جرجرة تاااني

(ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب)

سورة البقرة الايه ١٧٩

واخيرا صدر تاييد حكم الاعدام الصادر في حق قتلة الشهيد الاستاذ احمد الخير من المحكمة العليا وبعد (ملاواة)  مع السيدة رئيس القضاء (نعمات) وكان  آخر هذه الملاواة خطاب من أسرة الشهيد تطلب فيه إستعجال الاجراءات للتنفيذ فقد أخذ قرار التأييد هذا عاما كاملا منذ صدور الحكم من محكمة الموضوع في دلالة واضحة على تسكع وتباطؤ الاجهزة العدلية المشبوهة التي لا يختلف على (مشبوهيتها) إثنان !

تعتبر هذه الجريمة البشعة  النكراء التي قتل فيها الشهيد الاستاذ احمد الخير هي اللهيب الضارم لثوره ديسمبر و هي التي ادت إلى التصعيد بسرعه كبيرة والهبت القلوب جميعها حنقا وغضبا عارما على النظام  البائد الغاشم  لوحشيتها وقسوتها التي لا يتحمل الانسان مجرد سماعها ناهيك عن مشاهدتها ،  فهي جريمة ارتكبت في حق استاذ معلم يمتهن اقدس المهن واجلها مارس حقه في الاحتجاج على الظلم بكل سلمية سلاحه الكلمة والهتاف الرافض للظلم والقهر فجريمه قتله تلك تعد من ابشع الجرائم التي ارتكبت في السودان  في عهد القوم الباطش وجهاز أمنه الذي لم يكن يتورع عن إستخدام منتهى أسأليب الوحشية والقتل والتعذيب.

وقد شارك في تلك الجريمة البشعة  والي ولايه كسلا ابتداء فهو الذي امر بقمع الثوار بهذه الوحشية و رئيس الشرطة الذي تستر  على القتلة وروج بأن الوفاة كانت نتيجة  للتسمم الغذائي  برغم وجود اثار و علامات التعذيب الواضحة علي جسد الشهيد المثخن بالجراح وقد كشفت المحاكمة ما لا يمكن أن يصدقه العقل في عمل  هذا  الجهاز الخسيس الخبيث البشع فهو  يعيين  اعضاء فيه  بوظيفة اسمها ……….. فما ابشع نطقها الذي تشمئز منه النفوس ، لقد مثلت تلك الجريمة دافعا قوياً للشعب أن يغضب وأن يثور حتى اسقط النظام على عروش حكامه المجرمين الفاسدين وصارت قصة تعذيب (الأستاذ الشهيد)  حتى الموت  جرح لا يندمل ولا يضاهيها ألم الا ما حدث في ساحة الاعتصام حيث تلك المجزره الاشد قسوة وبشاعة على الإطلاق وما زال مرتكبوها طلقاء احرار وما زال التآمر مستمر من تلك اللجنة المضروبة (لجنة الاستاذ نبيل اديب) يمارس الجهجهة والتهاون في رفع التقارير لحاجة في نفسه (وان خالها على الناس تعلم) فالمخطط واضح جدا وأبطاله تم انتقاءهم بدقة ابتداء من النائب العام الذي لم يقدم حتى الآن مجرما واحدا للعداله حتى بعد مرور عامين من الثوره ولم يحرك بلاغا واحدا  في مجرمي العهد البائد الا في اتفه جرائم المخلوع وهي جريمة ماليه لا تسوى شيئا تجاه ما قام به من قتل وحرق واغتصاب ونهب وسرقة وفسادا يزكم الانوف من نتانته والتي حكم عليه فيها بسنتين فقط يقضيها في دار الرعاية (الغير موجود اصلا) فهل رأيتم (استبهالا) اكثر من ذلك؟

وتمادى في تماهيه مع أعداء الثورة (اعضاء اللجنه الامنيه للمخلوع) حتى بات يدهم الباطشة التي يطلقونها ضد الشعب وتفرغ للعمل لفتح بلاغات للبرهان وكباشي ضد الثوار ورفع كل ما دون ذلك من بلاغات في مجرمي العهد البائد  في (الرف) وجاءت رئيس القضاء (الست نعمات) عشان (تكمل الناقصة) إذ لم تحرك ساكنا تجاه أي تطبيق للعدالة ولم تفت حتى اللحظة  في اي امر من امور فساد و جرائم النظام البائد التي رفعت اليها مع قلتها من النيابة العامة واكتفت بالتواري خلف مجلس السيادة حتى لم يعد يذكرها احد وتعد جريمه قتل الشهيد الاستاذ احمد الخير هي الجربمة  الوحيدة التي حكمت منذ اندلاع الثورة ومع ذلك حاولت تعطيلها وجرجرتها حتى حاصرها الشارع واولياء الدم بضرورة تحقيق العدالة وتحريكها حتى يتم القصاص العادل  وبعد هذا التاييد  تبقت مرحلة المراجعة التي تتم بتكوين لجنه من 5 قضاة من قضاة المحكمه العليا لمراجعة قرارها  وقد صرحت السيده القضاء بان تنفيذ حكم الاعدام   لا يكن نهائيا الا بعد انتهاء الطعون ويتم تصديق المحكمة الدستورية عليه  بما يعني ان هناك (جرجرة تانية) سوف تبدا مع عدم وجود المحكمة الدستورية التي لا نعلم ما مصيرها حتى الآن ومتي ستقوم … (شوفتو القصة محبوكة كيف؟) بربكم الا يعد هذا الامر لعب على الدقون؟

ترى ماذا ينتظرون من وراء هذه المماطلة والتسويف؟ هل الاتفاق الخفي والتآمر على الثورة وصل حد تعطيل كامل لحكم القانون وتنفيذ العدالة حرصا على العسكر؟ لماذا لم تقم المحكمة الدستورية برغم ربط تنفيذ هذه  الاحكام الكبيره بها؟ هل مصيرها مصير المجلس التشريعي الذي تمت مصادرته من الشعب؟

وما زالت اكرر ان ما يحدث في هذه الاجهزة العدلية الآن  هو تواطوء خبيث وخيانة واضحة وضرب للثورة (عديل كده) ! 

وما يؤكد ما ذكرته هو اصرار المجلس السيادي أو اللجنه الامنيه للمخلوع على بقائهما (أي النائب العام و رئيس القضاء) رغم خروج المواكب الهادرة  التي تطالب باقالتهما، الا ترون أن الامر  اصبح واضحا للعيان بانهما معاول هدم لاهم شعارات الثورة المجيدة وهي العدالة

وحصن آمن لاعدائها؟

الشعب وحده القادر على اقتلاع الظلم مهما تطاولت ايامه ومهما قويت قبضته ، والايام سوف تثبت ذلك فلا مكان لمن باع وقبض الثمن ولمن تخاذل عن المسيرة الا مزبلة التاريخ ..  والثوره مستمره باذن الله والمجد والخلود لشهداء هذه الأرض العظيمة .

كسرة :

 يا حراس العدالة : التاريخ لا (ولن) يرحم !

كسرات ثابتة :                                            

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: