Monthly Archives: 25 فبراير, 2021

إن حدس ما حدس

تشهد الخرطوم هذه الايام ظاهرة لا يمكن ان تتواجد في اي بلد من بلاد الدنيا ، ففي الخرطوم الان عددا من الجيوش التي لا يجمع بينها اي رابط او تنسيق (كل زول فارز عيشتو وشايل سلاحو) وقد تساءل احد المواطنين متخوفا :

– هسه لو الواحد من ديل كتل ليهو زول  يعرفوهو كيف .. وجاءه الرد ساخرا من مواطن اخر يقول:

شوف يا زول عشان الامور ماتجوط عليك وماتعرف الكتلك منو .

  • اللابسين عمامه بالاخضر ديل تبع جبريل !
  • اللابسين البوري الاحمر الزي زرزور العيش ديل تبع اركي مناوي!
  • والعاتيين اللابسين كاكي اخضر ساده تبع مالك عقار !
  • والشباب اللابسين كاكي اغبش ديل تبع حميدتي!
  • والمافيشين ديل ناس الجيش
  • وننتظر الحلو لما يجيب جماعتو كمان

واذا سلمنا بان السلام قد تحقق فعلا كما يقولون يبرز السؤال البدهي : فلماذا كل هذه الجيوش الجرارة وعلى ماذا تدل؟  وهل  قلب العاصمة يصلح كمعسكرات لها؟ وهل الجيش القومي يقبل أن يكون من ضمن عدة جيوش اخرى بل  يكون هو اوهنها؟

إن الوضع الآن في السودان وضع غريب جدا ولا ادري ما هو راي القائمين على الامر في هذا الوضع الشاذ وما هو مقصدهم  فيه؟

جيوش لا يربط بينها وبين بعضها رابط ولا بينها وبين الجيش القومي أي رابط وليس بينهم صلة حتى الآن  والاغرب انها تحتل الحدائق العامة مكان ارتياد المواطنين  في وسط الاحياء السكنية ويبررون ذلك بانه من مقتضيات اتفاق السلام و ان ذلك قد ورد في مبدأ تقاسم السلطات والثروات و لكن نقول لهم هل يتم هذا التقسيم بهذه الكيفية؟ 

فهم عجيب وغريب في آن واحد! وتبرير فطير لا يقبله المنطق ولا العقل فكيف يتم تقسييم البلاد بنقل كل الجيوش  فيها الى العاصمة فقط والمعلوم ان مهمتها هي حراسة الثغور والحدود وتأمينها وليس تكدسها في وسط الاحياء السكنية في قلب العاصمة 

فاقامة ثكنات الجيش  ونصب الخيم بهذه الطريقة  ومطاردة كل من يقترب منها باعتبارها( منطقه عسكريه ممنوع فيها الاقتراب أو التصوير)   لا يمثل سلام ولا  يحزنون انما هو العكس تماما فهذا التواجد المتنوع الكثيف قد يولد احتكاكات فيما بينهم تؤدي الى احتراب قد يقضي على كل الأخضر  و اليابس و قد ينهي  حياة كل سكان العاصمة في رمشة عين  وخاصة انهم يستخدمون الأسلحة الثقيلة (التي لم يتجرأ أحد على فحص أنواعها  أو معرفة أعدادها) !

أغلب الظن انهم يرون أن هذا الأمر أمراً عاديا مع غرابته خاصة بعد ما  سبقتهم فيه جيوش الدعم السريع وذلك عندما احتلت  الساحة الخضراء و اقامت فيها معسكراتها ايضا .

حقيقه الاوضاع الامنية بهذا الشكل تثير الكثير من القلق والتوجس خاصة مع عدم وضوح الرؤية لها ومع هذا الانفلات الأمني الذي تشهده العاصمة على وجه الخصوص .

لا نظن أن المسألة قد حسمت بعد بتوقيع السلام كما يدعون انما هو استعراض عضلات ومناطحات بين تلك الحركات المسلحه التي تتسارع فيما بينهم للحكم وأخذ اكبر حجم من الكيكة في الوظائف والاماكن والوازارات ، ومما يؤكد هذا الزعم  ما ورد على لسان (جبريل) من انه اصر على تولي وزاره الماليه حتى يستولي على اموال السلام  و سوف يؤسس لحزبه ويستعد لحكم السودان قالها واعلنها دون أي تردد أو خوف من أي فهم آخر  يتبادر للذهن ويظهر هذا القول وكانه  انتقام لما فاتهم قديما والعمل على تعويضه الآن عبر هذه المناصب التي لا وتوجد فيها مساحات للوطن ومستقبله   

وتبع جبريل  في هذا المسلك  السيد مني اركو مناوي و نلحظ ذلك في قوله  (ان كل من يعارض وضع قواته في وسط الاحياء السكنيه بهذا الشكل  يعد عدوا للسلام) ! 

حقيقه لا نستطيع ان نفهم اين هو السلام بعد كل هذه التصريحات التهديدية والتي فيما يبدو لا يريدون لأحد أن يتصدى لها . 

اذن القصه اصبحت واضحة تماما ولا مجال للاجتهاد فيها  وهى نقل الصراعات داخليا بنية احتلال اكبر جزء من العاصمه توطئه للانقسام القادم والذي لاحت بوادره في نصوص ذلك الاتفاق الاستسلامي المذل اتفاق جوبا المشؤوم وها هو السودان  قد خطى نحو تنفيذ خارطته الجديده المعده من قبل محور الشر عبر عملائها من قادة الحركات أو سدنة النظام البائد اعضاء اللجنة الامنية للمخلوع  خطوات متسارعة نحو اكتمال المشهد الأخير والذي تكون  نتيجته الحتمية هي ضياع الوطن بكامله وتقسيمه إلى دويلات صغيره تقوم بينها نزاعات وخصومات تشدههم عن وطنهم حتى يسهل سرقة ثرواته من قبل محور الشر  ومن دار في فلكه ولن يلتئم لنا شمل  اذا استمر الحال بهذا النحو ..

لك الله يا وطني فقد عانيت في كل العهود وما زلت 

ولكنا لا نقنط من رحمه الله فرب السماء هو اعلم بحالنا من الكل 

عسى الله أن ياتي بالفتح أو امر من عنده 

وعسى أن ينصر الله هذا الشعب بمن يتقي الله ويحسن وفادته كما ينبغي 

كسرة :

ما هو رأي القائد العام للقوات المسلحة وهل يتحمل مسؤولية (أخطاء) هذه الجيوش ويمتلك القدرة على محاسبتها إن (حدس ما حدس) !!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

زيارة ولكن ….

شاهدت بالامس فيديو لزيارة السيد رئيس الوزراء مؤخرا برفقة السيد النائب العام لأسر شهداء هبة سبتمبر وثورة ديسمبر المجيدة وذلك بمنزل الأستاذة (احلام) ام الشهيد هزاع واظن ان هذه هي  المره الاولى التي نتلمس فيها اهتمام من السيد حمدوك والسيد النائب العام  بهذه الشريحة التي  ظلمت مرتين  مرة ذلك العهد البغيض ومرة اخرى في عهد حكومة الثورة التي لم تأت لهم بحقهم حتى الآن على الرغم من مرور اكثر من عامين على توليها امر البلاد  فهذه الزيارة هي خطوة تأخرت كتيرا  وكنا نتوقع أن يقوم بها السيد حمدوك  منذ أن تولى مهام حكومة الثورة  في أيامه الأولى وكنا ان فعل نعتبرها على الاقل زيارة تعزية وامتنان لهذه الاسر التي أعطت هذا الوطن الغالي فلذات أكبادها للدفاع عنه بارواحهم ودمائهم الغالية وكان العشم  أن تكون لهم مكانة خاصة لدى كافة الشعب السوداني حكومة وشعبا فهم الذين اهدوننا  وطنا جديدا انتزعوه من براثن تلك العصبة ذات البأس المجرمة  تلك الفئة الظالمة التي كانت جاثمة على صدورنا ثلاث عقود من الزمان و التي دمرت الوطن وساكنيه وافسدت فسادا قضى على الاخضر واليابس  في البلاد.

ان  الشهداء اكرم منا جميعا فقد كرمهم المولى عز وجل بان جعلهم مع النبيين والصديقين في مقامهم وبشروا بالفوز في الاخرة ولهم عندنا ايضا في الدنيا أعلى المقامات والتعظيم والاجلال لذلك كان لزاما على الحكومة ان تنتبه لشأنهم وشأن اسرهم التي اعدتهم للوطن كابطال اشاوس صانوا عرضنا وحققوا احلامنا في الخلاص والانعتاق من ذلك الحكم الفاشي الاستبدادي المقيت .

واسجل كامل الاعجاب لذلك الموقف القوي الذي سجلته  تلك السيدة الجسورة ام البطل الشهيد هزاع وتلك الكلمات التي اطلقتها كالرصاص امام السيد رئيس مجلس الوزراء والسيد النائب العام بكل قوة وحضور وثبات ووضوح تستحق عليه ارفع الأوسمة فهي قد واجهتهم بكل اخطائهم التي تراها وتقصيرهم في حق الشهداء و لم تنتق الكلمات ولم تنمقها وهي تواجه رئيس الحكومة و لم تنسى قضيتها وقضية الوطن ولم تنبهر بهذه الزيارة التي سجلها لها   أعلى مسؤول في الدولة ومن أعلى جهة تمثل النيابة العامه للشعب والحارسة لحقوقه (كما هو متعارف عليه) وليس كما هو الحال عندنا  الآن في السودان و إن  كانت هذه الزيارة  هي بمثابة  حق  واجب  السداد عليهم  تجاه الشهداء واسرهم الذين كانوا سببا في هذه المناصب الفخيمة  التي لو لا تضحياتهم  لما كانت ممكنة .

لقد اسمعتهم تلك الكنداكة  (ام الشهيد هزاع) صوتنا وقالت لهم ما كنا نريد أن نقوله ولكن ترى هل هذا الحديث سيحرك ساكنا فيهم؟

وهل يمكن أن نرى ما نادت به من محاكمة المجرمين قاتلي ابناءهم واقعا؟ وان كنا نعده ضربا من الامنيات المستحيلة في ظل هذه العدالة العرجاء المماطلة في حقوق الثوره والثوار المتماهية تمام التماهي  مع اعداء الشعب منفذي مجزرة القيادة العامة اعضاء اللجنة الامنية للمخلوع .

ما اكدته لنا هذه الزيارة والتي جاءت بعد تهديد و ضغط  مارسه الشارع السوداني على السيد رئيس الوزراء والنائب العام  هو ان الارادة الشعبية هي الاقوى ولم ولن تسلم  زمام امورها لاي كائن من كان وهي ارادة حسيبة رقيبة لا تتهاون في حماية حقوقها ولن تستسلم مهما وضعت في طريقها العراقيل ونحن نعتبر هذه اللفتة من الحكومة ونائبها العام مكسب اخر من مكاسب هذه الثورة العملاقة فعندما طالب الثوار باقالة النائب العام ورئيس القضاء هناك  نعلم انهم قادرون على ذلك تماما القدرة وسوف  ينفذون ما يتوعدون به ويحققونه كما يريدون كنا تأكد لنا ايضا ان الحكومة تعي أن الشوارع لا تخون وانها لهم بالمرصاد وانهم ما أتوا الا لكي ينفذوا ارادتها هي فقط وايضا اكدت لنا هذه الزيارة بان الثورة مستمره بنفس عنفوانها الذي دك حصون اعدائها من تلك الطغمة البائدة  واكدت ايضا انه لابد أن يمتثل الكل مهما علا شأنه  لامرها هي فقط ولن تتوانى لحظة أو تتراخى في حماية حقوقها وصونها من الاعتداء عليها  من قبل المتربصين بها جميعا ..

شعبا بهذه العظمه لن يهزم ولن يقهر مره اخرى ولن يركع . هذه هي ثمار الديمقراطية فما اجملها وما ابهاها فلقد جعلت كل ذلك ممكنا وجعلته حق لا نقاش فيه  وإن كنا   

لا نتفاءل كثيرا بما سيفعله النائب العام و رئيس الوزراء بحسب ما رأيناه منهم من ضياع وتجاهل لحقوق هذه الثورة لعامين ماضيين شبعنا فيهما وعودا وضجيجا دون ان نرى طحينا  

ولكنا نقف هنا  برهة ونهمس في آذان كل طاغية متكبر  ان الثورة هي الاقوى وباقية ومحروسة بشبابها وشيبها وبناتها وابنائها وقادرة على انزال شعاراتها (حرية سلام وعدالة) على ارض الواقع ولن تتزحزح قيد انملة عن هذه الشعارات.

تعظيم سلام لهذا الشعب الكريم وتعظيم سلام لارواح ابطالنا الشهداء وتعظيم سلام لتلك الاسر التي قامت  بتربيتهم على عشق الوطن والزود عنه مهما كلف الامر من تضحيات جسام

كسره:

نثمن الزيارة والنشوف آخرتا !!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

غير نادم

ما زال المخلوع يتمادى في صلفه و إجرامه حتى وهو امام العداله الآن( كما يطلق (عليها القائمون على امرها) والكل يعلم غيابها التام عن الساحة وما يحدث من محاكمات نراها بين الفينة والاخرى  ما هي إلا مسرحيات سيئة الاخراج  يعيها الشعب السوداني تماما فلاول مرة ارى مجرما ببجاحة هذا المخلوع عندما سئل في محكمة انقلاب ٣٠يونيو المشؤوم :

  • هل انت نادم على ما فعلت

 فاجاب بانه غير نادم على اي شيء فعله و هو يعلم والكل يعلم ايضا ان ما  فعله هو فعل اجرامي بشع اعترف به هو بنفسه في لقاءآته  الجماهيرية والتلفزيونية حيث قال( بعضمة لسانو ) انه قتل الاف من مواطني دارفور الذين لا حول ولا قوة لهم  ويعيشون في ديارهم آمنين فتم على يديه الآثمتين حرقهم  واغتصابهم وقتلهم وتشريد من تبقى منهم  ، هذه الجريمة النكراء التي  هزت العالم باجمعه وياتينا الآن  هو يقول بكل طمأنينة  بانه غير نادم؟ وهذه  ليست  جريمته الوحيدة وإن كانت هي كافية لكي تودعه وراء الشمس فهناك غيرها  الكثير المثير من جرائم جهاز ترويع أمن الشعب الاجرامي والذي يسمونه فلول العهد البائد  استفزازا جهاز أمن الدولة فجرائمه تحتاج لمجلدات لحصرها ولقلوب كالحجاره قوة حتى تتحمل سردها ودرجه احتمال سماعها فقط تحتاج الى طاقة فوق طاقة البشر العادية اذ كانوا يدقون المسامير على رؤوس المعتقلين السياسيين والذين كان  جرمهم الوحيد هو مخالفتهم فقط لهم في الرأى وكانوا يعذبونه بالضرب بالعصي الكهربائية والخراطيش والضرب والركل واللكم  المفضي للموت بل كانوا يحرقون اجسادهم ويقلمون اظافرهم بالالات الحادة و يحجزونهم في المراحيض وغير ذلك كالموت صبرا بالجوع والعطش والمرض 

ولعل من ابشع الجرائم   التي قام بها نظام المخلوع  هي جريمة اعدام الشاب مجدي بسبب امتلاكه لعملة اجنبية هي (حقو) و(حلالو) لم يسرقها أو يتحصل عليها كرشوة كما فعل هو مع قصة  الظرف و(الغمتة) !

اجاب (المخلوع) بانه غير نادم بينما قام باعدام وازهاق الكثير من الارواح البريئة دون جريرة ارتكبوها واحال حياة اسرهم الى احزان مقيمة واكباد محترقة الا ان  عدالة السماء قد فضحته بعد ما ضبطت تلك الملايين المنهوبة من قوت الشعب في غرفة نومه ويالها من فضيحه نكراء لرئيس دولة يحكم باسم الاسلام ويضبط وهو سارق يخبيء سرقته في خزائن قصره .

قال انه غير نادم وما قام به من جرائم  هي الانكر والابشع من نوعها فاذا نظرنا إلى عمليات القتل مثلا فهو قتل باشع الطرق حرق للقرى بالطائرات وبالاسلحة المحرمة دوليا ودونها ادوات القتل الاخرى من ذبح وقتل بالرصاص (الدوشكات) وغيرها .

و اذا نظرنا إلى السرقة فهو قد سرق وطن باكمله و(خلاهو على الحديدة) ومزقه شيعا وضحى من أجل نفسه بجزء عزيز من الوطن هو جنوبنا الحبيب.

 واذا نظرنا إلى الاغتصاب فكان يعيين موظفين مختصين به بالله عليكم هل رأيتم ابشع واقذر من هذا الفعل؟

وهناك الكثير والكثير من الجرائم مما تضيق بنا المساحة لذكره وما ذكرناه منها قيض من فيض 

ومع ذلك يقولها بكل جرأة انه غير نادم؟

هل هناك استفزاز للشعب ابشع من ذلك؟

ترى ماذا  يفعل القانون بامثال هؤلاء القتلة الفجرة؟وهل يكفي شنقهم حتى الموت؟

نحتار ونحس اننا في حوجه ماسه لقانون اردع  مما هو منصوص عليه في قوانينا يسمح بالقصاص منه في كل جريمة ارتكبها وذلك إن ياخذ نصيبه من التعذيب فيها حتى يعدم  في نهاية امره ويكون عظه لمن يخلفه 

وما يثير الحيرة والتساؤلات من اين لهذا الارهابي المجرم بكل هذا الامان ؟

على ماذا يستند حتى يستاسد هكذا؟ ويصرح علانية لهذا الشعب الذى اذاقه الويل بانه (غير نادم) ؟ فظرفه الذي هو فيه لا يسمح له بكل هذا الصلف والعنجيهة فهو خلف القضبان ومحاط بجرائم عقوبة كل منها الاعدام لا محالة .

حقيقه هذا الامر يخفي في بواطنه مخطط مرسوم له قد يفاجئنا إذا لم ننتبه له سريعا (خليكم فاكرين) .

في الجانب الآخر ياتي المتهم يوسف عبدالفتاح الشهير (برامبو)  فبعد ما تليت عليه أقواله فى التحقيق انكرها وقال (ده تلفيق) وهو يقسم بالله العظيم دون ان يرمش له جفن  فالرجل يكذب امام الملأ ولديه لقاءات  موثقة في التلفزيون تدينه بصوره لا تقبل الانكار  وهي مبذولة الان في الاسافير لمن يريد مشاهدتها  فبعد تصريحه هذا امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بها  بها وانه لعمري لامر مخجل ومخزي وهو في هذا العمر ان يكذب بهذه الصورة الساذجة  ولكن نرجع ونقول  ان الكذب (حاجة هينة) مقارنة بما ارتكبه هؤلاء الابالسة .

اما (اللمبي) مطلوب لاهاي فقد اخجل الحضور باحتجاجه (الكوميدي)  المضحك الذي ادهش العالم الذي ذكر فيه بان عمره (٧٢ عاما فقط) ولذلك فهو فية حاجة لاستخدام الحمام بين الفينة والاخرى  … ولا ندري ما هو موقع كلمة (فقط) هذه التى استخدمها من الاعراب لكن (ما غريبه عليهو) فقد تعودنا على ما تجود به هذه العاهات التي كانت تحكمنا ثلاثين عاما ! ما يثلج صدورنا أن نراهم خلف القضبان  وهم بهذه الجرسه والهوان و (الواي واي) مع انهم لم يتعرضوا لاي نوع من الانتهاكات التي كانوا يمارسونها اثناء عهدهم الكئيب ليعلموا ان هذا الشعب قادر على ان يقتص من جلاديه طال الزمان ام قصر.

وكلو كوم  و صراخ (الشيخ مهران) الاخير في احدى خطبه (كوم تاني) فهذا المهران  الذي كان يتدثر بثوب الثورة ويصلي بمعتصميها انقلب عليها بعد ما أطاحت بحلمه في اعتلاء منصب فيها فلم يتورع من تاليف الاحاديث ونسبتها الى سيد البشر رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم  يبدو ان الرجل قد فقد صوابه تماما 

اذ لم نقرأ أو نسمع عن ذلك الحديث الشريف الذي ذكره في خطبته والذي حرم  فيه الرسول الكريم حبس المتحزبين (وهل كانت هنالك أحزاب في زمن الرسول ألف صلاة والف سلام عليه ؟ (الناس دي جنت وللا شنووو)؟

وهل بعد هذه التلفيق يستطيع (شيخنا هذا) أن يواجه مريديه من  الذين يؤمهم؟ بماذا سوف يرد عليهم ان طلبوا منه ان يريهم (سند) هذا الحديث؟

هؤلاء الكيزان امرهم عجب!

لا نعرف من أي ملة هم ولا لأي جنس ينتمون؟

ولكنا نقول لهم كما يقول لهم الثوار ستصرخون ولا كبير علي الشعب السوداني الا الله والوطن الحبيب 

وهنا نقول لكم انتصرنا ولو كره المتخاذلون والمد الثوري مستمر حتى استكمال مكتسبات الثورة المجيدة.

كسرة:

الموت ان وقع كتر البتابت عيب

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

***********

جرجرة تاااني

(ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب)

سورة البقرة الايه ١٧٩

واخيرا صدر تاييد حكم الاعدام الصادر في حق قتلة الشهيد الاستاذ احمد الخير من المحكمة العليا وبعد (ملاواة)  مع السيدة رئيس القضاء (نعمات) وكان  آخر هذه الملاواة خطاب من أسرة الشهيد تطلب فيه إستعجال الاجراءات للتنفيذ فقد أخذ قرار التأييد هذا عاما كاملا منذ صدور الحكم من محكمة الموضوع في دلالة واضحة على تسكع وتباطؤ الاجهزة العدلية المشبوهة التي لا يختلف على (مشبوهيتها) إثنان !

تعتبر هذه الجريمة البشعة  النكراء التي قتل فيها الشهيد الاستاذ احمد الخير هي اللهيب الضارم لثوره ديسمبر و هي التي ادت إلى التصعيد بسرعه كبيرة والهبت القلوب جميعها حنقا وغضبا عارما على النظام  البائد الغاشم  لوحشيتها وقسوتها التي لا يتحمل الانسان مجرد سماعها ناهيك عن مشاهدتها ،  فهي جريمة ارتكبت في حق استاذ معلم يمتهن اقدس المهن واجلها مارس حقه في الاحتجاج على الظلم بكل سلمية سلاحه الكلمة والهتاف الرافض للظلم والقهر فجريمه قتله تلك تعد من ابشع الجرائم التي ارتكبت في السودان  في عهد القوم الباطش وجهاز أمنه الذي لم يكن يتورع عن إستخدام منتهى أسأليب الوحشية والقتل والتعذيب.

وقد شارك في تلك الجريمة البشعة  والي ولايه كسلا ابتداء فهو الذي امر بقمع الثوار بهذه الوحشية و رئيس الشرطة الذي تستر  على القتلة وروج بأن الوفاة كانت نتيجة  للتسمم الغذائي  برغم وجود اثار و علامات التعذيب الواضحة علي جسد الشهيد المثخن بالجراح وقد كشفت المحاكمة ما لا يمكن أن يصدقه العقل في عمل  هذا  الجهاز الخسيس الخبيث البشع فهو  يعيين  اعضاء فيه  بوظيفة اسمها ……….. فما ابشع نطقها الذي تشمئز منه النفوس ، لقد مثلت تلك الجريمة دافعا قوياً للشعب أن يغضب وأن يثور حتى اسقط النظام على عروش حكامه المجرمين الفاسدين وصارت قصة تعذيب (الأستاذ الشهيد)  حتى الموت  جرح لا يندمل ولا يضاهيها ألم الا ما حدث في ساحة الاعتصام حيث تلك المجزره الاشد قسوة وبشاعة على الإطلاق وما زال مرتكبوها طلقاء احرار وما زال التآمر مستمر من تلك اللجنة المضروبة (لجنة الاستاذ نبيل اديب) يمارس الجهجهة والتهاون في رفع التقارير لحاجة في نفسه (وان خالها على الناس تعلم) فالمخطط واضح جدا وأبطاله تم انتقاءهم بدقة ابتداء من النائب العام الذي لم يقدم حتى الآن مجرما واحدا للعداله حتى بعد مرور عامين من الثوره ولم يحرك بلاغا واحدا  في مجرمي العهد البائد الا في اتفه جرائم المخلوع وهي جريمة ماليه لا تسوى شيئا تجاه ما قام به من قتل وحرق واغتصاب ونهب وسرقة وفسادا يزكم الانوف من نتانته والتي حكم عليه فيها بسنتين فقط يقضيها في دار الرعاية (الغير موجود اصلا) فهل رأيتم (استبهالا) اكثر من ذلك؟

وتمادى في تماهيه مع أعداء الثورة (اعضاء اللجنه الامنيه للمخلوع) حتى بات يدهم الباطشة التي يطلقونها ضد الشعب وتفرغ للعمل لفتح بلاغات للبرهان وكباشي ضد الثوار ورفع كل ما دون ذلك من بلاغات في مجرمي العهد البائد  في (الرف) وجاءت رئيس القضاء (الست نعمات) عشان (تكمل الناقصة) إذ لم تحرك ساكنا تجاه أي تطبيق للعدالة ولم تفت حتى اللحظة  في اي امر من امور فساد و جرائم النظام البائد التي رفعت اليها مع قلتها من النيابة العامة واكتفت بالتواري خلف مجلس السيادة حتى لم يعد يذكرها احد وتعد جريمه قتل الشهيد الاستاذ احمد الخير هي الجربمة  الوحيدة التي حكمت منذ اندلاع الثورة ومع ذلك حاولت تعطيلها وجرجرتها حتى حاصرها الشارع واولياء الدم بضرورة تحقيق العدالة وتحريكها حتى يتم القصاص العادل  وبعد هذا التاييد  تبقت مرحلة المراجعة التي تتم بتكوين لجنه من 5 قضاة من قضاة المحكمه العليا لمراجعة قرارها  وقد صرحت السيده القضاء بان تنفيذ حكم الاعدام   لا يكن نهائيا الا بعد انتهاء الطعون ويتم تصديق المحكمة الدستورية عليه  بما يعني ان هناك (جرجرة تانية) سوف تبدا مع عدم وجود المحكمة الدستورية التي لا نعلم ما مصيرها حتى الآن ومتي ستقوم … (شوفتو القصة محبوكة كيف؟) بربكم الا يعد هذا الامر لعب على الدقون؟

ترى ماذا ينتظرون من وراء هذه المماطلة والتسويف؟ هل الاتفاق الخفي والتآمر على الثورة وصل حد تعطيل كامل لحكم القانون وتنفيذ العدالة حرصا على العسكر؟ لماذا لم تقم المحكمة الدستورية برغم ربط تنفيذ هذه  الاحكام الكبيره بها؟ هل مصيرها مصير المجلس التشريعي الذي تمت مصادرته من الشعب؟

وما زالت اكرر ان ما يحدث في هذه الاجهزة العدلية الآن  هو تواطوء خبيث وخيانة واضحة وضرب للثورة (عديل كده) ! 

وما يؤكد ما ذكرته هو اصرار المجلس السيادي أو اللجنه الامنيه للمخلوع على بقائهما (أي النائب العام و رئيس القضاء) رغم خروج المواكب الهادرة  التي تطالب باقالتهما، الا ترون أن الامر  اصبح واضحا للعيان بانهما معاول هدم لاهم شعارات الثورة المجيدة وهي العدالة

وحصن آمن لاعدائها؟

الشعب وحده القادر على اقتلاع الظلم مهما تطاولت ايامه ومهما قويت قبضته ، والايام سوف تثبت ذلك فلا مكان لمن باع وقبض الثمن ولمن تخاذل عن المسيرة الا مزبلة التاريخ ..  والثوره مستمره باذن الله والمجد والخلود لشهداء هذه الأرض العظيمة .

كسرة :

 يا حراس العدالة : التاريخ لا (ولن) يرحم !

كسرات ثابتة :                                            

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

وسقطت ورقة العدل

إن أقوى الضربات التي وجهتها الوثيقة الدستورية للثورة هي مسألة اختيار من يتولون الاجهزة العدلية فيها لان ذلك يعد الركيزة الاولى والأساسية التي تمس روح الثورة بل أن ذلك هو السبب الأساس لإنطلاقتها ضد  الظلم والقهر والاستبداد عبر اجهزة النظام البائد وجهاز أمنه المجرم الذي ارتكب ابشع الجرائم  التي تنتهك حقوق الإنسان بيد (مطلوقة) دون أن يقف في وجهه أحد أو يسألة عن (تلت التلاته كم)  فالأجهزة العدلية سوى كانت نيابة أو قضائية أو شرطه كلها كانت يد باطشة ضد المواطن السوداني بامر المخلوع وقد ظهر ذلك جليا ايام اندلاع الثورة المجيدة  فقد تمت محاسبة احد الثوار لحملة علم السودان وانها لعمري تهمة عجيبة غريبة  لم نسمع بها في الأولين ولا في الآخرين !

ولأن (المواطن) قد عانى ما عانى من قهر وظلم في عهد (القوم) فقد كان الاولى ان يكون  صمام امان هذه الثورة هو اختيار نائب عام و رئيس للقضاء بقامة الثورة وصلابتها ضد الظلم ودعوتها إلى اقامة الحق والعدل ولكن للاسف اصيبنا في مقتل في كليهما وتم التعيين من قبل اعداء الثوره بانتقاء شديد حتى تهدم اول تلك الركائز واهمها على الاطلاق وهكذا تم (طمس) كل جرائمهم  وتعطلت العداله واصبحت كل مهمتها مطاردة  الثوار وفتح البلاغات في كل من صدح بالحق وطالب به وصار (العدل) العوبه في يد اللجنه الامنية للمخلوع  و (مجلس السيادة) فهما خدامها المطيعين لها طاعة عمياء ياخذون الأوامر وينفذونها دون أي نقاش وما أسرع النيابة في اصدارها لاوامر القبض عندما يمس الامر البرهان (وعشان ما نتكلم ساي) دونكم البلاغ الأخير ضد عضو لجنه تفكيك نظام ٣٠يونيو المشؤوم  الدكتور صلاح مناع والذي صدر في (يوم جمعة) ونفذ فورا في اليوم الذي تلاه مباشرة (شوفتو كيف؟) .

وتلاه بلاغ اخر في عروة بن الصادق المهدي وقبله في ثوار الحتانة وغيرهم الكثير والكثير ولكن أنظروا البطء و (اللكلكة) في البلاغات التي تفتح ضد سدنة وفلول النظام البائد فقد تحدث الدكتور صلاح مناع في لقاء مع الابن (حازم حلمي)  عن اكثر من ٢٠٠ بلاغ جاهز تم رفعهم للنائب ولم يفت في أي منهم حتى الآن ولا ندري لماذا كل هذا التآمر ضد الشعب وثورته؟ وما هو رد (نائبنا العام) على هذه الظاهرة المحيرة حقاً .

ولم يظهر هذا التآمر والتخاذل ضد الثورة فقط في هذه البلاغات فهناك ايضا مسألة (المقابر الجماعية) التي أعلنت النيابة العامة عنها في نوفمبر من العام الماضي والتي رجحت أنها تضم جثامين لمفقودين  تم قتلهم ودفنهم فيها بصورة تتنافى مع الكرامة الإنسانية منذ أحداث ثورة ديسمبر 2018، والتي صرحت بها الاستاذه عائشه موسى عضو مجلس السيادة في لقائها مع لجان المقاومة في ولايه نهر، فمنذ أن تم العثور على تلك (المقبرة) لم يخرج لهذا الشعب مسؤول واحد ليخبره بما توصلت له تلك اللجنة التي تم تكوينها والتي من الواضح أنها على هدي (لجنة أديب) تسير !

 (خليكم من ده كووولو) ، مؤخراً تم (إكتشاف) عدد كبير من الجثث في  مشرحة (مدني) (مهملة) بصورة مؤلمة وقد رصدت الجهات الطبية بأن تواريخ وفاة معظمها  متزامن مع حدوث مجزرة القياده العامة مما ينبئ بانها  من المرجح أن تكون تلك الجثث لبعض الثوار المفقودين؟ فلماذا لم نسمع عنها شيء  من السيد النائب العام أو حتى الحكومة بشقيها المدني والعسكري ؟ ولماذا لم يتم مساءلة من قاموا بإحتجاز تلك الجثث بهذه الصورة المهينة باعتبار أن الامر هو تقاعس واهمال واضح من المسؤلين عنها؟ 

لقد سقطت (ورقة التوت) تماما عن هذه الأجهزة العدلية بعد أكثر من عامين من عمر الثورة قضيناها إنتظاراً للعدالة ، ومهما كتبنا الآن في أمر هذه الاجهزة العدلية المشبوهة لن نرصد الا القليل من تهاونها وتامراتها المفضوحة مع القتلة سافكي الدماء (اعضاء اللجنة الامنية للمخلوع) وسبق أن تناولنا في مقالات سابقة قضية حرم المخلوع وداد بابكر وهل تم إطلاق سراحها؟ فجاءت الاجابة بعد حين وبعد ما تمت (محاصرة النائب العام) ليأت تبريره عجيبا وغريبا خيث ذكر مكتبه بأنه (قد تم الإفراج عنها من قبل النيابة المختصة ) وسؤالنا للسيد النائب (هل هذه النيابات الخاصة لا تتبع لك؟ فاذا كانت الاجابة (نعم) اذن انت المسؤول عن هذا الامر واذا كانت الاجابه  (لا) فنأمل أن تفيدنا : إلى من تتبع تلك الجهة وهل اسمها نيابة  ايضا؟

لقد ساقتنا تلك الاجهزة العدلية المعطوبة إلى هاوية سحيقه سوف تسقط فيها اهم شعارات الثوره المجيدة وهي (العدالة) لذلك وجب الوقوف امام هذه الأجهزة بكل حزم وحسم من قبل الشعب فهو صاحب السلطه الاولى والاقوى وفوق الكل وذلك من أجل ارجاع هيبتها حتى يتولاها  ابناء الوطن الشرفاء الذين كانوا هم وقود الثوره وحاملي شعاراتها واحرص ما يكونون عليها فالكل ينادي باقالة عصبة الشر هذه ولكن لا حياة لمن تنادي ، ولكن ما زال الامل معقود في احداث التغيير المنشود عبر المد الثوري القادم بشدة والمنتصر باذن الله وبارادة هذا الشعب العملاق .

كسرة :

كل أول ليهو آخر !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

يا ريتا نافعة

كما تتعدد الاسباب والموت واحد تتغيير الاوضاع في البلاد والحكومة تظل واحدة وهذا ما  يجسده التشكيل الوزاري الجديد الذي انحصر في احزاب الهبوط الناعم وزادت عليهم حركات سلام جوبا الاستسلامي الطين بلة.

نعم لم يكن اعلان هذه الحكومة  بهذا الشكل مفاجأة لاحد ولم يستبشر أحد بمن اتوا في تشكيلتها  فهي تشكيلة معلومة ومعروفة للجميع سلفا من خلال خطوطها المحفوظة  من قديم عنها فقد راينا بضاعتهم من خلال منافستهم على كراسي السلطه منذ الوهلة الاولى اذ لم يكن همهم السودان يوما فكل ما سعوا اليه من خلال اختطافهم لهذه  الثورة هي المناصب فقط  والدليل على ذلك بل وخير وتأكيداً لما أوردناه سالفا ما ذكره وزير المالية (جبريل ابراهيم)  فقد صرح في لقاء جامع مع حزبه بأنه قد تولى وزارة  المالية فقط من أجل ان يضمن اموال سلام جوبا وان يمهد لحزبه لحكم السودان (تصورو) !

 نعم نحن لم نر من هذه اللستة الوزارية شخصا واحدا اعلن موقفا يخص الشعب ولو  لمرة واحدة أو ذكره باعتباره همه الاول او سانده في مطالبه حتى.. ولن يكون في يوم من الايام هذا هم او شاغل هؤلاء الوزراء الجدد  فقد تصالحوا مع اللجنة الامنية للمخلوع من أجل هذه (الغنائم) وها هو الأمر قد تحقق لهم الآن .

 لسنا متشائمين بقدر ما اننا  نقرأ التاريخ جيدا ونحلله حسب الواقع اليوم فقسمة كيكه الوطن هي غايتهم ومرامهم لا انسان هذا البلد الطيب الذي لا يناله حتى الفتات من هذه (الكيكة) . فقد غاب كالعاده الثوار عن (التشكيلة)  وغاب عنها مناصريهم وكان المشهد للمحاصصات (الجريئة) التي تمت ضاربين بما تواثقوا عليه في وثيقتهم الدستورية تلك عرض الحائط .

هذه الوثيقه المهترئة اصلا  والتي اصبح امرها مكان تندر و استهزاء فكلما ارادوا خديعة او (لف ودوران)   تذكروها وعدلوا في نصوصها بما يوافق هواهم باسرع ما يمكن تصوره (و طبعا الترزيه جاهزين للتفصيل حسب المقاس) حتى اصبحنا لا نعرف لها ملامح وصارت مسخ ممجوج من الكل وهذا لعمري قمة الاستهتار واللعب بالعقول ولكن لا اظن ان الامر قد فات على هذا الشعب الذكي ولا على فطنته المعهودة فهو لم يعد يحتفي بها ولا يتساءل عنها في دلالة منه  على انها لا تساوي شيئا وتركها لهم كالجيفة  المنتنة واتجه لاعداد نفسه في طريق آخر ليس له علاقة بمن يحكمونه الآن  فهم في وادي وهو (اي الشعب)  في واد آخر بعد ما اشبعوه هوانا وذلة .

بالطبع لن يقف هذا الشعب الابي مكتوف الايدي وهو يرى هذا اللعب المفضوح  من هؤلاء المتآمرين على ثورته وها هو هذا التشكيل الوزاري (المحاصصي)  قد اوضح بان  (كيسهم فاضي) و لن يأتوا  له بجديد فقد اخذوا منه شعاراته ورموه لمصيره المظلم وذهبوا هم إلى حيث قصورهم وممالكهم الفخيمة وسياراتهم الفارهة ورحلاتهم الخارجية ولكن فلنتعبرها فرصة لكشفهم وعرض ما عندهم و(نشوف آخرتا معاهم شنو) ؟

فها هم استلموا مقاليد الأمور وزمامها فلنرى ماذا سوف يقدمون وهل سوف تهدأ اطماع البعض بعد هذه المناصب ام سوف تكون لهم اراء اخرى فيبتدعون وسائل جديدة لمزيد من الضغط  على المواطن وليس بعيداً أن ( يتناهشون) فيما بينهم وتظهر الخلافات مرة اخرى وكل يعود ادراجه من حيث اتى .. 

الكرة الآن في ملعب من حملوا السلاح لاجل الحكم ومن حاكوا المؤامرات الخارجية ومن باعوا مبادئهم وأخلاقهم من أجل هذه المناصب ، ها هي (الكراسي) في قبضتهم الآن  فليرونا ماذا هم فاعلون ؟ ورب ضاره نافعة اذ قد تكون هذه فرصة مواتية لمعرفه حقيقة كل من تشدق بالوطنية وكان كل نصيبه منها سلطة وسطوة وابهة وسلطان ، اما المواطن المسكين فله دروبه التي يسلكها بوعي فلن يستسلم مرة اخرى ولن يقبل بأن يستمر كحقل تجارب مره اخرى كل يأتي وينهب ويذهب ثم يأتي متخفياً مرة اخرى باشكال متعددة . 

دول المحور ها هي قد شكلت الحكومة كما تريد ونفذت قراراتها كما يجب فلننظر ماذا ترى في جعبتهم  التي ما عدنا نهتم بها كثيرا الا كمتفرجين  ، صدقوني ايها القوم (القصة ماا بتمشي كده) .. والمسالة ليست في تغيير الاشخاص بقدر ما هي في ان يضع الجميع (السودان اولا) وما على هذا الشعب الطيب الصابر  الا ان يعمل من اجل تنفيذ هذا الشعار  وان يعد العدة من اجل  استرجاع الثورته المجيدة وتحقيق شعاراتها التي قامت من أجلها وذلك   بأن ينعم الكل بالحريه ويعم السلام الحقيقي  الشامل كل ارجاء الوطن الحبيب وتتحقق العداله بكل ضروبها في ساحات الأجهزة العدليه المختلفه 

 فنحن غايتنا بناء دولة السودان الحديثة الواعده بالخيرات المزدهرة  ببناتها وابنائها الأوفياء والتي تؤتي أكلها كل حين و يحفها النماء والبهاء والرفعه والشموخ ..

كسرة:

مشكلات البلاد أكبر من أن تحل بتغيير الوجوه .. (ويا ريتا نافعة) !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

عشان الناس تعرف

قام (البرهان) رئيس مجلس السيادة بفتح بلاغ في عضو لجنة تفكيك نظام ٣٠يونيو١٩٨٩م المشؤوم (الدكتور صلاح مناع) عبر مفوض له من مجلس السيادة بشخصيته وصفته تحت المواد(٦٢_٦٦_١٥٩) وفقا لأحكام المادة ٣٤ من قانون الاجراءات الجنائية السوداني لسنة ١٩٩١م.

حسب ما جاء في التصريح الصحفي الصادر من النيابة العامة ، وهي جرائم حسب ترتيبها :

المادة ٦٢ : وهي إثارة الشعور بالتذمر بين القوات النظامية والتحريض على ارتكاب ما يخل النظام.

المادة٦٦ وهي نشر الاخبار الكاذبة.

المادة ١٥٩ وهي: اشانة السمعة.

وذلك عقب تصريح الدكتور صلاح مناع في مقابلة (إسفيرية) ذكر فيها أن النائب العام قد قام بإطلاق سراح حرم الرئيس المخلوع (وداد) بتوصية من السيد البرهان رئيس مجلس السيادة والفريق حميدتي وكذلك فعل مع (الترزي) المليادرير التركي اوكتاي وقد كانت قد صدرت في حقه بلاغات تتعلق بجرائم مالية و قبض عليه فيها وقد تم إطلاق السراح عبر خطاب صادر من البرهان متجاوزاً بذلك سلطاته الدستورية الممنوحة له متدخلاً في أعمال النيابة العامة وضارباً باستقلاليتها عرض الحائط .

وبهذا البلاغ يكون البرهان قد ورط نفسه أيما ورطة خاصة بأن الدكتور صلاح مناع ثبت على ما قاله في التحقيق وأصر عليه ولم ينكره ولا أظن انه قد صرح بذلك التصريح الخطير من غير أن يكون لديه دليل ، فهو رجل يعرف كيف تصاغ التهم بحكم تعليمه وثقافته وعمله في هذه اللجنة القانونية وبذلك أصبح على البرهان أن يثبت أن ما قاله الدكتور صلاح مناع غير صحيح وأن يأتي بالأدلة الثابتة التي تؤكد بأن حرم المخلوع (وداد بابكر) ما زالت قيد الاعتقال وان خطاب اوكتاي ليس حقيقة والا سوف يواجه هو بجرائمه تلك أمام القانون والشعب ويالها من جرائم ان تطال رئيس مجلس السيادة الذي يمثل رأس الدولة السودانية وما يترتب عليها من فضح المزيد من التجاوزات ، وادخل نفسه في مواجهة صعبة مع الشعب الذي هو في الاساس حانق عليه ويعتبره عدوه الاول منذ حادثة مجزرة القيادة العامة والتي تعد من أكبر وأبشع الجرائم التي ارتكبت ضد الانسانية في السودان وصار في موقف لا يحسد عليه لا ندري (كما لا يدري هو) كبف الخروج منه خاصة ان بعض القانونيين ومنهم مولانا سيف الدولة حمدنا الله القانوني الضليع قد أفتى بأن ما جاء في( المادة ٦٢) لا يدخل ضمن ما ذكره الدكتور صلاح مناع في اتهامه له فهو لم يوجه اليه الاتهام بصفته العسكرية ولا على اساس انه فرد في القوات النظامية ولم يتطرق اليها أبدا وانما جاء حديثه عن (البرهان) بصفته رئيس مجلس السيادة فقط وهنا (ظهرت الجغمسة ) وبدأت معاركه الشرسة مع تلك اللجنة التي مهما كان رأينا فيها وفي طريقة ادائها الا انها تعتبر من اهم مكاسب الثورة المجيدة و إنجازاتها حتى الآن لأنها تعمل على استرداد ما نهبه كيزان العهد البائد من ثروات الوطن الحبيب وارجاعها إلى مالية الشعب وتحظى بتأييد شعبي منقطع النظير من جانب قوى الثورة الحية جميعها وتمثل خط أحمر كما صرح بذلك كل الشعب الذي هب كله زارفات ووحدانا للدفاع عنها ممثلة في شخص العضو الدكتور صلاح مناع ، هبوا يحمونها من هذا العبث الذي بدأ يطل عليها من قبل اللجنة الامنية للمخلوع بعد ما تململت منها وذلك عقب استردادها للأموال المنهوبة من ساداتهم وأقاربهم وضيقت عليهم الخناق حتى خرجوا يصرخون ويتباكون من قراراتها التي هزت عروشهم وسيروا لهذا الأمر الذي أوجعهم المواكب ، و عندما بدأ عملها يقترب من هؤلاء القتلة سافكي الدماء ومن فسادهم القذر عمدوا على محاولة تفكيكها باثارة البلبلة حول عملها وأظن ان استقالة الفريق ياسر العطا كانت هي أولى الاستعدادات لهذا الهجوم الممنهج لحلها ، فهذه الحادثة برغم ما أثارته من غضب وسط الشعب الا انها جاءت بثمار الثورة الجنية فها هو (البرهان) بصلفه وجوره وبطشه يلجأ للقانون لأخذ حقه (إن كان له حق) وها هو الدكتور صلاح مناع يمتثل لأمر القانون بأمر القبض عليه ويذهب إلى النيابة بكل شجاعة امتثالاً راقياً للعدالة وها هو الشعب يمارس حقه في الديمقراطية برفض المساس بمكتسبات ثورته العملاقة، فهذه الحادثة ارجعت الينا وحدة الشارع فتوحدت كل التنظيمات الثورية وكل القوى الثورية على شيء واحد وهو الوقوف سداً منيعاً لحماية الثورة ضد ألد أعداءها وهو هذا (البرهان) وللمرة الألف يثبت الشارع انه الأقوى ولم ولن تهزمه قوى الشر المتمثلة في تلك اللجنة الامنية للمخلوع أو مجلس السيادة الآن و قد كانت فرصة كبيرة لكي يسدد الشعب صفعة قوية في وجوه هؤلاء القتلة حتى يفيقوا من غيبوبتهم بعد ما أحسوا بأنهم قد انتصروا عليه بعد ما أجهزوا على ثورته عبر تلك الأزمات المفتعلة وكانوا قد عملوا بكل جهدهم على إنهاكه والتضييق عليه حتى يأتيهم صاغراً راكعاً أمامهم لكي يتولوا أمره وأمر البلاد بتفويض شعبي كما كان البرهان يحلم بذلك ، وقد كان قد لوح بذلك التفويض في اكثر من مرة الا انهم قد افاقوا من غيهم هذا على أصوات الشعب الهادرة وهي تحذرهم بعدم المساس بمكتسبات ثورته واسبغ الشعب على تلك اللجنة حصانة من أقوى أنواع الحصانات عبر الشرعية الثورية وعمل على حمايتها وذلك عندما خرج في مواكب هادرة إلى مقر النيابة العامة رافضاً لذلك المسلك (البرهاني) العجيب ، ودفاعه عنها نابعاً من صميم العمل الثوري وذلك لرمزيتها للثورة ومتطلبات الثورة التي تتمثل في محاسبة كل مجرمي العهد البائد.

يا لهذا الشعب من شعب فريد فبرغم معاناته والصعوبات الحياتية تظل ثورته هي الأغلى عليه والأهم ، شكراً شعب السودان العظيم معلم الشعوب كيف تنتصر الارادة بالسلمية والوعي على أعتى مجرمي العصر الحديث ..وانتصرنا مرة أخرى.

كسرة :

يجب المضي في البلاغ  عشان الناس تعرف الحقيقة !!

كسرات ثابتة :

• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

· أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

شكراً أيتها الجسورة

مَولايَ إِنَّ الشَمسَ في عَليائِها

أُنثى وَكُلُّ الطَيِّباتِ بَناتُ

تمثلت في خاطري هذا البيت من قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي وقمت بترديده وانا أشاهد واسمع لتلك الكنداكة الباسلة الشجاعة التي انعشت فينا وهج  الثورة من جديد في مدينة الجنينة الصامدة عندما صدحت باناشيد ثورتنا المجيدة وهي تردد ما كنا نود ان نسمعه مباشرة لهؤلاء القتلة

(سلم حكم مدني …الشعب ما بريدك يا قاتل الاطفال)

كلمات كالرصاص ضراوة وقوة ومضاء فهي كلمات حق امام سلطان جائر باطش ، صفقت لابنتنا الجسورة هذه من القلب وازدت يقينا بأن الثورة لم ولن تهزم وامثال هذه (الكنداكة) الصلدة القوية يحملن شعلتها  ويقفن وجها لوجه امام القتلة وسافكي الدماء ومزهقي الارواح من  مليشيات الحرب والحرق والقتل والنهب (جنجويد رباطة كما يسمونهم شباب الثورة) ، نعم بصلابة وعزيمة وقوة تهز الجبال فاجأتهم هذه الكنداكة بسوءاتهم  وهي لا تخشى في ذلك قتلهم ولا حرقهم ولا  اغتصابهم أو شيئاً من أفعالهم الوحشية التي درجوا على فعلها بدم بارد. .

الثورة عاد مجدها والقها من جديد فلنجعل من تلك السارية (كنداكه السودان وليست الجنينة وحدها) صافرة البداية القوية للسير   في محرابها الباذخ الجمال نحو الوطن العملاق الذي انجب أمثالها  

كل الفخر والاعتزاز بها وبكل كنداكات بلادي قائدات المواكب ومطلقات صافرة البداية في كل مواكب هذه الثورة المجيدة  بزغردة تشع ثباتا وتبث الشجاعة في قلوب الثائرات و الثائرين وتفت في عضد اعدائنا السفلة  (فنساؤنا مثل الرجال ثبات)

فمن لم تهزه كلمات تلك الكنداكة الحرة الابية فليتحسس وطنيته وحبه للوطن و لهذه الثورة الوهاجة .

لقد اطلقتها كنداكتنا الثائرة داوية وعلينا شد الرحال اليها فبهن الاعتزاز دوما والافتخار حماهن الله وحفظهن بحفظه السابل المنيع.

والثورة انتصرت ولن اقول سنتصر لاننا انتصرنا بقوة  ضربت معاقل اعدائنا وهزت عرش صلفهم المقيت 

فها هي كنداكتنا تقف شامخة راسية معتزة بسودانيتها التي ارتدتها ثوبا انيقا ابيض كنقاء وسلامة الثوره الابية ورمزا للوطنية وزيها المعروف للكل وكأن لسان حالها يقول ها انا البس ثوب العزة ورمزي المفضل الذي يظهر هويتي مصدر ثباتي وافتخاري دوما

لقد سطرت هذه الكنداكة موقفا يكتب بماء الذهب حيث لا توفيها الكلمات وصفا ولا اطراءا فهي قد اخجلت كلماتنا وتوارت امامها رماح الاقلام هزمت جيشا عرمرم  بكلمات راجمات احرق لهيبها قلوب مليشيا الجنجويد وقاداتهم سافكي الدماء فلم يستطيع فردا واحدا من تلك الميلشيات المرعبة وممن يحملون الدوشكات والبنادق التي كانوا يصوبونها نحو صدور أبطالنا الاشاوس وهي عارية في تحد لقوتهم  ان يقف امامها فهي بلدوزر الثورة الآن فلنلحق بالركب ونشد العزيمة ونقتبس من نورها الضياء لطرق النضال الوعرة 

وانتصرنا…

كسرة:

لا يستطيع أحد هزيمة هذا الشعب (بس الناس غبيانة) !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

عملتوها شينة

كنا نظن (وليس كل الظن إثم) أن زوجة الرئيس المخلوع (وداد بابكر) هي قيد الحجز تمهيداً لمحاكمتها بعد إكتمال التحقيقات الأولية المتعلقة بجرائم فساد ومخالفات والحصول على اراضي سكنية وعقارات وحسابات بنكية بطرق غير قانونية إلا أن ظننا قد خاب  حسب ما جاء على لسان الدكتور صلاح مناع عضو لجنه تفكيك التمكين لنظام ٣٠يونيو المشؤوم والذي ذكر في لقاء (أسفيري) له مؤخراً بأنه قد تم إطلاق سراحها (هكذا) بعد تدخل من السيد البرهان شخصيا ونائبه (حميدتي) وبلا أدنى شك إن صح ما أدلى به (مناع) فإن هذا يعد تدخلا سافرا واستفزازا فادحا في حق الاجهزة العدلية في السودان ودكتاتورية لم تمر علينا الا في زمن الهدم والفساد في ظل العهد البائد  الذي لا نستغرب فيه اي نوع من انواع الاستبداد والقهر والسطوة على كل الحقوق .

هذا الامر يؤكد (ان صح) ان النظام البائد ما زال يحكمنا بكل عنفوانه وصلفه وعبر الاجهزة العدلية (التي يقال) أنها تابعة للثوره كما يزعمون ، كيف يمكن ان يطلق سراحها يا سعادة النائب العام بعد كل تلك الجرائم وذلك النهب الذي انهك البلاد والعباد ودفع ثمنه أطفال جوعى وكبار مرضى وشباب ضاع مستقبله وهو يكابد شظف العيش 

ما ارتكبته هذه المدعوه (وداد) يستحق ان ينزل بها اقصى حد للعقوبات المنصوص عليها في مثل هذه الجرائم النكراء وليست الحماية والمساعدة في الافلات من العقوبة ، وصرنا نتشكك إن كان هناك اعتقال تم منذ البداية ام لا  ما دام الامر كله بيد سدنة النظام البائد اللجنة الامنية للمخلوع أو مجلس السيادة الآن .

ولا نستبعد والأمر هكذا ان تكون كل تلك الاعتقالات التي تم الإعلان عنها (فشنك ساي) واعلنت لتخدير الشعب الثائر ضد تلك الطغمه البائدة. 

باي حق يفعل (النائب العام) كل ذلك ؟ الا يستحى إن يكون (ألعوبة) في ايادي هؤلاء القتلة سافكي الدماء؟ اين هي هيبة القانون يا سعادة النائب العام؟ وما جاء في هذا الخصوص على لسان الدكتور صلاح مناع يؤكده تماطل النائب العام في كثير من القضايا الساخنة حتى اللحظة حيث لم يقدم  (سعادته) احد من مجرمي العهد البائد لمحاكمة ولا حتى نعرف اين هم 

فاذا صار امر النيابة العامة بيد هؤلاء القتله اذن ماذا ننتظر ؟

لماذا نسكت على هذا التآمر الواضح المستفز والذي يمس اهم مرتكزات الدولة وهو العدل وتطبيق القانون على الكل، 

إن هذا التآمر على العدل يمكنه أن  يطيح بكل ما تبقى من الثورة إن لم تكن قد انتهت فعلا فها نحن نطالع كل يوم امر بإخلاء سبيل احد مجرمي العهد البائد مثل (ابراهيم محمود) الذي باع الجنسيه السودانية (في سوق الله أكبر) وتلاعب في هويتنا بابشع الصور ونهب خيرات البلاد كما تم الإفراج أيضاً عن  المدعو (عبدالرحمن محمد موسى) كنسق تنظيم الدفاع الشعبي هذا التنظيم المشبوه الذي كان يأخذ شبابنا  قسرا إلى ساحات الحرب بصورة مذلة حيث كان يتم القبض عليهم في الشوارع  دون سابق انذار  وكانهم مجرمين  مطاردين ولا يسمح لهم حتى باخبار اهاليهم عما حدث لهم وما زالت مجزرة معسكر العليفون جراحها الداميه تمزق قلوبنا تمزيقا 

وبخروج هؤلاء من الحجز نتوقع خروج المزيد وما مماطلة الاجهزة العدلية والقضائية الا تسويف للوقت حتى تلحق كل القضايا بقضيه التحقيق في مجزرة القيادة العامة حسب ما هو مخطط وان يطويها النسيان بمرور الوقت والطريق ممهد لذلك عبر هؤلاء المتخاذلين الذين يقومون على امر هذه اللجان المشبوهة ، ويتبادر للاذهان سؤال ملح هو :

ترى اين هي المتهمة وداد بابكر الآن؟

هل نتوقع أن نسمع لها تسجيل من تركيا كما فعل المتهم كرتي أو انجلترا مثلا؟ وحسب ما نعلمه اذا كان الافراج قد تم بضمانه فهذا يعني ان التحقيقات قد اكتملت بخصوص الاتهامات الموجهه ضدها فلماذا اذن لم  تباشر  النيابة الدعوى ضدها وتقدمها للمحاكمة حتى الآن يا حضرة النائب العام ؟

وسؤال للقانونين هل يجوز الافراج عنها بضمانة بعد  كل تلك الجرائم الكثيرة المتعددة من نوع العيار الثقيل؟

اذا لم تكتمل التحقيقات  فنحن اذن امام جريمة تهريب متهمين من العدالة وهذه لوحدها كافية بالاطاحة بهؤلاء السفلة . 

ان ما يحدث هذه الايام من جرأة وقوة عين وتحدي واضح لأعضاء اللجنة الامنية للمخلوع أو (مجلس السيادة الآن) في الاستيلاء على كافه الامور في البلاد يبرهن ان (القصة كووولها) اصبحت خارج سيطرة الحكومة المدنية تماما ولسان حال اللجنة الأمنية للمخلوع يقول ( انكم لا تستطيعون أن تقيموا حكومة ثورة ما دمنا نحن على قيد الحياة ).

ليعلم كل من أجرم في حق هذا الشعب بأن  الحساب قاادم لا محالة يوم لا تنفع (لجنة أمنية) ولا (مجلس سيادة) يوم يقول الشعب كلمته يوم يلوذ كل الأوغاد بجحورهم ، إنه يرونه بعيدا ونراه قريباً ، والثوره مستمرة باذن الله

كسرة :

السيد النائب العام : عملتوها شينة والله !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان

عديل كده؟

لم تبق لنا هذه الحكومة (المتآكلة) المتآمرة علينا مع عدونا الأكبر وهو اللجنة الامنية للمخلوع (عسكر السيادي) لم تبق لنا شيئا من رائحة الثورة ولم تفعل شيئاً واحداً  ينبيء أو يشير إلى أنها حكومه ثورة ولو أقل القليل . 

الكل شاهد ذلك اللقاء مع أفراد لجنه إزالة التمكين لنظام ٣٠يونيو الذي اداره الاستاذ (هشام ود قلبا ) وما جاء فيه من تصريحات خطيرة واتهامات مباشره للسيد النائب بوقائع ساقها المتحدثون بكل ثقة واظهرت مكره وتامره مع العسكر  وعمله تحت امرتهم مباشره دون ان يلتفت إلى العدالة أو ما يمليه عليه القانون (أو ضميرو) باعتباره يمثل النيابة العامة عن هذا الشعب الذي اقام ثورته ورفع شعارها الذي كان يفتقده ابان العهد البائد  وهو:

الحرية والسلام والعادالة . 

فالعدالة مطلب رئيس للثوار فكيف له ان يتلاعب بها (عديل كده) مع قتلة شعبنا دون أي خوف أو مراعاة للقانون الذي يدعي انه الحارس الامين عليه؟

اطلق سراح مجرمي العهد البائد وتاخر عن القيام بواجبه نحو  مجرمي العهد البائد بالقاء القبض عليهم والتحقيق معهم في جرائمهم التي عانى منها   كل الشعب  بل ومساعدتهم على الافلات من العقوبة بأوامر  مباشرة من طغمة عسكر الكيزان  الحاكمة مما يعد خيانة منه لا جدال فيها وجريمه تعرضه للمحاسبة القانون ان كان قانون يحكم في هذه البلد

وحسب ما جاء في القانون الجنائي في الماده(٨٩) منه التي قام  بشرحها تفصيليا مولانا سيف الدولة حمدنا الله في مقاله (بلاغ ضد النائب) التي تقرأ : 

(كل موظف عام يخالف ما يأمر به القانون بشأن المسلك الواجب عليه إتباعه كموظف عام أو يمتنع عن أداء واجب من واجبات وظيفته قاصداً بذلك حماية شخص من عقوبة قانونية أو يخفف منها أو يؤخر توقيعها أو يحمى أي مال من المصادرة أو الحجز أو من أي قيد يقرره القانون أو يؤخر أياً من تلك الإجراءات،  يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز سنتين أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً)

هل يعقل ان يظل هذا النائب العام في مكانه بعد ارتكابه لهذه الجريمة؟

ما يحدث الآن في هذه البلد تدمير ممنهج لركائز الدولة وقتل مقصود متامر عليه لوأد الثورة 

، نريد توضيحا يا سعاده النائب العام لماذا فعلت هذا الجرم  اخرج لنا واجب على  هذه التهم الموجهة ضدك إن كنت تستطيع ذلك والا سوف يستنطقك الشعب  بقوته وحقه المشروع باعتباره صاحب السلطه الاولى 

 تفرعن (البرهان) ورهطه الظالمين حتى اصبحوا يستفزون الشعب بصوره ابشع ما تكون ، ويخرجون له السنتهم في تحد وقح وتستجيب الحكومة المذلولة لكل توجيهاتهم ضد ارادة الشعب وثورته .. بربكم ماذا تبقي لهذه الحكومة المعطوبة اذن حتى تستمر جاسمة على صدر هذا الشعب المكلوم؟ وماذا يرجى منها بعد أن (ركعت) لهؤلا العسكر؟

وهل هناك دليل اقوى على أن هذه الحكومة المتهلهلة هي التي اوردت هذا الشعب المسكين  موارد الهلاك بتواطئها المعلن والمستتر مع هؤلاء القتله سفاكي الدماء؟

ما نشهده الآن في السودان يمثل اخطر انواع الجرائم ضد الإنسانية بقيادة (عسكر الكيزان ) وذيلهم (قحت) ، جوع وقتل وقهر وضياع للعدالة فالى من يلجأ هذا الشعب لرفع الظلم عنه ومن سوف ينصفه لو لم يهب   ليتقتلع هؤلاء المجرمين العملاء؟

بات الامر جليا ولا يتحمل الانتظار كتيراً والا سوف نشاهد حرق المدن واغتصاب الحرائر كما فعلوه في اهلنا في دارفور وبقية الأماكن والمدن المكلومة في السودان 

لمصلحة من تعملون ايها المتخاذلون والخائنون لهذه الثوره المجيده؟

هل تجردتم من كل يمت للانسانيه بصلة وانجرفتم في ملذات السلطة؟

هل هانت عليكم دماء ابنائنا التي ارتوى منها النيل ورميتوموهم وراء ظهوركم؟

من  اي ملة انتم ايها الخبثاء الاجراء؟

والله إن سوءكم اشد ايلاما من هؤلاء الشرزمة الاوباش الذين تآمرتم معهم لانكم كنتم محل ثقة وامانة وللاسف خنتوها ولم يرف لكم جفن .. وتكالبتم  على حقوق الشعب وكانكم لم تنتمون له يوما ، فاحت رائحتكم النتنة واصبحت جيفه لا  نستطيع العيش معها وهي في وسطنا  ولابد  من حرقها ورميها في مكانها الصحيح وهو مزبلة التاريخ ، فقد تملك الغرور هذا البرهان بسببكم حتى اصبح يهددكم  انتم أنفسكم على الملأ ويكيل لكم الاتهامات والاساءة ويصفكم بالفشل وانتم لا تستطيعون حتى أن ترفعوا اعينكم امامه حتى.، (يكون ماسك عليكم شنووو) ونحنا ما عارفين؟؟

عموما اعلموا ان هذا الشعب قادر على انتزاع تلك الثورة العملاقه منكم ولو كنتم في بروج مشيدة فاحذروا هذا المارد عندما يعلن عليكم حربه الميمونه فانها لم ولن ترجع مهزومه باذن الله ، الحق اقوى وابلج والشعب طريقه الحق وبه يسير

كسرة :

القصة بقت واضحة … قوموا إلى ثورتكم !!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان

%d مدونون معجبون بهذه: