Author Archive: الفاتح جبرا

أيه الشفافية دي؟

ما لا أفهمه (وما داخل راسي) هو (لماذا يتفاوض المجلس العسكري) مع ممثلي الشعب والقوى المدنية من أساسو؟ ولماذ يرفض هذا المقترح ويبدي تحفظه على ذاك؟ وبالعربي كده (المجلس ده عاوز شنوووو؟) هذا إذا إستصحبنا معنا أن هذه القوى التي (يفاوضها) هي التي أعلنت التمرد والعصيان على النظام المدحور وقدمت من أجل ذلك الكثير من الشهداء في وقت كان فيه أعضاء هذا المجلس (ذاااتو) من يشرفون على ردع هؤلاء الشرفاء ! Continue reading →

Advertisements

الحساب ولد

في أحد مقاطع الفيديو التي إنتشرت مؤخراً على الوسائط الإجتماعية كشف الفريق محمد حمدان (حميدتي) ، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقائد قوات الدعم السريع، عن تفاصيل ما دار بين القيادات العسكرية والرئيس المخلوع عمر البشير قبيل تنفيذ الانقلاب العسكري وعزله. Continue reading →

النشوف آخرتا

قلنا وكررنا كثيراً ومن واقع الحال (ما من راسنا) أن المجلس العسكري الانتقالي قد قام باستلام السلطة وهو يضع أمام عينيه هدفاً رئيساً يعمل من أجله وهو الخروج الآمن لرموز النظام الذي كان جزءاً منه حتى الرمق الأخير، وقولنا هذا يستند إلى شواهد كثيرة لا يتناطح حولها عنزان، وما التمسك بكل ما من شأنه (الغلبة) داخل الحكومة المدنية الانتقالية القادمة إلا شاهد على ذلك (يعني خايف من شنو؟). Continue reading →

تهنئة

من جحر مرتين

في ظروف المخاض العسير، كالذي تعيشه البلاد هذه الأيام، تتكشف يوماً بعد يوم اللعبة التي باتت مفهومة والتي أشرنا إليها في بدايتها بأنها مسرحية (تضامنية) الهدف منها إجهاض هذه التجربة الجماعية لهذا الشعب الصابر في اقتحام حواجز الخوف، وفي الإفاقة من غيبوبة وعي طويلة المدى، وفي استعادة الشعور بالألم الذي يصنع الأمل وهو يعلن الانتفاض من أجل خلع حكم جماعة (الإنقاذ). Continue reading →

براها ما إستفزاز؟

بداية لابد أن نذكر (للمرة المليون) إلى أن أي تساهل وليونة وعدم حسم (لفلول) النظام السابق وأعوانه ومليشياته وافراده سوف يكون الآن ومستقبلاً من أكبر المهددات لأمن وسلامة المجتمع ، هذا (التساهل) الذي لمسناه من (المجلس العسكري) الذي لم يتعامل حتى كتابة هذه السطور بالصورة اللازمة لتفكيك أذرع هذه (الجماعات) التي لا تتورع عن ممارسة أي نوع من العنف أو الإرهاب من أجل عودتها إلى السلطة . Continue reading →

سواقو عبدالحي

كثيراً ما يملؤني الاستغراش كون أن بعض الدعاة والوعاظ من رجال الدين يتظاهرون أمام الناس بورعهم وزهدهم وبعدهم عن الدنيا وهم يتحدثون عن زهد الأنبياء والأئمة وبعدهم عن الراحة و(الترطيب) واكتفائهم بما يسد الرمق ويسند الجوع ويترفعون عن (أملس) الثياب بأخشنها وهم (أي الدعاة) يسكنون فاره القصور ويمتطون أغلى السيارات (فل أوبشن) ويتزوجون بعدد وافر من النساء (الكواعب) ويأكلون من (أطايب) الطعام ! وفي ذات الوقت يسعون إلى المال وتأسيس الشركات والترف والتبذير و (البيزنس) ! Continue reading →

الفلول

تستخدم كلمة (الفلول) في الحروب لوصف بقايا الجيوش المنهزمة المندحرة غير أن إخواننا في شمال الوادي قد قاموا بإشاعة إستخدامها بعيد انهيار نظام محمد حسني مبارك، إذ ذاع وإنتشر إستخدام الكلمة حيث أطلقتها وسائل الإعلام على المنتمين إلى نظامه من أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي ، ولبقية الدول العربية الأخرى أيضاً مصطلحات لوصف هؤلاء (الفلول) فبقايا أنصار نظام القذافي المباد يسمونهم (أزلام النظام) كما أن المصطلح السائد في تونس هو (بقايا التجمع) . Continue reading →

الكلام ليك

لقد بات من المسلمات التي ما من شك فيها أن (الثورة) التي أسقطت هذا النظام الغاشم الباغي الظالم الفاسد قد فتحت أمام الشعب السوداني أبواب الأمل فى غد أفضل على كل كافة الأصعدة والمستويات هذا الشعب الذي تحمل ما لا طاقة له به خلال ثلاثة عقود كاملة، وأن هذه الثورة قد رفعت سقف أماني وطموحات السودانيين نحو مستقبل أفضل بصورة لم تحدث من قبل ، خاصة بعد أن كشفت عن حجم الفساد اللامحدود الذى كان يمارسه النظام السابق وقياداته ورموزه.
لهذا يصبح من أهم أولويات النخبة السياسية الآن العمل على استكمال هذه الثورة العظيمة حتى تستكمل حلقاتها وتحقق جميع أهدافها، وقد قلناها مرارأً أنه لو حدث- لا قدر الله- وفشلت هذه الثورة أو أجهضت فإن المصير الذى ينتظر الأجيال القادمة سيكون أسوأ من المصير الذى تعرض له هذا الجيل الذى عاش كل عصر (الإنقاذ) بكل ما فيه، هذا العهد (الشيطاني) الذي لا توجد كلمات توصف فساده وظلمه وإستباحته لمقدرات هذا الوطن .
وغني عن القول أن التاريخ والأجيال القادمة لن تعفى هذا الجيل الذى شهد مولد هذه الثورة بل قام بصناعتها مقدماً المهج والدماء والأرواح من مسؤولية إجهاضها بغض النظر عن توجهه أو انتمائه فالجميع سيكون حينئذٍ مسؤولاً عن فشل هذه الثورة التي تعد أثمن فرصة لإصلاح النظام السياسى بالبلاد الذى شهد تردياً وإنحطاطاً لم يشهده أى بلد ديكتاتورى معاصر ، كما أنه سيكون مسؤولا عن تضييع أهم فرصة لتغيير وجه الحياة فى هذه البلاد على مدى عقود طويلة قادمة لا يعلم مداها إلا الله . Continue reading →

قليل من الحكمة

تلوح في الأفق القريب بوادر اختلاف بين مكونات التجمعات والأحزاب السياسية (في ما بينها) كما أنه من المتوقع أن تبرز نقاط خلاف بينها وبين (المجلس العسكري الانتقالي) والذي سوف يصر(فيما يبدو) على مكوثه في الحكم لمدة عامين وكلا هذه الاختلافات (للأسف) تتجاوز تماماً نضالات الشباب الذين دفعوا بأرواحهم الطاهرة ثمناً لما نحن فيه إضافة إلى دماء عشرات الجرحى والمعتقلين الذين شاركوا منذ بداية الاحتجاجات ولا زالوا يفترشون الأرض (الحارة) ويلتحفون السماء.
الاختلاف بين البشر فيما يعتقدون ويفكرون ويفهمون سنة من سنن الله التي لا تبديل لها ولا تحويل لقوله تعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ . إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود 118-119]، كما أن الإيمان بسنة الله في الاختلاف بين الناس يجب أن تجعلنا ننظر إلى الاختلافات التى رشحت الآن في هذه اللحظات المفصلية من حياة أمتنا نظرة تنوّع تفضي إلى التعاون والتكامل للحفاظ على الوطن ومكوناته المختلفة وأواصره التي تجمعنا لننتصر على أنفسنا ونتقدم نحو غد أفضل، نعم يجب علينا (ألا) ننظر إليها على أنها تناقضات تؤدي إلى التصارع والاقتتال فندمر بلادنا ونهزم أنفسنا وهذا الوطن العظيم . Continue reading →

%d مدونون معجبون بهذه: