Monthly Archives: 31 ديسمبر, 2020

بلغ السيل الزبى

لا تزال الأحزان تتوالى علينا الواحدة تلو الأخرى بقتل أبناء الشعب السوداني من قبل مليشيا القتل السريع فهي لم تكتف بما حصدته من أرواح في مجازر دارفور العزيزة حتى أردفتها بنفس بشاعتها في مجزرة القيادة العامة التي تورطت فيها بصورة كاملة مثبتة بالصوت والصورة والعالم كله يشهد بذلك.

تمادت تلك القوة الغاشمة حتى انشأت لها دولة كاملة داخل السودان لا ماليتها تبع للحكومة ولا محاكمها ولا نياباتها ولا حراساتها ومعتقلاتها تبع الاجهزه العدلية حتى ان النائب العام في لقاء له ذكر بأنه لا يعلم شيئا عن مراكز الاعتقال تلك التابعة لهذه المليشيا.

(الكلام ده كيف يا مولانا؟)

في المقابل لم ترتدع تلك القوات الغاشمة غير المنضبطة بعقوبات أو شجب من قبل المسؤولين والأجهزة العدلية الأخرى حتى لما تمارسه من انتهاكات واضحة وعلنية لحقوق الإنسان فقد أطلقت يدها تماماً تعتقل كيف تشاء وتعدم كيف تشاء وتضرب الكبير والصغير وتنهب كيف تشاء وكأن وطننا مستباحاً لها تماماً تفعل فيه ما تريد فهي تتغول على السلطات التي تريدها هي فقط دون حسيب أو رقيب أو قانون تستولى على ثروات البلد وتتحكم في اقتصادها وتأخذ دور الجيش تارة ودور الشرطة والأمن تارة أخرى وتتدخل في عمل وزارة الصحة والتربية والتعليم وغيرها من السلطات التي متى شاءت اقتحمتها (بعين قوية).

لماذا يحدث كل ذلك في ظل المدنية والحرية، أفتونا يا أيها القائمون على أمرنا لماذا يحدث كل ذلك أمام أعينكم وانتم صم وبكم؟!!

فجعنا بمقتل الشاب بهاء الدين نوري بعد ما تم اعتقاله من قبل مدنيين يحملون أسلحة في عربة دون لوحات من منزله في ضاحية الكلاكلة صنقعت، اعتقل هناك في تلك الخنادق المظلمة ذات المقاصل المعدة لقتل الأبرياء من أبناء هذا الشعب المبتلى وعذب حتى فاضت روحه إلى بارئها وبكل برود تم اخطار أهله بوجوده في المشرحة.

في أي كوكب نعيش نحن؟؟!!

جريمة الشهيد بهاء الدين نوري اعادت إلى أذهاننا جريمة الشهيد احمد الخير فكلامها مات نتيجة للتعذيب في بيوت الاشباح التابعة لمليشيا القتل السريع وجهاز الامن وخرج التقرير الطبي و نتيجة التشريح التي اعدها ذاك المجرم المتواطيء ذو السجل (النتن) الملييء بالتقارير الكاذبة منذ الحراك الثوري في عام ٢٠١٣ دكتور الطب الشرعي جمال يوسف بأن الوفاة طبيعية تماماً كما حدث من قبل ذاك الطبيب الذي اعد التقرير الطبي في جريمة الشهيد الأستاذ احمد الخير وذكر فيه ان الوفاة حدثت نتيجة تسمم غذائي وعندما أعيد التشريح فيهما مرة أخرى ظهرت النتائج بأنهما ماتا نتيجة للضرب والتعذيب المفضي للموت، فإذا كانت جريمة الاستاذ احمد الخير حدثت في عهد الدكتاتورية الباطشة فهذا متوقع جداً، اما ان تحدث هذه الجريمة النكراء في ظل حكومة الثورة فهذا بلا شك يعد من أقوى الصعفات التي تلقتها ثورتنا المجيدة، فاذا كانت الاجهزه تعمل بذات الأسلوب الذي كان يمارس قبل الثورة اذن ماذا فعلنا في ثورتنا تلك من تغيير؟؟

اعتقال خارج القانون ومن جهات غير مختصة في ظل عهد الحرية والسلام والعدالة يعد استهانة جريئة جدا واستخفاف بحكومتها وأجهزتها العدلية التي لم تحرك ساكناً منذ أن أتت إلى مناصبها تجاه أمن الشعب وسلامته والمحافظة على حقوقه المنصوص عليها في كافة الدساتير والقوانين الدولية غياب تام شهدناه منها وما زال إلى أين نحن سائرون؟

تم تشييع الفقيد في موكب مهيب تنادى اليه كل ابناء الشعب السوداني من كل حدب وصوب وبرغم خطورة الوضع الصحي وهشاشته الا ان القلوب عمها الغضب وسيطر عليها صراخ البحث عن الحق والعدالة والقصاص من هؤلاء القتلة سفاكي الدماء.

عادت المليونيات مرة أخرى تحمل نفس الشعارات الاولى ولا تنازل عنها أبداً.

نرى ان الأمر استفحل ولابد من التحرك نحوه بصورة جادة تنتهي باغلاق تلك السجون والمعتقلات غير القانونية ولابد من تفكيك دولة القتل السريع وتسريح منسوبيها بعد أن يوقع على المتورطين فيهم أقصى أنواع العقوبات المنصوص عليها في القوانين المختصة في مثل هذا الجرائم وتقديم القائمين عليها للمحاسبة القانونية الرادعة التي تشفي غليلنا ولو قليل.

لا رجوع ولا نكوص هذه المرة دون القصاص العادل السريع فقد بلغ الأمر منتهاه.

كسرة :

بلغ السيل الزبى !

كسرات ثابتة :

• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

ناس خط أحمر

في صباح التاسع والعشرين من شهر رمضان المحرم 1440هـ، الموافق الثالث من يونيو 2019م، استيقظت الخرطوم على أبشع حادثة ومجزرة بشرية في تاريخ السودان الحديث وهي ما عُرفت لاحقاً بمجزرة فَضَّ اعتصام القيادة العامة، حيث استباحت قوات عسكرية قوامها آلاف الجنود مدججة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة أرض الاعتصام بهدفِ إخلائه من المعتصمين، مستخدمة القوة المميتة من ضربٍ وسحلٍ وسحقٍ وقتل وإغتصاب وكان لها ما أردت في زمنٍ وجيز مخلفة ورائها مئات من القتلى والجرحى والمفقودين.لقد استغرش العبدلله غاية الاستغراش لبعض تعليقات (المفطومين) من فلول النظام (القاتل) المباد على مقالنا الأخير الذي إستهجنا فيه التصريحات المستفزة للسيد مستشار (البرهان) وتساؤلنا (الواااضح) له عن : أين كان الجيش في ذلك اليوم؟ لقد جاءت تعليقات بعض الفلول على مقالنا (بره الموضوع) من شاكلة (الجيش خط أحمر) ومعاها (دروس في الوطنية) وما عارف شنو؟؟ هروباً بل تهرباً من الإجابة التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنفي تورط الجيش ممثلاً في لجنته الأمنية (على الأقل) في التقاعس عن حماية المعتصمين وإشتراكه السلبي (على الأقل أيضاً) في تلك المجزرة البشعة مما يجعل قادته (البلعلعوا ديل) يقعون تحت طائلة الخيانة العظمى!هل يريدنا البعض أن (نطبطب) على رأس البرهان (وذمرته) لتغاضيهم عن تلك المجزرة (وللا المطلوب مننا شنوو؟) كما يرى أولئك الذين افتقدوا الوطنية وتنازلوا عن شرف الإنتماء لإنسان هذا الوطن؟ ومشكلة هؤلاء (ناس الجيش خط أحمر ديل) أنهم لا يستطيعون أن ينفوا تورط (جيش اللجنة الأمنية) في هذه الحادثة البشعة بل هم فقط يرددون في (بلاهة وعبط) وتآمر (عدم المساس بالجيش) بفرض أنه هو (الحارس مالنا ودمنا) ثم هم لا يجيبون عن سؤالنا عن أين حراسة الدم والأرواح و(جيش الكيزان) ينسحب من أرض الإعتصام ليجدها القتلة فرصة بل لقمة سائغة لكتائب الظل ومليشيات القتل للإنفراد بأولئك الشباب العزل والفتك بهم بتلك الصورة التي لا يمكن أن يقوم بها أكثر اعداء الوطن غلاً وتشفياً لممارسة أقسى وأبشع أنواع القتل والترويع والإغتصاب !لقد نَافَتَ تلك الحادثة كل الأعراف السماوية والقوانين الوضعية التي عظمت من حرمت الدماء وسفكها ولعل ما لا يمكن (لي ناس الجيش خط أحمر) تبريره أنها قد حدثت أمام مبنى قوات الشعب المسلحة المنوط بها حماية هؤلاء العُزَّل الذين احتموا بها فقفلت أبوابها أمامهم .على من يود التعليق عن مقالاتنا هذه التي نحمل فيها (جيش البرهان) ما حدث في تلكم المجزرة أن يبتعد عن إعطائنا دروسا في الوطنية وفي احترام وتبجيل قواتنا المسلحة بل عليه أن يجيب على تساؤلاتنا الواضحة التي نطرحها فإن لم يستطع الإجابة فعليه إلتزام الصمت ، فالعبدلله يحترم كل الإحترام قواتنا المسلحة (ناس النقيب حامد الجامد) الذين بكوا بالدمع الثخين وهم يرون أنفسهم عاجزين عن حماية أبناء وطنهم من القتل والسحل وبنات وطنهم من الترويع والإغتصاب بعد أن تم تجريدهم من أسلحتهم تمهيداً لتلك المجزرة ، ومن هنا نرسل التحية والتجلة والإحترام لكل منتسبي القوات المسلحة السودانية القومية الوطنية الذين هم على القسم الذي قاموا بأدائه من أجل حفظ وصون البلاد وحفظ أرواح مواطنيها وليس إزهاق أرواحهم بالتخلي عن نجدتهم وقفل أبواب (القيادة) في وجووههم .على أصحاب تعليقات (الجيش خط أحمر) أن يحتفظوا بتعليقاتهم (الفطيرة) التي يستخدمونها لذر الرماد على العيون فسؤالنا واضح وهو مبذول للحاكمين من أعضاء اللجنة الأمنية للمخلوع : أين كنتم يوم فض الإعتصام ؟ لقد كان من المفترض أن يقوم (البرهان) بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة (المحترمة) بعمل تحقيق فور تنفيذ تلك المجزرة ليحيط هذا الشعب (المكلوم) بالأسباب التي جعلت قواته المسلحة تعجز عن حماية أرواح المعتصمين لا أن يلتزم الصمت طيلة عامين تاركاً الأمر هكذا دون إجابات تشفي غليل المواطنين الذين ما زالوا يتساءلون (أين اختفت قواتهم؟) .في ظل التسويف الذي يتبعه (القتلة) من أجل موات القضية وإفلات مرتكبيها من العقاب، العبدلله يرى أنه على أسر الضحايا والساعين لتحقيق العدالة من منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج تصعيد هذه القضية إلى أبعد ما يمكن من تعريف بها وإثارتها على منصات حقوقية عالمية واقليمية حتى يقدَّم كل من شارك فيها بالتخطيط أو التنفيذ إلى محاكم عدالة تقتص للضحايا وأسرهم ولشعارات الثورة نفسها التي جعلت من العدالة ثالث ثلاثة من (حرية، سلام، وعدالة).

كسرة :قبل أن يعلق أحدهم بأن الجيش (خط أحمر) عليه أن يجيبنا أولاً عن تساؤلنا (أين كان الجيش) … إختشوا بالله

!كسرات ثابتة :• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

اااأخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

31931999 comments75 sharesLikeCommentShare

Comments

Oldest

فصاحة المستشار

هل أتاك عزيزي القارئ حديث السيد مستشار البرهان الذي أدلى به مؤخراً والذي يحذر فيه الشعب قائلاً (شعب لا يحترم جيشه عليه ان يستعد للعق احذيه الاعداء ) إنه والله حديث يفتقد للادب والحياء والإختشاء .. قال أيه : أحذية الأعداء ! ، و(هل ما فعله جيشك بأبناء هذا الشعب العزل يمكن للأعداء أن يقوموا به؟ ) ، العبدلله لا يدري أي جرأة هذه (وعين قوية) يخاطب فيها أمثال (هذا المستشار) هذا الشعب وهو وزمرته عندما يسألهم الشعب (كنتوا وين يوم المجزرة) و يعملوا فيه (رايحين) !

حضرة المستشار  يطالبنا كشعب أن نكيل له الشكر والثناء والتبجيل والإحترام وهو بعد لم يجيبنا على ذلك التساؤل المشروع : أين كان جيشنا عندما قتل أبناؤنا وهم محتمون بحوضه وعندما هتكت أعراض حرائرنا أمام أبواب بوابات قيادته ؟ ما هذه الجرأة و(الجلد التخين) و (التغابي) الذي يمارسه هذا المستشار ولجنة مخلوعه الأمنية على هذا الشعب الطيب الذي لولا طيبته لحدث ما حدث !

ودعونا نتجاوز هذه النقطة السوداء في تأريخ الجيش السوداني ونعود لما صرح به هذا المستشار حيث ذكر ان قرار رفع اسم السودان من قائمه الدول الراعية للإرهاب ساهم فيه البرهان 

كما تساءل (المستشار) قائلاً : من كان يوجه الوفد الذي كان يرابط في امريكا طيله فتره حكم المجلس العسكري الانتقالي ؟.

 ونحنا نجيبه متسائلين وكم كانت فتره حكم المجلس العسكري  هل هي الفتره من ١٢ ابريل وحتى  ١٧ اغسطس (وللا فترة غيرها؟) ، ‘ن هذا المستشار بلا شك يعلم انه في هذه الفتره لم تفكر اللجنه الامنيه للمخلوع أو بالاصح (المجلس العسكري الانقلابي) الا في اجهاض الثورة وكيفيه فض الاعتصام والقيام بتلك الرحلات المكوكية من أجل الإعتراف الدولي (وما كانوا فاضين لأي شي تاااني) !

ومن يصدق أن اللجنة الأمنية للمخلوع قد كانت وراء هذا الإنجاز وأعضاءها يرفعون شعار امريكا روسيا قد  دنا عذابها ورئيسهم (المخلوع) يتبجح بأن امريكا تحت جزمته؟ لابد أن المستشار يعتقد ان ذاكرة الشعب كذاكرة الذبابه لكي يصدق هذا الهراء؟ (زمن السواقه بالخلا انتهى يا دكتور) !

و ذكر (السيد المستشار) ايضا ان ما قام به البرهان  كان واجبه (طيب اذا  كان ده واجبو) فلماذا كل هذا الغضب على عدم شكره وهل هناك شكر على واجب؟! ام هي  قرصنه وسرقة مجهودات آخرين كما فعلوا مع الثوره تغاضوا عن حماية الثوار ثم اعتلوا المناصب واستولوا على الحكم  باسم الثورة ويتشدقون الآن باسمها كانهم أسيادها علما بانه لم  يكن لهم  فيها مجرد تعليق ايجابي بل العكس تماما ناصبوها العداء حتى انتهى بهم الامر الى ارتكاب افظع الجرائم في هذا العصر وهي مجزرة القياده العامة ! 

أما قرار  إزالة اسم السودان من قائمه الدول الراعية للإرهاب فقد تم دفع ثمنه كما ذكر دكتور حمدوك رئيس الوزراء من ألبان الاطفال الذين شردوا  وقتل اباءهم واخوانهم وحولتم حياتهم إلى جحيم باختلاقكم للازمات الاقتصادية الخانقة وتردي الاحوال في كل مناحي الحياة  وصار كل يوم يمر يعد اسوأ من الذي يسبقه .

واما  ما ذكره (المستشار) في النقطه الثانيه في تصريحه عن شركات  المنظومة الدفاعية التابعة (للجيش) ودفاع المستشار عنها فكل  ما ذكره  من خطوات في هذا المجال  لا تعدو ان تكون موجهات ليس لها وجودا واقعيا على الارض ملموسا وكل ما ثار حولها نقاش عادوا إلى غيهم القديم بذكر اشياء ليس لها وجود من اصله ولفقوا حولها الكثير من الاكاذيب ، اين هي تلك المصانع  التي تم تطويرها واين هي اسهاماتها في حياة المواطن؟ فالشعب من لم يمت منه بالجوع مات بالمرض والعوز ، وليذكر لنا هذا المستشار موقفا واحدا وقفوا فيه بجانب الشعب هل قدموا له الامن و الطعام والكساء والدواء ولو كان هذا العطاء من باب التعاطف ؟

بل اين هي اموال المعونات الخارجية التي جاءت عبر (لجنة المخلوع) لمساعده هذا الشعب الفقير؟

اما قول  (المستشار) بان وزارة الماليه  تعرف الوارد والمنصرف فهذا الكلام يدحضه تصريح سابق للدكتور حمدوك بان ما يقارب ٨٢% من الدخل بيد (منظومتهم الدفاعية) ولا يدخل في الميزانيه منها  فلسا واحدا وقد صرح الفريق ياسر العطا  من قبل انها خالصة للعسكر – حسب قوله-  لانها شيدت من أمواله فمن اين لكم بهذه الاموال أيها المستشار ؟  اليس هى اموال الشعب؟ 

ولا اظن أن هناك رد اقوى من ذلك القرار الذي صدر في الايام القليله السابقة من الكونجرس الأمريكي بضرورة ايلوليها للحكومه المدنية واتباع منهج الشفافية والمحاسبه فيها حسب الطرق المشروعة  فهذا القرار يعد اتهاما واضحا بأنها خارج سيطرة ولايه المال للحكومة المدنية !

كسرة :

نود أخيرا أن نرسل له رسالة خاصة مفادها أن هذا الشعب أكبر من أن يلعق حذاء أحد !

 وبدل الفصاحة دي ورونا يوم المجزرة إنتو كنتو وين؟

كسرات ثابتة :

•       السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•       أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•       أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

مناوي يهدد

ما زال السادة مدبرو سلام جوبا المذل يتحفونا بغرائب الأقوال والأفعال، فها هو السيد مناوي مساعد الرئيس المخلوع السابق يصرح داعياً لاستيعاب الكيزان في المشهد السياسي وإشراكهم فيه لحاجة في نفسه (وإن خالها تخفى على الناس تعلم)، فالكل يعلم من هو مناوي وما هي مقاصده في استرجاع حلفائه القدامى وذلك بايعاز أكيد من العسكر وسندهم محور الشر الذي يدفع بسخاء من أجل السيطرة على السودان عبر هؤلاء المتآمرين المأجورين. لم يكتف (مناوي) بذلك بل عاد وصرح بأنهم الاقرب للعسكر من جانب المدني وهو ينسى بل يتناسى من أن هؤلاء القتلة الذين يقف في صفهم الآن هم من قاموا بتشريد وهلاك أهله وأن من يقف ضدهم الآن هم من قاموا بتحريره وفك وثاقه ومنحوه حق التبجح بهذا الهراء من خلال المدنية التي جاءت بها ثورة دفعها ثمنها أبناؤنا أرواحهم ودماءهم الزكية، فالمدنية أيها (المناوي) هي التي أتاحت لك فرصة الجلوس على مقاعد الحكم الذي أتيت اليه مدعوماً من أعداء الثوره وقتلة الشعب حلفاءك اليوم ولكن نرجع ونقول أن الذي باع قضيته مرة لا نستغرب منه أن يبيعها الف مرة فلقد قمت بتكرار (نفس الفلم) الذي قمت بتمثيله مع النظام البائد مرة أخرى فالولاء عندك لمن يدفع أكثر والدولار هنا هو سيد الموقف.ولم يكتف السيد (مناوي) بتصريحه السابق أعلاه بل اتحفنا أيضاً بتصريح يعد الأغرب من نوعه بعد أن خيل له بأنه وحلفاءه العسكر أنهم قد استولوا تماماً على البلد (كما توهم) حيث صرح (مناوي) مهددا ً الثوار الذين سوف يخرجون يوم ١٩ ديسمبر لاسترداد الثورة التي سرقت بليل ورفض كل الاعيب العسكر الأخيرة وأهمها ذلك السلام المشؤوم وما تمخض عنه من قرارات خطيرة تمثلت في الاستيلاء على الحكم عبر ذلك المجلس المشبوه الموبوء فقد صرح (مناوي) بأنه سوف يقوم أيضاً بإخراج مواكب تدحر مواكب الثوار الهادرة الرافضة له ولحلفائه العسكر.والله إنك تحلم أيها (المناوي) ومن يرعاك ومن يقف خلفك، فأنتم أقل قامة من ان تقفوا ضد ارادة شعب بقوة الشعب السوداني العظيم.. من انت حتى تتوعد وتهدد؟! فامثالك حدهم فقط من يحيطون بهم من سماسرة لشراء الذمم وليست ساحات النضال السلمي الشريف فالمواكب هي للذين يناضلون من أجل حقوقهم الدستورية ومن أجل حماية الوطن من الخونة والعملاء عن طريق الاحتجاج السلمي الذي يحترم العقل وليس كطريقتك عبر السلاح والقتل والنهب. فالقضية هنا ليست كمفاوضاتك التي جلست فيها دون ان يكون لك جيش أو قوة على الأرض وانت تزعم بأنك قائد لحركات مسلحة ذات عتاد وقوة آخذاً مقاعد للحكم في البلاد دون وجه حق بعد ما تاجرت فيها بحقوق أهلنا في دارفور وقبضت الثمن وتركتهم في العراء يتضورون جوعاً، يفتروشون الارض ويلتحفون السماء وانت تفترش الحرير وتاكل كل ما لذا وطاب في فنادق خمسة نجوم وتمطي أفخم العربات وكله خصم عليهم وعلى ظهر المواطن السوداني المسكين.القرار الآن أيها (المناوي) هو قرار (الشعب) الذي سوف يرسل أولياء نعمتك من لجنة المخلوع الأمنية الذين بذلوا لك (الكنجالات) لتقف هذا الموقف المخزي إلى مزبلة التأريخ كما أرسل رئيسهم من قبل، وأعلم بأن شعارنا هذا المرة هو (الني للنار) والثورة انطلقت ولن يثنيها من هم أمثالكم ولا يخيفها عسكر الكيزان القتلة الفجرة الذين لابد يوماً أن يمثلوا أمام العدالة جزاءً وفاقا لما قاموا به من جرائم والنصر لنا باذن الله.

كسرة :تهديدات مناوي توضح إنو (الغمتة) كانت معتبرة وكده

كسرات ثابتة :• السيدة رئيس القضاء: حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).

***********الجريدة الالكترونية عبر موقعناwww.aljareeda-sd.net

أزفت الآزفة

سوف يكتب التأريخ ان أعظم الثورات الحديثة في العالم، وأعني بها ثورة ديسمبر المجيدة، قد سرقت بخديعة اشترك فيها المكون المدني المتمثل في قوى الحرية والتغيير مع اللجنة الامنية للمخلوع وقد إتضح ذلك منذ الوهلة الأولى غير أننا لم ننتبه لذلك في تلك الفرحة العارمة بالانتصار على تلك العصبة الظالمة ولم يكن حينها يخطر بخلد أحد منا في تلك اللحظات أن تكون حكومتنا المدنية متورطة تماماً في ذلك الجرم الشنيع الا أنه رويداً رويدا تبين لنا ذلك الأمر حيث رأيناه في تراكم الأزمات الاقتصادية المقصودة وتراخي الحكومة المدنية عن إيجاد أي حلول لها بل وقد وصل بها الحد ان ترفض حتى البرنامج الاقتصادي لحاضنتها السياسية لتسلم الأمر برمته لآلية اقتصادية (مبتدعة) يرأسها حميدتي (المصدر الحصري لذهب جبل عامر ) ليدير لنا اقتصاداً أعجز إصلاح اختلالاته فطاحلة الاقتصاد السوداني من ذوي الخبرات العلمية العالمية !ترك أمر الاقتصاد برمته لـ (حميدتي) يشرع فيه كيفما يشاء واختاروا هم دور المتفرجين وتنازلت الحكومة طائعة مختارة له ليدير اقتصادنا بعقلية التجار والسماسرة و ليس بطريقة علمية تنهض بالبلاد والعباد عبر مراحل علمية مدروسة. هنا ظهر أول تواطؤ من الحكومة المدنية المزعومة وأعقب هذا التصرف التنازل عن ملف السلام والذي كان منصوصاً عليه في الوثيقة الدستورية بأنه من ضمن اختصاصات الحكومة المدنية المزعومة وفجأة رأيناه بيد العسكر (بدون اي احم او دستور) وسار بهم الامر حتى أوصلونا لسلام جوبا الاستسلامي المذل والذي بدأت سوءاته تطفح على السطح وتظهر النوايا الحقيقية من ورائه بتكوين (مجلس شركاء الدم) برئاسة (البرهان) والذي (كوش) على كل السلطات فقد جاء ضمن قرار إنشائه (ان يقوم بتنفيذ ما يراه لازماً في تحقيق المصالح العليا) وما أدراك ما هي المصالح العليا التي يحددها هذا المجلس المشبوه والتي لا يمكن إدراجها صراحة وتحديداً ؟ يمكن أن تكون احد هذه المصالح تكميم الافواه والتعدي على الحريات العامة بالاعتقالات ، وقد تكون العفو عن المجرمين واشراكهم في الحكم مرة أخرى كما نادى بذلك زعماء الحركات المسلحة وغيرها من الكوارث التي يمكن إدراجها ضمن بنود هذا المسمى المبهم الفضفاض.!ولم تمر علينا أشهر حتى فاجأنا البرهان أيضاً باجراءات التطبيع مع إسرائيل واجتمع مع الرئيس الإسرائيلي في احدى الدول الافريقية دون علم الحكومة (كما قالت هي) ولم نسمع به الا عندما اذاعته الفضائيات الإسرائيلية وكأن السودان ملكاً له وحده يحدد فيه ما يشاء وكيفما يشاء دون ان يكون للشعب وحكومته كلمة أو راي.هكذا وبكل بساطة أصبح المكون العسكري بالسيادي هو (الحكومة) بينما لم يكن دور الحكومة المدنية التي تمثل الثورة (مجلس الوزراء) إلا دوراً تشريفياً (لا بتهش ولا بتنش) .هل هنالك من يعتقد بأن كل تلك الأمور التي تم ذكرها قد مرت دون علم أو مشاورة مع الحكومة المدنية كما يدعون؟ إن كانت قد مرت دون علم فتلك مصيبة أما إن كانت بعلم فالمصيبة أعظم !الآن كل شيء أصبح بيد (اللجنة الأمنية للمخلوع) وعلى “المفتشر” دون أي احتجاج أو ابداء استياء او شعور بقلق (خجل مافي) .. حتى من قبل الحكومة المدنية ، لكل ما سبق كان لابد من تصفير عدادات الثورة وجرد الحساب مع هذا المكون الخسيس الخائن المسمى قوى الحرية والتغيير لأن خيانته تعد انكى من خيانة العسكر الذين لا نصنفهم الا بالقتلة و المغتصبين سارقي ثرواتنا منذ أن اطلوا علينا بعد تلك الوثيقة المشؤومة وما اصعب الخيانة عندما تكون بيع وطن بكامله.فلنجعل ديسمبر هذا العام استرداداً للثورة والبلاد من أيدي أعدائها الخونة العملاء وإيذاناً بفجر جديد ناصع البياض كقلوب شهدائنا الذين أهدونا أرواحهم الغالية فكافأتهم (للأسف) حكومة الثورة المزعومة ببيع دمائهم رخيصة لقاتليهم الآن تمايزت الصفوف ويكمن الحل في الحل ، فلنا موعد ضربناه مع شهدائنا بالقصاص و مع وطننا بالحرية والسلام والعدالة فليكن يوم ١٩ ديسمبر وفاءً لتلك الوعود ، لن يقف أبناء هذا الوطن مكتوفي الأيدي وهم يرون القتلة واللصوص والخونة يسيرون به نحو الهلاك … إن الثورة قادمة لا محالة .. لقد أزفت الازفة التي يرونها بعيدة ونراها قريبة إذ لا يصح إلا الصحيح والنصر للوطن باذن الله .كسرة :ما أكثر العبر وأقل الإعتبار يا برهاااان …كسرات ثابتة : (بعد سنتين من الثورة … حاجة تخجل !)• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

مجلس شركاء الدم

إكتملت المؤامرة أخيرا باعلان السيد (البرهان) رئيس مجلس السيادة تكوين  (مجلس شركاء الدم) كما أسماه  الثوار في الميديا والذي لم يات ذكره في الوثيقه الدستوريه أاصلا ، إكتملت   المؤامرة بانقلاب عسكري كامل الدسم من قبل اللجنة الأمنية للمخلوع  وبمعاونه حاضنتهم السياسية الجديدة وهي الحركات المسلحة وفلول النظام البائد وجنجويدهم وأصحاب الهبوط  الناعم  على حكومة الثورة  فقد جاءت قسمة (الكيكة) بين  الخونة والعملاء سارقي ثورة ديسمبر برئاسة البرهان وعضوية كاملة للمكون العسكري  و اضافوا الي (الرصة)  هذه المره السيد (عبدالرحيم دقلو) القائد بالدعم السريع (نائب حميدتي) وعضوية اصحاب الهبوط الناعم وهنا يتضح جلياً  شغل  المحاصاصات  والترضيات  من خلال ظهور بعض الأوجه التي تم اقصاءها من التعيين الوزاري  حتى لا يخرجوا من المولد بلا حمص ، مع عضوية عادية للسيد رئيس الوزراء حمدووك وتجاهل كامل لأصحاب الحق من الثوار وغياب للكنداكات قائدات المواكب الهادرة بزغاريدهن المجلجلة التي تشحن همم الثوار  فتجعلهم يتصدون لأعتي  وأشرس نظام قمعي مر على السودان ،  بربكم كيف يمكننا السكوت على هذا العهر السياسي القذر؟  وسرقة الثورة عيانا بيانا  من قبل هؤلاء القتله سافكي الدماء؟

هل هوان وضعف الحكومة  هو الذي فتح شهيتهم إلى هذا الحد أم هو غدر بشركائهم القدامي بعد ظهور حلفائهم الجدد من الحركات المسلحة وما تم شراءه من بقيه الأحزاب العميلة؟

حقيقه ارى انها وقاحة لا تشبه الا هؤلاء السواقط من عسكر الكيزان القتلة .

لقد جاء هذا المجلس الانقلابي تحت بنود  حددت مهامه واختصاصاته في الاتي :

1 – توجيه الفترة الانتقالية بما يخدم المصالح العليا للسودان

2-  حل التباينات في وجهات النظر للاطراف المختلفة.

3-  حشد الدعم اللازم لانجاح الفترة الانتقالية وتنفيذ مهامها الواردة في الوثيقة الدستورية واتفاق سلام جوبا لسنة 2020 ،

4- اصدار اللوائح المنظمة لأعمال المجلس.

5-  أي سلطات أخرى لازمة لتنفيذ اختصاصات و ممارسة سلطاته

وبالنظر إلى المهام والإختصاصات التي وردت في قرار إنشاء مجلس شركاء الدم هذا تجد أنها قد كرست لعسكر اللجنة الأمنية للإستيلاء على كل مهام السلطات الانتقالية فتدرجوا فيها من رسم السياسات العامة حتى وصلوا الى أخطر بند وهو البند الخامس والذي يترك لهم الحبل على الغارب ويطلق يديهم يفعلون ما يشاؤون في البلاد والعباد بالنص على عبارة (واى سلطات اخرى لازمه لتنفيذ خططهم )

وافرغوا كل السلطات الانتقالية من مهامها تماما باحكام قبضتهم عليها دون أدنى مراعاة لاي فرد وحكومة واعلنوها داوية بانقلاب كامل الدسم على حكومه الثورة

رب ضاره نافعه (كما يقولون) فقد دلق هذا المجلس الانقلابي  ماءاً بارداً على وجه الحكومة المدنية التي كانت متماهية مع العسكر في كل ما ذهبوا اليه فاصدر مجلس الوزراء بيان أنكر فيه ما أعلنه البرهان واحتج عليه بشدة وذهب إلى انه ليس هو ما تم الاتفاق عليه من قبل وانتبه اخيرا لحجم المؤامرة التي طالتهم هم وليس الشعب السوداني المغلوب على أمره فانتفضوا ضده واستعادوا بعض وعيهم والذي نتمنى أن يكون دافعا لهم لتدارك ما تبقى لهم من مكتسبات الثورة .

ومن ناحيه اخرى فقد هب الشعب رافضا لهذا المجلس رفضا تاما و معلنا عن ديسمبر جديد بدات طلائعه تلوح في سماء السودان مره اخرى فاصبح العسكر بين سندان الحكومة ومطرقة الشعب ، فهذا المجلس المشبوه لا تسنده نصوص دستورية ولا تاييد  شعبي وانكره عليهم الطرف التاني من الاتفاق السياسي وهو قوى الحرية والتغيير فاصبح باطلا بطلاناً شرعيا مما يجعلنا نتساءل ألا يخشي هؤلاء العسكر (أعضاء اللجنة الأمنية) ومن يقف من خلفهم بعد أن بانت سوؤتهم تماماً من غضب هذا الشعب الحليم ؟

كسرة :

ما أكثر العبر وأقل الإعتبار (يا برهان) !

كسرات ثابتة :

•           السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•           أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•           أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟

•         أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف  القضبان)

%d مدونون معجبون بهذه: