امسكو العوض

معظم الناس قد سمعوا بتلك الطرفة التي تقول (التيس خلوهو امسكوا العوض) ومحتواها ان (تيسا) قد دخل الى غرفة الحاج الذي كان (يتعشى) مع أولاده فّأشار الحاج لابنه الاكبر (العوض) ان ينهض ويقوم بربط (التيس) واعادته الى الزريبة فما كان من (العوض) الا ان نهض مستعجلا واول حاجه عملا (شات الفانوس) الذي انطفأ  فصار البيت عتمة ثم وضع رجله على (الصينية) فقلبها فتشتت الاكل على الارض وتكسرت (الصحانة) لينط العوض (مهجوما) واضعا رجله اليمنى على (بطن) والده ال­­­­­­­­ذي اخذ 

(يكورك) مفزوعا في بقية ابنائه  : يا ولاد خلو التيس واربطوا العوض ّ!

يذكرنا موقف (العوض) في هذه الطرفة موقف بل مواقف السيد  النائب العام معنا حيث ظللنا طيلة الفترة السابقة نناشده تحريك الدعاوى ضد  مجرمي وفلول النظام البائد باعتبار أن العدالة هي أول انتصارات الثورة المجيدة بل اهمها ولا يخلو مقال للعبدلله  من ( تعريجة) على موقف النائب العام والسيدة رئيس القضاء من الثورة وكيف إن سدنة النظام البائد قد اتوا (تماما) على الثورة عبر تراخيهما الذي بدد امال (الشعب الفضل) في قيام دولة القانون والمساواة (الصح) ، فقد فوجئنا (من قولت تيت) بتقديم اوهن جريمة ارتكبها المخلوع في حق هذا الشعب المسكين  و هي جريمه مالية بسيطة مقارنه بما ارتكبه هذا المجرم الخطير من جرائم  شهد هو (على نفسه) فيها (صورة وصوت) ؛ فالنائب العام   ترك كل ما قام به (المخلوع) وامسك بهذه فقط والكل قد شاهد الحكم الذي صدر فيها وكيف انه قد مثل صفعة قوية في وجه الثورة  والثوار  اذ حكم عليه بسنتين سجن يقضيهم في دار الرعاية (الما معروفة وين؟) فصار الحكم مضحكة على العقول وبل مشهدا من فصول مسرح (اللا معقول) وعلى ذات النسق خرج (نائب المخلوع)  حسبو بريئا ، والآن خرج نائبه (عثمان كبر) بحكم  البراءة ايضا من  كل ما نسب اليه من جرائم وبقيت له جريمة واحدة وهي (ايضا) مالية لا تسوى شيئا في نظر القانون بالنسبة لما ارتكبه من جرائم اخرى ؛ فهنا سعادة النائب العام عندما ناديناه بتطبيق العدالة قام بنفس ما قام به (العوض) اول حاجة (طفا) نور العداله وسار في ظلامها يدهس كل ما في طريقها  ويكسر كل مواعينها حتى يصل الى حكم كنا نترقبه بحذر لكنه للّأسف قضى على اهم مكاسب الثورة وهو  محاسبة مجرمي العهد البائد  ومحاكمتهم بما خطته ايديهم الاثمة ؟ ولكن بعد ما راينا ما راينا منه صرنا ننادي بنفس طريقة (ابوالعوض) :

–         الكيزان خلوهم امسكوا الحبر ّ!

فهو قد قضى على كل أمل في نجاح حكومة الثورة والذي يتمثل في تطبيق العدالة في كل من فسد وّأجرم من رموز العهد المباد واخذ حق الغلابة والمساكين منهم ولكن بدلا عن هذا فقد  اخذ يمهد لهم الطريق للعبور إلى بر الامان سالمين غانمين ولا عزاء للشهداء الشرفاء الذين مهروا الثورة بدمائهم الطاهرة .

نعم اذا لم تتم اقالة النائب العام و رئيس القضاء فلا نحلم  ببناء دولة السودان كما نريدها وكما ارادها ثوارها فهما يعملان ضد الثورة بتكسير كل مجاديفها منعا لمحاسبة رموز النظام البائد وفلوله من الفسدة المجرمين الذين ما زالوا يتسيطرون على حكم البلاد حتى الآن …

كسرة :

–         الكيزان خلوهم ّأمسكو منو ؟ …. (امسكو العوض) ّ!

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: