غير نادم

ما زال المخلوع يتمادى في صلفه و إجرامه حتى وهو امام العداله الآن( كما يطلق (عليها القائمون على امرها) والكل يعلم غيابها التام عن الساحة وما يحدث من محاكمات نراها بين الفينة والاخرى  ما هي إلا مسرحيات سيئة الاخراج  يعيها الشعب السوداني تماما فلاول مرة ارى مجرما ببجاحة هذا المخلوع عندما سئل في محكمة انقلاب ٣٠يونيو المشؤوم :

  • هل انت نادم على ما فعلت

 فاجاب بانه غير نادم على اي شيء فعله و هو يعلم والكل يعلم ايضا ان ما  فعله هو فعل اجرامي بشع اعترف به هو بنفسه في لقاءآته  الجماهيرية والتلفزيونية حيث قال( بعضمة لسانو ) انه قتل الاف من مواطني دارفور الذين لا حول ولا قوة لهم  ويعيشون في ديارهم آمنين فتم على يديه الآثمتين حرقهم  واغتصابهم وقتلهم وتشريد من تبقى منهم  ، هذه الجريمة النكراء التي  هزت العالم باجمعه وياتينا الآن  هو يقول بكل طمأنينة  بانه غير نادم؟ وهذه  ليست  جريمته الوحيدة وإن كانت هي كافية لكي تودعه وراء الشمس فهناك غيرها  الكثير المثير من جرائم جهاز ترويع أمن الشعب الاجرامي والذي يسمونه فلول العهد البائد  استفزازا جهاز أمن الدولة فجرائمه تحتاج لمجلدات لحصرها ولقلوب كالحجاره قوة حتى تتحمل سردها ودرجه احتمال سماعها فقط تحتاج الى طاقة فوق طاقة البشر العادية اذ كانوا يدقون المسامير على رؤوس المعتقلين السياسيين والذين كان  جرمهم الوحيد هو مخالفتهم فقط لهم في الرأى وكانوا يعذبونه بالضرب بالعصي الكهربائية والخراطيش والضرب والركل واللكم  المفضي للموت بل كانوا يحرقون اجسادهم ويقلمون اظافرهم بالالات الحادة و يحجزونهم في المراحيض وغير ذلك كالموت صبرا بالجوع والعطش والمرض 

ولعل من ابشع الجرائم   التي قام بها نظام المخلوع  هي جريمة اعدام الشاب مجدي بسبب امتلاكه لعملة اجنبية هي (حقو) و(حلالو) لم يسرقها أو يتحصل عليها كرشوة كما فعل هو مع قصة  الظرف و(الغمتة) !

اجاب (المخلوع) بانه غير نادم بينما قام باعدام وازهاق الكثير من الارواح البريئة دون جريرة ارتكبوها واحال حياة اسرهم الى احزان مقيمة واكباد محترقة الا ان  عدالة السماء قد فضحته بعد ما ضبطت تلك الملايين المنهوبة من قوت الشعب في غرفة نومه ويالها من فضيحه نكراء لرئيس دولة يحكم باسم الاسلام ويضبط وهو سارق يخبيء سرقته في خزائن قصره .

قال انه غير نادم وما قام به من جرائم  هي الانكر والابشع من نوعها فاذا نظرنا إلى عمليات القتل مثلا فهو قتل باشع الطرق حرق للقرى بالطائرات وبالاسلحة المحرمة دوليا ودونها ادوات القتل الاخرى من ذبح وقتل بالرصاص (الدوشكات) وغيرها .

و اذا نظرنا إلى السرقة فهو قد سرق وطن باكمله و(خلاهو على الحديدة) ومزقه شيعا وضحى من أجل نفسه بجزء عزيز من الوطن هو جنوبنا الحبيب.

 واذا نظرنا إلى الاغتصاب فكان يعيين موظفين مختصين به بالله عليكم هل رأيتم ابشع واقذر من هذا الفعل؟

وهناك الكثير والكثير من الجرائم مما تضيق بنا المساحة لذكره وما ذكرناه منها قيض من فيض 

ومع ذلك يقولها بكل جرأة انه غير نادم؟

هل هناك استفزاز للشعب ابشع من ذلك؟

ترى ماذا  يفعل القانون بامثال هؤلاء القتلة الفجرة؟وهل يكفي شنقهم حتى الموت؟

نحتار ونحس اننا في حوجه ماسه لقانون اردع  مما هو منصوص عليه في قوانينا يسمح بالقصاص منه في كل جريمة ارتكبها وذلك إن ياخذ نصيبه من التعذيب فيها حتى يعدم  في نهاية امره ويكون عظه لمن يخلفه 

وما يثير الحيرة والتساؤلات من اين لهذا الارهابي المجرم بكل هذا الامان ؟

على ماذا يستند حتى يستاسد هكذا؟ ويصرح علانية لهذا الشعب الذى اذاقه الويل بانه (غير نادم) ؟ فظرفه الذي هو فيه لا يسمح له بكل هذا الصلف والعنجيهة فهو خلف القضبان ومحاط بجرائم عقوبة كل منها الاعدام لا محالة .

حقيقه هذا الامر يخفي في بواطنه مخطط مرسوم له قد يفاجئنا إذا لم ننتبه له سريعا (خليكم فاكرين) .

في الجانب الآخر ياتي المتهم يوسف عبدالفتاح الشهير (برامبو)  فبعد ما تليت عليه أقواله فى التحقيق انكرها وقال (ده تلفيق) وهو يقسم بالله العظيم دون ان يرمش له جفن  فالرجل يكذب امام الملأ ولديه لقاءات  موثقة في التلفزيون تدينه بصوره لا تقبل الانكار  وهي مبذولة الان في الاسافير لمن يريد مشاهدتها  فبعد تصريحه هذا امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بها  بها وانه لعمري لامر مخجل ومخزي وهو في هذا العمر ان يكذب بهذه الصورة الساذجة  ولكن نرجع ونقول  ان الكذب (حاجة هينة) مقارنة بما ارتكبه هؤلاء الابالسة .

اما (اللمبي) مطلوب لاهاي فقد اخجل الحضور باحتجاجه (الكوميدي)  المضحك الذي ادهش العالم الذي ذكر فيه بان عمره (٧٢ عاما فقط) ولذلك فهو فية حاجة لاستخدام الحمام بين الفينة والاخرى  … ولا ندري ما هو موقع كلمة (فقط) هذه التى استخدمها من الاعراب لكن (ما غريبه عليهو) فقد تعودنا على ما تجود به هذه العاهات التي كانت تحكمنا ثلاثين عاما ! ما يثلج صدورنا أن نراهم خلف القضبان  وهم بهذه الجرسه والهوان و (الواي واي) مع انهم لم يتعرضوا لاي نوع من الانتهاكات التي كانوا يمارسونها اثناء عهدهم الكئيب ليعلموا ان هذا الشعب قادر على ان يقتص من جلاديه طال الزمان ام قصر.

وكلو كوم  و صراخ (الشيخ مهران) الاخير في احدى خطبه (كوم تاني) فهذا المهران  الذي كان يتدثر بثوب الثورة ويصلي بمعتصميها انقلب عليها بعد ما أطاحت بحلمه في اعتلاء منصب فيها فلم يتورع من تاليف الاحاديث ونسبتها الى سيد البشر رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم  يبدو ان الرجل قد فقد صوابه تماما 

اذ لم نقرأ أو نسمع عن ذلك الحديث الشريف الذي ذكره في خطبته والذي حرم  فيه الرسول الكريم حبس المتحزبين (وهل كانت هنالك أحزاب في زمن الرسول ألف صلاة والف سلام عليه ؟ (الناس دي جنت وللا شنووو)؟

وهل بعد هذه التلفيق يستطيع (شيخنا هذا) أن يواجه مريديه من  الذين يؤمهم؟ بماذا سوف يرد عليهم ان طلبوا منه ان يريهم (سند) هذا الحديث؟

هؤلاء الكيزان امرهم عجب!

لا نعرف من أي ملة هم ولا لأي جنس ينتمون؟

ولكنا نقول لهم كما يقول لهم الثوار ستصرخون ولا كبير علي الشعب السوداني الا الله والوطن الحبيب 

وهنا نقول لكم انتصرنا ولو كره المتخاذلون والمد الثوري مستمر حتى استكمال مكتسبات الثورة المجيدة.

كسرة:

الموت ان وقع كتر البتابت عيب

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

***********

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: