هيثرو : وتبادل الرموز

قبل أيام لم يتوقف هاتف العبدلله عن الرنين وكانت كل المهاتفات تسال عن صحة ما أدلى به أحد شهود الإتهام (لاحظ الإتهام) من اقوال (لم تعضد بأي مستند) حيث أفاد شاهد الإتهام الخامس في القضية (ياسر سيد أحمد الحسن) والذي كان يشغل منصب مدير الإدارة القانونية (سابقاً) لسودانير مؤكداً للمحكمة عدم بيع حق الهبوط والإقلاع في مطار هيثرو للشركة البريطانية (BMI) وأن ما تم هو (تبادل بالرمز) لزمن الهبوط والإقلاع دون مقابل مادي !!

لم  يكن العبدلله يحفل كثيراً لو أن هذا (الكلام) قد أدلى به أحدهم في مقال باحدى الصحف أو في أحدي (الونسات) ولكن أن يصدر في محكمة ومن شاهد يدلي بشهادته (على اليمين) فهذا ما لم أجد له تفسيرا سوى تفسيراً واحداً أتركه لفطنة القارئ .

لقد أفاد الشاهد بأن ما تم لم يكن عملية بيع إنما (تبادل رمز) وهو قول  يدل دلالة واضحة انه لا يعرف ماهية أتفاقيات تبادل الرموز  في مجال الطيران أو أنه (وهذا هو المرجح) قد قام (بحشرها هكذا واليحصل يحصل) طالما أنها تبعد شبهة البيع عمن يود (خدمتهم) بهذه الشهادة (المضروبة) ، فتبادل الرمز في مجال الطيران لا علاقة له البتة  (بالقضية) إذ أن إتفاقيات تبادل الرموز هي عبارة عن اتفاق ينظم التعاون بين شركات الطيران، حيث تستطيع الشركة (A) مثلاً من خلالها نقل المسافرين الذين تم إصدار تذاكرهم من قبل الشركة  (B)والهدف من ذلك هو منح المسافرين مجال اختيار أوسع لوجهات السفر من ذلك الذي قد تقدمه شركة طيران بمفردها ، فليخبرنا هذا الشاهد : ما دخل تبادل الرمز بفقدان إمتياز ناقلنا الوطني بالتمتع بحق إقلاعه وهبوطه في مطار هبثرو ؟

 ولو أن القصة كما ذكر الشاهد (الما شاف حاجة) قصة ما فيها (بيع) انما  (تبادل رموز ساي) لإتضح ذلك للجان التحقيق التي كونت للتحري في الأمر والتي لم تضع يدها على ما يفيد بأن القصة   (تبادل رموز ) دون عائد (مادي) يعود على شعبنا المكلوم وهبة مجانية (لا قرش لا تعريفة) من (حكومة السودان) لتلك الشركة البريطانية  بل على العكس تماما فقد أثبتت كافة لجان التحقيق أن حق الهبوط والإقلاع الخاص بناقلنا الوطني قد تم بيعه للشركة البريطانية (في سوق الله أكبر) كما أكد ذلك المهندس عبدالله مسار رئيس لجنة النقل بالبرلمان ورئيس لجنة التحقيق في فقدان الخط  (الراكوبة 17 يونيو 2014) مسالة (البيع) وطالب الحكومة بتحريك إجراءآت قضائية وعدلية لمحاسبة الجهات التي أفقدت شركة الخطوط الجوية السودانية إمتيازها هذا  وذلك بعد أن أنهت لجنته المكونة لذات الغرض مهامها ووجهت تهما جنائية ومدنية للضالعين في الأمر (الكلام ده حصل داخل برلمان القوم ذاااتو) !

وخليكم من لجنة المهندس مسار فماذا يقول شاهد الإتهام الخامس الذي تبرع  بمعلومات (مضللة) للعدالة  (لم تطلب منه)  ماذا يقول هذا الشاهد ومعه جوقة المنتفعين من آكلي السحت والمطبلين للفساد عن  قرار وزير العدل رقم (35) لسنة 2015م في قضية فقدان شركة الخطوط الجوية السودانية لحق الهبوط والإقلاع بمطار هثرو (منشور داخل هذا العدد)  والذي جاء فيه أنه قد ثبت من خلال التحقيق أن إذنى الهبوط والإقلاع قد تم التصرف فيها بمبادلتهما مع شركة BMI   (British Midland)  بآخرين في زمن ميت تنتفي معه أي قيمة تجارية أو مالية كما جاء فيه  بأن الشركة لم توضح كم دفعت ولمن؟ ولم تبرز المستندات التي تم بموجبها ذلك .

إن ما جاء في قرار السيد وزير العدل رقم (35) لسنة 2015م في قضية فقدان شركة الخطوط الجوية السودانية لحق الهبوط والإقلاع بمطار هيثرو وقتها من توجيه بفتح بلاغ ضد الضالعين في هذا الأمر تحت المواد (21/177) من القانون الجنائي لسنة 1991م  يوضح بما لا يدع مجالاً للشك بأن ما  أدلى  به الشاهد المحترم  (متبرعا )  للمحكمة  ما هو  إلا محاولة  بائسة  ساذجة لإبعاد الشبهة الجنائية و ذرا للرماد على العيون من اجل تضليل العدالة  و (تغبيش ) الرأي العام في قضية  واضحة وضوح الشمس لا  (لو لو ة  فيها ) .. !

كسرة :

للأسف لن يعود (الخط) أبداً فقد تم البيع بصورة قانونية (ممن خانوا الأمانة) وإذا  القصة ما بيع لكن (تبادل رموز ساي)  خلاص رجعوهو لينا (هسسه) وكده !َِ

كسرة تااني :

في الّأيام القادمة نكتب عن بيع 11 بيت من بيوت السودان بالمملكة المتحدة لم تورد حصيلة بيعها لخزينة الدولة  (أها برضو تبادل رموز) !

كسرات ثابتة:

• مضي على لجنة أديب 645 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

تهنئة

تلفزيون لقمان

لا شك أن وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة هي مرآة المجتمع التي تعكس ثقافته وكل ضروب الفنون والعلوم فيه بمختلف سحناتها ولونياتها و توثق دوماً لتاريخه عبر رؤى سليمة تعكس مدى خبرة وحنكة ودراية من يقومون بادارة ملفاتها وهي بلا شك أصبحت وجدان الشعوب جميعها وحقيقة كما قيل ان الدول وشعوب تسير على دين اعلامها .
لقد كنا نظن (وليس كل الظن إثم) أن مسؤولي العهد المباد يتمتعون (بتخانة جلد) نوعية تمنعهم بل تقف حاجزاً منيعاً بينهم وبين الإحساس بإمتعاض الجماهير النابع من عدم رضائها بما يقومون به من أداء لا يلبي الطموحات والرغبات، إلا أننا وبعد هذه الثورة الفتية التي إنتزعت ذلك الحكم الغاشم انتزاعاً قد فوجئنا ببعض المسؤولين (البقولو لي ديك إنتو شنو) من حيث تمتعهم بتخانة جلد غير مسبوقة وليس أدل على ذلك ما يحدث في أحد المرافق الهامة التي من المفترض أن تكون هي الساعد الأول في الوقوف والمدافعة والمساندة للثورة وأعني بذلك (تلفزيون السودان) الذي ما زال يرزح تحت نير النظام البائد حاله حال غيره من المؤسسات التي ما زالت ذات بصمة كيزانية واضحة.
لقد كان (التلفزيون) أحد أدوات النظام البائد التي إعتمد عليها بشكل أساس في توطيد ركائز حكمه الغاشم وإحدى وسائله الأساسية التي أقام عليه سياساته التدميرية ببث برامجه الممنهجة التي تحمل شعاراته التضليلية وتطبل له بصورة تثير الملل والإشمئزاز استعباطاً وتدليساً مقيتاً ولذلك كله فقد اتجهت انظارنا نحوه مباشرة ممنين أنفسنا أن تعود لهذا الجهاز روحه الوطنية وأن يكون تلفزيون كل السودان الذي يبشر بالغد الجديد كاشفاً لفساد وظلم وبطش النظام المباد خلال ثلاثين عاماً وعاكساً لما حدث من تغيير بعد الثورة أعاد للسودانيين عزتهم وكرامتهم.
ولكن للأسف لم نجد ما كنا نأمله ولا ننشده في هذا الجهاز بل لاحظنا غياب الثوره وثوارها في برامجه الا شذرا وانحصر عمله (كما كان في العهد الظلامي) سابقاً بوقاً للحكومة والتي لا يخفى على الكل أنها فارقت الثورة ونبضها وأصبحت في واد والشعب في واد آخر.
استبشرنا خيراً بقدوم (الاستاذ لقمان) لتمتعه ببعض الخبرات التراكمية وقد عمل في أفضل الفضائيات العالمية، وكان يرى ما نراه من دمار حاق بهذا المرفق الحساس ذو التأثير البالغ على المواطن السوداني وتوقعنا عندها ان نجد تفاصيل الثورة داخل تلفزيون السودان بكل مقوماتها واحداثياتها، ثورة وعي فجرتها عقول شابة حمل ثوارها أرواحهم على أكفهم واخرجونا من الظلام إلى النور فأين هم الآن من برامج تلفزيون (لقمان) أين البرامج التي تحمل مواجع وفواجع أسر الشهداء وسيرة نضالات أبنائهم فيها؟ وأين طموحات تروس الثورة واحلامهم في التلفزيون القومي..؟
نعم نرى تغييراً في الشكل و(الديكور) لكن هل هذا كل ما استطاع تقديمه لنا الأستاذ لقمان؟
فما زال التلفزيون القومي بعد الثورة يمشي على خطى تلفزيون ما قبل الثورة، سوى في تشكيلة البرامج التي يقدمها أو انحصاره في عرض ما تقوم به الحكومة فقط والعمل على إرضاء الحاكمين فيما يطرحه من قضايا عامة فلا تجديد أحدث ولا بعض آمال الشعب حقق فقد تغيب التلفزيون القومي في أغلب أحداث الثورة فلا نراه في مواكبها ولا نرى فيه توثيقاً مستحقاً لها كما ينبغي باعتبارها من أعظم ثورات العالم.
غابت عن التلفزيون مشاهد أفظع الجرائم الإنسانية في عهدنا هذا وهي جريمة فض الإعتصام التي هزت أركان العالم فأين تلفزيوننا القومي منها وفيديوهاتها المحزنة قد عمت العالم بأجمعه؟ اما كان الأجدى الاهتمام بها؟ وعرضها حتى يشهد العالم فظائعها؟
ويعكس مدى وقعها على قلوبنا كسودانيين تم حرق واغتصاب وقتل أبنائهم بأبشع الصور؟
أم أن قرصنة اللجنة الأمنية للمخلوع ما زالت قائمة على هذا الجهاز وتملي عليه ما ينشره وما لا ينشره؟
أين شعارات الثورة حرية سلام وعدالة من تلفزيون يقطع برامج تتناول بالنقد سياسة رفع الدعم التي انتهجتها الحكومة؟ هل ما زالت سياسة تكميم الافواه حاضرة فيه وما زال (الحاكم) يملي على موظفيه ما تسمح به الحكومة فقط؟
أصبح المواطن السوداني يبحث عن أخبار بلاده في فضائيات خارجية تروي ظمأه وتجعله متفاعلاً مع مجريات أحداثه بصوره أكثر جذباً وأكثر متابعة وتحليلاً.
نتمنى أن نرى ثورتنا العملاقة وشهدائها الأبرار في كل ركن من أركان تلفزيوننا القومي تخليداً لها وتأكيدا لهم بأن كل ما يمكن ان يحدث من تقدم وازدهار كان ثمنه أرواحهم الزكية التي لولاها لما كان هذا ممكنا.
كسرة :
يا (لقمان).. كن بقامة الثورة !

كسرات ثابتة:
• مضي على لجنة أديب 635 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

دار رعاية

قامت ثورة ديسمبر المجيدة على شعارات تمثل أهم مرتكزات القضايا التي طالب بها الشعب وهي شعارات حوت مجمل الحقوق الملحة لكل شعوب العالم وليس السودان وحده وهي:
حرية_ سلام _عدالة ، فلا حياة بلا حرية ولا حياة بلا سلام أو أمن ولا حرية وكذلك لا أمن دون عدالة لذلك كان لابد أن تعمل حكومة التغيير على بناء العدالة بصورة تكفل حماية الحريات وإقامة السلام العادل والعمل على بناء منظومة الأجهزة العدلية بكافة مكوناتها وذلك بصورة تضمن التطبيق الصحيح للقوانين وتنظيفها من روث منتسبي العهد البائد وقبل ذلك كله كان الأهم هو تعديل القوانين التي انشأها مجرمو العهد البائد لحمايتهم وتمكنهم من الافلات من العقوبة ونذكر منها المادة ٣٣ من القانون الجنائي السوداني المعدل ٢٠٢٠ الفقرة ٣ والتي تنص على الآتي :
(في ما عدا حد الحرابة لا يجوز الحكم بالسجن على من بلغ السبعين من عمره فإذا عدل عن حكم السجن أو سقط لبلوغ عمر السبعين تسري على الجاني التغريب لمدة السجن المقررة).
فهذه المادة كأنما (القوم) قد قاموا بوضعها بهذه الصورة لحمايتهم وافلاتهم من العقوبة إذا ما (أزفت الآزفة) وزال عنهم الملك والسلطان وجاء يوم الحساب .
فإذا طالعنا أحوال المحكومين من مجرمي العهد البائد (على قلتها) نرى ان كل الأحكام التي صدرت هي إيداع المجرمين (دار رعاية) امتثالاً لهذه المادة المعضلة ومثالاً لذلك ما صدر في حق المخلوع ولحقه في ذلك (قبل أيام) والي سنار (المجرم) أحمد عباس فكلاهما حوكم في جريمة خيانة الأمانة وكلاهما حوكم بالتغريب بمدة السجن المقررة (سنتين وكده) يقضيها كل منهما في (دار رعاية) بدلاً عن (السجن) إمتثالاً للمادة (الفوق دي) !
فإذا علمنا أيها السادة الأفاضل أن كل من يقبع الآن في السجون قد تجاوزوا هذه السن (السبعين) فمعنى ذلك ان جميعهم ذاهبون (عند الإدانة) إلى (دار الرعاية) بدلاً من السجن؟
مما يجعلنا نتساءل (طيب كل القومة والقعدة دي في شنو؟) اذا كانت القصة كلها في النهاية (دار رعاية) لا نعلم مكانها (وين) مع العلم ان المخلوع قد قضى بها عامين وخرج (منها) بالسلامة.
وهنا دعونا نتوجه إلى المشرع السوداني ونناقشه قليلاً في تحديد هذا العمر فكيف لا يمنع هذا السبعيني من الانتخاب أو تولى رئاسة الجمهورية ؟ أو القيام بأي وظيفة دستورية؟ ويعفى من العقوبة؟ الا تتفقوا معي ان هذا الأمر كان جديراً بالمراجعة؟ فكيف يستقيم الأمر في ترتيب الحقوق وتطبيق العدالة هنا؟
العبدلله يعتقد بالنظر إلى عموم ما أصدرته هذه المحاكم مؤخرا أن ما يجري يعد من باب اللعب على الدقون لأن هذه الأحكام التي صدرت هي أحكام غير قابلة للتنفيذ بحجة العمر تارة وحجة المحكمة الدستورية تارة أخرى التي ظلت علامة استفهام واضحة وعقبة أمام القانونيين لم يستطيعوا حلها بعد ربط قيامها بالمجلس التشريعي الذي صار الآن في مصاف الغول والعنقاء والخل الوفي وأصبحنا في ورطة محبوكة أيضاً من مهندسي الوثيقه الدستورية الكارثية .
فإذا كانت يد التعديل والالغاء قد طالت مجموعة من القوانين لماذا لم ينظر في أمر تعديل هذه
المادة (٣٣) من القانون الجنائي لسنة ٢٠٢٠م حتى تحقق العدالة على وجهها الأكمل؟ اما كان الأجدر أيضاً إلغاء نص المحكمة الدستورية مثلاً واستبدالها في دائرة داخل المحكمة العليا كما وصى بعض القانونيين بذلك حتى نخرج من دائرة الالتفاف حول تنفيذ العدالة..؟
لقد كنا نأمل أن يتم على الأقل الحرص كل الحرص على إبراز التغييرات المرجوة في جانب العدالة قبل بقية الشعارات االأخرى لأنها أساس الحكم الذي تبنى عليه أهم مكاسب الثورة، وهو معاقبة كل من ارتكب جريمة في حق هذا الشعب ولا تحول دون تطبيقها نصوص فارغة من الحكمة وروح القانون ..
كسرة :
قال إيه؟ دار رعاية !
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 633 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

حاجة تحير

منذ انشاء مجلس شركاء الدم (كما يسميه الثوار)  من قبل رئيس اللجنة الأمنية للمخلوع (رئيس مجلس السيادة ) اثار الكثير من الريبة  وحامت حوله الظنون خاصة بأن قرار إنشائه قد جاء دون أي مبررات سوى جعله مدخلا مشرعنا للعسكر في الحكومة المدنية (وان كان هو المسيطر عليها تماما) لكنه رأى أنه لا بأس من تقديم قربان للحركات المسلحة التي اتوا بها عبر سلام جوبا المخزي حتى يشركها في فتات ما تبقى من كيكة الحكم اما بقية أعضائه والذين هم من مجلس الوزراء وقيادات قوى الحرية والتغيير فلم يكونوا الا ديكورا لإكمال عمليه القفز على ما جاء في الوثيقه الدستورية 

وحسب ما ورد في الباب الثالث في لائحة مجلس الشركاء هذا فقد حددت مهامه التنظيمية في الاتي:

١/  تنسيق الرؤى والموافقة بين أطراف الوثيقة الدستورية والسلطة الانتقالية  وحل التباينات التي تطرأ عليها. 

٢ /التوافق على  السياسات الوطنية العليا ومتابعة القضايا الاستراتيجية 

٣/العمل على إنجاح المرحلة الإنتقالية  وضمان تنفيذ الوثيقة الدستورية 

٤/يصدر المجلس اللوائح الداخلية التي تنظم اعماله وتكون قراراته ملزمة لكل اطرافه 

فقط هذه هي سلطاته ومهامه التي  تنحصر في فض النزاعات التي تنشأ بين اطراف الفترة الإنتقالية 

الا انه اصبح بقدرة قادر مجلساً (اخطبوطيا) تجد له ألف زارع في كل مفاصل الدولة فهو تارة تشريعيا وتارة تنفيذا وأخيراً في تغول صارخ له أصدر قرارات (بعد انعقاده في القصر الجمهوري في يوم ٥يوليو ٢٠٢١م ) أوصى من خلالها بأعفاء جميع الولاة في الأول من أغسطس القادم وتعيين ولاة جدد في الخامس من نفس الشهر وشكل لجنة برئاسة الأستاذ كمال بولاد وعدد من اعضاء المجلس للعمل من اجل اكتمال تكوين المجلس التشريعي وحدد اول جلسة له لتكون في السابع عشر من أغسطس وهو تاريخ التوقيع على تلك الوثيقة الدستورية الكارثية .

دعونا نقف هنا ونناقش تلك الخروقات الدستوريه لهذا الجسم الغريب 

الكل يعلم أن تعيين والولاة  واعفاءهم كما هو منصوص عليه في الوثيقة الدستورية في الفصل الرابع(المادة ١٢) يتم عبر السيد رئيس الوزراء فباي حق يصدر هذا المجلس هذه التوصية؟ علمآ بأن (البرهان) قد ذكر بأن هذا المجلس ليس وصيا على أجهزة الدولة ؟ (بلع كلامو ولا شنووو؟)

واذا اخذونا على قدر عقولنا باعتبار  انها مجردة توصية دعونا نسأل السيد البرهان هل التوصية (تطلع محددة) بتواريخ دون أن تترك حتى مجالا للنقاش؟

والانكى (من ده كلوو) انه قام بتكوين لجنة لاعداد المجلس التشريعي وتحديد يوم ١٧ أغسطس أولى جلساته(معقووله لكن؟)

فإذا كان هذا المجلس يفعل كما يريد ويحدد كما يحلو له ما الداعي لوجود باقي هياكل الدولة؟

ما هو رد السيد رئيس الوزراء على هذه التوصيات نريد ان نعرف تعقيبه عليها (وللا كالعاده منشغل بالديون)؟

لقد تسرب الحكم رويدا رويدا إلى هذا المجلس الذي لا يدعمه أي نص في الوثيقة الدستورية إنما صدر بموجب قرار اعقبته لائحة ، وهكذا تكشفت أغراضه الاساسية المتفق عليها بين عصابة العسكر والحركات وديكور الحكومة (قوى الحرية والتغيير) وبان خبثهم في تمرير اجندتهم الأخطر عبره متناسين تمامآ حق الشعب ومطالبه في مستحقات ثورته فأصبح بقدر قادر هو من يعين الولاة ويعفيهم ومن يعين المجلس التشريعي الذي حتى اللحظة ظل عقبة كأداء أمام تسلط زبانية النظام البائد عسكر السيادي وفلوله من سارقي الثورة وأحزاب الهبوط الناعم فها هم الان وجدوا ضالتهم في هذا المجلس وعبره سوف تكتمل سرقه الثورة وتهميش ثوارها فلا نستبعد  أن يأتينا بمجلس تشريعي بمحاصاصات وباعضاء اكثر ضعغا من مجلس الوزراء ورئيسه ويضييع بذلك أخطر واغلى مكاسب الثورة وهو المجلس التشريعي ومن خلاله يكتمل العبث السياسي وتصدر التشريعات التي تؤسس لحكم دكتاتوري فاشي يكمم الافواه وينشر والرعب ويشرع كما يشاء لمن يشاء (وكلوو بالغانوون)

 فهل يصمت الشعب أمام هذا التغول وان تمت تغطية قرارات هذا المجلس بأنها مجرد توصيات والكل يعلم أن من يصدر التوصيات هو من يخطط لاستلاب البلاد بكامل حقوقها؟ افيقوا أيها الناس !

كسرة :

لماذا تمر مثل هذه الخروقات مرور الكرام؟ (حاجة تحير)  !

كسرات ثابتة:

• مضي على لجنة أديب 631 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

وداعاً قدال

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ،الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون)
في صباح الإثنين 5 يوليو 2021 توقف ذلك القلب الذي ينبض بحب الوطن ونعى لنا الناعي شاعرنا الجميل محمد طه القدال الذي فاضت روحه الغالية في إحدى المستشفيات في قطر وذلك بعد صبر ومعاناة مع المرض فوجدنا أنفسنا نردد مع الراحل سيد أحمد الحردلو:
تاني واحد جميل في بلدنا مات كان بغني للمساكين…والمسولتين …الحفاة
وكان بغني للمنافي والعصافير والرعاة
كان بغني لبلد.. في الحلم جاي اغنيات
كان بطمبر وكان بدوبي للحياة
أفجعنا رحيلك يا صديقي صاحب السيف والدرقة ونزل علينا خبر نعيك كالصاعقة هولاً وكالحنظل مرارة أيها الرجل الوطن الرقيق الشفيف العفيف الجميل.
رحلت عنا يا من علمتنا كيف يكون عشق الوطن رسالة سامية زينتها بالكلمة المعجونة بطمي الجزيرة المعطاة الولود التي أجزلت لهذا الوطن العطاء، النجوم الثواقب والشهب أمثالك يا حبيب .
رحل أخي الحبيب قدال مضيفاً إلى أحزاننا حزناً جديداً تاركاً وراءه جرحاً لا يندمل ، توسم القلب بوسم غريق عميق حزناً وفقداً وبكاءً على فارس الكلمة التي تتدفق فينا عشقاً كما النيل وتحتضننا بكل حب كاحتضان قريته حليوة في تلكم الجزيرة الخضراء.
ما أصعب الحديث يا صديقي عندما نسطر نعيك ، وما أصعبها من كلمات فلو صار لها صفق الأشجار ورقاً وصار البحر مداداً ما كفتنا لكي نعدد مآثرك وصفاً وجمالاً وابداعاً ووطنية ذات نكهة وطعم خاص:
عليك الدور ..
وتصريف الليالي بدور..
تشيل ماشلنا من الهم ..
ولامن دمعة ترمي الدمعة فوق دربك
روح يابا وابقي قفاك لا تعاين
ولاتعاين علي موطاك
ولاتندم علي خطوا تملي مشيتو لي قدام
وأبقي العاتي زي سنطتنا
وزي صبرا نلوك فوق مرو زي الزاد..
باي قوة وجلد نتحمل رحيلك المر؟
حزنا جاني في ميع الصبا يلجني ..
اطلع مني يا جلدي المنمل جني..
واطلع مني يا حزنا بقى مكجني..
خلني أبدأ مسداري وأودي قفايا يا دار بقت مي داري
ترجلت سريعاً يا صاحبي دون وداع وفي القلب لك مخزون من الحب كان ينتظر عودتك لنا بالسلامة.. ولكنها الأقدار (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).
سفرتيك مي في النية …
ماها الكانت محرية …
خابراك عريف…
ذم الغربان واللا قيام الوردية مالك؟
واختى الرملة ما تبقى المكان الهش..
دي الممطورة ما بتبالي من الرش..
عليك الرحمة أيها معشعش في دواخلنا فضائل ومكارم أخلاق تشبه الأنبياء نقاء وصفاء وتزكية لك المغفرة أيها المسكون بعشق تراب الوطن الذي ضم جسدك الطاهر النضيد:
يعني كان لازم تفوت..
والحزن مشرور في البيوت
وفيها لسع عنكبوت..
يعني كان لازم تفوت ..
وتخلي اوتارك سكوت..
لم يسكتك المرض عن التغريد بحب الوطن وانت تعاني الأمرين مرضا وبعاداً عنه مستشفياً لا مغترباً، تدفقت يا صديقي فرحاً بتلك الثورة التي قامت على أكتافكم مبدعي بلادي السامقين كما النخيل طولاً وعطاء انت وصحبك الميامين حميد ومحجوب شريف فكنتم حضوراً في كل مواكبها واقتداء واقتفاءً على آثاركم سار ركب الثوار
نحنا الملايين الكتار..
نحنا الثبور والويل..
بتعبي حلق الليل بي صوت شموس الانتصار..
ونحنا ليك في الانتظار ..
ونحنا ليك في الانظار..
اللهم أرحم عبدك محمد طه القدال رحمة واسعة وتقبله عندك القبول الحسن مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فقد كنت أخي ( كتف الشيل ونجم الليل وزايد الكيل والتلب البسند الحيل و الفارس البعدل الميل).
مرق من شامة القمرا..
مهيقت في وداعة الله
ومقدم بالعديل يبرأ..

كسرة :
الرحمة والمغفرة لك والحزن والصبر لنا .. وداعاً قدال
كسرات ثابتة :
• مضي على لجنة أديب 626 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
***********

ترك يهدد

ما يزال الكوز (محمد الأمين ترك) زعيم قبيلة الهدندوة وكادر المؤتمر الوطني المباد ورئيس المجلس التشريعي لولاية كسلا في العهد المشؤوم يشكل استفهامات كثيرة ومحيرة في نفس الوقت منذ إندلاع الثورة التي جابهها بالرفض (المفتشر) جهاراً نهاراً (ما سائل في زول).
هذا (الكوز) أثار ضجة كبيرة عندما قامت الحكومة بتعيين (صالح عمار) والياً مدنياً على كسلا وقام بقفل الطريق مشعلاً فتنة كبرى وعندما استدعاه البرهان شخصياً (باعتباره زولهم وكده) كان رده:
– أنا ما بجي العاوزني يجيني هنا !
هل هنالك أيها السادة تحد أكثر من هذا ؟ والأمر العجيب حقاً أننا لم نسمع حينها رد البرهان عليه بكلمة وحتى يوم الناس هذا، أليس ذلك شيء يدعو إلى (الإستغراش) ؟
الآن وبعد ما تم القبض على أتباع ا(الكوز ترك) الذين تسللوا إلى القيادة العامة في مسيرة الكيزان المسروقة بنية خلق فوضى وإنفلات أمني طالب (ترك) غاضباً هذه المرة بحل لجنة تفكيك التمكين التي إتفق الكل على إنها (الحسنة الوحيدة) بل المكسب الأوحد الذي يرى فيه المواطن انتصار الثورة على الكيزان وذلك باسترداد ما سرقوه من ثروات هذا الشعب (وان كانت قراراتها تخديرية)..!
وعلى الرغم من أن لجنة تفكيك تمكين نظام 30 يونيو المشؤوم تجد الدعم من صانعي هذه الثورة الفتية إلا أن (الكوز ترك) يرى أنها (رجس من عمل الشيطان) ويطالب في إصرار وعناد بحلها (وأنا ما بفسر وإنتا ما بتقصر) ، ممهلاً الحكومة 24 ساعة (فقط) لتنفيذ مطلبه والا سوف يقوم بقفل الطريق أمام الشعب السوداني كنوع من التمرد المعلن ولم يكتف (الناظر) بذلك بل هدد باللجوء للأمم المتحدة مطالباً بتقرير المصير كما جاء في البيان التهديدي الذي أرسله لعسكر السيادي.
ترى من يقف خلف (ترك) ؟ ومن الذي يسنده بكل هذه القوة والجراءة والتحدي وهو يهدد الأمن الوطني بهذه الشراسة ؟ هذه الشخصية وبهذه التصرفات تنذر بأن التدخلات الخارجية في الشرق قد بلغت ذروتها (وكلو ده كوم ) وعجز الحكومة عن الرد (كوم تاااني) لأنه .يثير مخاوف عديدة ولكن ما يدعو للحيرة ويرفع علامات الإستفهام حقاً هو الصمت المريب من الحكومة التي تضع (الخمسة في الإتنين) وكأن الأمر لا يعنيها ؟
من الذي أعطى (ترك) هذا الحق في أن يقرر وحده تقسيم تراب الوطن؟ ها هم أبناء قبيلة الهندوة يخرجون بياناً للشعب السوداني يستنكرون فيه أفعاله تلك وهذا يحمد لهم ويوضح مدى افتراه حتى على القبيله التي هو يتزعمها، هل يملك (ترك) جيشاً أقوى من القوات المسلحة مثلاً حتى يرعبها ويسكتها بهذه الصوره المهينة؟ إنه لا يملك (شروى نقير) لكنه يحارب الحكومة بالوكالة عن دول أخرى لها مصالح مع كيزان العهد البائد مما يجعلنا نتساءل هنا عن غياب (ثوار الشرق) الذين لا يسكتون عن تجاوز أو خطأ يمس ثورتهم .. أين هم؟
ولعل السؤال الأهم هو : لماذا انصاع (ترك) للسفير السعودي في الصلح الذي تم بينه وبين ناظر البني عامر ولم ينصاع للسيد رئيس مجلس السيادة؟ هل هذه كانت رسالة فحواها انني خارج سلطتكم و(عندي ناسي وكده) ؟
هل حجم (الوعود) التي بذلت له كان بهذه الضخامة التي دعته لهذا التمرد والتهديد؟
خاصة وأن (الميناء) يتهافت (الكل) على الإستيلاء عليه ؟
رجل أصدر أمراً قبل ذلك بالغاء تعيين الوالي وهدد فاستجابت له الحكومة لذلك هو على يقين بأنه عندما يأمر مرة أخرى فإن أمره مطاع من قبل الحكومة (واهو جرب تااني معاها) ، هل سوف تستجيب له الحكومة مرة أخرى وتحل لجنة تفكيك التمكين؟ وهل سوف يقبل الشعب اذا قررت الحكومة ذلك خوفاً من تنفيذ تهديداته ؟
سؤال أخير للحكومة التي جاءت بتضحيات ودماء الشهداء هل إذا فعل الثوار ما فعله (الكوز ترك) سوف تتعامل معهم بهذا البرود (وللا ح تفتح فيهم ذخيرة حية) ؟
ثم سؤال لسعادة (الناظر ترك) : لماذا صمت عندما قام المخلوع بمجزرة البجا في بورتسودان ولم نسمع لك صوتاً أو تهديداً بقفل طريق اذا كنت تدافع حقاً عن قبيلتك ومنطقتك..؟
سوف نظل في حالة (استغراش دائم) ونحن نتابع (ظاهرة الناظر ترك) إلى أن تفتينا في أمره السلطة القائمة على أمر البلاد وحتى ذلك الحين ننبه إلى أن ما يقوم به هذا الناظر هو فتنة تفوح منها رائحة العمالة والإرتزاق وتكشف عن ضعف هذه الحكومة التي لا توجه سلاحها إلا إلى صدور الثوار !
كسرة :
يا عسكر السيادي لقد أتاكم (ترك) مهدداً فماذا أنتم فاعلون؟ !!!
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 624 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق .
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو.؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

عوجه مااافي

30 يونيو ٢٠١٩م يوم غال على الشعب وهو اليوم الذي إنتصر فيه لكرامته وثورته بعد أن كادت أن تسطو عليها عصبة اللجنة الأمنية للمخلوع المجرمة بعد ما قاموا بقتل وحرق واغتصاب ثوارها ورموا بجثثهم في النيل في مجزرة القيادة العامة وما زال الكثير منهم مفقود حتى الآن (ندعو الله ان يعيدهم الى ذويهم سالمين).
وكما درج (الكيزان) على سرقة كل شيء فقد أرادوا سرقة هذا التأريخ منا هذا العام واعدوا له ما استطاعوا من قوة (يفرون بها) عبر قياداتهم التي كانت تدير كل الاجتماعيات التحضيرية من خلف القضبان في السجون (إن كانوا فعلاً في السجون)، بعد ما افتضح أمرهم بتمتعهم بكل ما هو ممنوع للمعتقلين من رفاهية ودعة عيش من موبايلات وزيارات وما خفي كان أعظم .
اجتهد هؤلاء الكيزان وخرجوا في ذكرى إنتصار الشعب لاسقاط الحكومة المدنية فقط وسعوا لتفويض العسكر ولكن خاب فألهم فردهم الشعب على أعقابهم خاسئين مخذولين وكالعادة سقطوا هم ولم تسقط ثورة الشعب فقد تعودوا أن يسيروا المواكب (مدفوعة القيمة) ويتحاسبون عليها بالرأس والدفع فيها سخياً و(كاش) ولكن ما أن يتسلل دخان (أول علبة بنبان) إلى أنوفهم حتى يولون الأدبار مطلقين سيقانهم للريح لينطبق عليهم المثل الذي يقول (المحرش ما بكاتل)، ونتيجة معاركهم ضد الثورة عادة ما يحسمها الشعب وليست حكومته والتي غالباً ما تقف مكتوفة الأيدي إذا كان الموكب موكباً (كيزانياً) فهي عادة ترعاه وتعمل على حمايته فرغم كثرة مواكبهم إلى الآن لم نر لهم شهيداً أو جريحاً (ولا واحد مفلوق ساي) !
إن مثل هذه المواكب التي يقول من خلالها الكيزان (نحن هنا) في مثل هذا اليوم بالتحديد تمثل إدانة لهذه الحكومة المختطفة فكيف بعد عامين نرى أعداء الثورة بهذه الصورة ينظمون المواكب ويدعون لها من كل حدب وصوب في بقاع الأرض في تحد سافر واستفزاز مخجل لكل ما ظلت تردده حكومة المحصاصات من وعيد بتعقبهم وتفكيكهم (صامولة صامولة)؟ فمن أين لهم بمفاتيح التربيط تلك يا لجنة تفكيك النظام؟
إذا كان هناك فعلاً تفكيك منكم لنظامهم (الملعون) فلماذا بعد انقضاء عامين على الثورة نتفاجأ بأنهم ما زالوا طلقاء أحرار رغم تورطهم (بالثابتة) في نشاطهم الذي هو محرم (بالقانون) ؟ وحتى من تم القبض عليهم تم التحفظ عليهم في مكان آمن (كما قال ابنعوف)؟
إن خروج الزواحف من (أجحارها) لا يقلق الشعب السوداني ولو سيروا آلاف المواكب في كل يوم ولكنه يفضح النظام الحاكم ويعريه ويألب الشعب ضده أكثر ويثير غضبه، ويا ويل من يزدري هل الشعب العملاق .
إن وجود هذا التنظيم الشيطاني وهو يجوب الشوارع ويرفع عقيرته بالهتافات ضد ثورة الشعب الذي أطاح بهم لهو دلالة واضحة على خيانة الحكومة لأول عهودها مع الشعب فهل يا ترى للحكومة عذر بعد ما رأيناه بالأمس؟ وبعد القبض على هواتف بحوزة المعتقلين يحق لنا أن نتساءل : من إذن يقوم بتأمين هذه الثورة التي سكبت فيها الدماء وفاضت فيها الأرواح ؟
إن الأرض تنظف منها الأعشاب (البروس) وتحرث ثم تزرع وتسمد وتسقى ثم يجنى محصولها فكيف يريدنا السيد رئيس الوزراء أن نفرح ونهلل لحصاد قادم و (عبور) ورفاه في وجود هذا (السرطان) الذي يعمل بكل قوة لهدم كل ما تقوم به (الثورة) ؟ ألم يستمع السيد رئيس الوزراء إلى قول الشاعر العباسي صالح بن عبدالقدوس :
متى يبلغُ البنيانُ يوماً تمامَهُ *** إذا كنتَ تبنيه وغيـرُكَ يَهدم
لماذا كل هذا التهاون في تحييد هؤلاء القوم ومعاقبة كل من يريد منهم شراً بهذه الثورة (وبالغانوون) ؟ لماذا كل هذا التماهي والتراخي من هذه الحكومة التي جاءت بها ثورة دفع فيها الشعب أغلى ما لديه من مهج .
أين هو التغيير يا سادة ؟ (ولا كلام حميدتي صحيح عندما قال ما في تغيير) ؟
هل شاهد أعضاء هذه الحكومة على التلفاز برنامج (بيوت الأشباح؟) وهل إستمعوا إلى أقوال الضحايا وقصصهم الأليمة ؟ أليس من الضعف والهوان أن يظل هؤلاء المجرمون من عصابة بيوت الأشباح أحراراً طلقاء لم لم يقبض على أو يحاكم واحداً منهم ؟ بينما من كانوا يديرون المسألة ويعطون الأوامر ينعمون بالسجون (ذات الموبايلات)؟
لن نسألكم بعد الآن عن المجلس التشريعي ولا عن تعيين رئيس للقضاء ولا عن المحكمة الدستورية ولن نطالبكم بالرأفة بهذا الشعب المكلوم ليس لأننا سئمنا ولكننا الآن (فهمنا الحاصل) غير أن هذا الشعب صانع هذه الثورة الفتية لن يسكت ولن يصمت على إستمرار هذه المسرحية (والأيام بيننا) فلا بناء ولا تعمير الا بنظافة هذا الروث الكيزاني وحاضنتهم الموجودة على سدة الحكم الآن والثورة مستمرة ولا نامت أعين الجبناء.
كسرة :
الشعب في (عوجة مافي) !
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 621 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
***********

الرد على محام عالم

يقول الروائي البرازيلي باولو أوكيلو (الجهل يُقاس بمقدار الشتائم التي يستخدمها الشخص عندما لا تكون لديه أي حجج للدّفاع عن نفسه) وهو قول ينطبق تماما مع ما جاء في الرد (غير المهذب) الذي سطره الأستاذ نبيل أديب الذي أدهشنا بسفاهة رده وخروجه عن الموضوع الذي تمت إثارته والسفاهة تكمن في تجرؤه علينا بالسب والشتم ووإدعائه (زوراً) بأكلنا من موائد الهالك ولي نعمته، وإدعائه بهتاناً بأننا طلبنا منه طباعة كتاب لنا، ولا ندري أي كتاب يا ترى من كتبنا (العشرة) التي تسخر من نظام الإنقاذ البغيض؟ وهل هنالك كاتب معارض أيها القانوني والعالم المبجل يطلب من رئيس نظام أن يطبع له كتابا ؟

عموماً فقد شرع إخوة قانونيين (شرفاء) لنا في إجراءات قانونية ليعلم الناس أن كنا من آكلي فتات الإنقاذ أم لا؟ وكيف أننا خرجنا من (مولد الإنقاذ) بطباعة كتاب ! ودونك ارشيفنا (في النت) الذي يحتوي على آلاف المقالات التي لا تحتوى إلا على كشف ظلم القوم وفسادهم ولا نريد أن نزكي أنفسنا لكننا تربينا على الثبات على قول الحق حتى على أنفسنا (فماذا ينتفع الإنسان إذا ربح العالم كله وخسر نفسه) ؟ وبيننا سوح القضاء حتى تتعلم وأنت في هذا السن عدم التهجم وإطلاق القبيح من ساقط القول مع أيماننا بأن (إنَّ سفاه الشيخ لا حلم بعَدهُ وإن الفتى بعد السفاهة يحلُمُ) !

لقد تفحص المتهمون بارتكاب مجزرة القيادة كافة الوجوه وبحثوا تاريخها فلم يجدوا من يفوق نبيل أديب خبرة في قتل الملفات ذات الدماء الحارة وتاريخه في مجازرسبتمبر 2013 يشهد له بالتفرد فقد تحولت ملفات الشهداء الذين مثلهم أو مثل بحقوقهم إلى مذكرات تاريخية تقبع في أرشيف المحاكم، وها هو الشعب يلدغ من (جحر أديب) مرتين وهو يلبي (دعوة العسكر) للامساك بملف التحقيق في مجزرة القيادة (ليلحقو امات طه) ويقبره كعادته (مماطلة وتسويفاً) ليثبت (للقتلة) جدارته بالمهمة التي من الواضح (الما عايز ليهو دليل) أنه يقوم بها (حتى الآن) خير قيام، وأعلم يا صديقي وأقولها لك أمام هذا الشعب (متحدياً): إنك لا ولن تستطيع تقديم الجناة الحقيقيين إلى العدالة (وأهو دي دقني لو ده حصل) فإنك لم تتول الأمر من أجل عدالة ولكن من أجل قتل القضية (نسيانا) ولكن هيهات!!

أما ردك (العاجز) على مقالنا الخاص بـ (فتواك) التي تحاول فيها (شرعنة) و(دسترة) القرار الخاص بتكوين قوة مشتركة من الدعم السريع وبقية جيوش الحركات فقدا كان رداً مبهما (كلام القراء ما كلامي)..

 لست متخصصا في القانون ولكن سوف ارد حسب ما اطلعت عليه في القرار(٧) وما جاء في الوثيقة الدستورية وما جاء في كلام حكيم زمانه العلامة الاستاذ نبيل اديب المحامي:

جاء القرار المشار إليه تحت الرقم (7) لسنه 2021 وذكر بعده أنه صادر من النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، دعني أسالك أيها الفقيه (اديب) : هل يوجد في الوثيقة الدستورية منصب نائب أول لرئيس مجلس السيادة؟

فحسب ما إطلعنا عليه في الوثيقه الدستورية (في الفصل الرابع تحديدا) والذي يحدد تشكيل المجلس السيادي لم نجده ولا حتى في الوثيقة الدستورية المعدلة بعد سلام جوبا فمن أين أتيت به؟

 مع العلم انك ربطت بين منصب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة و منصب النائب العام للقوات المسلحة في فتواك تلك ، فعدم وجود ذاك المنصب في الوثيقة الدستوريه يفترض عدم دستوريته (ولا ما كده؟)

فدعني اسالك ايها المحامي غير الجاهل من اين اتيت بهذا المنصب الدستوري؟

(ولا القصة دفاع عمال على بطال ومحامي يردد اخطاء موكله دون الرجوع للقانون؟ )

نعم جاء الخطاب باسم النائب الأول وهنا نجد العذر لسعادة الفريق اول حميدتي بانه لا يفقه في القانون ما تفقهه انت فيه فعلي ماذا بنيت دفاعك ايها العالم؟

(ولا ترديد ببغاوي ؟)

ذكرت ان هذه القوات نظاميه وحسب ما جاء في اتفاق جوبا ان هناك ترتيبات أمنية تسبق اندماجها تستغرق ٣٩ شهرا من تاريخ التوقيع فاذا كان إلى الآن لم تحصر الحركات قواتها حتى فكيف يمكنك ان تعتبرها نظامية حسب ما ذكرت؟ الا اذا رايت القصة كلها على نسق قصة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة (وكده)

 وذكرت بعضمة لسانك انه قد حصل منها تعدي على الحقوق العامة؟ فهل يعقل يا رااااجل أن تحسم هي تفلتاتها بنفسها؟ هل يحترم القانون من قام باختراقه؟ وفي الحتة دي بالذات ذكر بعدم قدرتي على الفهم بالله عليك عديم القدرة على الفهم منو فينا؟

وذكرت ان القرار خاطب وزارة العدل لاصدار التشريعات للأزمة ولم يمنحها اي سلطات ولكن نراك قد حددت سلطاتها انت تبرعا كالعادة وذكرت انها موجوده في الفقرة (٣) من القرار (وعددتها كمان) فكيف بربك يستقيم الامر هنا ( فذكرت إن القرار حدد وانكرت انه لم يحدد) وللا القصة خفة عقل منك ساي؟

وذكرت ان ضبط القوات النظامية ومنعها من مخالفة القانون حتى قبل اتفاق جوبا هي من واجبات القائد العسكري وحسمها القانون الدولي الانساني، وأن منع أي عدوان من جانبها على المدنيين هي مسئولية القائد شاء جبرا ام أبى فدعني اخبرك هنا (شاء جبرا) لان الكلام منك سوف يحسم قضية مجزرة القيادة العامة التي انت ممسك بملفها وتختصر عليك كل هذه المماطلة وتجعلك تدين المسؤول مباشرة، لان من قتل وحرق واغتصب المدنيين كان تابعاً للقوات المسلحة فهل انت على استعداد لذكر ذلك في نتائج لجنتك المضروبة؟.

ذكرت إن الحريات العامة التي اوقفت حياتك المهنية للدفاع تتطلب حماية المدنيين من أي تعدي عليها من أي قوة نظامية وقع ذلك في حالة حرب أو سلم ، فهل تستطيع أن تذكر ذلك في تقريرك المزمع في لجنة التحقيق في مجزرة القيادة العامة التي ترأسها؟ وتقوم بإدانة القوات ذات الطبيعه العسكرية التي قامت بأفعال غير قانونية هددت الحياة والانشطة المدنية ؟ وتقفل الملف على كده؟

ذكرت ايضا أن القرار لا يمنح القوات المشتركة أي سلطة لمواجهة أي تفلتات أو تجمعات مدنية بل هو لا يجيز لها التحرك الا في صحبة النيابة العامة وعدت واستدركت ان سلطاتها تقتصر على مواجهة التفلتات التي تصدر من مدنيين (الا ترى ان خفة العقل هنا بائنة بينونة كبرى)

وذكرت ان العبد لله يجهل كم هائل من المعلومات وان ما ذكره هو يعتبر من المعلومات العامة المعلومة للكافة فدعني ارد عليك بانه (يجووووز) فبعد ما سمعت فتواك اعتبرتك من العامة ايضا وليس من القانونيين كما كنا نظن فلا علم قانوني يميزك عنهم باعتبارك محامي (غير جاهل)

نرجو أيها العالم أن تكمل مهمتك الموكلة اليك منذ عامين والتي لم تنجز فيها شيئا، اترك امر اصدار الفتاوى واترك حديثك الممل للصحف والجهات الاعلامية الأخرى وتفرغ لعملك الذي ينتظره كل الشعب السوداني وإن كان لديك فراغ واسع فكان الاحرى بك أن تستفيد فيه بزيادة علمك وتفقهك في القانون الذي فضحته تصريحاتك التي لا قيمة لها ، فالموضوع الذي افتيت فيه كان من الممكن أن يكون شرعياً ودستورياً اذا تم تنفيذ بند الترتيبات الامنية وحدث دمج لهذه القوات حتى تستمد الشرعية والدستورية لان قوات الحركات حتى الآن غير مقننة وان يصدر القرار من القائد العام للقوات المسلحة وليس من النائب الاول لرئيس مجلس السيادة ذو المنصب غير المنصوص عليه في الدستور

لن يكف نبيل عن ملاحقة الناس سبا وشتما من شاكلة (إنتي غبية) التي وصف بها كنداكة تعثر بها فاستوقفته فوصفها بذلك الوصف (العاجز) . هذه المرة حاول نبيل أديب الصعود (على) جبل ليست له قدرة عليه فأحذر يا صديقي ونصيحتي لك أن (ركز في ورقتك) وأكسب زمنك فالشعب ينتظر نتائج تحقيقك ومعرفة القتلة (وكده) !!

كسرة :

أهو عملنا ليك كسرة ثابتة كان تجتهد ..

كسرات ثابتة :

•  مضى على لجنة أديب 619 يوما …. في انتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبد الحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

***********

قال أختونا قال

ما طلعت علينا شمس يوم جديد الا وطالعنا ما لا يخطر على بال من عجائب وغرائب (كيزان السوء) الذين فيما يبدو أنهم قد أصيبوا بلوثة عقلية بعد أن نزع الملك والسلطان عنهم وتم قفل (البلف) فأصبحوا هائمين على وجوههم غير مصدقين بعد أن قال الشعب كلمته.ما زالت البلاد ترزح تحت خراب الكيزان الممنهج حتى خرجوا علينا مرة أخرى بكيانات وتنظيمات تحت مسميات كثيرة تعمل على محاولة إعادة نظام حكمهم البغيض مرة أخرى في البلاد بصورة أو بأخرى في وضع يثير (الاستغراش) ، حقيقة لا أجد لهم وصفاً يملأ تلك المساحات من الدهشة المحيرة فكيف لهم التفكير في العوده والشوارع تضج بالهتافات ضدهم والنيابات ممتلئة بمجرميهم والسجون مكتظة بالمتهمين منهم في أبشع الجرائم في انتظار المحاكمة ؟ما لفت نظر العبدلله ودعاه إلى كتابة هذا المقال هو عجيبة (جديدة) من عجائب وغرائب كيزان العصر الحديث وهو تنظيم سمى نفسه باسم مثير للضحك المفضي إلى الموت وهو (اختونا خلاص) وهو تنظيم يعمل على جمع توقيعات من الشعب لتفويض العسكر لاستلام الحكم وإسقاط الحكومة المدينة ، باي عقل يفكر هؤلاء الأشقياء؟ وأي شعب يخاطبون ويطلقون له مثل هذه الحملات الغبية ؟ الا يعيش هؤلاء القوم بين الشعب السوداني الذي شاهد وعايش فترة حكمهم المليء بشتى صنوف الفساد والإجرام ؟ الم يشاهد هؤلاء برنامج بيوت الأشباح مثلا؟فهذا البرنامج وحده كفيل باسقاط هذه الشرذمة إلى أبد الآبدين في الدرك الاسفل من الجحيم الدنيوي والأخروي ، الا يدرك هؤلاء (القتلة) أن من يسعون إلى تفويضهم هم من يحفظ لهم الشعب إنسحابهم من ساحة عرينهم وتركهم لأبنائه صيداً سهلأ لمليشيات الجنجويد وكتائب الظل لتعمل فيهم قتلاً وإغتصابا ؟ألم يشاهد هؤلاء القوم فضائحهم التي تتناقلها الفضائيات العالمية والإقليمية بكل اشمئزاز باعتبارها من أقبح ما فعله الانسان ضد أخيه الإنسان ؟ هل نسي هؤلاء القوم محرقة دارفور ومجزرة القيادة العامة ؟ هل نسيوا دمار أكبر مشروع في الوطن العربي والأفريقي وهو مشروع الجزيرة العملاق الذي تفرقت ممتلكاته بين اللصوص؟هل نسيوا ما فعلتوه بحرائر هذا البلد العفيف اغتصاباً وحرقاً وقتلا؟ والكثير من الجرائم (الوسخة) التي قام بها هؤلاء الأراذل والتي تحتاج إلى آلاف المجلدات والأضابير .. أي نوع من البشر هؤلاء ؟ هل يعلموا بأنهم أصبحوا رجس من عمل الشيطان على الكل اجتنابه؟إن كانوا على حق فليدافعوا عن أنفسهم أمام هذا الشعب في جريمة واحدة من تلكم الجرائم البغيضة ، الا يعلم هؤلاء أن صفة كوز أصبحت وصمة عار وتهمة فتحت فيها بلاغات من قبل هذا الشعب الذي تسعون لاعادة قبضتكم عليه مرة أخرى؟نعلم جشع (القوم) وطمعهم وانعدام الشرف والذمة لديهم و نعلم أيضاً شغفهم للنهب والسلب و(المال الحرام) لكن ان يصلوا مرحلة (يدقوا البيوت ويجمعوا توقيعات) فهذه لعمري (مرحلة متأخرة) و (قوة عين) عجيبة ! الا يستحي هؤلاء القوم بعد أن نزع عنهم غطاء فسادهم فأصبحوا بأمر هذا الشعب حفاة عراة ؟ لماذا لا يتواروا خجلاً وقد فعلوا بهذا الشعب خلال ثلاثين عاماً ما لم يفعله (النجار في الخشبة) ؟ أي دماء يحملونها داخل أجسادهم النتنة وجلودهم التي نبتت من السحت حتى تمتلئ نفوسهم الخربة بكل هذا التفاؤل وهذه العزيمة فيعملوا جاهدين للعودة مرة أخرى بعد ما لفظهم الشعب في ثورة من أعظم الثورات ، هل ما زال القوم في طغيانهم يعمهون وفي أذهانهم صورة ذلك الشعب الذي تحمل ذلهم وهوانهم وبطشهم (ثلاثين عاماً) فقالوا (نحاول تااااني؟). ثم ترى ما هو الشيء الذي شجعهم للخروج مطالبين بإعادة نظامهم الفاشي مرة أخرى؟ هل هو تماهي الحكومة معهم وتلطفها معهم في المحاسبة فنما إلى أذهانهم انهم يستطيعون العودة مرة أخرى عبر تفويض (عسكر السيادي)؟ .بلا شك هم يعلمون ما يدغدغ مشاعر (العسكر) وسعيهم لتفويض الشعب لهم ويريدون اللعب على هذا (الوتر) واستغلال الفرصة بإعتبارها (عتبة أولى) في سبيل إستعادة (الملك الضائع) لكنهم نسيوا أن هذا الشعب واع لمثل هذه الأحابيل ولن تنطلي عليه مثل هذه الخطط (البلهاء). أيها القوم.. الشعب الذي لفظكم (يتحداكم) ان تعودوا لحكمه مرة ولو راودتكم تلك الفكرة مجرد مراودة ناهيك عن السعي لها، فالشعب ليس كما تعتقدون او يعتقد (كباركم) بأنه يحمل (ذاكرة سمكية) حتى يسمح لكم بامتطاء ظهره واسراج سروجكم الملوثة بدماء ابنائه الشرفاء مرة أخرى، اتصفتم بكل ما هو مشين ومقيت ومقرف في لزوجة عجيبة غريبة تشمئز منها النفس البشرية وتقشعر لها الأبدان، تجردتم من كل ما يمت للانسانية بصلة مع هذا الشعب الأبي والآن تراودكم أحلامكم و(هلاويسكم) العودة لحكمه مرة ثانية ( قوة عين ما حصلت) .وهل هنالك جرأة وقوة عين أكتر من إنكم تقولوا للحكومة (اختونا خلاص)؟.هل انتم صم بكم عمي ولا تفقهون أن سبب خروج الشعب وثورته الآن هو سكوت هذه الحكومة العرجاء وعدم جزاءكم الجزاء الأوفى من قبلها؟ وتهاونها في القصاص منكم ومحاكمتكم على كل فسادكم وجرائمكم؟ الا تعلمون ان كل المواكب والمليونيات التي سيرها الشعب منذ عامين وحتى اللحظة كانت لملاحقتكم وتقديمكم للعدالة؟هل تعلمون ان الحكومة التي رفعتم لها شعار(اختونا خلاص) هي الأرحم بكم على الاطلاق والدليل على ذلك انها تركتكم تعوون وتصيحون حتى الآن خارج القضبان ولو كانت حكومة ثورة حقيقية (وماليه هدوما) وتمثل ارادة الشعب الذي تريدون حكمه مرة أخرى كانت (ما خلت فيكم نفاخ النار)؟ كمان القصة جابت ليها (أختونا) ؟

.كسرة :قال أختونا قال !

كسرات ثابتة :

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها

لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

%d مدونون معجبون بهذه: