شكراً أيتها الجسورة

مَولايَ إِنَّ الشَمسَ في عَليائِها

أُنثى وَكُلُّ الطَيِّباتِ بَناتُ

تمثلت في خاطري هذا البيت من قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي وقمت بترديده وانا أشاهد واسمع لتلك الكنداكة الباسلة الشجاعة التي انعشت فينا وهج  الثورة من جديد في مدينة الجنينة الصامدة عندما صدحت باناشيد ثورتنا المجيدة وهي تردد ما كنا نود ان نسمعه مباشرة لهؤلاء القتلة

(سلم حكم مدني …الشعب ما بريدك يا قاتل الاطفال)

كلمات كالرصاص ضراوة وقوة ومضاء فهي كلمات حق امام سلطان جائر باطش ، صفقت لابنتنا الجسورة هذه من القلب وازدت يقينا بأن الثورة لم ولن تهزم وامثال هذه (الكنداكة) الصلدة القوية يحملن شعلتها  ويقفن وجها لوجه امام القتلة وسافكي الدماء ومزهقي الارواح من  مليشيات الحرب والحرق والقتل والنهب (جنجويد رباطة كما يسمونهم شباب الثورة) ، نعم بصلابة وعزيمة وقوة تهز الجبال فاجأتهم هذه الكنداكة بسوءاتهم  وهي لا تخشى في ذلك قتلهم ولا حرقهم ولا  اغتصابهم أو شيئاً من أفعالهم الوحشية التي درجوا على فعلها بدم بارد. .

الثورة عاد مجدها والقها من جديد فلنجعل من تلك السارية (كنداكه السودان وليست الجنينة وحدها) صافرة البداية القوية للسير   في محرابها الباذخ الجمال نحو الوطن العملاق الذي انجب أمثالها  

كل الفخر والاعتزاز بها وبكل كنداكات بلادي قائدات المواكب ومطلقات صافرة البداية في كل مواكب هذه الثورة المجيدة  بزغردة تشع ثباتا وتبث الشجاعة في قلوب الثائرات و الثائرين وتفت في عضد اعدائنا السفلة  (فنساؤنا مثل الرجال ثبات)

فمن لم تهزه كلمات تلك الكنداكة الحرة الابية فليتحسس وطنيته وحبه للوطن و لهذه الثورة الوهاجة .

لقد اطلقتها كنداكتنا الثائرة داوية وعلينا شد الرحال اليها فبهن الاعتزاز دوما والافتخار حماهن الله وحفظهن بحفظه السابل المنيع.

والثورة انتصرت ولن اقول سنتصر لاننا انتصرنا بقوة  ضربت معاقل اعدائنا وهزت عرش صلفهم المقيت 

فها هي كنداكتنا تقف شامخة راسية معتزة بسودانيتها التي ارتدتها ثوبا انيقا ابيض كنقاء وسلامة الثوره الابية ورمزا للوطنية وزيها المعروف للكل وكأن لسان حالها يقول ها انا البس ثوب العزة ورمزي المفضل الذي يظهر هويتي مصدر ثباتي وافتخاري دوما

لقد سطرت هذه الكنداكة موقفا يكتب بماء الذهب حيث لا توفيها الكلمات وصفا ولا اطراءا فهي قد اخجلت كلماتنا وتوارت امامها رماح الاقلام هزمت جيشا عرمرم  بكلمات راجمات احرق لهيبها قلوب مليشيا الجنجويد وقاداتهم سافكي الدماء فلم يستطيع فردا واحدا من تلك الميلشيات المرعبة وممن يحملون الدوشكات والبنادق التي كانوا يصوبونها نحو صدور أبطالنا الاشاوس وهي عارية في تحد لقوتهم  ان يقف امامها فهي بلدوزر الثورة الآن فلنلحق بالركب ونشد العزيمة ونقتبس من نورها الضياء لطرق النضال الوعرة 

وانتصرنا…

كسرة:

لا يستطيع أحد هزيمة هذا الشعب (بس الناس غبيانة) !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

  • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: