البطاقة العبقرية

قبل سنوات أخبرني شقيقي بأنه يود شراء (موتر فيسبا) كيما يستغله في مشاويره من وإلى أماكن عمله المتعددة إذ أنه يعمل بالأعمال الحرة حيث أن (الركشات) قدت جيبو (أو كما قال)، إلا أن هنالك عقبة واحدة هي أنه ليس لديه (رخصة قيادة) وحيث انه مواطن صالح (وعاوز يمشي بالقانون) فقد طلب مني أن أرافقه بالعربة إلى مكان إستخراج رخص القيادة (عشان يمتحن بيها). Continue reading →

Advertisements

القانون كاتلكم؟

إلى أي مدى تغير مجتمعنا الذي كان يوصف بالشرف والنزاهة والأمانة وجميع مكارم الأخلاق؟ كل الشواهد تقول أننا ندفن رؤوسنا في الرمال بينما الواقع قد تغير تماماً ويتغير كل يوم بتغير سعر الدولار ورسوم الدراسة وتذكرة البص وكيلو الطماطم وحجم االرغيفة . Continue reading →

خطبة الجمعة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله
أَمَّا بَعْدُ : Continue reading →

إمتحان تحرش

وزارة خارجية الأمازون
إ متحان قبول سكرتيرين ثوالث
المادة : التحرش

أجب على جميع الأسئلة بخط واضح :
الشؤال الأول : قم بإختيار الإجابة المناسبة :
1- ما هو أكثر الأوقات ملائمة لك للتحرش في المواصلات العامة؟
أ‌- وقت خروج الموظفين
ب‌- وقت عودة الموظفين
ت‌- ظهيرة الأعياد Continue reading →

القصة ما حصار

صرح مؤخراً السيد عبد الله مسار رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان، عن وجود شركة من شركات القطاع العام برأسمال 600 مليون دولار آلت الى 3 أفراد لم يفصح عنهم !!
وإن صح ما صرح به (مسار) فإن هذا يكون من أنواع الفساد الذي تعجز عن فعله والأتيان به قبائل الجن مجتمعة ، وقد شاء الله جلت قدرته أن يتزامن هذا التصريح الفضيحة مع رفع العقوبات الأمريكية مما يجعلنا نتساءل (طيب وفائدة فك الحظر شنوو) ؟ لو أصلو عندنا ناس (تماسيح) زي ديل؟ Continue reading →

فقدناك يا جنرال

عند بدايات بزوغ الشمس ونهايات خيوط ظلام الليل تعودت أن أمسك باللابتوب متجولاً بين المواقع الأسفيرية من أجل تتبع الأخبار وربما إصطياد فكرة مقال هنا أو هناك.
ما أن قمت بفتح الصفحة الرئيسة لموقع سودانيز أونلاين حتى وجدتها متشحة بالسواد وفي أعلاها صورة صديقي (أحمد طه الجنرال)، للحظات سرت في جسدي الواهن شحنات من الدهشة المؤلمة والألم المركز ثم سرعان ما إغروغت عيني بالدموع وهتفت: يا رحمة الله عليك يا أخي. Continue reading →

تعظيم سلام

قبل سنوات عديدة قال لي أحد القراء :
– يا أخ إنتا طواااالي تكتب لينا عن (السلبيات) القصة شنووو؟ أصلو البلد دي ما فيها (إيجابيات)؟ Continue reading →

تحصين فكري

لم يجف حبر المقال الذي نشرناه مؤخراً والموسوم بـ(خبير نفائس) والذي استهجنا فيه كثرة الهيئات والمؤسسات الهلامية من شاكلة (الذكر والذاكرين)، (أهل القبلة)، (دار النفائس للإبداع) و(هيئة ترقية السلوك الحضري) و(مركز الجاليات) وغيرهم من هذه الأسماءالشاذة التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي تفصل تفصيلاً لترضع من ثدي هذا الشعب (المحتار) ليقتات شاغلوها (الأرزقية) من عرق مواطني هذا البلد المنكوب، حيث ترصد لهم الميزانيات الفخيمة من مخصصات وسفريات وأثاث ورياش في بلد يشكو مواطنيه لطوب الأرض؟ Continue reading →

خطبة الجمعة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾
أمَّا بعد: Continue reading →

العدل في الأمازون

هل تذكر أيها القارئ الكريم رحلتي إلى (أمازونيا) عاصمة جمهورية (الأمازون) قبل أعوام عديدة حينما تمت دعوتي لحضور عيدها القومي العشرين؟ لابد أنك تذكر ذلك، فقد قمت حينها بكتابة عدة مقالات أحكي لك فيها ما شاهدته في تلك البلاد من عجائب وغرائب، مؤخراً تمت دعوتي لحضور العيد القومي الثلاثين، فلم أتردد في قبول الدعوة، غير أني طلبت من (قسم المراسم) لديهم ألا يتم استقبالي كضيف رسمي على أن أقوم بأخذ تاكسي عادي إلى (قصر الضيافة) حيث نقيم وقد كان هدفي من ذلك أن أبتعد عن جو الرسميات وآخد راحتي.
خرجت بعد رحلة مرهقة من مطار (أمازونيا) الدولي ولاحظت أنه أكثر تدهوراً من المرة الفائتة التي زرتها فيه، فالمباني شاحبة آيلة للسقوط والجدران متسخة تنبعث منها روائح لا تطاق وقد امتلأت أركان المطار بذات الأشخاص يرتدون (لبسات سفاري) ويضعون على أعينهم نظارات سوداء رغم أن الوقت كان ليلاً.
حملت حقيبتي وخرجت في جو (خانق) هو مزيج من السخونة والرطوبة، كانت باحة المطار تمتلئ بعربات الأجرة المتهالكة التي تقف في صف طويل، لم يترك لي السائق أي خيار، بل قام برفع شنطتي إلى أعلى العربة، وسألني إلى أين تذهب؟ (بالأمازوني طبعن) فقلت له بأمازونية ركيكة إلى (قصر الضيافة)، اتسعت عينا السائق وحدق في وجهي لبرهة قصيرة وقال لي: قيمة الأجرة 70 سنتيم… قلت له: لكنني في آخر مرة حضرت كانت الأجرة عشرين سنتيماً فقط، هز رأسة وكأنه يقول (ياااخ إنتا من الزمن داك)! Continue reading →

%d مدونون معجبون بهذه: