Monthly Archives: 28 يناير, 2021

الثورة باقية

صار المواطن المسكين لا يعرف الى اين يتجه والى أين يسير،  رهق وفقر وضنك يفطر القلوب حزنا والما  فقد  تحول  المواطن السوداني  إلى شبح من شدة معاناته ، معاناة قاسية بمعنى الكلمة فحكومتة قد  رمته غربانا لاعدائه وانشغلت بما لذ وطاب من خيرات السلطة ورمت به في الحجيم بعد ما سرقته أغلى ما يملك وهي ثورته المجيدة.

إن خروج الشعب الآن نتيجة حتمية لما وصل إليه المواطن من ضياع وهلاك بعد أن انكشف ظهره تماما ممن كان يظن انهم سنده ، اجتمعت لديه كل مقومات الضغط واليأس والاحباط والجوع والمرض والترويع فماذا نتوقع منه غير ان ينتفض مرة أخرى معلنا ثورته ضد كل من خان وباع واتفق وتصالح مع  عدوه الاول (عسكر السيادي) . 

لا كبير على الثورة ولا حصانة لخائن مفرط في مبادئها ومتقاعس عن مطالبها ، فالثورة هبت هذه المرة بموجة عاصفة  ولن تلين ولن تتراجع دون تحقيق كامل لحكم مدني  خالص ديمقراطيا محكوم بارادة شبابه قادة الثورة ومفجريها ولن تتراجع دون تحقيق كامل للأهداف المرجوة منها وهي ترفع شعار (حقنا كامل ما بنجامل) مهما حاولوا قمع هؤلاء الشباب او تشويه صورتهم عبر أجندة انتقام  جديدة بإستخدام  اساليب رخيصة لضربهم وتشتيت ثورتهم  الممثله فيهم  وذلك كنوع جديد للعمل على هزيمتها فعمدوا على شيطنة لجان المقاومة (الأصليين) اساس الثورة وحملة لواءها الأوائل واصحاب الحق الشرعي فيها

فانتحلوا شخصيتهم واستعاروا اسمهم واطلقوا كيزانهم بهتافات معروفة تنادي بعودة حكم الطغمة البائدة وذودوهم بافراد  من جهاز  امنهم الحقير وزبانيته ليجندوا الاطفال الصغار  ويطلقون عليهم اسم   الثوار  قصدا والبسوهم ثياب الثورة وعلموهم متاريسها ولكنهم نسوا أن الثورة هي علم لم يدخلوا هم مدارسه ولا يستطعون ان يقراوا منه حرفا واحدا ولا يفقهون منه شيئا   فاصبح الاطفال المجندين مدفوعي الاجر يغلقون الطرقات ويكسرون (شوارع الزلط) باسم التترييس وينهبون المواطنين ويتعدون على ممتلكاتهم وعرباتهم باسم الثوار وكل ذلك لكي يكرههم الشعب ولا يستجب لنداءات الخروج  معهم فيكونوا قضوا على الثوره بالقضاء على شبابها وثوارها لجان المقاومة وكانت  هذه اللعبه هي الاخبث من الاعيبهم جميعا لانهم استهدفوا هذه المرة شريحة حساسة ومحل ثقة للكل ووسام فخر واعتزاز للشعب السوداني وهم الثوار الاحرار لجان المقاومة الباسلين وتعددت محاولات (فلول النظام البائد) لإغتيالهم بهذه الطريقة الخسيسه كما حاولوا قبلها إغتيال بعض الشخصيات الثوريه النزيهة المؤثرة والتي كانت هي صوت وقلم الثورة باطلاق الشائعات حولها ولكن نالهم من الله ما يستحقون فقد اوسعهم (العقلاء) ضربا بدفاعات جعلتهم ينزوون في اضيق جحر. 

والآن  ننادي باعلى اصواتنا على  الشرفاء من لجان المقاومة لتصحيح الاوضاع في الشارع فعليهم الاتحاد وليرتبوا صفوفهم كما كانوا يفعلون  ولا ينشغلون بهذه المحاولات البائسة من اعدائهم واعداء الشعب وإن يعيدوا لنا  ثورتهم التي نعرفها بهتافاتها القوية واناشيدها الرساليه وباخلاقها الملائكية وسلميتها المعهوده والتي كانت ابرز صفاتها وأجملها ، الآن لابد من توجيه ضربة قاتلة لهؤلاء الشرزمة أولا وازاحتهم عن طريقهم وان يستلموا زمام الأمور وان يعيدوا ثقة الشعب فيهم بعودتهم  الى مقاعدهم في الريادة ولينتبهوا للمتربصين بهم وهم يسلكون درب الحق فالكيزان لن يخرجوا ضد هذه الحكومة لانها اعدت لهم احسن الاوضاع وتحت حمايتها ورعايتها المباشرة بقيادة كبيرهم (البرهان) فهي لم تحاسبهم على اي  جرم اقترفوه في حق الوطن والمواطن  ولن تتجرأ ما دام هي نفسها تحت سلطة العسكر وسوف يحافظون عليها بشدة لانها اذا اسقطت واتت حكومة ثورة اخرى فانها لا تبقي فيهم ولا تذر وسوف تفعل فيهم ما تفعله الثورات مع اعدائها والقصاص منهم ومحاسبتهم على كل صغيرة وكبيرة ارتكبوها في حق الشعب ، والثورة منتصرة باذن الله والمجد للعظماء ثوار بلادي الاوفياء والرحمة والمغفره لشهدائنا  الكرام الذين مهدوا لنا الطريق والعودة الحميدة للمفقودين…الثورة باقية …  ولا نامت أعين الجبناء! ..

كسرة :

يا بلادي شعبك اقوى و اكبر مما كان العدو يتصور 

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

الثورة إنطلقت

عاد الثوار مرة اخرى للشوارع مطالبين بثورتهم كاملة دون نقصان بعد ما احسوا بحجم الخديعة التي تعرضوا لها من قحت التي تحالفت مع العسكر وتنكرت للثورة بعدما حجزت كراسي السلطة كاملة لها عبر محصاصات واضحة ومؤامرات خبيثة ضد من صنعوا تلك الثورة وكانوا شعلة التغيير نعم لفظتهم قحت وتجاهلتهم عن عمد وانجرفت نحو من يحملون كيكة الحكم وهم كما يعرفهم الجميع اللجنة الامنية للمخلوع صبر هذا الشعب المسكين وإحتضن جراحاته ومعاناته المتنوعة كما وكيفا وساند الحكومة التي كان يظن انها حكومة ثورته العملاقه، سير المليونيات تاييدا وعونا لها ولكنها للاسف الشديد اخذتهم سلما صعدت به ثم ركلته وركلتهم بعيدا غير أنها نسيت أو تناست مع نشوة السلطة من هو هذا الشعب العظيم وكيف  تكون هبته عندما يثور فهو كما قال عنه الشاعر مرسي صالح سراج : ثائر إذ  هب من غفوتة كاندفاع السيل في قوته عجبا من له جند على النصر كلنا نفسا ومالا وبنين نحن في الشدة بأس يتجلىنعم عاد الثوار للشوارع وان كانوا لم يغيبوا عنها ابدا فقد توالت الاحتجاجات بشعارات تطالب باستحقاقات لم توف بها الحكومة أولها واهمها على الاطلاق المجلس التشريعي الذي شكل غيابه عقبة كأداء امام انزال الحكم المدني الفعلي والديمقراطي على الارض  وامام التحقيق الكامل للعداله من خلال ارتباط تنفيذ الاحكام القضائية بوجود المحكمة الدستورية التي نصت  عليها الوثيقة الدستورية باعتبارها رقيبة على الحقوق والحريات والتي يتطلب وجودها صدور قانون وهذا القانون يستلزم وجود المجلس التشريعي أولا باعتباره المشرع الاصيل وكانت نتيجة لهذا الفعل تعطيل  تنفيذ حكم الاعدام الصادر ضد قتلة الشهيد الاستاذ احمد الخير كمثال امامنا اليوم فقد  ظلت الحكومة تتجاهل هذا  على المطلب تارة وتتحايل عليه بكيانات اخرى   كانشاء مجلس شركاء الدم أو احالة سلطاته لمجلسي السيادة والوزراء تارة أخرى  حيث تنعدم الرقابة الشعبيه تماما على اعمالهما فهما يمثلان الخصم والحكم سواء ، لم يتناس الشعب معركته هذه وبالحاح شديد ظل مرابطا عليها إلى أن  اغدقوا الازمات وضيقوا عليه  معيشته   وابقوه في سلسلة من المتاعب  وكأن القصه محبوكه بدهاء خبيث لكي يتلهي عن هذا المطلب المستحق وصار انهاكه لعبة بين الوزارات ،قطوعات للكهرباء بصورة مستمره تعطلت بسببها حياة الكثيرين واهدرت فيها طاقات وضاع فيها زمن كان يمكن ان ينتج فيه الكثير من العمل وتوالت صفوف الخبز والبترول والغاز وووويعيش المواطن البسيط في سجن مطبق عليه من كل الجوانب يعاني ما يعاني وهناك في  المستشفيات قصص يشيب لها الرأس فقد عذبوا من قبل إن تاتي  الثورة وبعد ما اتت  فلا حاكم يريد ان يلتفت لهم ولا لابسط حقوقهم في العيش بكرامة واضف إلى ذلك زعزعة امنه وتهديد حياته عبر عصابات مليشيات الجنجويد التي تمارس الاعتقال القسري دون وجه حق وتعذب وتقتل في سجونها من تشاء دون حسيب أو رقيب  وغيرها من عصابات الاجرام  واللصوص كالنقرز وغيرهم من قطاع الطرق .اصبحت حياة المواطن جحيم لا يطاق ولم يعد أمامه الا الصراخ في وجه هؤلاء الحكام الطغاة انطلقت الشرارة ايذانا بمولد ثورة اخرى يقودها الجوع و المرض والهوان والضياع فقد زلزل هذا الشعب الكريم حتى قال متى نصر الله ونقول لهم ألا أن نصر الله قريب فاعدوا له العدة وتسلحوا بسلميتكم التي هزمتم بها عتاة المجرمين الرئيس المخلوع وزمرته الفاسدة المفسده لمن حولها وبالوعي الذي كان ديدن الثوار ولا تتركوا  للمخربين بينكم من سبيل فقد ينتهزوا الفرص ويثيروا الفوضى بين الناس نهب وحرق وتضييق اكثر على المواطنين فينالكم سخطا منهم بدلا عن التأييد ،انتبهوا في مسيرتكم إلى الحق من هؤلاء المتربصين بكم وانصروا الله بسلوككم القويم وكونوا عونا ويدا أخرى وساعدا ايمن  للمواطن المكلوم ولا تكونوا عليه باتاحة الفرصة للمندسين ليفعلوا الافاعيل فان تنصروه ينصركم ويثبت أقدامكم وتاكدوا ان  قلم الظلم مكسور طال الزمن أو قصر مارسوا حقكم بوعي ودارية فانتم اصحاب الحق والقابضين على جمر القضية، فلن يضيع حق وراءه مطالب ..كسرة :النصر لهذا الشعب صانع المعجزات

كسرات ثابتة :

  •       السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
  •       أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
  •       أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

الحصــاد المر

واقع الحال الآن ينبئنا بفشل هذه الحكومه بشقيها المدني والعسكري  وليس هذا إستنتاجاً منا بل نجده في تصريحات عددد كبير من شاغلي المناصب العليا في البلد فقد أقر بهذا الفشل رئيس المجلس السيادي (البرهان) وكذلك أقر به عضو المجلس الكباشي (حس ما حدس) ، كما أقر به نائب رئيس المجلس السيادي (حميدتي) ولعله من المضحك المبكي أن أقر به (الوزير مدني) !

منذ البدء ام يكن الشعب يعول على قتلة الثوار اعضاء اللجنة الامنية للمخلوع شيئا ولكنهم محسوبون كاعضاء في حكومة الثوره للاسف شاء من شاء وأبى من أبى ، اما المكون المدني والذي كان ظننا انه قد جاء ممثلاً للثورة حاملا لشعارها 

حريه سلام وعداله لكنه بكل اسف قد (مثل بها) أبشع تمثيل ، حيث أضاع ذلك الامل الذي كان يحدونا في جعل كل مطالب الثورة ممكنة وأولها محاسبة كل رموز النظام المباد على كل جرم أقترفوه خلال سنوات حكمهم البغيض وتهيئة البلاد لعهد ديمقراطي جديد .

للأسف لم تلتفت حكومة الثورة لشيء من هموم هذا الشعب المكلوم المظلوم بل انتهكت حرياته فمن كان يظن مجرد الظن بأنه وبعد هذه الثورة الباذخة سوف تستمر عمليات الإعتقال والقتل خارج القانون كما تم مؤخراً للشهيد بهاء الذي عذب وقتل في سجون الدعم السريع الذي حل محل جهاز الامن الكيزاني بعد ما استوعب كل المسرحين منه في خلاياه المشبوة تلك ولم تنبري حكومه الثورة للوقوف بجانب الشعب للمطالبه بحل مليشيات القتل واقتلاعها اقتلاعا بعد أن صارت تهدد امن وحريه المواطنين .

 هدد امن المواطن  في شوارع العاصمة جهارا نهارا وصار المواطن في رهبة وخوف مما يسمع ويشاهد من تفلتات أمنية وسلب ونهب في شوارع الخرطوم (الرئيسة) ولم تسعفنا الحكومة حتى بشجب لتلك الاوضاع وبالطبع إن وقوف الحكومة موقف المتفرج على مثل هكذا إنفراط لعقد الأمن هو شيء متوقع فذات الحكومة قد عطلت العداله تماما وتركت مجرمي العهد البائد طلقاء يسرحون ويمرحون كما يشاؤون دون حسيب أو رقيب رغم خروج عشرات المواكب تنادي بهذا الحق. 

ارهق المواطن المسكين  بالغلاء الجنوني للإسعار وندرة السلع الأساسية ومات آلاف بالاهمال الصحي وشرد الاف من مدنهم وقراهم بحرب شنت عليهم من مليشيات الجنجويد وشهدنا ابشع المجازر  فلم تحرك الحكومة ساكنا حيالها و لم تكلف نفسها حتى مواساة  اهل الضحايا، و تمادى الفشل حتى لحق بالخدمه المدنية فاصبحت المصالح الحكومية خاوية على عروشها بحيث صارإجراءاً صغيراً يستهلك من المواطن البسيط الاف جنيهات ذهابا وايابا في اليوم الواحد وقد يحتاج منه المعاوده عدد من المرات (وكلو كوم) وهذا الإنخفاض المريع للعملة المحليه  في مواجهة الدولار وبقية العملات (كوم تاني) ينذر بإنهيار وشيك للإقتصاد .

الفشل عنوان الحكومة الان ولم تبق على شي لمناصرتها وبدات خطوات الاسقاط تلوح في الأفق القريب واستمرارها يعني المزيد من الضياع والهلاك لهذا الشعب الضعيف ، واسقاطها هو ما يثلج قلوب اللجنة الامنية للمخلوع ومشايعيهم  وسوف يخلى لهم الجو  ويكملوا ما بداوا به من دمار شامل اثناء شراكتهم مع الحكومة المدنية وهذا هو (الحصاد المر) بعينه لثورة رويت بدماء وأرواح أبناء هذا الشعب الطيب .

كسرة :

كل أول ليهو آخر !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

شكرا فلول النظام المباد

شوية دموع

بعد (أسبوعين فقط) من انتهاء مهمة بعثة “يوناميد”، عاد العنف مجددا لدارفور وتحديداً في (الجنينة) عاصمة ولاية غرب دارفور  وفي وقت كان يتطلع فيه سكان دارفور إلى استقرار دائم بموجب اتفاق السلام المبرم في جوبا حيث غرقت المدينة في بحر من الدماء إثر مواجهات قبلية خلفت 83 قتيلا و160جريحا (حتى الآن)  وفق بعض الإحصائيات الرسمية علماً بأن ولايتي وسط وشرق دارفور، تشتكيان أيضا من انفلات أمني، واعتداءات من مليشيات مسلحة على السكان المدنيين، ليس لها أي تفسير إلا أنها امتداد لسياسة (فرق تسد) التي انتهجها نظام الإخوان المعزول، والمتمثلة في دفع المكونات الاجتماعية للاقتتال فيما بينها بغرض تأجيج الصراع القبلي لمزيد من الضغط على الحكومة الانتقالية ..

ما زال غربنا الحبيب ينزف في كل العهود وكان بينه وبين الحرب رحلة عمر كتب لها ان تمتد  لماذا كل هذا الوجع ينتابنا في كل فينة والاخرى فيه؟ اين هم اصحاب السلام المزيف الذي افتضح امره الآن ؟ اين انتم ايها السادة وعسكركم المتخاذل من هذه الدماء المهدرة والتي صارت بحارا لا تفرق بين قوى وضعيف؟  ألم يكن هؤلاء هم من تاجرتم بقضاياهم دوليا وإقليميا وقبضتم ملايين (الدعومات) التي تمتعتم بها في الفنادق خمسه نجوم داخليا وخارجيا؟ اين انتم منهم الآن؟

هل تتصارعون من أجل المزيد من المناصب والحوافز وتتركونهم يواجهون وحدهم ويلات الحروب؟ اين جيوشكم التي احتللتم بها العاصمة ؟ أين هي من أمن هؤلاء البسطاء المغلوبين على امرهم؟ ماذا قدم سلامكم لهم سوى التجاهل والاهمال المتواصل؟

الا تظنون انكم ملاقو  وجه الله تعالى فيقتص منكم حقوقهم؟ اين مجلسكم يا شركاء الدم من هؤلاء الضحايا الذين جلستم على جراحهم في ارايككم الوثيرة وسياراتكم الفارهة؟ هل تفقدتم احوالهم يوما؟ 

اكيد هناك آلاف الاسئلة غير هذه تدور في اذهان ابناء هذا الشعب المبتلى عما يحدث في دارفورنا العزيزة وبكل تاكيد يرجع صداها  مزيد من الألم والاحزان والحرقة ، ولا نستغرب غياب الجهات المخولة بامن  البلاد عن  هذا المشهد فهذا ما تعودناه منهم إذ لا يهمهم سوى ضرب وخنق الشعب انتقاما للفظه لهم،  أزهقت أرواح ما يقاربون المائه وشرد الآلاف وهجروا ديارهم ولم نر حضوراً للبرهان وبقيه زمرته من اللجنة الامنية للمخلوع  ، لم نشاهدهم يفعلون ما فعلوه في  احداث الشرق تلك وحربهم المزعومة مع الجارة الصديقه اثيوبيا التي لهم فيها مآرب اخرى لا تخفى على هذا الشعب الذكي الفطن

احداث الجنينه الدامية كشفت الوجه الحقيقي وبصوره فاضحة لمن وصفوا انفسهم بأنهم يحاربون من اجل السلام ويحملون السلاح من أجله سنينا عددا ، تكالبوا على مصالحهم مع شركائهم امنجيه الكيزان ونسوا ان الشعب لهم بالمرصاد ، ولم ينخدعوا يوما لهم  بما يروجون له من متاجرة بدماء هؤلاء المكلومين فقد خسروا  قضاياهم اخيرا امام العالم أجمع فهل يا ترى سوف يجازون بما يستحقون؟ ام يستمر الحال على ما هو عليه حتى يسخر الله لهم من يقتلعهم اقتلاعا كما فعل باشياعهم اقتلعوا من قبل .

 ظلت دارفور جرح غائر في خاصرة الوطن الحبيب فيا من تدعمون الحرب وتدقون طبولها ألم تحرككم يوما نحوها رابطة الدم وصيانة العرض؟ هل نحن محتاجون ان ندعم من اجل الحرب ام السلام ؟ لماذا تدعمون الموت والدمار ولا تدعمون الحياة والسلام ؟

لكم الله يا اخوتنا في الغرب الحبيب قلوبنا معكم وتاكدوا ان الله سوف ينتصر لكم ولو بعد حين مهما ظلمتم الآن  فلن يستمر الحال على ما هو عليه ويظل امنكم وترويعكم معول هدم آخر لهذه الحكومه المتخاذله المتامرة ضد ارادة الشعب وثورته ، اللهم آمن روعاتهم وثبت اقدامهم وزلزل اعداءهم وانصرهم واحفظهم بحفظك يا الله

كسرة :              

إلا يستحق ما يحدث من موت ودمار بدارفور من علمائنا (شوية دموع؟) !!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

راجي شنو؟

تدخل الثورة المجيدة عامها الثالث ولم تتحقق اي محاكمة لمجرمي (العهد الظالم) الا ذلك الحكم الهزيل الذي صدر ضد المخلوع  بايداعه (لدار رعاية) لمدة عامين والكل يعلم  أنه لا يوجد مكانا بهذا الاسم (من اصلو) يعني باختصار كان ضحكاً على الدقون ولعباً على العقول (لو فضل فيها عقل) !

  وعلى الرغم من أن ذلك العهد البغيض قد إمتلأ بالفساد والإجرام بجميع أنواعه إلا أنه لم يتم القبض على أي من بقية (الحرامية) و (القتلة) من مجرمي العهد البائد حيث تم الإكتفاء (بعينة) لا تتجاوز (دستتين) على أساس أن يتم ايهامهنا  بأن كل ذلك الدمار الذي مارسه ذلك النظام الغاشم قد كان بفعل هؤلاء المقبوض عليهم الآن والذين لا ندري إن كانوا هم الآن بالفعل داخل السجون أم في (فلل) ونعيم !

وتستمر المماطلة والتسويف بهذه الصورة (المقرفة)  في توقف تام للإجراءات القانونية تجاه لصوص وقتلة العهد المباد بصورة لا تليق  بهذه الثورة العملاقة التي ما قامت الا ضد الظلم والقهر والاستبداد  والتي تنادي باقامة دولة القانون والمساواة هذه الثورة التي إخذت من الحرية والسلام والعدالة شعارا لها . 

هل يعقل أن تستمر (الجرجرة) في مسألة التحقيق وتوجيه الإتهام مع المتهمين طيلة الفترة الانتقالية التي مضى قرابة نصفها؟ إن العدالة تقتضي اذا لم تجد  لهم أيها النائب العام جرم أن تطلق سراحهم فهذه الفترة الزمنية التي مكثوا فيها في الإيقاف كافية لحصر الإتهام وتقديمهم إلى العدالة لتقول كلمتها ، إلا أن يكون هنالك امر يحاك بليل؟ فما زالت الشكوك تتملكنا  ونحن نرى كل يوم والآخر هروب أحد (عتاولة) الفساد إلى خارج البلاد أمام مسمع ومراى الكل وعلى عينك يا تاجر، وما هروب عباس البشير واوكتاي و كرتي عنكم ببعيد وما زالت الشكوك تدور حول وفاة (عبدالله البشير) بعد أن شاع ان من حرر شهادة وفاته ذلك الطبيب المشبوه التي اعتاد على تزوير مثل تلك الشهادات ، هل هو أيضا قد تم تهريبه إلى تركيا كما هو معتاد من (الكيزان) ؟ ماذا نفهم من ذلك؟ افتينا في امرنا يا أيها (الحبر) ، كما أفتينا عن (المقابر الجماعية) التي أعلنتم عنها ،  ما يجري الآن من تجاهل وغض طرف عن  كل ما ذكرناه آنفا شيء خطير جدا فهو لا يشبه أباً ما قامت من أجله الثورة وراحت ضحيته ارواح ابناءنا الشهداء الشرفاء ، فالشفافية في هذا المنصب الحساس مطلوبة بشده   فقدد بح صوتنا ونحن نتساءل عن خط هيثرو وعن عدم تنفيذ القصاص من قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير و(بقية الكسرات) ووووووووو .. وغيرها وكأننا (نأذن في مالطة)

عزيزي النائب العام :                                    

نريد اجابات تحترم ذكاء المواطن وليست من عينه التمويه الذي ظللتم (حتى الآن) تمارسونه فالأمور يا سيدي باتت واضحة  والثورة تدخل عامها الثالث (دون محاكمات) وهذا الشعب الطيب الذي إستباحه القوم لثلاثين عاما قتلا وسرقة وإغتصاب يسألك : إنتا راجي شنوووو؟

كسرة :

لقد تم التآمر على هذه الثورة بعناية فائقة بل (مذهلة) !!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

أعناب ونخيل

صدر مؤخراً للصحفية الألمانية (باتريشيا كراوس) كتاب بعنوان (ميركل السلطة ، السياسة) يتحدث عن السيرة الذاتية لـ (أنغيلا دوروتيا ميركل (بالألمانية ( Angela Dorothea Merkel) المستشارة الألمانية التي إنتخبها الشعب الألماني لقيادته فقادته لمدة ثمانية عشر عاماً بكفاءة ومسؤولية ومهارة وتفاني واخلاص وعدم (تلوث) أو شبهات أو تجاوزات أو (كده وكده) ، لم تقم بتعيين شقيقها مديرا لمكتبها أو تكلف (راجل أختها) العاطل ليصبح من طاقم حراستها ولم تخرج لها المليونيات (المصنوعة) لتهتف بحياتها وترفع الرايات لتمجيدها ولم تنكل بمعارضيها وتريق دماءهم أو تدوس على إنسانيتهم وتنشئ لهم أماكن للتعذيب أوبيوتاً للأشباح .

بعد ثمانية عشرعاماً من رئاستها للحزب تركت ميركل منصبها وسلمته لمن بعدها بكل أريحية فخرج الشعب بأكمله إلى شرفات المنازل في عموم ألمانيا وصفقوا لها بعفوية تصفيقاً حاراً متواصلا تعبيراً iن شكرهم وإمتنانهم لها (لا مكرفونات لا النار ولعت) !

وقفت كل ألمانيا وقفة واحدة تودع زعيمتها عالمة الفيزياء الكيميائية والتي غادرت منصبها دون أضواء أو ضجة و ضوضاء بعد أن تركت بلادها من أكثر دول العالم نهضة وتطوراً ونماء وإقتصاداً قوياً ..

جاء في الكتاب الذي أصدرته الصحفية الألمانية (باتريشيا كراوس) عن (سعادة المستشارة) الكثير من المواقف التي من المفترض أن تدرس لحكامنا العرب ومنها أن أحدي الصحفيات قد سألت (المستشارة) عن ظهورها الدائم والمتكرر ببدلة وااحدة وأردفت لها (ما معناهو) :إنتي ما عندك غيرها؟  فكانت إجابتها (إني موظفة حكومية ولست عارضة أزياء) !! وما شافو ناس (الأصفر الفسفوري) !

 وفي لقاء تلفزيوني سألتها المذيعة إن كان لديها (شغالات) في المنزل يقمن بعملية النظافة وغسل الملابس وإعداد وجبات الطعام وغيرها؟ 

وكانت إجابتها بأنها ليست لديها (شغالات) وأنها ليست في حاجة لهن لأنها تقوم بالمهام المنزلية اليومية هي وزوجها ، أما مسألة (غسيل الملابس) فيتقاسمانها حيث يقوم زوجها بجمع الملابس المتسخة ووضعها في الغسالة وتشغيلها وتقوم هي بمهمة ترتيبها في خزانات الملابس .

وق جاء في الكتاب المذكور أن السيدة ميركل تسكن الآن في نفس الشقة التي كانت تسكن فيها قبل أن يتم إنتخابها كرئيسة وزراء لألمانيا قبل ثمانية عشر عاما (ما عملت ليها فيلا بحوض سباحة) ولا مزرعة (ذات أعناب ونخيل) !

ألم تذكرك عزيزي القارئ مثل هذه المواقف لهولاء (الغربيون) الكثير من مثيلاتها التي قرأناها في كتب السيرة والتراث الإسلامي عن حكام المسلمين الأوائل الذين تفكُّروا في هذه الحياة الدُّنيا فوجدوها دار اختبارٍ، وابتلاءٍ، فتحرروا من سيطرة الدُّنيا بزخارفها، وزينتها، وبريقها، وكان همهم الأول والأخير القيام بواجباتهم نحو الرعية ، تقول كتب السيرة يا سادتي الأماجد : أن الفاروق رضي الله عنه قد أبطأ على الناس يوم الجمعة، ثم خرج فاعتذر إليهم في تأخره، وقال: إنما حبسني غسل ثوبي هذا، كان يغسل ولم يكن لي ثوب غيره !! (تقول ليا الأبواب بالريموت)؟

كسرة :

ما أكثر العبر وأقل الإعتبار !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

ليس للبيع

والثورة التي رويت بدماء خيرة أبناء الوطن تسرق بواسطة أحزاب قحت والمكون العسكري يجدها فلول الكيزان فرصة لتنظيم صفوفهم وترتيب أمورهم يأملون عودتهم إلى السلطة بشكل أو آخر أو بالعدم إفشال الفترة الإنتقالية والتحول الديمقراطي بالبلاد وإنفراط عقد الأمن فيها وجرها نحو حروب جهوية وعرقية.ومن أجل الوصول إلى هذه الغاية (النتنة) فقد كرس فلول النظام المباد جهدهم ووقتهم ومالهم (السارقنو طبعن) من أجل (حرق شخصية) كثير من الكتاب الذين يعلمون (ذي جوع بطنهم) بأنهم ذوي تأثير في الرأي العام نسبة لمصداقيتهم وقدرتهم الجهر بالحق وعدم تلونهم على مر العقود.وحتى تأتي هذه الحملة المخصصة لتشويه صورة قادة الرأي العام أكلها فقد تم تجهيز (كتيبة) من فلول النظام الكيزاني المباد (مدفوعي الأجر) لمتابعة ما يكتب أولئك الكتاب (بصورة يومية) فما أن ينشر للكاتب المعني مقالاً على موقع الصحيفة الاليكتروني (أو أي موقع آخر) حتى تأتي تعليقاتهم وهي (تؤكد) بأنه (شيوعي) ومن عتاة أهل اليسار ومن غلاة الملحدين وأكابر العلمانيين متبوعة بسيل من النعوت إياها والإتهامات التي درجوا على توزيعها ) فقد أضحى الأمر بالنسبة لهم برنامجاً فيما يبدو و(هواية) بعد أن زال إلى غير رجعة ملكهم (العضوض) وأصبح سلطانهم أثراً بعد عين ، فما من أحد يتحدث عن سنوات بطشهم وعقود حكمهم البغيض الممتلئ فجوراً وظلماً وفسادا ولصوصية وسرقة حتى (قاموا عليه) وأعملوا فيه فتاوى التكفير واتهموه بكل ما سبق ذكره.ولأن هؤلاء الفلول يعلمون تمام العلم إسلام السودانيين الراسخ وأيمانهم الفطري وغيرتهم اللا متناهية على دينهم الحنيف فقد وجدوها فرصة لشيطنة وملحدة كل كاتب يفضح مشروعهم البائس للمتاجرة بالدين .قامت الدنيا ولم تقعد لوجود (صورة) رسمها الفنان الإيطالي العالمي مايكل أنجلو بكتاب التأريخ للفصل الساس أساس وبغض النظر عما تحمله تلك الصورة من شرك أو كفر فقد كان بالإمكان (حل) تلك (المشكلة) ببساطة متناهية عن طريق نزع الصورة من جميع الكتب او إستثمار الخطأ بتعريف الطلاب بأن هذه الصورة (عينة) لما يرسمه (الكفار المشركين) ويا دار ما دخلك شر !إلا أن الأمر للأسف قد تم (إستثماره) سياسياً والمتاجرة به (دينياً) حيث تفاقم لدرجة تهدد السلام الإجتماعي واحتكرته فئات محددة سكبت الكثير من (الدموع) والبكاء والعويل بصورة لا تتناسب أبداً مع (قيمة الحدث) الذي يمكن أن يشار إليه كما ذكرت بأنه من عمل (الكفار) كما أن الصورة ذاتها موجودة بمقرر احدى الجامعات السودانية (الجامعة الإسلامية) علاوة على أنها مبذولة على الإنترنت هي وملايين الصور ذات نفس الطابع.لقد لخصنا وجهة نظرنا في أن الجهة التي قامت بوضع المنهج كان عليها الابتعاد عن كل ما يثير حفيظة المواطن المسلم أو يوقعها في الشبهات خاصة والبلاد في هذه الفترة الحرجة كما ذكرنا بأن المسألة لا تحتاج إلى كل هذا (الجعير) على المنابر فقد أزهقت آلاف الأرواح ظلماً وعدوانا (مش صورة) ولم نسمع بمثل هذا البكاء والعويل وأغتصبت الحرائر جهاراً نهاراً أمام بوابة القيادة وقتل العشرات وتمت إجازة التعامل بالربا (في برلمان الإنقاذ) دون أن تشنف آذاننا تلك الآهات بل أهدرت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) فعطل الإنقاذيون حد السرقة وجاءوا بفقه التحلل دون ان يثأر أحد لسنة رسول الله وتوجيهه لأمته أو تفيض دموعه..!وإذا (كلامنا الحار ده) والبينات القطعية التي لا زال التأريخ القريب يحفظها لا يجد القوم مناصاً إلا (تحريش) الصبية ومسلمي الفطرة ممن لم يقرأوا سطراً واحداً في كتب الدين قائلين لهم : – الزول ده ملحد وشيوعي وعلماني !على الرغم من نفينا لهذه (الفرية) المتكررة ، كما وإسلامنا الذي لا يزايد عليه شخص ، وعلى الرغم من عدم وجود أي قرينة أو دليل يدل على إنتمائنا لأي حزب أو طائفة أو جماعة خلال الخمسين عاماً الماضية ! ليعلم الجميع أن هذا القلم (ليس للبيع) سواء للشيوعيين أو الإسلامويين أو قحت أو الجن الأحمر وأن هذا القلم وصاحبه قد نذرا نفسيهما للوقوف مع الحق ضد الباطل مهما كان ثمن ذلك باهظاً والوقوف مع (الوطن) والمواطن ضد كل من يريد بهما شراً.إن كانت هنالك وصية فهي (للفلول) بألا يجهدوا أنفسهم في البحث لنا عن حزب ينسبون لنا عضويته إذ لم نتشرف خلال عمرنا الذي لم يتبق منه الإ القليل بالإنضمام إلى أي حزب أو جماعة أو تنظيم (يساري أو يميني) ، تقدمي أو رجعي فحزبنا هو (سودان المستقبل) الذي حنبنيهو طوبة طوبة رغم كيد الكائدين ان تبقى لنا عمر ، أما إن إصطفانا الله فنرجو أن نلاقيه جل وعلا خير لقاء وأن ينعم علينا بجناته التي عرضها الأرض والسماء !كسرة :- هسسه الواحد لو شيوعي مش مفروض لي هسه يكون عضو لجنة مركزية؟كسرات ثابتة :• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟ • أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟اااأخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).***********الجريدة الالكترونية عبر موقعناwww.aljareeda-sd.netفيسبوك صحيفة الجريدة السودانية

اللواء واللص

ما زالت اللجنة الأمنية للمخلوع تبث سمومها ضد الثورة في كل لحظة وحين وفي كل مرة تظهر عداءها السافر بصورة أو بأخرى لها وما ظهور ذلك اللواء المدعو أمير يوسف حاكم السكرتير العام للمجلس السيادي الا تجسيداً لتلك العداوة. ولا أظن أن هنالك استفزاز يمكن أن يحدث للثورة أكثر مما قام به ذلك اللواء التابع للجنة الأمنية حينما قابل ذلك الحشد الذي جاء مدافعاً عن (فضل محمد خير) المتهم بسرقة أموال الشعب ونهب أموال المودعين في البنوك السودانية التي سطا عليها محققاً أموالاً يشيب لها الرأس، هذا اللص الذي صدر عليه حكماً بمصادرة تلك الأموال (المنهوبة) من جهة رسمية تملك هذا الحق بموجب الوثيقة الدستورية وهي لجنة تفكيك نظام ٣٠ يونيو ١٩٨٩ المشؤوم والتي تمثل قراراتها ارادة الثورة وأكبر مكتسباتها ، هذه القرارات التي يقابلها أعضاء مجلس السيادة الذي أتت بهم هذه الثورة المجيدة بكل هذا التجاهل والصلف وعدم الإعتراف والطعن فيها. يحدث كل ذلك والكل يعرف من هم أعداء الشعب السوداني الآن ومن هم المتحكمون في مصائره ومن هم الذين أحالوا حياة المواطن المسكين إلى جحيم لا يطاق وضربوا بكل شعارات الثورة عرض الحائط ، انهم انتم أيها العسكر الكيزاني وما أتيح لكم من سطوة وحظوة أيها المتآمرون دفع ثمنها هذا الشعب من أرواح فلذات أكباده الذين راحوا ضحايا محرقتكم في مجزرة القياده العامة، هم الذين أعطوكم هذا الحق في الدفاع عن منسوبيكم اللصوص بالطريقه الديمقراطية التي كنتم لا تعرفون شيئاً عنها في ظل نظامكم الباطش المستبد.ظهور هذا اللواء التابع للجنة الأمنية للمخلوع قد فضح حقيقة ما تحاول أن تخفيه هذه اللجنة أو مجلس السيادة تجاه الثورة ومكتسباتها فهذا الرأي لا يمثل بكل تأكيد رأيه هو منفرداً ولا أظن رجلاً وصل هذه الرتبة العسكرية العليا لا يفرق بين وجهة النظرة الشخصية وبين ما هو مخول للقيام به لعكس ما يراه المجلس السيادي الذي يتحدث بإسمه، ولماذا في الأساس يتولى هذا الامر من يحمل هذا الفكر المعادي للثورة وتوكل له مثل هذه المهام الحساسة؟ اليس هو التواطؤ بعينه..؟اللواء أمير يمثلكم أيها السادة أعضاء مجلس السيادة تمثيلاً حقيقياً وقد كشف ما كنتم تتداولونه فيما بينكم عن هذا الحدث وقام بمخاطبة أتباع (اللص) فضل محمد خير وقرأ عليهم ما كنتم تودون ابلاغه لهم حيث رحب بالوفد وأكرم وفادته وقام بنعت (اللص) بأجمل النعوت والأوصاف وهلل وكبر مع (أتباعه المنتفعين)، وهو يلوح بعصاه التهديدية التي يحاكي بها (المخلوع) ولا مجال هنا للإنكار أو التنصل عما قام به هذا اللواء فهو منكم وانتم منه، وهذا الشعب أجمع يعلم بأنكم جميعاً تضمرون لهذه الثورة الحقد، وسوف لا يمل سؤالكم عن (أين كنتم عند مجزرة فض الإعتصام). ولنسألك أيها اللواء: ما النصر الذي توعد به يا سعادة اللواء هؤلاء المنتفعين من أتباع هذا اللص ؟ أهو انتقامكم من الثورة التي حاسبت أمثاله من هؤلاء الفاسدين آكلي أموال الشعب؟ أم ماذا؟. إن النصر الذي وعدت به (أتباع هذا اللص) يا سعادة اللواء عطاء من لا يملك لمن لا يستحق ، قم بتكريم هذا (اللص) كما شئت أمام منتفعيه فانت وهم وهو إلى زوال طال الزمن أو قصر فالثورة لم تقم الا لازالة أمثالكم ومحاسبتهم على جرائمهم بما يستحقون. ونجدها سانحة هنا لنحيي الاستاذ (الهمام) وجدي صالح على ما جاء في بيانه عن هذه الحادثة فهو يعد خطاباً ثورياً من الطراز الأول تمنينا ان نسمع مثله من السيد رئيس حكومة الثورة الدكتور عبدالله حمدوك الذي لا زال يمارس (فضيلة الصمت) حتى في المواضع والأحداث التي تستوجب (أن يفتح خشمو) وهنا يظهر الفرق بين من قادوا الثورة وبين من أتت بهم الثورة دون جهد أو مساهمة منهم فيها ولا حتى من باب التفاعل العام. نعتب عليك يا سعادة رئيس الوزراء السكوت عما قام به هذا (اللواء) والذي يمثل السكوت عنه وعدم استنكاره طعنة نجلاء في خاصرة ثورة كان ثمنها المهج والأرواح ، لقد توقعنا ان نسمع بيان (فقط) منك تشجب فيه هذا الفعل (المنكر) المستفز للثورة ولكن أظننا قد رفعنا سقف الآمال العريضة التي كنا نتمناها من قادة هذه الحكومة الضعيفة الهزيلة المتواطئة غير أننا نؤمن تماماً بأن الوقت ما زال متاحاً أمام هذا الشعب العملاق لاستنهاض الهمم لاستعادة ثورته وبث الروح فيها من جديد لعهد قادم يحمل شعاراتها الأولى (حرية سلام وعدالة).كسرة :كيف يدافع (لواء) عن (لص) أدانته (الثورة) …. حاجة عجيبة !!!كسرات ثابتة :• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟ • أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟اااأخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).

%d مدونون معجبون بهذه: