إختفاء شركة !

عزيزى القارئ … قديماً قال الشاعر العربى : (والليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب)! وإذا كان الشاعر يعتقد بأن (الليالى) فى زمانه ذاك يلدن (العجائب) فهو بلا شك (ما شاف عجائبنا ) .. هذه العجيبة (عجابتها) في أنها تكررت بالكربون رغم أنها عجيبة بمعنى الكلمة ولا يمكن حدوثها في اي بلد من بلاد العالم المتقدم أو المتأخر ! Continue reading →

حداد

حداد

الموضوع على كده إنتهى؟

في أغسطس من العام 2006م أي قبل قرابة العشرة أعوام ، وبينما والي الخرطوم في ذلك الزمان قد قرر وقتها إستيراد باصات لحل أزمة المواصلات ، قام العبدلله بكتابة (سيناريو) على خلفية إشتغال الوالي المذكور (بالتجارة والشطارة) وقد كان السيناريو بعنوان (باصات سعادتو المبتسم) فإبتسامته لم تكن تفارقه حتى وهو يتفقد ما خلفته (السيول والفيضانات) ! Continue reading →

المهم اللاندكروزرات

الأستاذ الفاضل / الفاتح جبرا
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .. أنا إبنك (محمد عثمان) ..إليك أستاذي الفاضل هذا السيناريو الذي فقدنا فيه حبوبتنا العزيزة نتيجه لهذا العبث الذي ضرب بأطنابه كل أوجه حياتنا وبخاصة الناحية الصحية ..
الإسم : الحاجة / نور محمد حامد Continue reading →

دي دقني (أرشيف)

بينما كنت اسير راجلاً في فرندات السوق العربي ظهيرة يوم غائظ الحر أحسست بالجوع (ناس سكري وكده) فطفقت أبحث عن مكان أتناول فيه بعض الغذاء الآمن (الفول في غيرو؟)
إلى أن وجدت في أحد الأزقة كراسي وترابيز مبعثرة في غير ترتيب يجلس عليها أقوام وامام كل منهم (صحن المونيوم مطرقع) وهم يزدردون الفول (الما بغباني)
ذهبت إلي ذلك الرجل النحيل ذي اللحية الذي يرتدي جلباباً (بني اللون) من الواضح أنه كان أبيضاً ، كان يضع أمامه (كرتونة) عليها بعض (الموارك) الملونة :
– بالله لو سمحتا فول سادة ! Continue reading →

حيرتونا والله

لو أن صمويل بيكيت رائد مسرح العبث واللا معقول الأيرلندى الأصل (1906-1989) يعيش بين ظهرانينا الآن لأحنى هامته لنا من فرط العروض المسرحية العبثية واللامعقولة التى أصبحنا نشاهدها على مسرح حياتنا البائس !
فلم تمض أسابيع قلائل على (المسرحية العبثية) التي صاحبت إمتحانات الشهادة السودانية وما صاحبها من أضطراب في التصريحات و (دغمسات) وإخفاء للمعلومات بشكل مزري حتى تفاجأنا بقصة أكثر عبثية (تقول للأولى شنوووو) وهي مسرحية إرهاصات بيع (جامعة الخرطوم) .. هذه المسرحية التي لولا لطف الله لمات فيها خلق كثير .. Continue reading →

سرقات المطار … لمتين؟

من أمن العقوبة ساء الأدب كما تقول المقولة ونضيف إليها (وسدر في غيه) ، العبدلله يستقبل بصفة شبه مستمرة شكاوى من المواطنين القادمين عبر مطار الخرطوم يقولون فيها أنهم بعد إستلام (شنطهم) من (سير العفش) يفاجأون بأنها قد فتحت أو (شرطت) وتم الإستيلاء على أشياء قيمة منها ! Continue reading →

هي حصلت؟

العبد لله سبق أن كتب مقالاَ بعنوان (عملتوها ظاهرة) وهو عن التعدي الذي حدث على ميدان (بحري الشعبيية) من أجل تحويله إلى (مول) للتسوق … ثم ما أن سمع بالتعدي على ميدان ساحة الرعد (ببيت المال) وتخصيصه كعمارات لبعض المواطنين حتى سطر مقالاً بعنوان (عملتوها شينة) . Continue reading →

أها وبتشتغل كيف؟

كان العبدلله يعتقد بان الفضيحة التي صاحبت الجلوس لإمتحانات الشهادة السودانية لهذا العام قد تم قبرها ودفنها كالعادة مع مثل هذه الرزايا التي يلتزم المسؤولون فيها الصمت إلا من تصريحات متضاربة لا تغني ولا تسمن من جوع لمعرفة ما يحدث بالضبط . Continue reading →

مشروع السياحة التعليمية

ما حدث مؤخراً من قدوم أرتال وأفواج تعد بالآلاف من طلاب عرب برفقة ذويهم لأداء إمتحانات الشهادة السودانية جعل العبدلله يفكر ملياً في الإستفادة من هذا الحضور السنوي من أجل تفعيل وزارة السياحة السودانية القاعدة (لا شغل لا مشغلة) وذلك عن طريق إبتكار نوع من السياحة الجديدة التي لا يوجد لها نظير في العالم أجمع وهي (السياحة التعليمية) ..
ولتكن البداية لهذا المشروع (الإستثماري) الخطير في مراحله الأولى حصراً على مصر (1447 طالب) و الأردن (500 طالب) – كما هي أعداد هذا العام – على أن تشمل المرحلة الثانية من المشروع كل الدول العربية والبترولية (الله أكبر) والأفريقية الناطقة بالعربية (ولو بالفرنسية) نترجم ليهم الإمتحان أيه يعني؟! Continue reading →

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 2٬053 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: