Monthly Archives: 30 مارس, 2021

لماذا يا وزارة الخارجية؟

الوضع عموما في البلاد اصبح يعج بالهرج والمرج بصورة تكاد تفقد الانسان عقله فما ان نفيق من نكبة  حتى تطالعنا أخرى ؛ والخيبات تتوالى على حكومة ثورة ابهرت العالم قوة وشجاعة  ومضاء مما يجعلنا نتساءل : لماذا تضيع  هذه القيم البراقة بهذه الصورة الهزيلة المخزية من وزراء لا يستطيعوا أن يفرقوا بين القانون وبين السياسة حتى؟

من المفاجآت المربكة حقا خبر تناقلته وسائل الإعلام العالمية وبقية الوسائط مفاده ان السودان تقدم بطلب للامم المتحدة (لجنة العقوبات المفروضة على السودان) وذلك عبر مندوبه الخاص هنالك  للعفو عن مرتكبي ابشع الجرائم ضد الإنسانية وهي الابادة الجماعية في دارفور ويشمل الطلب ثلاثة متهمين من بينهم الشيخ موسى هلال(بالتاكيد تم رفضه) ّ!

المستغرش له ان هذه ظاهرة اشبه بشغل (الجودية) مع النظام الدولي وقوانينه وبروتوكولاته المعروفة (معقول كده يا سعادة وزير الخارجية الدكتورة مريم الصادق ما قادرة تفرقي بين شغل جوديه رجال الادارة الاهلية وقواعد القانون الدولي الصارمة )

ثم دعونا نتساءل : هل مثل هذه الامور تتولاها وزارة الخارجية لوحدها دون علم مجلس الوزراء أو مجلس السيادة؟

مما لا شك فيه ان الامر (محبوك)  خاصة إذا علمنا أن الشيخ موسى هلال خرج بعفو من الفريق (برهان) وليس عبر محكمة قامت بتبرئته مما هو متهم به من جرائم في دارفور؛ ويبدو ان (الجماعة)  قد اعتقدوا بانو ذات الامر يمكن ان تفعله العدالة الدولية مستجيبة لشغل الجوية (وعفا الله عما سلف وخلاس) لذلك جاء هذا الطلب المخيب للامال من حكومة ثورة ما قامت الا من اجل تحقيق العدالة والقصاص من كل الذين استباحوا الدماء واذهقوا الارواح .

  واذا علمنا بان نواة تكوين الجنجويد هي قوات تعرف بالمراحيل تم تكوينها من قبل حكومة الصادق المهدي (رحمه الله) في عهد الديمقراطية الثالثة  وان هذا الشيخ (موسى هلال) كان احد قادتها وزعمائها قبل( الجماعه الظهروا الان) واذا ربطنا بين من تتبنى هذا الطلب وهو وزارة الخارجية وهي حسب تقسييم الكيكه (تبع حزب الامة) الآن  وبين هذا الزعيم الجنجويدي نستطيع بلا شك ان نفهم أبعاد كل هذه اللعبة منذ بدايتها ويظهر لينا جليا انه شغل حزبي خالص  وخاصة بعد ظهور (شغل المحاصصات) الواضح من قبل الحكومة وان كنا نظن وليس كل الظن اثم ان الامر يرمي لأبعد من ذلك فهو قد  يؤسس لعرف جديد وهو اعفاء متركبي هذه الجرائم من العقوبات مستقبلا وافلات   العديد من مجرمي العهد البائد المتورطين في مثل هذه الجرائم النكراء من العقاب  بحسب انها سوف تصبح سابقه قانونية ولا اشك ان من يتبنى هذا الخط كان له هدف آخر ايضا وهو عدم   جر من اسسوا كتائب الجنجويد تلك الى العدالة الدولية في محاولة لطمس بعض الحقائق عمن شاركوا في تلك الجرائم سوى بالتنظيم أو المشورة أو الاعداد والكل يعلم من هم.

وهنا يتبادر للذهن سؤال هل وزارة الخارجية هي محامي للشيخ موسى هلال مثلا؟ (اذا افترضنا ان الطلب جائز وكده) ؛ هذه الجرائم يا سادة تم التحقيق فيها واكتملت ادلة الادانه  فيها بصورة واضحة  واضف إلى ذلك ان جرائم الابادة الجماعية و جرائم الحرب لا تسقط حتى بالتقادم 

(حسب المادة ٢٩ من النظام الاساسي للمحكمة الجنائية) فكيف يا وزارة الخارجية غابت عنك كل هذه المعلومات وانت تتقدمين بهذا الطلب المخجل من اجل حماية من قتل وحرق قرى بأكملها دون أن يرف له جفن؟

واين هم اصحاب الحق الخاص يا سعادة وزيرة الخارجية من هذا الطلب ؟ هل امتلكتم السودان وساكنيه حتى تعاقبون من تعاقبون وتتنازلون عن دماء الأبرياء نيابة عن اهاليهم؟

لماذا لم يفتح الله على هذه الحكومة بوزراء على الاقل يحفظون ماء وجهنا امام العالم؟

لماذا كل ما تفاءلنا باننا اقتربنا من الاندماج في المجتمع الدولي تتسببوا لنا في احراجات اكبر تثير الكثير من القلق والهواجس نحونا من المجتمع الدولي  ونظل ندفع ثمنه انعزالا وفقرا وجوع؟

لماذا يهزمنا جهل وزراء حكومه ثورة اساسها كان الوعي؟

لمصلحة من يعمل مثل هؤلاء الوزراء وكل يعمل على شاكلته ولحساب حزبه ومصالحه الخاصه ويضيع الوطن؟

الا تعلم الدكتورة (مريم المنصورة) وهي وزير خارجية تشغل حقيبة كان يشغلها امثال (محمد احمد المحجوب) إن المجتمع الدولى يطبق فقط القانون ولا علاقة له (بباركوها يا جماعة) ؟

حقيقه إن الامر بات محيرا للغاية في امر كل من يتولون امر  هذه البلاد الآن 

اذ ان بعضهم لا يعلم  حتى مهامه المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية 

فيشغل نفسه بمهام غيره موهما الشعب بانه حقق ؛ نجاحا مثل (البرهان) الذي امسك  بملف السلام مع انه مهمة الحكومة المدنية وامثال هذه الوزيرة التي لا تعرف عن العمل الدبلوماسي ابسط قواعده ناهيك عن القانون الدولي وقواعده المبنية على العداله فقط بعيد عن الامور السياسية.

كسرة :

نريد ردا من مجلس الوزراء والمجلس السيادي عن هذا الطلب المثير للجدل عشان نشوف (الهرجلة) دي اسبابا شنو وكده

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

نظام عام تااااني؟

بعد توالي صرخات المواطنين واستغاثاتهم إثر الاعتداءات المتكررة من قبل العصابات المتفلتة والتي وصلت الى القتل والدخول الى المنازل وترويع الناس طالب السيد مدير عام الشرطة بزيادة تحصين أعمال الشرطة بسلطات واسعة ضد المواطنين واستنكر طلب رفع الحصانة عن بعض المتسببين في قتل وضرب المواطنين من قبل النيابة العامة في البلاغات الموجة ضدهم من قبل المواطنين المتضررين معللاّ ذلك بأنه حتى في أميركيا بلد الديمقراطيات (حسب كلامو) اذا رفض المواطن رفع يديه بطلب من الشرطي يحق للشرطي أن يطلق عليه (الرصاص) وهذا بالطبع حديث خال من الحقيقة (ما عارفين جابو من وين)، وقد استنكره القانونيون واستغربوا له ايما استغراب والكل يعلم ماذا فعلت الشرطة بالشعب حتى وهي مقيدة بالحصانة محدودة كما يدعي سعادته فما بالكم باطلاقها؟ومما يستغرش له حقاً أن السيد مدير شرطة الخرطوم لم يكتف بما أورده رئيسه أعلاه بل طالب بعودة قانون النظام العام حتى ننعم بالأمن (كما قال)، ولفائدة القارئ دعونا نعرف ما هو قانون النظام العام:صدر قانون النظام العام بمرسوم دستوري رقم(٤١) لسنه1996م بتوقيع والي الخرطوم (يعني خاص بالولاية بس).جاء في 7 فصول و26 ماده خصصت على النحو التالي:الاول: أحكام تمهيديةالثاني والثالث: تحديد الضوابط لاقامة الحفلات العامة والخاصة واستخدام المركبات لجلوس النساء والرجال.الرابع: منع التسول والتشرد. الخامس: ضوابط تنظيم أماكن تصفيف الشعر للنساء وحظر عمل الرجال العمل فيها او دخولها. السادس: احكام متنوعة تحدد استخدام مكبرات الصوت في الامكان التجارية وأوقات فتحها في يوم الجمعة وعمل المطاعم في رمضان وغسل العربات والاستحمام في النيل وأعمال الشعوذة والدجل. السابع: عقوبات المخالفين له وهي: السجن 5 أعوام او الغرامة او العقوبتين معاً والجلد ومصادرة الأدوات المستعملة في المخالفة. (هذا هو قانون النظام العام يا سعادة مدير شرطة ولاية الخرطوم) وليس من بين مواده الزي الفاضح، انما ذكر ذلك النص في المادة 152 من القانوني الجنائي السوداني لسنه ١٩٩١م التي تنص على أن (كل من يأتي في مكان عام فعلًا أو سلوكًا فاضحًا أو مخلًا بالآداب العامة، أو يتزيّا بزيّ فاضح أو مخل بالآداب العامة، يسبب مضايقة للشعور العام؛ يعاقب بالجلد بما لا يجاوز 40 جلدة، أو بالغرامة أو بالعقوبتين معًا).طيب المشكلة وين ؟ المشكلة تكمن في ان السلطة التقديرية لتوقيف اي رجل أو امرأة ترى الشرطة أنها أو أنه يرتدي “زيًا خادشًا للحياء”، قد منحها القانون لشرطة الأمن المجتمعي أو مايعرف بشرطة النظام العام ومن هنا ظهر الخلل ، فقد أعطيت الشرطة حق التنفيذ وبالمزاج فاصبحت ( تضرب من طرف بلا حسيب أو رقيب) ومن هذه المادة استمدت الشرطة تلك الحقوق المجحفة في حق نساء بلادي والتي كانت بمثابة متنفس لهؤلاء المرضى يتحكمون في الحريات والحقوق حسب ما يرون مباشرة (كل حسب مزاجو). واذا وصل الأمر الى المحكمة كانت المحاكمات ايجازية وغالباً لا تأخذ زمناً حتى يصدر القاضي الحكم فيها بالتنفيذ الفوري بالجلد أو الغرامة . المتمعن في نصوص القانون الجنائي السوداني لسنة ١٩٩١م يلاحظ انه اتسم بالافراط في سن العقوبات المهينة لكرامة الإنسان وبالانتهاكات الجسيمة لحقوقهم حتى ان ولايات مثل القضارق قد انتشر فيها نظام أشبه بنظام المطوعين والمحتسبين والدعاة المتأسلمين الذين يفرضون عقوبات (فورية) قاسية مهينة في الاسواق وأماكن التجمعات . وانحصرت أسوأ مواد ذلك القانون في المادة ١٥٢ الزي الفاضح و١٥٣ الأفعال الفاضحة و١٥٤ مسائل الآداب فهي مواد لا تتفق مع قوانين حقوق الانسان الدولية ولا الدساتير ولا الانسانية (ذااااتا) وقد تم تطبيقها بأبشع صور الاذلال للنساء والاهانة لبنات الاسر وبصورة انتقامية تعكس النزعة المريضة لاولئك القوم الذين كان يمارس بعضهم الزنا في نهار رمضان، والمتتبع لّذلك القانون (السيئ) يجد أن (القوم) كانوا عادة ما ينزلونه بالفئات المستضعفة التي لا حول ولها ولا قوة اذ لم نراه ينفذ في (بلدوزر بورتسودان) ولا في (مسؤول زكاة سنار) وغيرهم ممن قبض عليهم (بالثابتة)، أفبعد كل ذلك يأتينا مدير عام شرطه ولاية الخرطوم مطالباً به! فكيف بالله عليك تريد ان تعيد لأذهاننا ما نحاول الآن أن نعالجه بالنسيان والتغافل لبشاعته وتأثيره النفسي السييء علينا و على نساء بلادنا الذين عانين الامرين في عهد تلك الطغمة الهالكة ؟لا يا سعادتك … لق انتهى عهد الذل و ذهب بلا رجعة بثورة مجيدة اعادت للانسان السوداني كرامته وقامت بالغاء ذلك القانون الغاشم بالتعديل الأخير، القانون الجنائي السوداني لسنة٢٠٢٠ وذلك بالغاء تلك المواد المثيرة للجدل اتساقاً مع ما جاء بالوثيقة الدستورية في المادة (٨) وهي: التزام الدولة في الفترة الانتقالية بالقيام بالمهام الآتية: الغاء القوانين والنصوص المقيدة للحريات والتي تميز بين المواطنين على أساس النوع ويعد هذا النص الدستوري من أهم النصوص التي تعد من مكتسبات الثورة المجيدة وانتصرت به ارادة الثورة على هؤلاء (القوم) المتطعشين لتنفيس رغباتهم المريضة عبر التشفي باذلال النساء فقد ناصرت الكنداكات الثورة فانتصرت لهم و لا لن يعود أمثال هؤلاء الفلول للتحكم فى الشعب مرة أخرى، ويا مدير شرطة ولاية الخرطوم (قل حسناً او اصمت) ّ!

كسرة :عجباً لمن يدق مسماراً في رأس طبيب ويدخل حديدة في دبر معلم ثم يقوم بجلد فتاة ترتدي بنطالاً (غيرة على الدين) ّ!

كسرات ثابتة:

• السيدة رئيس القضاء: حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووووووووووا

عيبوها ليا

تعد مشكلة عدم القدرة على توفير الكهرباء من معضلات السودان التي اعيت كل الحكومات المتعاقبة ؛ ولا يخفى على الكل ان الكهرباء قد باتت عصب  الحياة بل احدى مقومات الدولة الحديثة اذ تتاثر بها كل القطاعات ، الزراعية ، الصناعية ، االتعليمية ، الخدمية  الى ما غير ذلك من انشطة واستخدامات منزلية فيوم بلا كهربا هو يوم بلا حياة .

وعلى الرغم من ّأن مشكلة الكهرباء تنعكس سلبا على البلاد قاطبة وهي تعد سبة على جبينها اذ ان مثل هذه الاشكالات قد تجاوزتها كل الدول (تقريبا) الا ان حكوماتنا على مر الازمان لم تعطها الاهمية الكافية وتضعها في اولوياتها (هم فاضيين) ، بل ولم نقرا الكثير من الدراسات من الاكاديميين والمهندسين وبيوت الخبرة التي يمكن ان تعمل على حل تلك المشكلة المزمنة. 

في خضم هده (الصهينة) واللت والعجن (الحاصل) استمع العبدلله لمبادرة من الاخ الصديق (معاوية مصطفى عالم) وهو

مصرفي واقتصادي لا يشق له غبار عمل مديرا لعدد من البنوك وله العديد من التسجيلات الوطنية التي يشارك فيها الشعب همومه ومشكلاته.

 وهي مبادرة ارى انها تستحق الوقوف عليها وتدارسها مع السادة المختصين والمسؤولين القائمين على امر البلاد علها تكون الحل المرتجى والاسهل والاسرع لحل (مشكله الكهرباء) التي اعيت من يداويها .

والمبادرة  تتلخص في تحييد الحكومة تماما عن هذا المجال ورفع يدها عنه وترك  الامر للمواطنين انفسهم للقيام بحل هذه المعضلة  وهي تعتبر نداء عاجل لكل الخبراء والعلماء و المهندسين وقدامى العاملين في مجال الكهرباء والذين يعلمون مواطن الخلل فيها وذلك عن طريق  جمعهم عبر مبادرة وطنية مفاداها  تقديم دراسات علميه تفصيلية لمشاكل الكهرباء  صغيرها وكبيرها بكل شفافية ووضع اليد على مكامن الخلل والاسباب  والاهم من ذلك كله حصر التكلفة المالية الكلية وثم تتجه هذه اللجنه المنتقاة  لمقابلة السيد وزير الطاقة والجلوس معه  شارحة له كل ما توصلت اليه في تلك الدراسة وتبصيره بالحلول التى توصلت اليها  وتطلب منه تفويضا للقيام بحل هذه  المشكلة  حتى يكون العمل بموافقة الجهات الرسمية المختصة .

بعد التفويض تتجه هذه اللجنة إلى البنوك لطلب قروض حسب ما معمول به مع المستثمرين والمزارعين والتجار بفائدة تعادل تلك الفائدة التي تؤخذ منهم حتى لا تتضرر البنوك من ذلك القرض (بالمناسبة يبلغ عدد البنوك السودانية  ٤٠ بنكا)  تقوم اللجنة بتقسيم المبلغ المحدد للتكلفة على هذه البنوك وتتكون  محفظة مالية بمجلس ادارة  يضم عددا من المهندسين والعاملين في مجال الكهرباء و ممثلين لعدد من البنوك المساهمة  والمراجعين والمحاسبين  والاقتصاديين والماليين والاداريين 

ويبدأ العمل عبر فتح حساب   لتوريد اموال الكهرباء في احد البنوك  يتم من خلاله شهريا (او كل شهرين تلاته) تسديد قسط القرض المتفق عليه للدائنين (راس مال+ارباح )

وكلما تم التسديد يتناقص حجم الدين وبالتالي حجم الفائدة عليه وذلك  إلى أن  يتم السداد  خلال سنتين أو تلاته سنوات .

اذا تم ذلك يؤكد (اخونا معاوية) بانه في خلال اقل من عام سوف تعود الكهرباء لسيرتها الاولى ويبدا الإنتاج والتنمية والتطور المنشود ويعم الخير البلاد .

نرسل هذه المبادرة الجيدة للمسئولين ومن هذا المقام نناشد السيد وزير الطاقة و المهندسين الذين عملوا في هذا المجال وتخصصوا فيه من حملة الشهادات العليا والخبرات الممتازة تلقف هذه المبادرة وتبنيها وبذلك نكون قد حملنا عن الحكومة عبئا كبيرا .

غني عن القول انه من الممكن  أن نحذوا نفس  الحذو في بقية  المشكلات الاخرى التي تقف حجر عثرة في طريق التنمية مثل محطات المياة وغيرها من المشاريع التي استعصى حلها على الجانب الحكومي وما أكثرها .

بمثل هذه المبادرات الوطنية يمكن ان نعمر بلادنا بسواعدنا  دون حوجه لاي جهات اخرى .

 شكرا الاخ (معاوية) حقا انها مبادرة جديرة بالتطبيق وعلى الكل تبنيها حتى ترى النور قريبا إن شاء الله .

كسرة ؛

المبادرة دي عيبوها ليا !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

•    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

البطل احمد ادريس

ما زال (برهان بلاغات) يمارس في العمل الوحيد الذي يجيده تماما منذ قدومه المشؤوم لسدة الحكم وهو فتح بلاغات ضد الثوار والنشطاء السياسيين الذين يواجهون شخصه بما يكره أن يسمع من ارتكاب لجرائمه النكراء ضد الوطن وشعبه فعندما فشل عن الدفاع عن نفسه في تلك الجرائم المثبته لجأ إلى سلاح البلاغات  و قرر أن يعيين له (موظف مخصوص) للقيام بها  

حتى لا يفوت لحظه دون أن يحارب هذا الشعب واسماه (دون خجل) مفوضا عاما لفتح البلاغات  ومتابعتها تخيلوا !!

نعم انها مهمته الوحيدة والأدهى والأمر ان هذه البلاغات يتم فتحها ضد كل من (يقول بغم) في اللجنة الامنية للمخلوع اما ما دون ذلك فلا يهم .

 وأصبح سيف بلاغاته مسلط على رقاب الكل ترهيبا وتخويفا لمنع  الكلام أو حتى التعليق على افعال هذه اللجنة تطبيقا لسياسة  تكميم الافواه  في عهد الديمقراطية وعهد ثورتها المجيدة وهو يعلم تمام العلم ان كل ما يملكه المواطن الآن من حقوق  هو حق التعبير والرأى والاعتراض على  تلك المهازل التي تحدث من هذه اللجنة والتي هي امتداد لذلك  النظام البائد الغاشم  بعد ما تم حرمانه حتى من  حق الحياة الكريمة  فحاول البرهان انتزاع هذا الحق منه ايضا و اسكاته عن طريق فتح البلاغات تحت مسمى جرائم المعلوماتية بعد ما تم هندسة  قانونها  له كما يحب هو و ذلك حسب ما يعلمه الكل من  أن الحكومة المدنية بكل وزرائها تعمل  بأمر تلك  اللجنة الامنية للمخلوع ورئيسها (برهان بلاغات) ضد  الشعب بعد ما  اختطفوا  ثورته وتسلقوا من خلالها  هؤلاء المتسلقون ضعاف النفوس لكراسي السلطه وتركوا الشعب (ياكل نارو براهو)

آخر بلاغاته هو  بلاغ فتح في مواجهة رجل بقامة امة وهو المناضل الجسور النقيب م احمد ادريس والذي باختيار الشعب منحه رتبة لواء وأصبحوا ينادونه بسعادة اللواء ايمانا منهم بانها الرتبة التي تليق به وان كنا نرى أن مقامه أعلى منها كثيرا فهو يفوق رتبة المشير علما ووطنية وجسارة وشجاعة وبسالة ونصفق له (ويبرد بطننا) كلما سمعناه يتحدث في مقاطعه الصوتية التي صارت ملاذا لكل حادب على مصلحة الوطن الحبيب 

رجل زلزل اركان عرش هؤلاء القتلة بكلمات فقط فما اقواه من رجل  صارعهم ونازلهم  بسلاحه الاقوى  

وهو سلاح   لا يجيد استخدامه امثال هؤلاء  فكان ردهم عليه هو فتح البلاغ تمهيدا لمحاكمته ؛ فكل حارب بما يجيده هو بالمنطق والحجة وحب الوطن والبرهان بسلاح العاجز وهيهات له ان يصرعه أو يصرع من هم امثاله من الابطال الاشاوس الذين نفتخر بانهم منا ونحن منهم وصرنا كلما ذكرنا مآسي الجيش وازدراء حاله الآن بعد ما ضيعه هؤلاء  المأجورين نتأسف على ذلك  الزمن الذي  مضى وكان أحد منتسبي هذا الجيش هذا البطل سعادة اللواء  احمد ادريس 

فتح الرهان بلاغه فيه وهو لا يدري انه بهذا البلاغ قد فتح على نفسه النار من حيث لا يدري فكيف له ان يقاضي من هم يقاضونه بشموخ وعزة وقد هزم هذا البرهان  قبل دخول سعادة اللواء الى المحكمه بأمر الشعب فرغم الوهن الصحي الذي يعانيه بطلنا ذهب مرفوع الهامة وعالي الهمة ممتلىء قوة وعنفوانا حتى انسانا شفقتنا على معاناته الصحية فاصبحنا نستمد القوة منه بدلا ان نمنحها له .

 ان مثل هذه المحاكمات (الفشنك) لا تسري على هذا الشعب العصي على الذل فلا ينسى البرهان ان الثوار كانوا يهتفون وهم في عقر دار العسكر (حكم ما بتشكر) وهم يعلمون أن الرد عليهم هو القتل  فقتلوهم ومع ذلك  لم يتوقف هتافهم  ولم يتزلزلوا   وواصلوا النضال وارغمو البرهان وذمرته  على الرجوع إلى طاولة المفاوضات بعد ما حاول الانفراد بالحكم  بعد مجزرة الاعتصام .

لن تستطيع ايها البرهان اسكات صوت الحق فينا ولو فعلت الافاعيل واستعد  لتعيين العشرات من امثال هذا المفوض لمجابهة هذا الشعب فهو كلما ضيقت الخناق عليه زاد جسارة وقوة وشراسة للمدافعة عن حقوقه  ومكتسبات ثورته وهو المنتصر في كل معاركه معك  

نحي المناضل القوي الذي عاهد الشعب بعدم السكوت عن قول الحق مهما كان الثمن وصدر  الحكم ضد البرهان من محكمة  الشعب قبل صدوره من محكمة القضاء و بحثيات لا تقبل الاستئناف أو الطعن فيها.

كسره: 

لم ولن تفلحوا في اسكات صوت الحق فينا مهما ما ملكتم من أسلحة 

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

***********

صمت الداخلية

الى متى يستمر مسلسل القتل اليومي يا وزير الداخلية وانت تمارس (الصمت) وكأن الأمر لا يعنيك؟ بالأمس تم اغتيال المواطن (بشير عبدالله) وكيل طلمبة النيل للوقود حيث تم (تكتيف) يديه ورجليه داخل مكتبه الملحق بالطلمبة ثم نهب(الخزانة) ، وقبل هذا بايام قلائل تم اغتيال طالب الجامعة الاسلامية وقبله (ابن الجريف) وغيرهم وغيرهم الكثير ولا يكاد يمر علينا يوم دون سماع جريمة قتل بسبب السرقة والسلب والنهب (غير من أصيبوا بالسواطير) وكل تلك الجرائم تمت وتتم من قبل عصابات (النيقرز ) المعروفين للكل ، ينهبون ويقتلون في الطرقات العامة عبر جهات منظمة تشرف عليهم يكاد الكل يعرفها ، و هي تعمل في امان يوفر لها من أجل تنفيذ اجندة يعلمها القاصي والداني. اصبح الآن الامر جد خطير وبات المواطن ،(حقيقة) يحس بالخوف والهلع وعدم الامان لهذه الحوادث البشعة التي اضحت تتم بصورة شبه يومية . بدات (القصة) بالنهب والخطف في الشوارع ولما لم تجد هذه العصابات من يردعها اصبحت تمارس الآن القتل بعد أن تاكدت من ان عين الشرطة الساهرة قد نامت و تغافلت عن دورها المناط بها وسط صمت رهيب من السيد رئيس الوزراء واللجنة الامنية للمخلوع أو مجلس (السيادة الآن ) اما بقية المكون المدني فهم (خارج الخدمة) مسجلين غيابا تاما عن كل ما يحدث في البلاد . ان الانفلات الأمني الذي ظهر الآن بهذه الصورة الشرسة معلوم ان المقصود منه هو (قتل الثورة) واظهار فشلها وهي ترجمة واضحة للعبارة التي ظللنا نسمعها من أفراد (الشرطة الكيزانية) والتي ما زالوا يرددونها حتى الآن عندما يستنجد بهم فرد من أفراد الشعب وهي:(ياها دي المدنية العاوزينها؟)نعم نعوزها مدنية ولكن بلا فوضى ؛ واذا لم يعجبكم الامر فغادروا مناصبكم الآن ، لماذا تأخذون اجوركم من اموال الشعب وتتقاعسون عن أداء مهامكم؟ ام تغيرت الآن مهامكم واضحت المشاركة في الفوضى بدلا عن محاربتها؟يجب على جميع الاجهزة الامنية ان تعلم بان الشعب حينما يطالب بحمايته من هذه العصابات انه لا يطلب حسنة أو عطفا انما هذا حقه فانتم ليسوا الا خداما لديه . إن ما يحدث الآن هو مؤامرة لا يختلف عليها اثنان و(معروفة المصدر) ونرى ان بقاء وزير الداخلية في منصبه بعد كل الذي جرى حتى الآن جريمة يحاسب عليها طرفا النظام الحاكم لانهما ابقيا عليه بالرغم من انه يعد مرتكب لعدة جرائم منها: ١/الامتناع عن المساعدة الضرورية بحسب المادة (٧٥)٢/التوقف عن الخدمة الذي يسبب خطرا على الحياة والجمهور الماده(٧٣)٣/الاهمال الذي يسبب خطرا على الناس والأموال الماده(٧٤)٤/الاخلال بالالتزام القانوني تجاه شخص عاجز الماده(٧٦)من القانون الجنائي السوداني لسنه ١٩٩١م و بالرجوع إلى هذه النصوص يجب الآن فتح بلاغات في مواجهة وزير الداخلية والمطالبة برفع الحصانة عنه ومحاكمته اليوم قبل الغد فهذا الأمر هو حق منصوص عليه في القانون يجب تفعيله حتى لا يضيع كل الشعب بسبب هذا الوزير (القاعد ساي) والذي (يصمت) على استباحة البلد للمجرمين بهذه الصورة الواضحة التي يقصد منها زعزعة الأمن حتى يكره الشعب (الحكم المدني) بحسبان ان (القوم الهالكين) هم الخيار الامن للحكم ولا يدركون أن الشعب (واعي وعااارف) ولن يستسلم لهم و لو قتل كله في لحظة واحدة .فاذا كان المقصود هو زلزلة الحكم المدني فلن تفلحوا مهما فعلتم والفشل الآن فشلكم انتم من حيث لا تدرون لان الامن مسؤوليتكم حسب نصوص الوثيقة الدستورية فالداخلية انتم من تديرونها يا بقايا النظام البائد وانتم السبب في كل هذه الفوضى ولابد أن يهب الشعب لاقتلاعكم ايها القتلة ..كم من مرة خرج الشعب في مواكب (سلمية) يطالب بحقه المكفول في كل الشرائع فامطرتموه بالبمبان وصليتم ظهره (بالخراطيش) وسقط منه من سقط قتيلا برصاص قناصتكم (يعني غالباكم العصابات دي) القصة باتت واضحة والانفلات الامني اصبح واقعا وانتم تصمتون وكان على رؤوسكم الطير ؛ اين ذلك العنف الذي تقابلون به مسيرات ومواكب الشعب !الوضع الآن مزر للغاية ولا يبشر بخير ابدا وكما ظللنا دوما نناشد طرفي النظام الحاكم الآن ان يقوموا بواجبهم الذي جلسوا بموجبه على كراسي السلطة والا فغادرونا الآن والشعب قادر على ادارة دولته بابنائه وشرفائه الخلصاء لا (الخبثاء)اذهبوا غير مأسوف عليكم واتركوا لنا ما بقي من حطام وطننا لكي ينهض بسواعد ثواره الاوفياء ؛ ان ما نراه الآن هو انها لم تسقط بعد والسكوت علي هذا الوضع تمادي في الاذلال والانتقام يقوم به سدنة النظام البائد (الحاكمون الفعليون الان) ولكن يجب ان يعلموا بان هذا الشعب قادر باذن الله على هزيمة اعدائه من الخونة والمنتفعين مهما تكالبوا عليه وامعنوا في الغل والتآمر وان غد لناظره قريب ..

كسرة : الى متى الصمت يا وزير الداخلية .. اخرج لهذا الشعب او سوف يخرج عليك

كسرات ثابتة :

• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟اااأخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

امسكو العوض

معظم الناس قد سمعوا بتلك الطرفة التي تقول (التيس خلوهو امسكوا العوض) ومحتواها ان (تيسا) قد دخل الى غرفة الحاج الذي كان (يتعشى) مع أولاده فّأشار الحاج لابنه الاكبر (العوض) ان ينهض ويقوم بربط (التيس) واعادته الى الزريبة فما كان من (العوض) الا ان نهض مستعجلا واول حاجه عملا (شات الفانوس) الذي انطفأ  فصار البيت عتمة ثم وضع رجله على (الصينية) فقلبها فتشتت الاكل على الارض وتكسرت (الصحانة) لينط العوض (مهجوما) واضعا رجله اليمنى على (بطن) والده ال­­­­­­­­ذي اخذ 

(يكورك) مفزوعا في بقية ابنائه  : يا ولاد خلو التيس واربطوا العوض ّ!

يذكرنا موقف (العوض) في هذه الطرفة موقف بل مواقف السيد  النائب العام معنا حيث ظللنا طيلة الفترة السابقة نناشده تحريك الدعاوى ضد  مجرمي وفلول النظام البائد باعتبار أن العدالة هي أول انتصارات الثورة المجيدة بل اهمها ولا يخلو مقال للعبدلله  من ( تعريجة) على موقف النائب العام والسيدة رئيس القضاء من الثورة وكيف إن سدنة النظام البائد قد اتوا (تماما) على الثورة عبر تراخيهما الذي بدد امال (الشعب الفضل) في قيام دولة القانون والمساواة (الصح) ، فقد فوجئنا (من قولت تيت) بتقديم اوهن جريمة ارتكبها المخلوع في حق هذا الشعب المسكين  و هي جريمه مالية بسيطة مقارنه بما ارتكبه هذا المجرم الخطير من جرائم  شهد هو (على نفسه) فيها (صورة وصوت) ؛ فالنائب العام   ترك كل ما قام به (المخلوع) وامسك بهذه فقط والكل قد شاهد الحكم الذي صدر فيها وكيف انه قد مثل صفعة قوية في وجه الثورة  والثوار  اذ حكم عليه بسنتين سجن يقضيهم في دار الرعاية (الما معروفة وين؟) فصار الحكم مضحكة على العقول وبل مشهدا من فصول مسرح (اللا معقول) وعلى ذات النسق خرج (نائب المخلوع)  حسبو بريئا ، والآن خرج نائبه (عثمان كبر) بحكم  البراءة ايضا من  كل ما نسب اليه من جرائم وبقيت له جريمة واحدة وهي (ايضا) مالية لا تسوى شيئا في نظر القانون بالنسبة لما ارتكبه من جرائم اخرى ؛ فهنا سعادة النائب العام عندما ناديناه بتطبيق العدالة قام بنفس ما قام به (العوض) اول حاجة (طفا) نور العداله وسار في ظلامها يدهس كل ما في طريقها  ويكسر كل مواعينها حتى يصل الى حكم كنا نترقبه بحذر لكنه للّأسف قضى على اهم مكاسب الثورة وهو  محاسبة مجرمي العهد البائد  ومحاكمتهم بما خطته ايديهم الاثمة ؟ ولكن بعد ما راينا ما راينا منه صرنا ننادي بنفس طريقة (ابوالعوض) :

–         الكيزان خلوهم امسكوا الحبر ّ!

فهو قد قضى على كل أمل في نجاح حكومة الثورة والذي يتمثل في تطبيق العدالة في كل من فسد وّأجرم من رموز العهد المباد واخذ حق الغلابة والمساكين منهم ولكن بدلا عن هذا فقد  اخذ يمهد لهم الطريق للعبور إلى بر الامان سالمين غانمين ولا عزاء للشهداء الشرفاء الذين مهروا الثورة بدمائهم الطاهرة .

نعم اذا لم تتم اقالة النائب العام و رئيس القضاء فلا نحلم  ببناء دولة السودان كما نريدها وكما ارادها ثوارها فهما يعملان ضد الثورة بتكسير كل مجاديفها منعا لمحاسبة رموز النظام البائد وفلوله من الفسدة المجرمين الذين ما زالوا يتسيطرون على حكم البلاد حتى الآن …

كسرة :

–         الكيزان خلوهم ّأمسكو منو ؟ …. (امسكو العوض) ّ!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

اضان الحامل

قال تعالى:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4).)الأمن والاطعام ذكرهما المولى عز وجل في كتابه الكريم وربط بهما تحقيق العبادة لأهميتهما في حياة البشر أجمعين وهذا هو القول الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فأين نحن منهما؟الحال في البلاد في كافة الأوجه قد وصل الى الحضيض وسط غياب مخل ومخجل للمسؤولين والقائمين على الأمر ؛ سحق المواطن السوداني جوعاً وعوزاً ورهقاً ومرضاً، فصبر ولكن ان يصل الامر حتى ترويع أمنه فهذا والله لا يمكن السكوت عليه بتاتاً ومطلقاً . شهدت البلاد، وليس الخرطوم (العاصمة) فقط في الآونة الاخيرة انفلات أمني بصورة مخيفة وصل حد القتل في الشوارع العامة واقتحام المنازل في وضح النهار ووصل اقصاه الى داخل الجامعات مما يجعلنا نتساءل : هل نحن حقيقة نعيش في دولة ذات كيان بالمعنى الصحيح مكونة من حكومه وشعب وأرض؟.الشعب ضاع بين القتل والنهب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي مارسها النظام البائد وما زالت حتى الآن تمارس عبر فلوله الباقين في السلطة حتى اللحظة.والأرض ضاعت ما بين احتلال واحتراب واستعمار أجنبي بمباركة من العملاء الذين يديرون البلاد بالوكالة عنهم؛ يسهلون لهم نهب خيراتها وثرواتها. والحكومة لا تعرف عن الشعب شيئاً الا بما يمكنها من استغلال كرسي الحكم والتمتع بسلطانه وجاهه لا يهمها ان مات أو مرض وروع أمنه او (لحق أمات طه)، فهو عندها رغم فقره المدقع بقرة حلوب لا يضيرها ان تنهش ما في جيوبه وترميه صريع الهم والغم (يكلم في نفسو) . لا نستطيع ان نتحدث عن وجود دولة حقيقية ونحن نعيش في هذه الظروف التعيسة واشقاها على الاطلاق ترويع وزعزعة أمن المواطن المسكين فما أصبح علينا صباح الا وطالعنا أخبار النهب المسلح والتي كنا نعتبرها ضرباً من المستحيل أن تحدث داخل المدن وداخل العاصمة (بالذات) التي توجد بها ادارة الدولة بكاملها بعدتها وعتادها ؛ شرطتها وجيوشها التي اصبحنا لا نعرف لها عددا فهل هذا يعقل يا حكومة؟.أين وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ومسؤولي الامن من الذي يجري الآن في الخرطوم بالذات؟(عاملين فيها أضان الحامل طرشه).لماذا كل هذا الاهمال والتجاهل وانتم قد اقسمتم على القيام بحماية المواطن وأمنه وحفظ ممتلكاته وفي مقابل ذلك تأخذون رواتبكم من عرقه ؛ ضرائب ورسوم واتاوات وغيرها من المسميات التي خصصت لنهبه ؟.فنحن الآن نعيش حوادث لم نسمع بها حتى في دول المافيا المعروفة ؛ نهب عن طريق عصابات منظمة تحمل السواطير والسكاكين وأحياناً (المسدسات) ترعب المواطنين تحت مسمع ومرأى من الشرطة والأمن ووزير الداخلية والذي يجهل البعض حتى اسمه لغيابه عن الساحة نهائياً (رغم الحاصل) فلماذا يبقى في مكانه الآن والبلاد تعيش إنفلاتاً أمنياً تروح ضحيته كل يوم مجموعة من الأرواح البريئة؟.من الذي يصر على وجوده وهو لا يعلق حتى على الاحداث ولو باعتباره مواطن سوداني (ساي)، وليس المسؤول الاول عن الأمن الداخلي في كل البلاد فهو يتجاهل عمله الرسمي بصورة مستفزة جداً يغط في سبات عميق وكأن الامر لا يعنيه بشيء .. بربكم اليس هذا فشل يستحق عليه العقاب لا البقاء في موقعه؟. لماذا هذا الصمت وغض الطرف يا رئيس الوزراء عن هذا الهرج والمرج وانعدام الأمن (الحاصل في البلاد) ؟.نحن نخاطبك باعتبارك المسؤول الاول ولن نسأل غيرك لأننا نعلم أن غيرك من شركاء الحكم هم المتسببون أصلاً في هذا الوضع المزري في كل جوانبه فما يحدث هو من ضمن تآمرهم المعروف والمشهود على المواطن وليس لديهم ما يشغلهم عن تنفيذ خططهم الخبيثة في ازهاق أرواح هذا الشعب والانتقام منه. نسألك انت لأنك أتيت وتحملت مسؤولية حكومة ثورة لا تستاهل منك كل هذا الهوان والضعف والضياع باسمها نخاطبك وبحقها نحاسبك لماذا لا يهمك الشعب السوداني في شيء؟ لماذا اتيتم انت وباقي حكومتك إن لم تكونوا من الاصل قدر المهمة؟أصبح الهلع والفزع هو سمة الحال في البلاد فلا نأمن على أنفسنا وأهلينا شيئا ليلاً كان أم نهارا، في الشوارع كان أم البيوت وحتى المستشفيات و الجامعات .. ماذا بقى لكي تستمروا في حكم شعب تحول إلى اشباح من اثر الجوع والفقر والمسغبة والى خائف مرعوب من اثر عمليات النهب والسلب المسلح ؟.بالأمس قتل طالب داخل الحرم الجامعي وسط زملائه .. أين هو الحرس الجامعي المناط به استتباب الأمن من مثل هذا الانفلات المروع؟. لقد أصبحت عصابات النهب تتحدى (القوات النظامية) عديل كده .. تقتل وتسلب تنهب في الشوارع العامة دون خوف من احد أو مراعاة لوجود أحد وفي وضح النهار ؛ فمن أين لها بكل هذه الجرأة؟ إن الأمر قد أصبح ظاهرة إجرامية بمعناها الواسع فاما ان تتصدوا لها واما ان تصبح البلاد ساحات حرب بعد أن يلجأ المواطنون للتسلح وحماية أنفسهم بأنفسهم وعندها على الدنيا السلام، فلن تجدوا من تحكمون وما تحكمون به وعندها سوف يمسكم ما مس القوم من قرح ولا تنفعكم عندها شفاعة الشافعين .

كسره:معقولة وزير الداخلية ما شايف الحاصل ده وللا سامع بيهو؟ !!

كسرات ثابتة • السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

المحاكمة المهزلة

ما زال القضاء السوداني هو قاصمة الظهر لسودان ما بعد الثورة  فهو الآن قضاء هزيل ضعيف لا يقدر حتى على ضبط جلسة داخل محكمة واحده حتى؛ ولا يستطيع أن يبسط هيبته امام المتهمين ناهيك عن بقية الحضور ، قضاء مهزوز لدرجه الهوان المذل 

 ولا اظن اننا بمثل هؤلاء القضاة  نستطيع ان نصل لتحقيق العدالة كما ينبغي فما زال النظام البائد يسيطر عليه تماما وما زال قضاتة يأتمرون بأمره حتى الآن لانهم ابناء ذلك  النظام المشؤوم الشرعيين وكانوا يقفون معه صفا واحدا في حتى قيام ثورة ديسمبر المجيدة  اذ كانوا  يحاكمون الثوار الذين يمارسون حقهم المشروع في التظاهر السلمي بأشد العقوبات دون أي رحمة أو عدل أو تقدير صحيح واستمروا كسند له  حتى سقوطه ، وبالطبع هذا لا ينطبق على كل القضاة فهناك القليل منهم من اتبع العدل والضمير ولكن  السواد الاعظم هم كذلك فهم قضاة  تم اقحامهم في هذه المهنة المقدسة التي تمثل العدالة الثانية في الارض بعد عدالة السماء المطلقة دون أي كفاءات أو تاهيل وأغلبهم إن لم يكن جلهم يتم تعيينهم عبر الواسطات و عبر الجهات الامنية حرصا على حماية ذلك النظام المشؤوم واعضائه من المساءلات   ومحاكمتهم على أفعالهم القذرة تلك وقد قاموا بتشييده هكذا لكي يسيرونه على هواهم وهدموا بنيانه الرصين بهؤلاء الاقزام الذين لا يستطيعون أن يوقفوا حتى الهرجلة الممنوعة امام المحكمة والحديث الجانبي الذي كنا نظنه ممنوعا منعا باتا داخل قاعات المحاكم حتى عهد قريب فما بالكم بالصراخ والاستفزاز للقضاة وتحديهم لهم وبعدم اللباقة حتى في التحدث إليهم ،

واصعب وابشع دمار فعلوه هؤلاء الاوباش حكام العهد البائد هو دمار القضاء والنيابة العامة في البلاد وهما اقوى اسس بناء دولة العدالة والقانون التي هي من ابجديات بناء الدول المحترمة فعمدوا على اضعافهما حتى لا تقوم لهما قائمه مرة اخرى بعد ان كانا محل تقدير وثناء من كل الدول التي كانت من حولنا على الاقل

والقضاء بصفة خاصة  عندنا كان قضاء متميزا بكل المقاييس وكل الذين كانوا يعملون به علماء وفقهاء في مجال القانون لا يشق لهم غبار ويشار إليهم بالبنان 

وما يحدث الآن  في محكمة المخلوع وافراد عصابته الانقلابيون يؤكد ما سردناه آنفا والمشاهد لهذه المحاكمة يشعر حقيقة بالاسى والحزن لما وصل اليه قضاءنا الان .

لسنا وحدنا ما نأسوا على ذلك الوضع المهين على القضاء السوداني  فهناك ايضا من ابناء هذه المهنة الجليلة ما ينتابه نفس الاحساس ومن هؤلاء:  مولانا محمد الحسن محمد عثمان قاضي محكمة عليا(بالمعاش)

فهو من الاساطين  في هذا المجال ومن الذين فصلتهم الانقاذ منذ عهدها الباكر لعلمها بانهم لن يسمحوا لها بما سوف تقوم به من عبث وفساد كما خططت له مسبقا  فهو معارض لها منذ الوهلة وظل هكذا حتى سقوطها ولم يدخل سيفه في غمده حتى الآن مدافعا ومنافحا ضد كل العوج الحاصل الآن وقد بعث لي برسالة في بريدي تفطر القلب وجعا على ما يحدث في هذه المحاكمة المضحكة  محاكمة المخلوع ورهطه المجرمين والتي  صارت محل استخفاف واستهجان من الجميع

اليكم نص الرسالة :

 كُنْت أَتَوَقَّع أَنْ تَكُونَ مُحَاكِمَة الْبَشِير ومجموعته مُحَاكِمَة لنظامه وَلِلْإِخْوَان الْمُسْلِمِين يُشَاهِدُهَا الْعَالِم ويتابعها وَتُصَب فِى صَالِح الْقَضَاء السودانى ذُو السُّمْعَة الْحَسَنَة وتزيده ألقاً 

وَالْقَضَاء السودانى الَّذِى عَرَفْنَاه وَعَرَفَة العَالَمَ مُنْذُ الخمسينات والستينات وَحَتَّى أَوَاخِر الثمانينات قضاءا عَادِلًا قَوِيًّا ذُو هَيْبَة ومقدرات قَانُونِيَّةٌ وَاسِعَة وَبَعْد الانْتِفاضَة رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ قُضَاتُنَا مؤهلين وأعطانا مَوْلَانَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِه نَمُوذَجًا لِكَيْف تُدَار الْمُحَاكَمَات مِن قَاضِى مُؤَهَّل وَذُو هَيْبَة وكريزما فاعجبنا بِهِ جَمِيعًا وَكَانَ نَمُوذَجًا للقاضى السودانى 

وَلَكِن لَلْأَسَف الشَّدِيد وللحسره فَقَدْ جَاءَتْ مُحَاكِمَة الْبَشِير خَسَارَة لِلْقَضَاء السودانى وخساره لِلْعَدَالَة فِى السُّودَان وخساره لِهَيْبَة الْمَحَاكِم فَقَدْ رَأَيْنَا المحامون الْكِيزَان يَصْرُخُون فِي وَجْهِ الْمَحْكَمَة وَرَأَيْنَا لأَوَّلِ مَرَّةٍ هتافاً دَاخِلٌ الْمَحْكَمَة وصراخا ولأَوَّلِ مَرَّةٍ مُتَّهَم يَرْفَعُ صَوْتَهُ عَالِيًا أَعْلَى مِنْ صَوْتٍ الْقَاضِى وَلَا يَسْتَجِيب لِحَدِيث الْقَاضِى ومحاولاته للتهدئه وَرَأَيْنَا الْقَاضِى يَقُول معليش للمحامين ! ! وَيُخَاطِب المحامى باحترام زَائِد ويخاطبه بيامولانا والمحامى الْكُوز عِنْدَمَا يَذْكُرْ اسْمَ رَئِيسِه الْقَضَاءِ لَا يَسْبِقُهُ بمولانا أَوْ صَاحِبَهُ السَّعَادَة وَإِنَّمَا يَقُولُهَا حَاف رَئِيسِه الْقَضَاء لِلتَّقْلِيل مِنْ شَأْنِ رَئِيسِه قَضَاء الثَّوْرَة وَرَأَيْنَا لأَوَّلِ مَرَّةٍ الْقَاضِى يَقُول للمحامى لَو سَمَحَت لَو سَمَحَت وَيُكَرِّرُهَا وَلَا مُجِيبٌ وحزنت للمهنه الَّتِى نقدرها كَثِيرًا أَنَّ تُذَلّ وَإِن تُهَان وَ ممِنْ ؟ مِن محامين كِيزَان ومااباس الْكِيزَان لِذَلِك أَقْدَم طلبى لِمَن سَمَح بِبَثّ هَذِه الْمُحَاكَمَة أَنْ يُوقَفَ بَثَّهَا فكفانا أَلَما عَلَى مِهْنَة الْقَضَاء فَنَحْنُ لَا نتحمل كُلُّ هَذِهِ الْإِهَانَة وَعَدَم الِاحْتِرَام لِهَذِه الْمِهْنَة الْمُقَدَّسَة الَّتِى عشقناها مِنْ أُنَاسٍ لَا يُعْطَوْنَ لِهَذِه الْمِهْنَة حَقِّهَا مِنْ الِاحْتِرَام وَالتَّقْدِيس  ويكفى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ بَيْنَ جُدْرَان الْمُحْكَمَةَ وَلَا تَبُثّ الْمُحَاكَمَة لِيُشَاهِدَهَا الْعَالِم وَهَذَا شَفَقَةً عَلَى سَمْعِهِ الْقَضَاء السودانى الطَّيِّبَة 

مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ محمدعثمان 

*(انتهت الرساله)*

حقيقة عندما يكون هذا راي قضاة عركوا الحياة ومارسوا هذه المهنة السامية بكل التزام وتفان فعلينا مراجعة امر هذه المسرحية السيئة الاخراج حفاظا على اراقة ماء وجهنا امام العالم الذي كنا نصدر له من فقهائنا وعلمائنا في هذا المجال من يؤسسون لهم انظمتهم القضائيه .

كسره:

بالله عليكم اوقفوا هذا البث المهين لهذه المحكمة المسخرة.

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

السكليب

 مؤخرا (وما زال) التلفزيون القومي يقوم ببث حلقات اسبوعية عن (بيوت الاشباح) يستضيف في كل حلقة ضحية من ضحايا تلك البيوت سيئة السمعة التي شيدها سدنة النظام البائد من اجل تصفية خصومهم السياسيين ولتمكين نظامهم الباطش ليجثم على صدر هذا الشعب .لقد سرد كل ضحية من الضحايا حكايته المريرة التي لا يشك انسان عاقل في صحتها رغم ان تفاصيلها لا يقوى اي من مؤلفي افلام الرعب على كتابة سيناريو لها .. حكوا عن (تعصيب) العينين عند القبض والذهاب للمجهول وعن الحفل الذي يتم اعداده بخبث ودقة لاستقبالهم بالضرب المبرح بالخراطيش والسياط لحظة دخولهم لتلك البيوت المعتقلات وعن فظاظة التعذيب وادواته و(ادبخانات) الحبس الضيقة ذات الروائح المنتنة التي (يردمون) فيها بالعشرات حتى لا تتاح لاحدهم فرصة غير (الوقوف)، حكوا كل ما ارتكب داخل هذه المباني المشؤومة من جرائم فظيعة في حق الانسانية لا يمكن ان يقوم بها بشر (خليك من مسلم) من قتل وتعذيب واغتصاب (للرجال) يقوم به افراد تخصصوا في هذا النوع من الجهاد .  من هم رؤساء ذلك الجهاز اللعين الذي مارس كل تلك (الموبقات) بحق ابناء هذا الشعب وكانت الاوامر تصدر منهم بل كانو يشاركون بانفسهم في ارتكاب هذه الجرائم؟ واين هم الضباط والافراد الذين قاموا بتلك المهمة القذرة؟لقد عهد عند تاسيس جهازالارهاب الاسلاموي المسمى بجهاز الامن والمخابرات لنافع علي نافع ليقضي فيه ردحا من القمع والتشفي والقتل ليخلفه بعد ذلك (صلاح قوش) الذي واصل المسيرة الدموية ليسلم الراية لمحمد عطا الذي سار على الدرب حتى ازفت الآزفة وتمت نهاية نظامهم الدموي بعد ان تبادلت قيادات تنظيمهم الفاشي العمل في ذلك الجهاز الموبوء . كم يا ترى هم ضحايا جرائم القمع والارهاب الذي مارسه في بشاعة هولاء القوم المرضى ؟لقد شاهدت وسمعت القصص المؤلمة التى رواها هؤلاء الضحايا و في راسي عشرات الاسئلة .. هل لا زال هؤلاء القتلة المجرمون طلقاء بعد ان زالت عنهم السلطة؟ لماذا ينعمون  بالأمن والسلامة، دون ان يحاسبوا على ما اقترفوه من جرائم يندى لها الجبين؟ ماذا تنتظر حكومة الثورة من اجل انصاف هؤلاء الضحايا وبعض القضايا جاهزة (مما جميعو)  شهود وتقارير طبية وكافة الاثباتات والادلة؟ من يقتص لهؤلاء الضحايا من الظلم الذي حاق بهم سنينا؟ لقد اغتالنا الاسى والحزن والقهر ونحن نرى ونشاهد شخصا كالبروف فاروق محمد ابراهيم وهو يحكي كيف ان تلميذه (نافع ) هو من اشرف شخصيا على تعذيبه وتملكنا الحزن وطفرت من مآقينا الدموع  عندما حكى النقابي المخضرم الاستاذ عكاشة كيف ان هؤلاء الانذال قد قاموا باختطاف ابنه وفلذة كبده اثناء عودته من المدرسة قبل اعوام طويلة ولم يعثر عليه ولم يتم العثور عليه حتى الآن (ارايتم حرقة حشا اكثر من ذلك)؟ وقد فجعنا ّأي فجيعة عندما سرد بقية الضحايا امثال دكتور مامون محمد حسين والاستاذ مصطفى عبادة واخرين ما تعرضوا له من ذل ومهانة وتعذيب ووحشية وبالمقابل فاننا نستغرش (نتعجب ونندهش)  ونحن نري كميات الجرسة (والواي واي) وعدم الثبات الذي يمارسه القوم وقد تم حجزهم فقط في اماكن نظيفة محترمة دون ان يمسهم احد بسوء او يطلب منهم احد اداء (الطيارة قامت) او (ست العرقي نامت) فالقوم تعودوا على الحياة المترفة التي عاشوها بسرقة ثروات هذا الشعب الذي عذبوه بابشع الصور فها هم الان يشكون لطوب الارض من حجزهم الذي لم نتاكد حتى الآن هل  هو في سجن حقيقي ام داخل مستشفيات على شكل فنادق خمس نجوم بحسب ما نراهم فيه من نعيم ظاهر على صحتهم وهندامهم الانيق ؟ مالكم يا قوم تصرخون وانتم تنامون في اسرة وثيره ولم يتم حبسكم في (الادبخانات) النتنه كما كنتم تفعلون ، ها انتم  تتمتعون بعنايه  ورعاية صحية ويشرف عليكم خيرة الاطباء من ابناء هذا الشعب الذي (ضوقتوهو المر) في بيوت الأشباح تلك ، ثم ان اسركم  يعلمون اين انتم الان  ولم يتم اختطافكم لأماكن مجهوله كما كنتم تفعلون؟ و ها انتم تنعمون بزياراتهم وتاكلون من مال هذا الشعب المسكين  ما لذ وطاب  في سجونكم ؟ لماذا لا تتحملون ولو قليلا وقد عذبتم الكثيرين من الابرياء الذين لم يقتلوا ولم يسرقوا ولم يغتصبوا الحرائر والرجال لانهم  خالفوكم الراى في مذهبكم الباطش.فهم  صمدوا كالابطال لانهم اصحاب مباديء ومثل لن يهزمها امثالكم ؛ ثبتوا عليها رغم بطشكم وتعذيبكم وتنكيلكم  و لم يتزحزحوا عنها حتى صاروا  بصمودهم هذا هم  القضاة وانتم  المتهمون امامهم باستصغارهم لكم وتحديهم لكم بعدم الانصياع لاوامركم المذله فلم يصرخ اصغرهم من سياط جلاديكم ولم تنزل دمعه خوف  واحده منهم أو ارتعش  احد منهم امامكم وانتم تمارسون فيهم ابشع انواع التعذيب واخسها على الاطلاق  كانوا رجالا حتى قضى منهم من قضى وخرج منهم من خرج وهو  يعاني ما يعاني  من عاهات جسديه ونفسيه لا يعالجها حتى الزمن ما بالكم يا قوم تتباكون وتتراجفون (من شوية حبس محترم)اثبتوا (واترجلو) حتى نرى حكم الله فيكم ويراه هؤلاء الضحايا واشكروا هذه الثورة التي اتاحت لكم محاكمات قانونية  تتمتعون فيها بكامل حقوقكم واحمدوا ربكم انه لم يبلونكم بحكام (طغاة) امثالكم  اثبتوا كما يثبت الرجال و(ما تخربوا الموت بالرفس) وبطلو (السكليب)وتذكروا أن عدالة السماء لا تخطيء وان طال الزمن.  كسرة : اين انت يا سعادة النائب العام مما جاء في هذا البرنامج !! كسرات ثابتة :•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)  

يقعد في بكانو؟

في تحدٍ صارخ قام مدير البنك المركزي السوداني بضرب قرارات لجنة تفكيك نظام ٣٠يونيو المشؤوم عرض الحائط وأعاد المفصولين بأمر اللجنة إلى وظائفهم وممارسة مهامهم كما كانت وقد تمت الاعادة رسمياً على رؤوس الأشهاد بخطابين منه شخصياً وآخر من مدير الموارد البشرية في البنك يعني مع (سبق الاصرار) وهو يعلم تمام العلم ان قرارات لجنة تفكيك نظام ٣٠يونيو واجبة النفاذ بصوره فورية دون أي تراخ باعتبارها جهة قانونية استمدت وجودها من القانون الصادر من( مجلس الوزراء +مجلس السيادة) باعتبارهما يمثلان المجلس التشريعي البديل حسب ما تواثق طرفا الحكومة على ذلك.

اذن فاللجنة هي جهة ذات سلطة مقننة وهي تمثل ابناً شرعياً لثورة ديسمبر المجيدة وهي التي تحققت على يديها أكبر المكاسب بعد ازالة ذلك النظام الغاشم وأطلق الثوار عليها (اقتناعاً بما تؤديه) انها خط أحمر ولن يتنازلون عنها مهما حصل وهذه تعتبر حصانة جماهيرية قوية جداً تمثل ارادة الشعب السوداني فكيف يأتي من يتخطى كل ذلك بجرة قلم ؟!

الا يعلم (القوم) بأن هذه اللجنة تستطيع أن تنفذ قراراتها تلك بالقوة الجبرية عبر الشرطة، من أين له بكل هذه القوة والعهنجية حتى يفعل ما يفعل دون تردد؟ هل هذه الجراءة هي جراءة على ثورة ديسمبر المجيدة (وللا الفهم شنو)؟

ام هو التهاون الحاصل من الجهات العدلية في ملاحقة المخالفين للقانون والمخربين والمفسدين؟

تجيء أهمية إثارة هذا الموضوع بالذات لحساسيته وارتباطه بالبنك المركزي الوطني رأس الحربة في اقتصاد البلاد، فاذا كان من يجلس على قمته يسخر بالقوانين الصادرة من أهم لجنة لازالة النظام البائد ويعمل ضدها فهل نحن في مأمن عند تنفيذ السياسات الاقتصادية التي تنقذ البلاد من هذه الأوحال ؟ و من يمسك بأهم المصارف المالية يستفز هذه اللجنة بهذه الصورة السافرة؟

للاسف فان مدير البنك المركزي بهذا التصرف قد أبان بما لا يدع مجالاً للشك بأنه ضد الثورة وليس معها فلماذا اذن يتولى مثل هذا الرجل هذا المنصب الحساس في ظل حكومة الثوره؟ والى متى يبقى مثل هؤلاء (الرؤوس) الذين يعملون على تعطيل مطالب الثورة في (كراسيهم) في أعلى الهرم الوظيفي في الوزارات والمصالح الحكومية والبنوك؟

لقد أصدرت ذات اللجنة وهي لجنة تفكيك نظام ٣٠يونيو بياناً ردت فيه على ذلك المدير المستفز بصورة هادئة جداً وأوضحت فيه ان قرارها ساري المفعول من تاريخه وأثبتت له فيه مخالفته للقانون، كما أردف ذلك تصريحاً آخر من مجلس السيادة يثبت كذلك تلك الواقعة عليه.

ومجلس السيادة كما هو معروف هو أعلى سلطة في البلاد، ولكن (المستغرش) له اننا (حتى اللحظة) لم نر أي قرارات بخصوصه واكتفوا فقط بالنص (على أن القرارات الصادرة من لجنة تفكيك نظام ٣٠يونيو المشؤوم ١٩٨٩م غير قابلة لايقاف للتنفيذ حسب نص المادة(٣/٨)من قانون تفكيك نظام ٣٠يونيو.

وبان الأمر الصادر من بنك السودان المركزي وما ترتب عليه من تعميم صادر عن الادارة العامة للموارد البشريه مخالف للقانون ولا يجد يسنده عليه تؤكد اللجنه على نفاذ قرارها الصادر بالرقم ٤٩٢ والذي نص على إنهاء خدمة عاملين ببنك السودان المركزي والمؤسسات التابعه له وعلى محافظ البنك تنفيذ القرار وفقا لمقتضيات القانون

فقد لاحظنا انه لا يمر يوما دون إن نقرأ شكاوى صادره من المواطنين من العاملين داخل البنوك ومعاكستهم للجمهور بصوره واضحة وهذا يعد ايضا تعد لقرارات الدوله سواء اتفقنا معها أو اختلفنا وما تلك الواقعة التي سجلتها احدى المواطنات عبر تلك الصرخة القوية التي اعلنتها على صفحتها في الفيس بوك واستنجادها بالمسئول في مجلس الوزراء ووزير المالية ببعيده عنا وغيرها الكثير الكثير مما يوحي بان البنوك تحتوي على( بلاوي متلتله )وهي اصل الفساد واخطره لذلك كان من الاوجب الالتفات لها (من بدري) وتنظيفها من فاسدي العهد البائد اولا حتى يستقيم الأمر ونستبين سبل الرشاد في السياسه الاقتصاديه في سودان ما بعد الثورة

ولكن لا نستغرب عدم حدوث ذلك لوجود مثل هؤلاء الجبابرة المتحدين للثورة ومن فجروها وحكومتها أيضاً وإن كانت لا تشبهها في شيء ولكن الواقع يحتم انها كذلك والمستندين أكثر ببقايا فلول النظام البائد الذين ما زالوا يحكمون وهذا المدير خير تصديق لما قلناه قديماً بأنهم ما زالوا في أمكانهم ويملكون كافة السلطات بمباركة (من فوق مع) تأمين كامل شامل من المحاسبة أو السؤال وهذا ما لمحناه في هذه البيانات الهشة الصادرة من جهتين تمتلكان أقوى السلطات في البلاد ومع ذلك لم يتجرأوا حتى بفتح بلاغ ضده مع علمنا التام لعشق البرهان لفتح البلاغات الذي لم يثنيه عنها حتى انشغاله بالحرب مع الجارة اثيوبيا ولا حالة البلاد المزرية التي يعجز الإنسان عن وصفها ولكن على ما يبدو أن البرهان يلاحق النشطاء والشعراء والسياسيين الثوريين فقط، اما أمثال هؤلاء فهم من المرضي عنهم تماماً ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون طالما هم ملتزمون بخط الضد للثورة، ومع كل ذلك كنا نتوقع على الأقل ان نرى قراراً بايقافه فوراً ومحاسبته على هذا السلوك الذي جرم من قبل لجنة تفكيك نظام ٣٠يونيو ومجلس السيادة ووصف بأنه مخالف للقانون.

أمر عجيب حقاً ولكن ماذا نحن قائلون؟ ازاء هذا الخنوع والتردد في تنفيذ العدالة والذي يعد السبب الرئيس في تأخر تحقيق المكاسب الحقيقية للثورة .. كما قالوا : من أمن العقاب ساء الأدب.

كسره:

هسه يعني يقعد في بكانو كأنو ما عمل حاجة؟ وللا الفهم شنووووووووو

كسرات ثابتة :

• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان(

%d مدونون معجبون بهذه: