Monthly Archives: 30 مايو, 2021

نتمها بس

مر عامان على ثورة ديسمبر المجيدة وما زال ثوارها في الشوارع لم تهدأ هتافاتهم ولم تقل مطالبهم عن تحقيق شعار تلك الثورة الخلاقة وهي حرية سلام وعدالة ومدنية خيار الشعب .

خرجوا في خلال هذين العامين في عشرات إن لم يكن مئات المليونيات في كافة مدن البلاد وربوعها مطالبين بمكتسبات الثورة ولم تخلو مليونية واحدة من شهيد أو جريح ؛ وبرغم ذلك فالمد الثوري مستمر ، حقا انه ( الجيل الراكب الراس  الما بنداس ) والذي لم ينخدع بمسكنات من سرقوا ثورته وعبثوا بها ولم يغب عقله لحظة وهو يعايش يوميا تلك المؤامرات الوقحة التي يتزعمها سارقي ثورتهم حكماء البلاد الآن بشقيهم عسكري ومدني فقد تابع الشارع  تلك المواكب السلمية العنيدة التي ارهقت كاهل اعدائها وجعلتهم يرتجفون خوف الحساب الذي هو آت آت .

من منا بالله عليكم كان يتخيل مجرد خيال  ان يتم اخفاء جثث الثوار في تلاجات الموز حتى تتحلل وترشد عن مكانها ؛ انها  اهانة لا تغتفر ولن تمر عليهم هكذا بردا وسلاما وها هي الاعتصامات تجبرهم كل يوم في فضح جرائمهم النكراء وترمي بهم في مزابل أسوأ الحقبات حكما مع كيزان العهد البائد القتلة الفجرة

فكلما اضاء الثوار  طريقا معبدا  للثورة عاجلتهم تلك الاجهزة القمعية بضربة في خاصرتهم لا تزيدهم الا قوة وعنفوانا وطلبا للتضحية  (مواكب ما بتتراجع تاني) .

تفصلنا أيام قلائل من مليونية ٣ يونيو التي تأتي  آحياء لذكرى مجزرة حماة الوطن وما آجتمع الشعب على شيء واتفق  اكثر من آجتماعه على مطلب واحد وهو  قيام العدالة التي تحقق القصاص من قتلة ثوارنا الشرفاء فهذا المطلب هو عمود شعاراتهم  مجتمعة  فلو لا وجود العداله لما وجدت الحرية ولولا وجود العدالة  لما تم سلام يؤسس لدولة القانون العادل بين ابناء الوطن .

لقد تكالبت كل أزمات الأرض على هذا الشعب الصابر بدءا من إنعدام لقمة العيش وجرعة الماء والدواء إنتهاءا بزعزعة أمنه واستباحة سلامته وروحه وعرضه وممتلكاته والكل يعلم أنها أزمات مفتعلة وحرب ضد الشعب الذي ظل شوكة حوت في حلق أرزقية هذا النظام القائم الآن والذي ينتهج ذات نهج ذلك النظام البائد ؛ كل تلك الازمات وغيرها من جرائم الخطف والقتل والقبض خارج القانون لم تكسر قناة هذا الشعب الباسل وبقدرته الباقية ما زال يناضل ضد اعدائه

 فالآن الشارع هو الذي يحكم ولا  أحد غيره ومهما حاول من قاموا بسرقة هذه الثورة المجيده المتماهين مع عكسر الكيزان طمس حقائق فشلهم في ادارة البلاد فان  الشعب لهم بالمرصاد .

وتجي ذكرى مجرزة القيادة العامة هذا العام

مخضبة بالمزيد من دماء الثوار تروس الثورة الذين يتم انتقاءهم (على الفرازة) لقنصهم في محاولة يائسة بائسة لإطفاء نار الثورة وبنفس خسة النظام البائد لأن ذلك يتم  أيضا عبر تلك الايدي الآثمة في اجهزتهم القمعية الأمنية التي لم يتم تفكيكها امعانا في التواطوء الخبيث .

 ما زالت مطالب الثوار تكرر و ما زال اهمال وتجاهل  الحكومة حيالها متجدد ولا مجال الا ان نرفع شعار ثورتنا (نتمها بس) فلنجعل هذا الشعار الذي رفعه بعض  ابناء الوطن القابضين على جمر القضية شعارا للمرحلة القادمة من عمر الثورة المجيدة .

نعم نتمها كما بدأناها أول مرة وعلى ذات الدرب سائرون بسلمية واعية وبديل يفهم ان هذا الشعب العظيم ليس قطيعا يساق باهواء حكامه انما هو صاحب السلطة الأولى والحق الأقوى في بناء وطنه الحلم .

ثورة نارها ووقودها شبابنا الأشاوس لن تنطفيء بل ستظل سارية تهدي نورها لفاقدي بصر الوطنية الحقة ومنارة يحلق على خافقيها علم السودان الذي يظل عاليا خفاقا على مدى الدهور الإجيال .

اللهم نستودعك فلذات أكبادنا حماة وطننا الحبيب فاحمهم من غدر الخونة المرتزقين وسدد ضربتهم وأنصرهم على أعدائهم المتسلقين يارب العالمين .

اللهم إنهم في صونك وحفظك فاحفظهم وشتت شمل من أراد بهم شرا برحمتك يا أرحم الراحمين

كسره:

ثورتنا مستمرة منتصرة باذن الله .. والحساب قادم ولو كنتم في بروج مشيدة ! (كاتل الروح وين بروح)  ..

كسرات ثابتة :

• ح يحصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

مؤلفات الأستاذ

قال شرعية

في تصريح يثير الكثير من (الاستغراش) في جلسة محكمة مدبري انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ المشؤوم فاجأنا القاتل المجرم علي عثمان محمد طه (نائب المخلوع) و (رأس الحية) قائلاً بأنه (لا يعترف بمحكمة شكلتها سلطة اغتصبت السلطه في خرق واضح لكل القوانين الدولية) … (انتهى كلامه).نعم قالها وبكل صفاقة وعنجهية يغلب عليها الجهل المشين جداً في حقه باعتباره رجل قانون قبل أن يكون مجرماً محترفاً كما هو عليه الآن فاذا كان هذا التصريح من غيرك لقبلناه أيها القاضي والمحامي السابق من باب (ان الله يقبل من الجاهل ما لا يقبله من العالم) فالجهل هنا عذر شرعي مقبول، ولكن منك انت باعتبارك درست الأنظمة الشرعية تفصيلاً وتفنيداً نعتبره تنطع (مقرف) جداً منك يثير الشفقة والغثيان، بالله عليك أين هو هذا القانون الذي حلل عليكم انقلابكم المشؤوم الذي مارستم فيه أبشع الجرائم في تاريخ السودان الحديث وحرم النظام الشرعي الثوري الذي أسس لدستور جديد أصله الشعب فانشأ هذه المحكمة التي انت ماثل أمامها الآن، فأي شرعيه تريد أقوى من ارادة الشعب السوداني؟ هل أتيت الينا عبر انتخابات أم اغتصبتم السلطة اغتصاباً وهل نسيت مقولة شيخك الترابي (اذهب الى القصر رئيساً وأنا اذهب إلى السجن حبيساً)..؟ ماذا دهاك يا(علي كتائب) وانت خريج كلية القانون ومن أعرق الجامعات السودانية فأصبحت تنكر حتى ما درسته في ابجديات القانون و نصت على شرعيته كل الانظمة العالمية والقوانين الدولية فقد بلغ منك الكذب مبلغاً حتى صدق فيك قول ( الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) ولن تصدق ثانية كيف لا وأنتم ما قدمتم الينا الا عبر كذبة شنيعة مسمومة تجرعنا سمها٣٠ عاماً من الظلم والقهر والاستبداد والمعاناة. حدثنا (يا علي) عن شرعيتك قبل ان تنكر علينا شرعيتنا ، من الذي أعطاك هذا الحق حتى تحلل وتحرم بمزاجك ويرتع بك خيالك الخبيث حتى تطعن في نظام حرر البلاد من نظام مغتصب فاسد عبر ثورة شعبية عارمة شهد بعظمتها كل العالم وتقدم فيه طعناً دستورياً..؟هل تتخيل أن المحكمة الدستورية اذا انعقدت سوف تستمع الى ترهاتك هذه ؟يا ليتك تفعلها حتى يتحفنا القانونيون في الرد على هذا الطلب المضحك.حدثنا بالله عليك عن تلك الشرعية التي أعطيتها للمحكمة الدستورية التي انت بصدد رفع طعنك أمامها وهي اذا أنشئت سوف تنشأ في ظل هذا النظام الذي تطعن في شرعيته أمامها وهو الذي أنشأها؟ هل يعقل يا راجل؟ الا ترى أن في أمرك هذا عجب؟ (عليك الله دي فاتت عليك؟) ها هو الآن يفتضح أمرك حتى فيما درست (أظنك قضيت الجامعة أركان نقاش وضرب بالسيخ) فلم تستوعب من القانون ولم تفقه فيه شيئاً الا بقدر ما يمكنك ان تمارس به إجرامك. ما زلنا كل يوم نتفاجأ بالأسوأ منكم أيها المغتصبون القتلة .. (ويا شيخ) أثبت وبطل الواي واي !

كسرة :عشنا وشوفنا .. . هذا القاتل المجرم ( بتاع كتائب الظل) الذي إغتصب السلطة إغتصاباً (بالدبابة) .. يتحدث عن (الشرعية) !كسرات ثابتة :

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

هل من مزيد؟

في لحظة صدق مع النفس والوطن تقدمت الأستاذة المربية الفاضلة عائشة موسى عضو المجلس السيادي باستقالتها التي حملتها من عبارات الصدق والشفافية ما تنوء به قوى رجال هذه الحكومة الضعيفة الهزيلة وترجلت عن الكرسي الرئاسي الذي ظل مخضباً بدماء الشهداء فاغتسلت منها بدموع ساخنة وآثرت الوقوف مع شرفاء الوطن الصادقين في لحظات اختلط فيها الخبيث بالطيب حتى أصابنا تعذر الرؤية . سيظل كل ما قيل عن هذه الحكومة المتهالكة (كوم) وما ذكرته استاذتنا عائشة (كوم تاااني) اذ أنها تعد (شاهد من أهلها) ؛ نحن نحييها بارفع التحايا وأجل التقدير لكونها ولأول مرة في تاريخ السودان ترسي لنا قواعد في العمل السياسي القيادي كنا نخالها من المستحيلات فقد أدخلت لنا الأستاذة عائشة ارثاً ثقافياً جديداً الا وهو الاستقالة من ذلك المنصب السيادي الأخاذ والذي ما كان لأحد قبلها مفارقته بمفرده طائعاً مختاراً .ونحيي فيها أيضاً مصارحتها الواضحة للشعب السوداني بكل ما يجري خلف تلك الأبواب المغلقة على شاغليها حتى أصبحوا لا يرون شمس الحقيقة التي ظلت ساطعة منذ انبلاج ثورتنا المجيدة فها هي (الأستاذة) تضعنا وبكل وضوح ومسئولية على منضدة الحقيقة المؤلمة وتكاشف الشعب بكل قوة وثبات تحسد عليه وهي في هذه السن .لقد قالت (عائشة) ما ظللنا نردده مراراً وتكراراً بأن هذه الحكومة ليست حكومة الثورة التي نعرف وانها قد سرقت بليل بهيم من أصحاب المحصاصات الذين ظل صراعهم على الكراسي شيء مثير (للقرف) و الاشمئزاز ممن يدعون الوطنية ويتاجرون باسمها.لقد أصابنا الحزن والألم ونحن نشاهد الاستاذة وقد غالبتها دموعها من فرط الوجع وما أغلى دموع باسلات وطني الماجدات فلقد عهدناهن قويات صنديدات يتقدمن صفوف المواكب وهن يزغردن ابتهاجاً وفرحاً بانعتاق الوطن من ذلك النظام الفاشي ويسرن خطوة بخطوة مع أبطالنا الأشاوس ثوارنا الاحرار ويأخذن نصيبهن من ضريبة الحرية والنضال سجناً، ضرباً وقتلاً واغتصابا .كم هن عزيزات كريمات ومثلهن مربية الأجيال الأستاذة عائشة التي طربنا لسماعها رغم حزن كلماتها ومراراتها لأننا قد أيقنا بأن الثورة لها من يحميها ومن ينتصر لها مهما بلغ بنا اليأس. فسلام عليك أيتها الأم المناضلة ودعيني أخاطبك بهذا الاسم لأنني أحسست بأن صوتك كان هو صوت الأم الوجلة على أبنائها الثوار والتي تقف في خندق واحد مع أمهات الشهداء اللواتي جاءت مخاطبتك لهن اعتذاراً تسبقه دمعات الحرقة والأسى والوجع على ما يحدث من ضياع متعمد لدماء أبناءهم.شكراً لكِ لأنك إنتصرتي للحق أولاً و لنا ولثورتنا ثانياً فبعد سماعك سرت فينا روح تفاؤل جديدة ؛ لقد كنا في حالة صمت واندهاش أمام وقع كلماتك الصادقة التي جاءت كما الغيث يغسل عن ثورتنا دنس هؤلاء الحكام الخونة العملاء المأجورين لقد تحدثتي يا سيدتي بلساننا أجمعين وفصلتي تفصيلاً دقيقاً ما أجملناه نحن في جل كتاباتنا من وضع مهين ؛ ونقول الآن حصحص الحق بعد ما أخذ اليأس والإحباط منا ما أخذ فقد سردتي أوجاعنا كلها بدءاً بحديثك عن تلك الأرواح البريئة التي كانت مهراً لهذه الثورة السلمية ووضعتي مبضعك على مكان العلة عندما ذكرتي أن أمور الدولة تديرها أيدٍ خفية و(لو جيتي للجد) سيدتي فما عادت هذه الايدي خفية فقد أصبح كل شيء الآن علني وبالمفتشر دون خوف او وجل .لقد سردتي سيدتي مجهوداتك في إحلال السلام والسعي لاستقرار أوضاع المرأة وسعيك لتذليل ما يقف عقبات في طريق العدالة والقصاص وذكرتي لنا بأن التجاهل قد كان هو الرد عليك. فماذا كنتي سيدتي تتوقعين ممن أدمنوا خيانة الوطن وبيعه رخيصاً الذين يقومون بتنفيذ أجندة العمالة والخيانة والارتزاق؟ولقد أصبت سيدتي تماماً كبد الحقيقة عندما وصفتي المكون المدني بكل مستويات الحكم بأنه مجرد جهاز تنفيذي لوجستي لا يشارك في صنع القرار بل (يبصم) بالقبول فقط وهذا ما ذكرناه سابقاً بتبادل الأدوار بين العسكر الذي جاء بفهم (تشريفي لا يحكم) فاحكم قبضته على كافة السلطات الثلاث في دكتاتورية طاغية قاضت من انتقدها والمحاكم تشهد بذلك. لقد كان حديثك واضحاً وانت تعددين انتهاكات الوثيقة الدستورية الكارثية وتضارب الصلاحيات بين المكونين المدني والعسكري مما أثر ذلك على تدهور الأوضاع في بلادنا وكنت سيدتي في ذلك (واااضحة ودوغرية) لم تدنسي قولك باعذار واهية تعفيك من المسئولية كما تعودنا أن يتحفنا بها أصحاب السلطة في بلادي.لقد كتبت لهم روشتة لتطبيب تلك الجراحات التي قمتي بتحديدها وغادرتي في شجاعة وشموخ وإباء سوف يحفظه لك التاريخ ويكتبه بأحرف من نور .شكراً جميلاً لك بجمال صنيعك ولك منا جميعاً فائق التقدير والاحترام فاستقالتك هي نور في آخر النفق ومرحباً بك في صفوف بناتك وابنائك الثوار. كسره:

شكراً الأستاذة الجليلة عائشة موسى، فهل من مزيد (أيها القوم) ؟

كسرات ثابتة :• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)***********

أبو شريحتين

في تعميم صحفي نشر على صفحة حزب الامة نشرت قوى الحرية والتغيير مبادرة للقوى السياسية والناظر اليها بعين المتابعة يجد أنها لم تات بجديد يذكر فكل ما ذكرته من إنفاذ مستحقات الفترة الانتقالية ومعالجة الأزمات الإقتصادية من أجل تلبية تطلعات الشعب  وغيرها من أمور (السواقة بالخلا) الأخرى هي للأسف ذات برامجها التي خدعتنا بها منذ بداية الثورة وجددتها في مصفوفة ٢٠٢٠م التي لم نر منها إلا الحبر الذي صرف في طباعتها .

وبمجرد ان نعلم أن هذه المبادرة قد جاءت بقيادة حزب الأمة (حزب الشريحتين) تعود بنا الذاكره (على طوول) لمواقفه القديمة التي (تخصص فيها) تماماً وهي قطع الطريق أمام كل الثورات التصحيحية في المسار الديمقراطي  إبتدا من تسليم الحكم لعبود في فترة عبدالله خليل كاول خيانة للديمقراطيه الأولى ، ثم ما فعله (الأمة) في فترة السيد الصادق المهدي مع كيزان الجبهة الاسلامية إبان إنقلاب ٣٠يونيو١٩٨٩ المشؤوم وخيانته المتكررة التي ظهرت في الديمقراطية الثالثة ، نعم لقد أثبتت التجارب أن هذا الحزب هو يا سادة الوجه الآخر للكيزان وحليفهم  الوفي على مر العصور لذلك  فعندما يبادروننا بهذه المبادرة لابد أن نقرأها من هذا المنظور وهذه الزاوية ، فهذه المبادرة معالمها تشبه نفس ذلك الوجه القبيح فهذا البرنامج لا يخلو من تكرار نفس الخبث القديم إذ تأتي هذه المبادرة بعد إعلان الحراك الثوري المزمع قيامه في ٣ يونيو المقبل في ذكرى مجزرة القيادة العامة وما أعد لها من تنظيم وتوحيد صفوف كل قوى الثورة الحية ولجان المقاومة ومؤسسات المجتمع المدني  تحت شعار الإسقاط الكامل للمكونين المدني والعسكري ، فسارعوا لاحداث هذه الضجة الاعلامية و(الفرقعات الوهمية) التي لا تنطلي أهدافها ونواياها على أحد  بعد أن تيقنوا تماما بان الشعب قد فارقهم دون رجعه وأصبح يضع حزبهم العتيق  في موقع العدو كما العسكر.

يبدو أن القوم قد أحسوا بل تيقنوا من الشكوك التي إعترت الشعب باعتبارهم شركاء في المجازر الأخيرة للعسكر الكيزاني فحاولوا أن يلتفوا عليه مرة اخرى في ترتيب لا تخلو ملفاته من إقحام عناصر جديدة كما يقولون وما هذه العناصر الجديدة الا تطبيقاً لمبدأ المصالحة مع الفئة الباغية التي روج لها قادة الحركات المسلحة باعتبارها رغبة كفيلهم  الأماراتي من أجل تمكين هذه الفئة مرة أخرى عبر مسميات يخالونها تخفي على الشعب السوداني الفطن

لا شك أن الأمر برمته يمثل روشتة أماراتية محكمة إذ هي الراعي الأساس لهذه الحكومة العميلة روشتة يتم تنفيذها عبر مهندسي هذه المبادرة التي ولدت ميته وهي طفل خديج .

ما يريده الشعب ايها الشركاء الأعداء هو ثورته دون شراكة من العسكر وتمزيق تلك الوثيقة الكارثية وازالتكم من سدة الحكم  وإحلالكم  بثوارها قادة لجان المقاومة الذين ضحوا بحياتهم من أجلها فهل انتم على قدر هذه المطالب حتى تستميلوه اليكم؟

هل تملكون هذه الشجاعه لتنفيذها؟ فاذا وافقتم فموعدنا نحن وأنتم يوم ٣ يونيو المقبل فهذا الشعب المثابر المناضل لن يتيح لهم هذه المرة فرصة لركوب ظهره مره أخرى فها هو عامين من الثورة لم يهدأ لحظة واحدة ولم تفارق جحافله الشوارع في صمود قوي ودفاع مستميت عن ثورته التي ما زال يقدم ارواحه الغاليه مهرا لها

الشوارع معبأة  تماما  وحزمت أمرها على النضال ولن يزيدها هذا (الطلس) والمراوغة من تلك الحاضنة خاطفة ثورته الا عزما واصرارا على تكملة مشوارها المحفوف بمخاطر هذه الحكومه المتهالكة والمعبد بدماء الشهداء الشرفاء.

كسره:

أيها الحزب (منفس الثورات)…ألعب غيرها…

كسرات ثابتة :

•ح يحصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

الفرصة

لا شك أن إقالة رئيس القضاء (مولانا نعمات) وإستقالة النائب العام (مولانا الحبر) قد وجدت إرتياحا كبيرا وسط المواطنين الذين إستقبلوها بفرح لأنها كانت إحدى المطالب التي سيروا من أجلها المليونيات ولكن لم تستجب لهم السلطات وقتها وبقدرة قادر كده و(فجأتن) تملكهم (الاستغراش) الشديد وقد أصدر سعادة الفريق خلا حميدتي هذين القرارين في لحظة واحدة دون اي (مقدمات) او اسباب اذ لا يمكن ان ذلك قد تم استجابة للشارع العام لأن الجميع  يعلم بأن السلطة الحاكمة (الآن)  لا علاقه لها بما يريده  منها الشارع العام الذي لم يكن يوما من ضمن إهتماماتها ولهذا فلابد إن يكون الموضوع (فيهو كلام) وأشياء ومسببات نجهلها نحن (ويعلمونها هم جيدا) .

لم تكن مناداة الشعب باقالة السيدة رئيس القضاء والسيد النائب العام لأسباب شخصية بل كانت لأنهما منقادان  لعدو الشعب السوداني الأول الا وهو عسكر السيادي أو (اللجنة الأمنية للمخلوع) مما جعل  العدالة تتعطل بسبب تهاونهما  وتماهيهما معهم بصورة ولدت الكثير من السخط والغضب عليهما

ولكن دعونا ننتهز هذه الفرصة ( الجاتنا براها دي) ونصحح المسار الخاطيء الذي كان قد تسبب في ايجاد هذه الشخصيات الضعيفة ذات الميول العسكرية الكيزانية ونطالب بتكوين مجلسي القضاء والنيابة الأعلى وهما بدورهما يرشحان رئيس للقضاء و نائبا عاما حتى نخرج من عباءة تسلط عسكر السيادي وتدخلهم في أعمال اهم سلطة من بين السلطات الثلاث وهي السلطة القضائية حتى تعود  لها مكانتها في حراستها للقوانين وتطبيق العدالة على الكل دون تاثير من أي جهة أخرى اذ ان ما كان عليه الأمر في السابق ما كان الا وضعا شاذا لا يقبله أحد فاستقلال القضاء يظل من الخطوط الحمراء التي لا تقبل مجرد الاقتراب

فلا عدالة دون قضاء مستقل ولا أظن أن تصحيح المسار يعد صعبا أو مستحيلا فهو لا يتطلب سوى إعداد قانون لانشاء هذين المجلسين من قبل السيد وزير العدل (مهندس تعديلات الوثيقة الدستورية) وطرحه على المجلس التشريعي المتمثل في (السيادي +الوزراء) وذلك لتعذر بل إستحالة قيام المجلس التشريعي الأصيل (حسب ما نراه الآن) ونكون بذلك قد أخرجنا سلطة النيابة والقضاء من براثن عسكر السيادي الذي تغول على كافة السلطات الثلاث

فتحول من مجلس تشريفي إلى مجلس استبدادي دون وجه حق  وأحكم قبضته على كل ملفات السلطة التنفيذية وتبادل معها المواقع فاصبح مجلس الوزراء هو التشريفي (شوفتو كيف؟) وحل مكانه في تغول (غريب)  لا نجد له أي  سند قانوني أو دستوري سوى انبطاح السلطة التنفيذية المتامرة معه .

وبملاحظة بسيطه نجد أن المستفيد من غياب السلطات الرقابية  وهي المجلس التشريعي ومجلس القضاء الإعلى  و مجلس النيابة الأعلى والمحكمة الدستورية هي جهة واحدة الا وهي عسكر السيادي الحاكم للبلاد الآن ولا يخفى على الشعب مقاصده من ذلك الغياب القسري لهذه السلطات بغرض تمرير اجندته وتغطية الدغمسة الحاصله  في المجال العدلي وأولها حماية (سادتهم) مجرمي العهد البائد وطمس أدلة جرائمهم التي قاموا بها منذ أن تفجرت ثورة ديسمبر المجيدة والتي لو كان لدينا مجلس تشريعي وسلطة قضائية ونيابة مستقلة لما فلتوا من الملاحقة والعقاب فلا كبير على القانون ؛ لذلك نجدهم قد عمدوا على تغييب سلطات الرقابه القانونيه و العدالة عن قصد فها نحن الآن أمام فرصة ذهبية لاستعادتها بالاصرار على فلنصر على تعديل هذا (العوج)  فاذا قبلوا بالأمر كسبنا شعارا من شعارات الثورة وهو (العدالة) واذا رفضوا يكون أمرهم قد إفتضح وتم دحض حجتهم ( حجوة ام ضبيبنه ) وهي عدم قيام المجلس التشريعي فها هو مجلسكم التشريعي الذي انشأتموه (بي آيدكم وشديدكم) ليقوم (بتفصيل) القوانين التي تريدون تمريرها كما تشتهون مطلوب منه  لأول مره (يفصل لينا) قانونا لمصلحة الشعب (الجابكم ده) .. وللا (الحكاية دي صعبة؟)

من المفروغ منه أن السير في ذات الخط القديم في التعيين في هذين المنصبين الهاميين لن يوردنا إلا هلاك العدالة ويكسب (القتلة) أعداء الشعب المزيد من الوقت لضياع الأدلة واعداد العدة للإفلات من العقاب المستحق  ومن السيناريوهات المتوقعة أن يتعلل (القوم) بنفس تلك العلل السمجة الماضية قائلين بان مسالة  بعد التعيين (عايزه ليها وكت) ودارسة ملفات و(شنو ما عارف) وغيرها من تلك الأعذار المكشوفة للكل

فلنتحد من اجل انتزاع سلطة القضاء والنيابة من قبضه عسكر السيادي وإرجاع الحقوق لأهلها حتى يستقيم الأمر وبذلك نتجنب مستقبلا ما أثير الآن من لغط حول دستورية إقالة السيدة رئيس القضاء أو عدمها (باعتبار ان الوثيقة لم تحدد تلك السلطة التي تقيلها) وندخل تاااني في متاهة دوامة المغالطات .

وحتى يصير هذا الأمر محسوما عبر هذا الوضع الصحيح  لابد لأهل النيابة والقضاء اقتناص هذه الفرصة التي جاءتهم (لا حارنها لا طارنها) من أجل وضع الحصان امام العربة حتى تنطلق (العدالة) .

كسرة :

الايام القادمة سوف توضح ان كانت تنحية (نعمات والحبر) دقسة ام تخطيط لشيء ما .. المهم (ننتزه) الفرصة (أو كما قال !)

كسرات ثابتة :

• ح يحصل في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير شنووووووو؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا     •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان

ماكلين شاربين

ما هو (الهوان) إن لم يكن هو ما يقوم به أفراد (لجنة المخلوع الأمنية) التي لا زالت تستبيح أرواح أبنائنا بهذه الصورة (السهلة) في كل موكب يخرجون فيه للتعبير عن عن ثورتهم السلمية ثم في كل مرة وبعد أن يردي رصاصهم من يردي يشنف آذاننا أفراد هذه اللجنة الكيزانية بتكوينهم للجنة تحقيق ثم ينتهي العزاء بإنتهاء مراسم (دفن القضية) !

أليس هو الهوان نفسه والذل و(الحقارة) أن يخرج الشباب في ذكري أبشع مجزرة تعرضوا لها قبل عامين لا زال الجناة القتلة فيها يتمتعون بكامل الحرية أحياء يرزقون بل يعتلون أرقى المناصب ثم يكون القتل من نصيبهم (تااااني) وبنفس (السلاح) وفي (ذات المكان) ومن تدبير (العصابة ذااااتا)؟ إنه لعمري الهوان عينه وعدم الخوف من(الحساب) .  

ويفاجأ الشعب بما حدث في الذكرى الثانية لمجزرة القيادة (29رمضان الموافق 12/5/2021 ) من قتل وإستشهاد شهيدين ويحسب القوم (ناس حدس ما حدس) بأنهم سوف يقومون بإتباع ذات الطريق من (اللولوة) و(الدغمسة) وإتباع ذات الخطوات التي أفضت إلى (تجميد) و (إذابة) وإمتصاص ما حدث في مجزرة القيادة قبل عامين وبدلا من الكشف عن هذه الجهة (داخل الجيش) التي تضمر لهذا الشعب وهؤلاء الشباب كل هذا (الغل) وهذه الكراهية وتقوم بإغتيالهم غيرعابئة تبدأ اللجنة الأمنية بل يبدأ (ذات القتلة) تااانى في ذات (الدغمسة) والطريق المؤدي (كما يعتقدون) إلى محو آثار الجريمة وإفلات مرتكبيها وبنفس (السيناريو) !

والناس ينتظرون أن تخرج لهم (المؤسسة العسكرية) في مؤتمر صحافي توضح فيه بدقة (وبالأسماء والرتب) الجهة التي خططت ونفذت عملية إغتيال الشهيدين إذا بالتلفزيون القومي يعلن بأن النيابة العامة قد تم تسليمها المتهمين بقتل الشهيدين   وكانت المفاجاه التي توضح بجلاء تام (بداية الدغمسة)  بأن (السبعة) متهمين الذين إتهموا (بالقتل) هم  جنود أي (أفراد دون رتب) وليس من بينهم ضابط واحد (وللا حتى صول او رقيب) !

فاللجنة الأمنية الكيزانية (عاوزة تقنعنا) بأن هؤلاء السبعة جنود (براهم كده) ودون أن يكون هنالك تنسيق بينهم قد تصرفوا من تلقاء أنفسهم (وهفت ليهم) يفتحوا نار   في أبناء هذا الشعب (واليموت يموت) ، ويعني أيه لما (الجيش يقتل شعبو يعني؟)

والله هذا هو الهوان نفسه الذي يجعلنا نتساءل (من الذي يفكر لهذه اللجنة الأمنية؟) ولماذا هي (مالية أيدا كده؟) ومتيقنة من إنو (عمايلا دي) سوف تمر على هذا الشعب مرور الكرام وأن مثل هذا (الخبث) والعداء لدرجة القتل (الطواااالي ده) سوف تستمر إلى ما لا نهاية دون كابح أو رادع ؟

تخطئ اللجنة الأمنية الكيزانية ومن يقف خلفها ومن يخطط لها إن إعتقدت بأن هذا الشعب (لحمو حلو) وأن أرواح أبنائه قد أضحى إزهاقها بمثل هذه السهولة ؟ كيف لجنود أن يتحصلوا على ذخائر في مثل هذا اليوم؟ ثم يطلقون نيرانها (دون أوامر) أو تعليمات من (أعلى)؟ (جنوا يعني وللا شنو؟) أيعقل أن التحقيق الذي قامت به اللجنة (القالوها دي) قد أثبت بأنهم (دون دافع) قد قاموا بذلك الفعل (القاتل) وأطلقوا الرصاص (الحي) في إتجاه من حضروا احتفالية الذكري الثانيه لمجزرة القيادة العامه في عام 2019وكان استشهاد هذين الشهيدين؟ وإذا كانت لجنه تقصي الحقائق التي شكلتها القوات المسلحة (وهم ضباط كبااار) يعلمون علم اليقين بإنو (الكلام ده ما بدخل الراس) وأن هؤلاء (الأفراد) لا يمكنهم التصرف من تلقاء انفسهم وإنما حسب تسلسل التعليمات العسكرية فلماذا تجاهلت لجنه التحقيق العسكرية هذا الأمر وقامت بتسليمهم النيابة العامة دون أن تفصح لنا عن (راس القايدة؟) ، إنها لعمري البداية التي توضح تماما (الهروب إلى الخلف) والتكتيك الذي أدمنه هؤلاء القوم القتلة من أجل إفتعال الضبابية و(الزوغان) المفضي لمحو آثار الجريمه وقتلها وعدم الوصول إلي من أعطي الأوامر بإطلاق الرصاص وتقديم هؤلاء الجنود السبعة فداء (لتهدئة الوضع) وإمتصاص غضب الشعب وسوف تكون الخطوة التالية هي  الحكم عليهم بالإعدام ليمكثوا في السجن مع قتلة الشهيد أحمد الخير .. (ماكلين شاربين) !

كسرة :

أيها المواطن أيتها المواطنة لا تنسوا أن تمسحوا (الريالة) قبل أن تخلدوا إلى النوم !

 كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

تهنئة

ذكرى المجزرة

٢٩ رمضان ١٤٤٠ هجرية يوم تمت فيه أبشع الجرائم في تاريخ السودان الحديث ، يوم كانت الاستعدادات تجرى فيه لإقامة إحتفالات النصر المبين على أخطر وأفسد الأنظمة الدكتاتورية على الإطلاق ؟ ذلك النظام الموبوء  بكل الأمراض الأخلاقية الجسيمة التي انتشرت في جسد الأمة وعمت أعراضها كل مفاصل الحياة في الوطن العزيز فكادت ان تهلكه  تماما لولا أن تم إجتثاثها بثورة حصدت انتصارا باهرا أخد بتلابيب القلوب؛   ثورة قادها الشباب والكبار والأطفال ، ثورة شعارها السلمية الواعية التي عجلت بذهاب عهد البطش والنهب والظلام وبزوغ فجر الحرية والتقدم والبناء ؛ ثورة  أبهرتنا نحن وأبهرت العالم أجمع حيث أذهلت وسائل الإعلام دهشة واعجابا بل وتمجيدا  ؛ ثورة تحدت أسوأ وأخبث نظام كانت مهمته  القتل بأبشع الصور عبر جهاز أمن مدرب على أسوأ أنواع التعذيب التي قام بتطبيقها في قمع الثوار دون رحمة ، ثورة حمل قاداتها يا سادة أرواحهم على أكفهم وواجهوا الرصاص بصدور عارية وكلما زاد هؤلاء الطغاة شراسة وقسوة إزداد  الثوار القا وتسامي فقد  جابت مواكبهم المليونيه كل بقاع سوداننا ولم ترم حجرا  واحداً في وجه أعدائها ؛ مرت في مسيرتها بالأسواق والبنوك والشركات ومحطات الوقود  فكانت بردا وسلاما عليها وتأميناً لها ،  ثورة إعتصم ثوارها في أكثر الأماكن أمنا وحراسة وهي القيادة العامة للجيش حامي الحمى وصمام الأمان لكل الحقوق والحريات المستلبة فاقاموا فيها اعتصاما من نوع فريد انشأوا فيه دولة تشبه إحلامهم البريئة التي تؤسس لسودان بكره الذي يودون ؛ اقاموا داخل الإعتصام دولة على طراز خاص أسسوا بنيانها على الحرية والسلام والعدالة أجمل الشعارات التي يمكننا ان نطرب لمجرد سماعها فقط فما بالنا اذ رايناها  ارواحاً تمشي أمامناً ؟

كان اعتصاما زاهيا ولوحة جميلة قل ان يجود الزمان بمثلها   توحدت فيها الصفوف من أجل استعادة كرامة هذا الشعب .  راينا في تلك الساحة النبيلة ما لا عين رأت قبله ولا اذن سمعت به ولا خطر على قلب شعب من شعوب الدنيا ؛ راينا أطيافا مختلفة من قبائل السودان تتكلم لغة واحدة هي حب الوطن في ثورة رسم فيها  الثوار علي جدرانها كل أحلامهم و تناسوا كل الجراحات في طرقات تحفها زهور الأمل باشراق فجر جديد .

 وفي خضم ذلك الجمال المعاش وطنا جميلاً  هل شهر  رمضان الفضيل فاحيوا  الساحات فيه تراتيل دينية وترانيم كنسية في صورة فاقت الجمال وصفا  وهل هنالك اجمل من ان يقوم المسيحيون  بتوفير الظل لاخوتهم المسلمين وهم يؤدون صلاتهم في هجير الشمس ؟

ذابت وتلاشت في ذلك الاعتصام كل الفوارق ؛ نام البروف بجوار فاقد السند الذي لا يكتب حرفا وشرب السفير مع الغفير وأكل الفقير مع الغني وكانت الميزانية (عندك خت .. ما عندك شيل) .

وفي غمرة  نشوة الشعب تلك كان هناك من يدبر لقتله وقتل  أحلامه التي حققها في  تلك الساحة الميمونة التي إحتوت على (سودان الإلفة) المصغر ففي  يوم ٢٩ رمضان بعد ما ختموا صلاة قيامهم الأخيرة وكلهم فرح بالإعداد لصلاة العيد التي كانت صلاة عيدين عيد الفطر وعيد الحرية  هجم عليهم من كانوا ينشدون عندهم الأمان  بتدبير من اللجنة الامنية للمخلوع وكتائب ظلها الآثمة  في لحظة غدر وخيانة سوف  يلاحقهم عارها إلى ابد الآبدين ؛ أخذ هؤلاء  المجرمون الإحاطة بالثوار وقتلوهم تقتيلا وضربوا منهم كل بنان باشراف مباشر للمجلس العسكري الانتقامي والذي كانت عناصره  قد استولت على الحكم بالتآمر مع خونة الأحزاب الذين تسللوا خفية وسط شرفاء شعبنا واسلموهم لعدوهم في صفقة دنيئة سوف تلاحقهم لعناتها إبد الدهر.

الآن تاتي الذكرى الثانية  لأبشع مجزرة تم فيها القتل والحرق والاغتصاب واستباح فيها جهاز  الأمن  والمخابرات وكتائب الظل المدعومة بقوات الجنجويد الدموية بلادنا و أعراضنا  وللأسف حتى اللحظة لم يتم القبض على أحدهم   ناهيك عن محاكمتهم  فكل ما فعلته حكومة الثورة المسروقة  هو تكوين لجنه للتحقيق في تلك المجزرة أسموها خداعا  (لجنة تحقيق)  لكنها  في حقيقة امرها هي لجنة لتبرئة القتلة  وليست للقبض عليهم أو التحقيق معهم فهي ما فتئت  تخادع وتناور وتحاول جاهدة إطالة الأمد بحثا عن مخرج ولكن هيهات (ثم هيهات) فالحقائق موثقة بالصوت والصورة والشهودها هم العالم باسره الذي شاهد كل شيىء .عامان من الظلم والقهر والإستبداد والمعاناة والتجاهل لحق الشهداء ولا أمل يلوح في الأفق فمن  يحكمون الآن  يا سادة هم الذين قتلونا وشتتوا شملنا وحرقوا قلوبنا على ابنائنا وحطموا امالنا فهل نتوقع رحمة من قاتل ؟  واي قاتل هم!

هذا اليوم تجدد فيه آلمنا واوجاعنا وحسراتنا فلنجعله بداية لعاصفة ثورة جديدة تودي بكل مجرم الى مقاصل العدالة التي يستحقها  لنستعيد مجد بلادنا مرة أخرى فمن بنوا تلك الثوره العظيمة  حاضرون الآن  تساندهم أرواح شهدائنا الطاهرة الطيبة.

كسره:

كاتل الروح وين بروح  !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا

    •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

***********

كفاية ملطشة

طالعتنا أخبار منشورة (بالصورة) في موقع قناة الجزيرة على الميديا بخبر  ساءني جدا  ان أسمعه وهو تدخل السفير السعودي في شؤوننا الداخلية وذلك لقيامه بعقد صلح بين بعض الإدارات الأهلية في شرق السودان ، في خرق واضح لمهمته الأساسية التي جاء للبلاد من أجلها و التي في طياتها تحذير واضح من المساس أو التدخل بالشؤون الداخلية للبلد المستضيف بحسب ما قررته المواثيق الدولية .

 ترى من الذي زين له هذا الفعل الذي يتنافى ومهامه وأعطاه هذا الحق؟

أين هي سيادة الدولة على شعبها أراضيها بل أين هي القوانين يا وزارة الخارجية السودانية؟ من الذي جعله يستسهل هذا الإنتهاك الصارخ  لخصوصياتنا؟ هل بات السودان (جنينه وغفيرها نايم) كما يقول المثل الشعبي؟

لا يخفى على الكل أن رأس النظام  العسكري الحاكم الآن يعمل بنظام (الكفالة السعودية)  فهي التي تخطط له وترسم له مسارات تحركاته بعد أن باع لها الوطن وترابه رخيصا تحت قدميها حتى تسرح وتمرح فيه دون استئذان ، فقد اباحت حكومتنا يا سادة الوطن وتاجرت به في اسواق النخاسه العالمية وليس أدل على البيع والإرتهان سوى مثل هذا التدخل السافر من هذا السفير ، فباي حق يتوغل هذا السفير في هذا الشأن الخاص؟

ان كانت حكومتنا جاهلة بالقوانين والمواثيق الدولية  التي تحدد مهام سفراء الدول الخارجية  في الدول المستضيفه فاين هو التزام تلك السفارات نفسها بالقوانين الدولية؟ هل بات الاستعمار (شي عادي) لدولتنا هذه حتى لا يتوقع ذلك السفير أي اعتراض لمسلكه هذا ؟ لماذا كل هذا الهوان والإسترخاص يا (حكومة السجم)؟ هل سقط الحياء عنكم نهائيا وبعتم الوطن لأمثال هؤلاء؟

نعلم أن تجارتكم معهم هي تدمير وطنكم سوى كانت متعلقه ببيع ابناءه لكي يحاربوا بدلا عنهم ويحمون ثغورهم وهم نيام في قصورهم المنيفة مقابل بضع من الريالات تأخذونها ثمنا لإنبطاحكم  وترمون الفتات لذوي الضحايا  بعد أن يقتل أبناءهم في ساحات حرب لاناقة لنا فيها ولا جمل

، نعلم تماما ما تقوم به هذه الحكومة المجرمة من تهديم وتدمير لثروات البلاد لصالح تلك الدولة التي تقود  محور الشر نحو بلادنا  ونعلم أيضا أن كل أوامرهم تاتيهم مكتوبة ومرقمة منهمكما نعلم ايضا أن مهمة معظم السفراء الآن في هذه  البلاد المستباحة هي التجسس والتخابر لصالح دولها ولكن أن تصل بهم تلك الجراءة لادارة الدولة بصورة مباشرة فانه لعمري أمر مهين ومذل لنا كشعب عزيز أبي لا نقبل التدخل في شؤونه الخاصة  

لو أن هذا التصرف المهين قد حدث في أقل الدول سيادة وإحتراما لنفسها لقوبل بالاستهجان على الأقل من قبل وزارة الخارجية على الاقل ولأصدرت فيه بياناً شديد اللهجة وتحذيراً قويا لأمثال هذا السفير الذي يتدخل فيما لا يعنيه ولأعربت فيه الوزارة عن قلقها لما يقوم به هذا السفيرمن تجاوزات مستفزة ، ومهما حسنت نوايا السفير في هذا الأمر هل يا ترى تسمح (المملكة) لسفير السودان في (الرياض) أن يقود مصالحة بين قبائلها المتناحرة ؟ وهل إذا فعلها السفير السوداني لديهم كانوا سوف يتركونه ساعه حتى (يلم شنطتو؟) ويتخارج  على متن أول سفرية للخرطوم؟

بالطبع لن يسمحوا لأي سفير يتخطى حدوده في بلادهم لأن العرف أن كل دولة تمتع بسيادة كاملة على أراضيها إحتراماً لترابها وشعبها وكرامتها وهل تقبل أي دولة أخرى غيرنا بمثل هذا التدخل من السفراء في شؤونها الداخلية؟ لماذا يصر(الحاكمون) لنا بوضعنا في هذه الحالة من (الدونية) و(تصعير الخد) تفريطاً في كرامتنا وسيادتنا على وطننا بحيث أصبحنا (هاملين) ومطية سهلة (للغاشي والماشي) للدرجة التي أصبح فيها أمثال هذا السفير لا يتورعون في التغول على سيادتنا بل يعلنون ذلك في وسائل الإعلام (كمان)؟

هل يحق لنا أن نرفع رأسنا أمام دول العالم ونتشدق بأننا دولة ذات سيادة ونحن حتى مشاكلنا الداخلية تقوم بحلها سفارات دول أخرى؟

وكيف قبلت وزيرة الخارجية (التائهة) في رحلاتها الماكوكيه في (الفارغة والمقدودة) هذا الإختراق وهذا التغول (العلني)؟ أم أن هذا الأمر بالنسبة لها يعد  من ضمن طرحها لإستعمار الوطن الذي دعت اليه غفلة؟

إن على وزارة الخارجية إصدار بيان (رسمي) تستهجن فيه هذا التدخل السافر في شؤون البلاد وبإعتباره خرقاً للمادة  55 لإتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية (1961) والخاصة بإحترام قوانين وأنظمة الدول المضيفة :

Respect for the Laws and Regulations of the receiving State

 والتي جاء في الفقرة (1) منها الآتي نصه :

على جميع المتمتعين بالامتيازات والحصانات ، مع عدم الإخلال بها، احترام قوانين الدولة المضيفة وأنظمتها وعليهم كذلك عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

كسرة :

في إنتظار بيان من وزارة الخارجية و (كفاية ملطشة) !

كسرات ثابتة :

•        السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في  قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

•        أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

•        أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة  شنووووووووووووو؟ااا     •    أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

%d مدونون معجبون بهذه: