عيبوها ليا

تعد مشكلة عدم القدرة على توفير الكهرباء من معضلات السودان التي اعيت كل الحكومات المتعاقبة ؛ ولا يخفى على الكل ان الكهرباء قد باتت عصب  الحياة بل احدى مقومات الدولة الحديثة اذ تتاثر بها كل القطاعات ، الزراعية ، الصناعية ، االتعليمية ، الخدمية  الى ما غير ذلك من انشطة واستخدامات منزلية فيوم بلا كهربا هو يوم بلا حياة .

وعلى الرغم من ّأن مشكلة الكهرباء تنعكس سلبا على البلاد قاطبة وهي تعد سبة على جبينها اذ ان مثل هذه الاشكالات قد تجاوزتها كل الدول (تقريبا) الا ان حكوماتنا على مر الازمان لم تعطها الاهمية الكافية وتضعها في اولوياتها (هم فاضيين) ، بل ولم نقرا الكثير من الدراسات من الاكاديميين والمهندسين وبيوت الخبرة التي يمكن ان تعمل على حل تلك المشكلة المزمنة. 

في خضم هده (الصهينة) واللت والعجن (الحاصل) استمع العبدلله لمبادرة من الاخ الصديق (معاوية مصطفى عالم) وهو

مصرفي واقتصادي لا يشق له غبار عمل مديرا لعدد من البنوك وله العديد من التسجيلات الوطنية التي يشارك فيها الشعب همومه ومشكلاته.

 وهي مبادرة ارى انها تستحق الوقوف عليها وتدارسها مع السادة المختصين والمسؤولين القائمين على امر البلاد علها تكون الحل المرتجى والاسهل والاسرع لحل (مشكله الكهرباء) التي اعيت من يداويها .

والمبادرة  تتلخص في تحييد الحكومة تماما عن هذا المجال ورفع يدها عنه وترك  الامر للمواطنين انفسهم للقيام بحل هذه المعضلة  وهي تعتبر نداء عاجل لكل الخبراء والعلماء و المهندسين وقدامى العاملين في مجال الكهرباء والذين يعلمون مواطن الخلل فيها وذلك عن طريق  جمعهم عبر مبادرة وطنية مفاداها  تقديم دراسات علميه تفصيلية لمشاكل الكهرباء  صغيرها وكبيرها بكل شفافية ووضع اليد على مكامن الخلل والاسباب  والاهم من ذلك كله حصر التكلفة المالية الكلية وثم تتجه هذه اللجنه المنتقاة  لمقابلة السيد وزير الطاقة والجلوس معه  شارحة له كل ما توصلت اليه في تلك الدراسة وتبصيره بالحلول التى توصلت اليها  وتطلب منه تفويضا للقيام بحل هذه  المشكلة  حتى يكون العمل بموافقة الجهات الرسمية المختصة .

بعد التفويض تتجه هذه اللجنة إلى البنوك لطلب قروض حسب ما معمول به مع المستثمرين والمزارعين والتجار بفائدة تعادل تلك الفائدة التي تؤخذ منهم حتى لا تتضرر البنوك من ذلك القرض (بالمناسبة يبلغ عدد البنوك السودانية  ٤٠ بنكا)  تقوم اللجنة بتقسيم المبلغ المحدد للتكلفة على هذه البنوك وتتكون  محفظة مالية بمجلس ادارة  يضم عددا من المهندسين والعاملين في مجال الكهرباء و ممثلين لعدد من البنوك المساهمة  والمراجعين والمحاسبين  والاقتصاديين والماليين والاداريين 

ويبدأ العمل عبر فتح حساب   لتوريد اموال الكهرباء في احد البنوك  يتم من خلاله شهريا (او كل شهرين تلاته) تسديد قسط القرض المتفق عليه للدائنين (راس مال+ارباح )

وكلما تم التسديد يتناقص حجم الدين وبالتالي حجم الفائدة عليه وذلك  إلى أن  يتم السداد  خلال سنتين أو تلاته سنوات .

اذا تم ذلك يؤكد (اخونا معاوية) بانه في خلال اقل من عام سوف تعود الكهرباء لسيرتها الاولى ويبدا الإنتاج والتنمية والتطور المنشود ويعم الخير البلاد .

نرسل هذه المبادرة الجيدة للمسئولين ومن هذا المقام نناشد السيد وزير الطاقة و المهندسين الذين عملوا في هذا المجال وتخصصوا فيه من حملة الشهادات العليا والخبرات الممتازة تلقف هذه المبادرة وتبنيها وبذلك نكون قد حملنا عن الحكومة عبئا كبيرا .

غني عن القول انه من الممكن  أن نحذوا نفس  الحذو في بقية  المشكلات الاخرى التي تقف حجر عثرة في طريق التنمية مثل محطات المياة وغيرها من المشاريع التي استعصى حلها على الجانب الحكومي وما أكثرها .

بمثل هذه المبادرات الوطنية يمكن ان نعمر بلادنا بسواعدنا  دون حوجه لاي جهات اخرى .

 شكرا الاخ (معاوية) حقا انها مبادرة جديرة بالتطبيق وعلى الكل تبنيها حتى ترى النور قريبا إن شاء الله .

كسرة ؛

المبادرة دي عيبوها ليا !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

•    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

2 تعليقان

  1. مافي كهربة دولة بتتعمل بالطريقة دى …ده فشل الحكومات والوزارات ..الكهربا
    خدمة استراتيجية بتنفذها وتشرف عليها الدول …كفاية تنظير …كل زول يشوف
    شغله ….

  2. ابوعبدالمنعم | رد

    المشكلة يا أستاذ ليس في المبادرة، ومشكلة السودان ليس المال ولكن السياسيين أولًا ثم سوء الإدارة والتخطيط وعدم قبول الرأي الآخر. وكما تكرمت وتكرم الكثيرون السودان مليئ بالخبرات الوطنية والعالمية واذا كان دولة كسنغافورة نهضت من الصفر واصبحت ثالت دولة في صناعة البتروكيماويات وهي لا تملك ما يملكه السودان من الموارد الطبيعية، وكذلك رواندا التي نهضت بعد حرب قضت علي الأخضر واليابس ولكن تجاوزت جراحها فلماذا يُعاب علينا ان نكون مثلهم او أفضل منهم…والله غالب.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: