (يكون عطاء من لا يملك لمن لا يستحق؟) وهل هناك حق أكثر من هذا النص؟

وناتي للفقره التانيه من ذات المادة 16 من الوثيقة الدستورية (القال كتبها وحافظ كل نقطه فيها) فهي تنص على: (العمل على ايقاف الحرب والنزاعات وبناء السلام) ، والنص هنا لم يحددك انت (أيها الكباشي) أو يحدد غيرك من بقية  (شلة اللجنة الأمنية للنظام الهالك) عشان تحددوا من الذي يملك الحق ومن هو الذي يستحق ولم يعطيك حق رسم خارطة الطريق للسلام ، ولم يحدد للسيد حمدوك خطوات محسوبة للوصول إلى وقف الحرب وبناء السلام انما جاء مفتوحا على كل الطرق التي تؤدي لتحقيق ذلك الغرض وتلك المهمة  (المذكورة) في أهم بنود الوثيقة الدستورية (القلتا حافظا) .

فكيف لا يملك  السيد حمدوك الحق في الأمر ومن الذي حدد ان الحلو لا يستحق؟ ( نجرتها كدة من راسك وعاوز الناس تصدقها زي قصه حدس ما حدس)؟

وما ذكر عن دور للمجلس السيادي تبعكم في عمليه السلام هو رعايته لعمليه السلام  وإليك النص عشان تراجعه (يمكن نسيتو كما نسيت حدس ما حدس)،  فقد جاء في الفصل الرابع المادة 12  (اختصاصات مجلس السيادة وسلطاته) الفقرة ( س) :

(رعاية عملية السلام مع الحركات المسلحة ) ، واظن أن الفرق واضح بين التنفيذ والبناء الموكل للسيد حمدوك وبين الرعاية والتي يفهمها الكل إنها تسهيل ومتابعة لتقديم العون والمساعدة ، وما أظن أن المشرع كان يستعصي عليه أن ينص على أن  يتولى مجلس السيادة ملف السلام بصوره خاصة دون تدخل من أي جهة أخرى وبالذات رئيس الوزراء حمدوك .

واذا  كانت  قد سمحت لك الظروف بالولوج الى هذا  الملف عبر مجلس السلام الأعلى الذي تتكون عضويته من أعضاء مجلس السيادة وقوى الحرية و التغيير التي يترأس حكومتها حمدوك فيه فلا تنسى أنه موجود فيه وشريك أصيل بثقل موقعه فمن الذي أعطاك أنت الحق ومنعه هو؟  (وللا القصه خلاص إعتبرتوها إستلاب كامل وصدقتوا إنكم الكل في الكل  وبقيتوا كمان تمنعوا وتدوا على كيفكم) ؟

والأدهى والأمر  عندما تتحدث عن المؤسسية وكانك ملتزم بها ونسيت  تماما  انك أول المخترقين لها منذ الوهلة الأولى وما زالت  تصريحاتك الكاذبة شاهدة عليك الآن ولكن الشعب صاحي ليك تماما و بينه وبينك  ما صنع الحداد بعد ما حدس ما حدس.

إن من يستمع اليك أيها الكباشي وانت  تتحدث عن الحقوق والواجبات (ما يشوف موقفك) في قضية ثوار الحتانة ، الذين مارسوا حقهم في التعبير عن آرائهم فيك وخاصة انك شخصية  (مريبة ومحل اتهام) بل وقد  صرحت من قبل  وعلى رؤوس الأشهاد بأن ابشع جريمه تمت وهي مجزرة  القيادة قد تمت (تحت اشرافك) وقمت بتحديد الأشخاص الذين كانوا حضور معك في التخطيط لها ومن ضمنهم النائب العام السابق والجهات الأمنية وووو (والفيديو قاعد)، ان تحرم عليهم ما تحلله لنفسك من ابداء الرأي  فهذا ما لا نفهمه منك ووصل بك الأمر أن تتعرض لراس الدولة مباشرة كمان.

 والأغرب والأعجب أن  تقوم  بإحضار مستشارين تابعين للسيادي ليقوموا بتمثيل الإتهام في هذه  القضية وهي بلا شك قضية شخصية  تخصك انت فقط فهل أساء الثوار للمجلس السيادي عندما هتفوا (كباشي يا كضاب الثورة بدت يا دااب) ؟ هل انت  مجلس السيادة يا سعادة الفريق؟  وياحضرة النائب العام لماذا تسمح  لمستشاري السيادي للدفاع عن سعادة الفريق كباشي في قضيه شخصية ليست لها أي علاقة بالشأن العام ؟

لقد تغول العسكر على كل شيء واستحوذوا على كل مفاصل الدولة وكل الملفات من إقتصادها وأمنها وعلاقاتها الخارجيه و(كمان جابت ليها ) تطاول على رئيس الوزراء ومغالطة في حقوقه الممنوحة قانوناً (بالمناسبة السيد رئيس الوزراء رايو شنو في الكلام ده)؟ يقول المثل السوداني (اللاقى هواهو بيضري عيشو) وأظن أن (كباشي) وبقيه الشله لاقيين هواهم تماما ، ولكن إن شاء الله قريبا مصيرهم هو مصير كل الطغاة المتجبرين وما بشه وعصابته منكم ببعيد .

كسرة :

الثوره الجديده قادمة لا محالة لايقاف هذا العبث والصلف والدمار المقصود من اللجنة الأمنية  للمخلوع .

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟ •           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

يا وزير (ة) المالية

شاهد العبدلله  فيديو لوزير التربية والتعليم بروفسير محمد الامين التوم يتحدث فيه في  ندوة أقيمت يوم الخميس الماضي الموافق الخامس من نوفمبر وهو يشتكي لطوب الأرض من وزارة المالية  حيث ذكر أنهم يذهبون يوميا للست (الوزير) بغية تسهيل فتح حساب في الخارج للمغتربين الذين يودون المساهمة في طباعة الكتاب المدرسي، كل ما طلبوه اجراء فقط وليس مساهمة غير أن (الست الوزير) بدلاً عن تسهيل المهمة إذا بها تقوم بوضع عقبات متتالية لا حدود لها ، الشيئ الذي يجعلنا نتساءل لمصلحة من نهدم هذا الوطن الذي تحفه الجراحات من كل صوب بمثل هؤلاء الوزراء العراقيل ؟

ولكم سادتي الأماجد أن تتخيلوا أن ذات (الوزير) نفسها كانت قد ذكرت عندما أصدرت قرار رفع الدعم المشؤوم بأن الدعم سوف يوجه (للتعليم) ! بالله عليك أيتها (الوزير) كيف يتم ذلك وانتي تضعين كل هذه المعوقات غير المبررة أمام مسيرة التعليم في البلاد وتمتنعي حتى عن المساعدة في تسهيل إجراء يمكن أن يتم في خلال دقائق معدودة بتوجيهاتك التي لا تكلفك مجهودا سوى (الكلام بس) فهلا تكرمتي وشرحتي لنا كيف يتم ذلك الدعم الذي ذكرتيه (سعادتك)؟

محزن جدا ان نرى كل هذا العبث والتلاعب بمصير الشعب السوداني ولا نجد حتى من يشير اليه الا همسا ، علما بأن طباعه الكتاب المدرسي قامت عبر العون الشعبي والمنظمات التي تعني بترقية التعليم وتعمل (شعبياً) على توفير متطلباته كمنظمة (سيدسو) التي أفردنا لها مقالاً سابقاً ، هذه المنظمات التي لا تطلب من الدولة (فلسا واحدا) وتقوم بهذا العبء الذي تنوء بحمله الجبال ، يعني بس بقت عليها قصه (الساعدوه في قبر ابوهو قام  دس المحافير).

هل يعقل أن تعجز دولة عن طباعة الكتاب المدرسي وهي تصرف صرف من لا يخشى الفقر على حفلات إستقبال وتجهيزات فنادق وعربات وكل وسائل الراحه بمبالغ فاقت ملايين الدولارات لوفود ذلك السلام المذل الذي أقل ما يمكن وصفه به بانه سوف يمزق هذا البلد اربا اربا بمحاصصات مدعومة من محاور دولية تنفذ خططها القذره عبر هؤلاء المرتزقة الذين شاركوا  النظام البائد في الحكم وافترقوا عنه عندما قفل منهم (بلف) العطايا والترضيات .

هل يضيع مستقبل ابناءنا العلمي وتضييع معه امالنا وطموحاتنا بينما الدولة تقوم بالصرف على جهات معينة لم تقدم للوطن سوى القتل والنهب والدمار ولم تعنى حتى بمن قامت بسرقة قضاياهم وتاجرت بها وتركتهم في معسكرات النازحين يتجرعون كل صنوف الالم والاذى النفسي والترويع الأمني .

وتساءل السيد وزير التعليم ونحن معه (نتساءل) : كم تبلغ ميزانيه القصر الجمهوري؟ وكم هي المبالغ التي كانت مرصوده لشراء ٣٥ عربية لأعضاء مجلس السيادي ؟ ولعل السؤال الأهم هو أين أموال (القومة للسودان)؟ واين كل تلك الاعانات والمساعدات التي لا يمر علينا يوم والا ونسمع بأن الدوله الفلانية ارسلت دعم كذا مليون دولار وكذا يورو ، أين تذهب تلك الاموال هل هناك أهم من التعليم والصحة في كل بلاد العالم ناهيك عن السودان الذين يفتقر حتى للقمة العيش ويتفقر بعض نجوعه (للموية) الواااحدة دي !!

هذا استهتار ما بعده استهتار واهدار للمال العام الذي يجب أن تسأل عنه هذه (الوزير) التي منذ أن قدمت الينا (من المجهول) لم نر منها إنجازاً واحد ولو على استحياء يمس حياة المواطن السوداني المغلوب على أمره .

العبدلله يرى أن المسالة هي دمار ممنهج عبر هؤلاء الوزراء الأقزام الذين اتت بهم الجهات المتأمرة على الثورة بغرض تنفيذ سياسات خبيثه دنيئة  قضت على الأخضر واليابس وكل ما تبقى  من مكتسبات ثورتنا المجيدة.

وزير المالية مثلها مثل غيرها من (كفوات) هذه الحكومة العرجاء التي تماهت وانصهرت في صف اعداء الثوره ، بات كل مشهد يمر علينا من هذه الحكومة نلمح فيه صنوف من الدمار الشامل المقصود عبر تبنيها لسياسات أعداء الشعب والثورة بصورة كاملة حتى أصبحت هي الحارس الأمين لأعدائنا من فلول النظام البائد الذين ما زالون يسرحون ويمرحون ويتمتعون بما نهبوا من أموالنا دون حسيب أو رقيب ، والقتلة الذين يعيشون معززين مكرمين تحفهم العناية والرعاية … وبالمناسبة يا عزيزنا النائب العام (ما شايف قصة كوبر دي طولت شديد وكده؟) !

كسرة :

لا بديل الا بثورة جديدة  تنظف كل هذا (الروث القديم) وكمان الجديد التي قام على خطاه .. وهذا الشعب (الصنديد) لقادر على ذلك ..

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

المجلس التشريعي الثوري

جاءت مبادرة المجلس التشريعي الثوري التي تنتظم البلاد الآن كمبادرة من لجان المقاومة وبعض الكيانات الثورية وعدداً من المستقلين بغرض الرقابة التشريعية والقانونية على الأعمال السيادية والتنفيذية عبر الخطوات التالية: • فتح المبادرة لكل الثوار والكيانات الثورية والمستقلين داخل وخارج قوى الحرية والتغيير عدا الاحزاب السياسية والكيانات العسكرية بالخدمة والكيانات المشاركة في السلطة التنفيذية وكل من له علاقه بالنظام البائد وفلوله والمشاركة المباشرة في تشكيل المجلس التشريعي الثوري. • اقامه الورش والندوات من أجل صياغة المبادئ العامة وإعداد النظام الاساسي عبر ممثلين من تلك الكيانات من مختصين في هذا المجال. • إجازة الأوراق بعد صياغتها كمرجعية للمجلس التشريعي الثوري مع الاحتفاظ بحق التعديل الديمقراطي اللاحق وفق الضرورة. • يتم الاتفاق على عدد الاعضاء بالمجلس التشريعي الثوري وتوزيعهم على الفئات المشتركة بعدالة وشفافية وروح ثورية.تمضي الخطوات قدماً في تأسيس المجلس التشريعي الثوري وفاءً لدماء الشهداء وجراح المصابين وآلام ذوي المفقودين، وإيمانا بحق المواطن السوداني في العيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ودعما لثورة شعبنا المستمرة منذ إندلاعاتها الأولى وحتى اليوم، وبعد صمود شعبنا الأبي أمام بطش اللجنة الأمنية للنظام المندحر ومليشياته وفلوله التي تعمل على تمزيق هذا الوطن وإذلال مواطنيه.إن المجلس التشريعي الثوري هو كيانٌ للقوى والأفراد السودانيين على اختلافِ اتجاهاتهم السياسيةِ وانتماءاتهم الفكرية، المتمسكينَ بمبادئِ ثورةِ ديسمبر العظيمة، والعاملينَ على تحقيقِ أهدافها، والمناهضينَ لكلِّ صورِ الفسادِ والاستبدادِ والرافضينَ لتدخلِ المؤسسةِ العسكريةِ في السياسة، والمؤمنينَ بالشرعيةِ الدستوريةِ، والمتطلعينَ لتأسيسِ دولةٍ مدنيةٍ، تعبيرًا عن إرادةِ الشعبِ وحريتهِ في اختيارِ من يحكمهُ. إن تأسيس هذا المجلس يعني دعم الحراك الميداني السلمي ويؤكد إصرار هذا الشعب على تحقيق شعار ثورته (حرية سلام وعدالة) متمسكا بحقه الأصيل في اختيار حكامه تعبيرا عن إرادته الشعبية الحرة. في هذه اللحظات التأريخية التي تقاد فيها البلاد إلى مصير مجهول فعلى هذا المجلس تكريس كل الجهود في التحرك الدولي على كل المستويات خاصة السياسية والقانونية والحقوقية والإعلامية لحشد الدعم اللازم للثوار في الشارع لمقاومة مشروع (العسكر) للإنفراد بالحكم، كما عليه مواصلة العمل على تفكيك دولة الفساد والاستبداد كما يجب أن تكون الشرعية الثورية هي المرجعية الأولى لكافة السياسات والإجراءات التي ستتخذ بعد سقوط (اللجنة الأمنية) وفلول النظام المباد من القتلة والفاسدين. إننا ندعو كل الوطنيين من أبناء ثورة ديسمبر داخل البلاد وخارجها للالتفاف حول الثورة وأهدافها وتوحيد الجهود لمواجهة الثورة المضادة من عسكر اللجنة الأمنية وفلول النظام المباد كما ندعو كل القوى المدافعة عن حقوق الشعوب في العالم لدعم قضيتنا والانتصار لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في السودان وإننا ندعو جميع الوطنيين للإنضمام والتعاون مع هذا المجلس من أجل تحقيق الأهداف التالية: • اصطفافُ كافةِ القوى الثوريةِ والشبابيةِ المناهضةِ من أجل إتفاذ مطالب الثورة وتجاوزُ خلافاتِ الماضي، وبناءُ رؤيةٍ مشتركةٍ للمستقبل. • حشدُ الدعمِ الدوليِّ لثورةِ ديسمبر، وحقِّ الشعبِ السوداني في إقامةِ دولةٍ مدنيةٍ دستوريةٍ. • تقديمُ الدعم الكامل للمقاومة الشعبية وكافة قوى الثورة في الداخلِ لإسقاطِ اللجنة الأمنية للنظام المباد في استعادة الثورة وتحقيق التحرُّر والاستقلال الكامل للإرادةِ الشعبية. • تحقيقُ أهداف ثورة ديسمبر من خلال مشروع سياسيٍّ انتقاليٍّ متكامل. • رسم مسارات تفكيك مؤسسات الفساد وأركان الدولة العميقة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسسٍ من الشفافيةِ، وسيادةِ القانون. • بناءُ دولة المواطنة، والعدل، والحرية، والكرامة الإنسانية. إن القوى الوطنية والثورية وبعد ما يقارب عامين من انكشاف التآمر (العلني) على الثورة لقادرة على مواجهة الانقلاب العسكري الدموي الذي سرق ثورتنا وقتل واغتصب أبناء شعبنا، إن إنشاء هذا المجلس يؤكد على حق السودانيين في رفض القهر والظلم وإرهاب دولة العسكر التي تمارس تجاوازاتها تحت غطاء أحزاب الحرية والتغيير التي باعت ثورتنا بثمن بخس، كما يؤكد حقهم في محاكمة القتلة والمجرمين، والقصاص للشهداء والمصابين . . .مما لا شك فيه إن المجلس التشريعي الثوري يمثل ضوءا في نهاية النفق المظلم أتمنى أن يجد حظه من الدعم اللازم والإلتفاف حوله حتى نعمل على إنقاذ ما تبقى من مكتسبات ثورتنا المجيدة والنصر بإذن الله حليف هذا الشعب الصابر المكلوم.كسرة :لابد من الديمقراطية وإن طال السفر ! كسرة ثابتة :• السيدة رئيس القضاء: حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).الجريدة

معاها إستفزاز

استفزني كما إستفز معظم المواطنين فيديو يتم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي يصور لحظة دخول متهمي مدبري انقلاب يونيو ١٩٨٩  المشؤوم إلى قاعة المحكمة ، تظهر فيه مظاهر إحتفالية وحالة من الفرح العارم والإبتهاج الشديد والسعادة الواضحة من قبل المتهمين (لا يعرف مصدرها) في جرائم لم ينزل الله بها من سلطان إرتكبت في حق هذا الشعب الطيب المكلوم خلال ثلاثين عاما.

هل يعقل أن نرى متهمين بابشع أنواع الجرائم وهم يعيشون لحظة محاكمتهم مثل هذه الأجواء (الفرايحية) ؟ لقد أرتكب هؤلا القوم من الجرائم ما يندى له الجبين ويدمي القلوب من قتل الاف وسرقة بلد بالكامل وسحق وتعذيب للشعب وصل حد القتل والاغتصابات التي لم تفرق بين رجل أو إمراة وطفل أو شاب وتدمير وضياع للوطن لم نشاهد له مثيل في أي مكان في العالم !

أيكون (يا ربي) سبب هذا الاحتفاء والإحتفال والتهليل والتكبير و(الإبتسامات) ورفع (السبابات) والفرح الواضح لأنهم لم يرتكبوا إثماً ولا ذنبا ولا جرما وراعي الضأن في الخلا يعلم بأنهم قتلة فاسدون ؟

إن هذا السلوك الذي حدث داخل قاعة المحكمة لا يمكن أن يحدث إلا في السودان  في عهد حكومه قوى الحريه والتغيير، لم نشاهد في (حياتنا) متهمين بمثل هذه الجرائم (الثابتة) القذرة بهذه الجراءة والسفور والإستهانة بالمحكمة بل  وبكل الأجهزه العدلية الأخرى .

من أين لهؤلاء القتلة الفجرة (تجار الدين) الذين إستباحوا البلاد إستباحة كاملة طيلة ثلاث عقود بكل هذا الأمان والإطمئنان والروح العالية؟  هل يمكننا للحظة ان نتصور بأنهم ينتظرون أحكاماً بالاعدام شنقا حتى الموت حسب ما ورد في  القانون الجنائي ؟

ماذا نفهم من هذا الفرح والبهجة ومظاهرالدعة و(الترطيب) الظاهرة  على أشكالهم  وهندامهم الأنيق ؟ هل هم حقيقة سجناء يا سعادة النائب العام؟

ثم أين قداسة المحكمة ووقارها يا سعادة السيدة نعمات؟ (بالمناسبة عملتي لينا شنو في الموضوع بتاع سونا؟) وهل تسمحين بصفتك (رئيس قضاء) لكل المعتقلين بهذا السلوك داخل قاعات المحاكم؟ أم أن الأمر  (حصريا) على الانقاذيين فقط  وتم ذلك ضمن صفقات المؤامرة التي أحيكت ضد الثورة؟

إن التبرير الوحيد لهذه (المهزلة) هو أن القوم قد أمنوا العقاب لذلك ساءوا الأدب إذ يبدو أن الامور الآن في بلادنا تسير بنا على طريق إعادة الحكم لسدنة العهد البائد الذين لم يبرحوا مقاعدهم قيد أنملة فها نحن نشاهدهم في كل مرافق الدولة وفي كافة سلطاتها .

فهذا السلوك بلا  أدنى شك يؤكد لنا تماما إننا الآن  بيد سلطه الانقاذ (2) وعلى مقربة جدا من إعلان (بشة) قريبا رئيسا للسودان ما دام أن هذا الأمر (المستهجن) اصبح جهارا نهارا وأمام فضائيات العالم أجمع .

نعم هذا اعتراف بان (بشة) ما زال في موقعه السابق وما يحدث من محاكمات ليست سوى (مسرحية بايخة جدا)  تسخر من عقولنا وتستهين بكرامة الثورة وتوجه صفعة قوية على وجه شهدائنا الأبرار الذين راحت دماءهم (شمار في مرقه) وضاعت معها كل أحلامنا في قيام دولة شعارها (حريه سلام وعدالة) .

إن ما يحدث الآن ليس مجرد تكهنات أو تحليلات تخضع للأخذ والرد بل هو كابوس مزعج نراه صحواً بأعيينا  تشهد عليه هذه (المهازل) التي تجري أمامنا .

تري ما هو رأي السيد (الحبر) والسيده (نعمات) فيما يحدث؟ وهل يقبلان الإستمرار في هذه المناصب الصوريه الهزيلة وهم يشاهدون مثل هذه السخرية وهذا الاستفزاز المشين؟

اقل ما يمكن وصف هذا المشهد الغريب  بأنه تدمير شامل لكل المبادىء القانونية وكل أجهزة العدليه  سوى  كانت نيابات أو محاكم وضياع ثقتنا على قلتها فيها !

كسرة :

صحى الإختشو ماااتووو !!

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

%d مدونون معجبون بهذه: