غضب الشعب

هكذا ختم القتلة حياتهم بهذا الغباء وهو الانقلاب العسكري على حكومة الثورة بمساعدة ذلك الجنجويدي الأمي الفريق خلا حميدتي وكيزان العهد البائد وأذاع البيان الذي نوه له ذلك المأجور (التوم هجو) في إعتصام الموز بصورة سبقتها تهديدات سمعها الكل من أفراد الحركات المسلحة في ذلك الإعتصام كما صرح بذلك أحد كواردهم المدفوعة الأجر بانهم يملكون كل أنواع الاسلحة الفتاكة من (الطبنجة) وحتى آلات إسقاط الطائرات ولحقته احدى الدعيات التي توعدت الأستاذ (إبراهيم الشيخ) بالقتل والتمثيل بجثتة وتقطيعه أشلاء لحرقها ووعدت انها سوف (تأكل كبدتو) وهكذا كان ذلك الاعتصام مقراً لتدريب كتائب القتل التي سوف تنفذ الانقلاب وعلى ما يبدو أن هذا البرهان مغتصب السلطه قد مل من مطالبات التفويض وتسويقها للشعب الذي رفضه وخلعه تمامآ يوم ال ٢١ اكتوبر من هذا الشهر وطالبه بالرحيل والتسليم فكان رده هو هذا الانقلاب الغبي الذي يفضح شخصيته الهزيله وضعف قدراته السياسية لادارة الازمات فالرجل دكتاتور من الطراز الأول وويكفي أنه ابن المخلوع وفرز اول من (اوسخ) كيزان ذاك العهد المشؤوم قاتل ومنفذ لكل الابادات التي تمت في السودان ابتدأ من دارفور مرور بمجزرة القيادة العامة وصولا إلى (غدره اليوم) بالمواثيق مستبيحاً دماء الشعب بعودة أجهزة القمع والقتل المعروفة لكتائبهم في شوارع العاصمة

اذاع البرهان الذي طلبه منه ذلك الأرعن دون تفكير في عواقبه ونفذه كما رسمه له خبثاء الكيزان كالارزقي مناوي والكوز الخائن (فكي جبرين) الذي أتى لسرقه أموال الشعب لاقامة حزبه الذي قال عنه سوف يحكم السودان  وفي عبط واضح صرح ذلك المغتصب المدعو البرهان بانه يعمل على حماية  الثورة والتحول الديمقراطي والحفاظ على الوثيقة الدستورية

ولا نعلم كيف له أن يحمي الثورة وهو الذي قتل ثوارها وكيف يحمي التحول الديمقراطي وهو يعتقل حكومتها المدنية وكيف يحافظ على الوثيقة الدستورية وهو يخرقها بالانقلاب عليها ففي بيانه انتهى من الثورة  جملة وتفصيلا وباعلانه لحالة الطواريء وتعليق العمل بالوثيقة  الذي قام بتجزئتها (كيمان كيمان)  وذلك بتعطيل بعض المواد وهي:

 المادة ١١ التي تنص على تشكيل مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة

الفقرة (٢)التي تحدد تكوينه بين المجلس الإنقلابي وقحت وهنا فض للشراكة بصورة واضحة

المادة ١٢ والتي تنص على اختصاصات مجلس السيادة واختصاصاته

المادة ١٥ التي تنص على  تكوين مجلس الوزراء

المادة ١٦ والتي تنص على اختصاصات مجلس الوزراء

المادة ٢٤/٣ والتي تنص على تحديد نسبة تكوين المجلس التشريعي الانتقالي وإلغاء مشاركة قحت فيه

المادة ٧١ والتي تنص على  هياكل الحكم في الفترة الانتقالية وبذلك انهارت الوثيقة الدستورية و(انتهت تلك الفترة الانتقالية المزعومة)

المادة ٧٢ والتي تنص حل المجلس العسكري الانتقالي بأداء القسم الدستوري من قبل أعضاء السيادة وهذا يعني بقاء المجلس العسكري

ونلاحظ أنه في هذا البيان قد إختار من مواد الوثيقة الدستورية ما يخدم مصالح شركاء الدم وهو الإبقاء على اتفاق جوبا المشؤوم ومستحقاته و أعاد حكم المخلوع بصورة واضحه بقيادة لجنته الأمنية التي اطاحت بالثورة منذ ١١ ابريل وليس الآن.

نعلم ان هذا الشعب الابي لن يقبل بهذا الانقلاب العسكري على حكومة الثورة مهما حدث فيها من تفريط ومهما حاول هذا (الدنيء) ان يقحم مبادرة رئيس الوزراء حمدوك واظهارها كسند ومسوغ له في تصرفه هذا

الشعب واعي والثورة مستمرة ولو كره البرهان واتباعه من تحالف (همج)  والردة مستحيلة إننا نحمل المجتمع الدولي المسئؤلية وبالاخص تلك الدول التي ادعت زيفا أنها تعمل على حمايه التحول الديمقراطي .

هذا شعب لن يهزم

عاش السودان حرا ابيا

إقتربت ساعة الحساب …

كسرة :

لن تنجو يا برهان ومن معك من غضب هذا الشعب  !

كسرات ثابتة :

• مضي على لجنة أديب   739يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

جيل التضحيات

كانت مواكب الثورة في يوم ٢١ اكتوبر إشارة واضحة وبيان بالعمل لم يتوقعه (التوم هجو) وباقي أذيال الحركات المسلحة الكيزانية ، فقد إلتقى جيل البطولات بجيل التضحيات وعانقت فيه ثورة أكتوبر الأم إبنتها العروس ثورة ديسمبر المجيدة عناق حب وود متواصل وأوصتها بالوصايا العشرة لتكملة مشوار النضال الثوري بوعي يستلهم التاريخ وأبطاله إستشرافاً للمستقبل الواعد بالوطن الحلم.كانت الآلاف تهدر في الشوارع كالسيول يدك زاحفها قلاع الكبت والظلم الطويل وهي تردد المجد للشهداء المجد للشرفاء، خرجت كل جماهير الشعب السوداني بلا إستثناء سوى اعدائه الأزليين من الكيزان وعشائرهم المأجورة، في هذه المواكب التاريخية خرجت كل فئات المجتمع، مرضى وأصحاء خرج حتى ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي البصيرة وأصحاب الهمم العالية ، خرج الآباء والأمهات قبل أبنائهم وتقدموا الصفوف يتوكأون على العصي مسندين من ابنائهم ورافعين شعارات الثورة ، رأينا أمهات (ثورجيات) ينثرن العلم والوعي الثوري في الشوارع ورأينا الآباء يثيرون حماس الأبناء فهذه الثورة لم ينصرها الشباب وحدهم انما نصرها الكهول أيضاً. ثورة كتب لها تأييد إلهي لأنها حملت رايات الحق وطالبت بالحرية والسلام والعدالة وهي مرتكزات الحياة الكريمة في كل الدنيا ، شعارات دافع عنها أسود أشاوس صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه شهيداً على تروسها ومنهم من ينتظر لحظة انتصارها الأكبر وإن طال السفر، صدحوا بهتافاتهم التي تشق كبد السماء ولسان حالهم يقول : أننا هاهنا لم نبارح مطالبنا قيد أنملة ولم ولن نسلم أمرنا لأي سلطة غيرنا، أرسلت تلك المواكب المليارية رسائل لكل من حاول إجهاض الثورة وخنقها بالأزمات حتى تستسلم وترمي راية الكفاح والنضال عنوانها :ديل النحنا القالوا متنا وقالوا فتنا وقالوا للناس انتهينا جينا زي ما كنا حضنك يحتوينا وزي ما فارسك فينا هب وعب حجرك بالمحبة والأماني صحا نار الثوره تاني وجانا داخل زي شعاع الشمس من كل المداخل ٥٤ مدينة سجلت في دفتر الحضور في الساعة ثورة ونص ، مهما تعثرت الخطى نحو الانعتاق الكامل الا انه آتي فمشاعل الأمل (تروس الثورة) ما زالوا قابضين على جمر القضية التي حملت المواكب مطالبها المتكررة وهي رفض شراكة العسكر سفاكي الدماء، وخلعت البرهان شعبياً كما خلعت سابقاً قادته (المخلوع وابنعوف) وأتفق الشعب بكل أطيافه وبصورة تلقائية وفي كل بقاع الدنيا أن (إرحل يا برهان ومعك المجلس الإنقلابي المشؤوم) ومن تبعكم بخبث وكل حكومة العملاء التي منذ مجيئها كانت حجر عترة أمام الثورة بانبطاحها للعسكر وخيانتها للشعب .إن الشوارع يا سادتي هي صاحبة الكلمة الفصل فيما يخص مصيرها فليتأدب كل من تسلقها وعليه ان يطيع ما أمرت به فوراً والا فان الطوفان لا يعرف المحاباة لغير الوطن ولا محاصصات الا لشعارات هذه الثورة العملاقة التي ما خرجت جماهيرها ألا من أجل المدنية والديمقراطية والإنعتاق من البطش والظلم .نعم التقى جيل البطولات بجيل التضحياتوبشهيد قهر الظلم ومات بشهيد لم يزل يبذر في الأرض بذور الذكريات وأبداً ما هنت يا سوداننا يوما علينا ختاماً هناك ملاحظات لابد من الالتفات لها في المواكب القادمة حتى يتحقق النصر المبين وهي ايجاد قيادة موحدة لهذا الشارع وتوحيد شعار واحد لا تراجع عنه الا بتحقيقه وخارطة طريق لتسليم السلطة لاصحابها الثوار شبابنا المؤهلين والقادرين على تحدياتها حتى نصل للأمل المنشود .عادت الثورة وعادت معها أرواحنا وأشواقنا وتمنياتنا في الوصول ببلادنا لمصاف الدول العظمى فلا تنقصنا الموارد ولا ارادة الشعب انما تقصنا ارادة الحكام فهم بلا وطنية فقد أضاعوها بسبب انجرارهم وراء أجندة اجنبية لا تريد بنا خيرا مهما تغلفت بأكياس الهدايا اللامعة زاهية الالوان فالسودان خلق ليعيش بعزة وكرامة مرفوع الرأس والهامة، عاش كفاح النضال الثوري الحر وعاش ثوارنا حماة الوطن وتروس الثوره الأقوياء.

كسرة :لك التحية والتجلة والإحترام أيها الشعب الهمام ..كسرات ثابتة :

• مضى على لجنة أديب 737 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).

متلازمة إستوكهوم

ما زالت محاولات (عبدالوهاب البرحان) ورفيقه في درب الاجرام سعادة الفريق خلا حميدتي وكيزان العهد البائد تتواصل باجتهاد ومتابعة حثيثة لاجهاض هذه الثورة والقضاء عليها خوفاً ورعباً مما ينتظرهم من حساب وعقاب وأيضاً من أجل استعادة ملكهم الذي غربت شمسه بعد سطوع شمس ثورة الحق التي أحرقت بلهيبها كل خائن ومرتزق وجبان، قد جربوا كل السبل لتحقيق تلك الأهداف ولم تجدي نفعاً وهاهم الآن يجرون الشعب جراً نحو المواجهة مستخدمين في سبيل تلك الغاية الوضيعة الجيش والدعم والحركات المسلحة.و تحالف الضحية مع المجرم ونسيت الحركات المسلحة المتسلقة قضيتها التي خرجت وحملت السلاح من أجلها وهي الابادة الجماعية لأهلهم في دارفور مما يوضح تماما ان القصة ليست قصة كفاح ولا نضال وكما أوهموا شعوبهم وأهاليهم بها بل متاجرة وإرتزاق .لعل أكثر المقالات التي كتبت عن تحالف الحركات المسلحة (جبريل/مناوي) مع فلول النظام السابق ومليشياته التي أبادت أهلهم ودكت وأحرقت قراهم هو مقال مبذول في الاسافير، لكاتب لا أتذكر إسمه، يقوم فيه بتشبيه تصرفهما بمتلازمة استوكهولم وقد ذكر الكاتب أنه قد تم اشتقاق اسم هذه المتلازمة من عملية سرقة بنك حدثت في ستوكهولم في السويد عام 1973م تم فيها احتجاز أربع رهائن هم رجل وثلاث سيّدات لستة أيام متواصلة وخلال فترة الاحتجاز وفي ظلّ ما كانوا يشعرون به من ضغط أخذ الرهائن في الدفاع عن تصرّفات اللصوص ولوم الحكومة على ضعف الجهود المبذولة في سبيل إنقاذهم ، وبعد مرور أشهر على انتهاء المحنة استمرّ الرهائن في إعلان الولاء لخاطفيهم لدرجة أنّهم رفضوا الشهادة ضدّهم بل ساعدوا المجرمين في جمع الأموال اللازمة للدفاع القانوني عنهم… وهذا ما حدث (بي ضبانتو) وإنطبق (بي حذافيرو) على (مناوي وجبريل) الذين تعرض أهليهما للإبادة الجماعية والتشريد والتعذيب والاغتصاب والقتل وها هما يتعاطفان مع المجرم ويعتبرانه ضحية ويقفان معه في صف واحد ضد ارادة الثورة التي اختطفوها وتسلقوا مناصبها، فوزير المالية فيها هو الكوز جبريل إبراهيم وحاكم دارفور الذي يضم خمس ولايات هو مناوي فها هما اليوم يخرجان ضدها في وضع أشبه بحالة انفصام الشخصية .والغريب العجيب في الموضوع أنهما يتمسكان بمنصبيهما فيها ويعملان على إسقاطها من ناحية أخرى وهذا شيئ يحتاج إلى (فهامة) من الحجم العائلي، فان كانوا هم من حاضنتها ولفظوها فعليهم مغادرة مناصبها وان كانوا عبر إتفاق السلام الكارثي (كما يدعون) فهو أيضاً (على علاته) قد صنعته هذه الثورة التي يخرجون الآن ضدها لكي يقفوا في صف من قتلوا أهاليهم وأحرقوهم بالقنابل المحرمة دولياً . هؤلاء المرضى النفسانيين الآن يحتلون القصر الجمهوري وهم يحملون السلاح كما صرح بذلك سعادة المناضل خلا (التوم هجو)، اي انه اعتصام مسلح وعلى استعداد للقتال وافتعال الاشتباكات وأخشى فيما أخشاه ان تستغل تلك الأسلحة التي ذكرها ذلك المتسلق (التور هجو) في قتل ما تبقى من شبابنا الثوار الذين سوف يخرجون لحماية ثورتهم في ٢١ اكتوبر القادم فحذارى ثم حذارى ان تمر تلك المواكب بهذا الإعتصام. ويجب على ابنائنا الثوار تجنب الاحتكاك بهم وان تكون هنالك قوة لحماية تلك المواكب حتى لا تتكرر المجازر مرة أخرى وتفقد البلاد المزيد من شبابها أمل المستقبل ، ولا نريد ان نكرر ونعيد ان ما بني على باطل فهو باطل فقد بنبيت الوثيقة الدستورية الكارثية على باطل بين قاتل للثوار وسارق لثورتهم فما انتجت الا مزيداً من الدمار والخراب عبر اتفاق سلام قاده قاتل فأتانا بهؤلاء المرتزقة الذين تم شراؤهم للقضاء على الثورة وصاروا اياد للنظام البائد وأبواقاً له كما يظهر لنا كل يوم، اللهم أجعل كيدهم في نحرهم يا عزيز يا جبار واحفظ هذا البلد من شرورهم

.كسرة :الحق مزعج للذين إعتادوا ترويج الباطل !

كسرات ثابتة :• مضى على لجنة أديب 732 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).

جبنة مااافي؟

حشد العقلاء أمر معقد أما حشد القطيع فلا يحتاج سوى راع وكلب (وليم شكسبير 1564- 1616) شاهد العبدلله موكب ١٦ اكتوبر الذي تم الحشد والإعداد له من قبل النطيحة والمتردية وما أكل السبع من قائمة الفلول (منتهيي الصلاحية) وسخرت له امكانيات الدولة من تأمين الشوارع وإزالة الحواجز التي تحمي مجلس الوزراء والقصر تمهيداً (كما يتوهمون) للانقضاض عليه لو أرادوا ذلك ولا استبعد ان الأموال التي رصدت لمثل هكذا تجهيزات قد رصدت وسخرت لها السلطات من موارد الدولة وبرعاية أكبر شركات تجارة البشر التي تتاجر في اطفال الخلاوى والبسطاء مدفوعي الأجر من الصغار وكبار السن الذين اتوا بهم من كل تخوم البلاد وأصقاعها من أجل ان يتم تصويرهم وعرضهم في الفضائيات وهم ينادون بتفويض (نفس الزول) بإعتبارهم يمثلون الشارع السوداني.شاهدنا مشاهد مضحكة مبكية فكان أحد هذه المشاهد لقاء أجراه واحد من شفوت الثوار مع جماعة من البسطاء مدفوعي الأجر المشاركين في الموكب وسأله :• انتو ماشين وين ..؟• (فجاءت الاجابة الصاعقة) : نحنا ماشين نتفسحو. • وين ؟ • في أي حتة وانتا ذاتك ارح معانا.تخيلوا يا سادة كيف يتعامل هؤلاء الرعاع قطاع الطرق مع هؤلاء المساكين الذين يستغلون حوجتهم وفقرهم فيشحنوهم كما الانعام في البصات واللواري والحافلات دون أن يخبروهم الى أين هم ذاهبون بهم أو الى أي غرض يأخذونهم في صورة لا تمد للانسانية بصلة فقط من أجل أن يثبتوا أن لهم شارع كما لنا وقد قالها سعادة الفريق خلا حميدتي بأنهم سوف يخرجون شارعهم أيضاً ونسى ان شوارعنا لا يتم شراء (ثوارها) بل هم يدفعون دمائهم ثمنا لها .دعونا نخبركم أيها الكيزان ورعاعكم بمواكبنا ففي مواكبنا يخرج الثوار حاملين الوطن في قلوبهم يسبغون الوضوء ثم يودعون أهاليهم لأنهم يتوقعون الموت في كل ثانية من كتائبكم كتائب القتل التي ترصدهم وترميهم بالعبوات الناسفة والبمبان الذي صار عطرهم المحبب بينما أنتم يقوم (نفس الزول) وجماعته بحراستكم وإزالة الحواجز لكم بينما في مواكبنا يضعون لثوارنا الدوشكات والدبابات كحواجز حتى اذا ما اقتربوا منها شبراً حصدهم الرصاص على الفور.في مواكبنا أيها القوم يجمع ثوارنا (الشير) للماء من جيوبهم (المقدوده) لا تقدم لهم سندوتشات (الطحنية) أو يقفون في صف إنتظار (عداد المرقة) وفي مواكبنا ترجع الجثامين إلى المشارح والمستشفيات بينما يعود رعاعكم إلى أهاليهم سالمين بالباصات والحافلات بعد قبض المعلوم . في مواكبنا نسير القطارات التي يحملها الثوار ولا تحملهم يعلوها علم شرف السودان ولا يوالون غيره وها انتم تزاحمتم ترفعون أعلامكم مختلفة الولاءات وقلوبكم شتى.في مواكبنا شعارنا السلمية وانتم تحشدون لها بالتهديد بأن من يعترضكم سوف يجابه بجيوش مدربة ذات تمرس وخبرات في الحروب كما قال سعادة المناضل خلا (الفاقد التربوي) التوم هجو .مواكبنا يقودها شباب واع متفهم لقضيته بينما مواكبكم يقودها قطيع من الجهلاء الأرزقية . لقد كان الموكب مهزلة تستدعي الرثاء والسخرية تفضح جهل من قام بها ونظمها ومولها من فلول المستفيدين من النظام المباد بالتضامن مع القتلة الذين يخافون من يوم الحساب الذي هو آت لا ريب فيه ، متى يفهم القوم أن هذا الشعب قد لفظهم إلى غير رجعة وأنهم ما تركوا خلال سنوات حكمهم المشؤوم ما يشفع لهم .

كسرة :دخل مسطول إلى (قفص الدجاج) فوجد أن كل دجاجة من دجاجاته تضع تحتها (بيضة) كالعادة فنظر إليهن في إحتجاج قائلاً :• بيض .. بيض .. يوم جبنة ماااافي ؟!! أها طوااالي … طحنية طحنية … يوم بيض وللا جبنة ماااافي ؟

كسرات ثابتة :

• مضى على لجنة أديب 730 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).

الكوزفاؤلية

العبدلله ليس ضليعاً أو متخصصاً في علم النفس، لكنه يعتقد بأن هنالك متلازمة نفسية يمر بها الكيزان وفلولهم تستدعي التدخل الطبي النفسي العاجل يمكن أن يطلق عليها إسم (الكوزفاؤلية) إذ أن القوم لديهم تفاؤل (ما معروف من شنو) بالعودة لكراسي السلطة (سريع كده) على الرغم من إقتلاعهم بثورة شعبية بعد أن حكموا لمدة ثلاثين عاماً أذاقوا خلالها الشعب الويل والشقاء و(كاوش) فيها جماعتهم على كل شيء، الوظائف والمناصب والاموال والاراضي وحتى (الكواعب من النساء).
يتفاءل القوم غير عابئين بالملايين التي تخرج وهي تهتف (الجوع ولا الكيزان) بل غير مهتمين من أساسو بأن ثمن إزاحتهم عن الحكم كانت (أرواح كتيره) ومفقودين لم يتم العثور عليهم حتى الآن!
لعله من المضحك تماما أن يفسر عدم رضاء الشعب السودانى لدى القوم عمن فوضهم لتمثيله في حكومة الثورة بأن الشعب قد (رفع إيدو) من الثورة وأرسل لهم (كرت دعوة) للإمساك بتلابيبه من جديد، شئ والله يبعث على الرثاء حقيقة ويوضح بما لا يدع مجالاً للشك بأن القوم مصابون باـ(لكوزفاؤلية) المزمنة.
ثورة إندلعت .. أزاحت حكماً دكتاتورياً بغيضاً لجماعة بعينها، فوض فيها الشعب مدنيين ليمثلونه، فإذا أخفق هؤلاء المدنيون فمن الطبيعي ان يقوم الشعب بتفويض آخرين ولكن ليس من الطبيعي بأي من الأحوال أن يفسر القوم عدم رضاء الشعب بأنها هي رغبته في أن يأتي بهم من جديد (طيب إيه لزوم الثورة) ؟
هي حالة من التفاؤل المفرط الذي يجعل المرء لا يقوم بقراءة الواقع المجرد بل يعيش في أحلام تخرجه من واقع التفكير في (النكسة) التي حلت به ومفارقته للمال والسلطة ويلخصها المثل الذي يقول (حلم الجعان عيش) أو تلك المقولة التي تفيد بأن (الفطامة حاااارة)..!
دائماً ما يحاول القوم (متفائلين) ان يصطادوا في الماء العكر فما أن يضيق الشعب بهذه الحكومة حتى يتخيل لهم بأنهم هم البديل المنتظر فيستبشرون خيراً بنجاح مخططاتهم القذرة التي تنفذ لهم عبر (لجنة المخلوع الامنية) بغرض افشال مكتسبات الثورة متوهمين أن افراد الشعب سوف يخرجون مذعنين يطالبون بعودتهم وهذا وهم محض مافي ذلك شك يدحضه الواقع وأمر لن يحدث إلا في الأحلام، فالشعوب لا ولن تهزم وأولها هذا الشعب العملاق الذي قدم أبناءه فداء من أجل الإنعتاق من حكمهم البغيض.
فليعلم (القوم) أن هذا الشعب لم يقف في وجه هذه الحكومة (الضعيفة) الا عندما علم بأنها تهاونت معهم وتواطأت مع عسكرهم (قتلة الثوار) فهو ما ثار عليهم من أجل الخبز أو الماء أو الكهرباء او باقي الازمات المتلاحقة المفتعلة بل أصر على هتافه الذي يزلزل الأرض تحت اقدامهم (الجوع ولا الكيزان) فمهما ذاق هذا الشعب من معاناة فهو لن يسمح لهم بالعودة ومهما تغيرت مسمياتهم ولبسوا عباءات الثورة التي لا تليق بهم فلن تعود عقارب الساعة للوراء لتعيدهم إلى سدة الحكم مرة أخرى فليعلموا علم اليقين بأنهم قد ذهبوا إلى غير رجعة وتم رميهم في مزبلة التاريخ كأسوأ حقبة عاشها السودان وما زالت المزبلة تتسع لآخرين وليعلموا تمام العلم بأن ثورة ديسمبر المجيدة قد كتبت لهم شهادة وفاتهم ممهورة بدماء شهدائنا الأبرار الذين لو لاهم لظل هؤلاء الكيزان الذي يمنون النفس بالعودة للحكم كاتمين على أنفاس الشعب حتى الآن .
وارد جداً أن تخفق هذه الحكومة في تحقيق شعارات الثورة وفي تنفيذ متطلباتها ووارد جداً ان يستبدلها هذا الشعب بحكومة أخرى تحقق له مطالبه كاملة غير منقوصة وتحت رقابته المباشرة فالثورة باقية ومحروسة والثورة ليست هي (قحت) أو أي حكومة تأتي من بعدها فالثورة هي حراك شعبي للانعتاق من ظلم ظل يرزح الشعب تحت سطوته وجبروته ٣٠ عاماً حسوماً ونقول لهؤلاء المتفائلين بعودته مرة أخرى ان الثورة هي شعارات ترددها القلوب.
والثورة شمس لا تغيب
الثوره التطهير يرجع هيبة الحكم السليب
الثورة التحرير للثوار من كل الشعوب
الثورة الايمان قاد هذا الشعب لليوم الرهيب
إن الثورة تراجع ولا تتراجع وثورة ديسمبر كانت مقبرة لاسوأ الانظمة الدكتاتورية التي حكمت السودان على مر الدهور والأزمان وحتى الآن وهيهات لعجلة التأريخ أن تعود إلى الوراء .
كسرة :
أموت وأعرف التفاؤل ده على أساس شنو مثلاً؟
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 727 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
ا

تزوير الوثيقة

لقد اتضح جلياً بأن الشراكة التي تمت بين المجلس العسكري الانقلابي وأحزاب قوى الحرية والتغيير في تلك الوثيقة الدستورية قد بنيت على بيع الثورة مقابل الشراكة في السلطة، أما المواطن والوطن ومصالحه فلم يكن لهم بين نصوصها العرجاء أي نصيب .
جاءت تلك الوثيقة الكارثية نتيجة تواطؤ خبيث ومؤامرات مدفوعة الثمن من دول محور الشر لذلك لم يكتب لها التوفيق فمنذ توقيعها في ١٧ أغسطس ٢٠١٩ وحتى الآن كانت هي مثار المشاكل بين الشريكين ومثار شك أكبر بين أفراد الشعب السوداني، فكلنا رأى ذلك الجدل الذي ثار وسط القانونيين بعد ظهور أكثر من نسخة لتلك الوثيقة الدستورية وثارت التساؤلات: أيهما التي تم التوقيع عليها ؟ حتى خرج لنا وزير العدل يومها ووضح لنا الحقيقة وحسم الأمر بنشر نسخة معتمدة في الجريدة الرسمية، ومنذ ذلك الوقت صار العبث بها هو سيد الموقف إذ عطلت فيها أهم البنود وهو المجلس التشريعي الذي كان يمكنه أن يحدث توازناً في الرقابة على عمل السلطات ومحاسبتها بدلاً عن مكافأتها بالمزيد من التنازلات ، وعبره أيضاً كان يمكن ان تقوم مفوضيات القضاء والنيابة والخدمة المدنية والمحكمة الدستورية التي أدى غيابها لايقاف تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت في حق من قتلوا الثوار كما وتعطلت العدالة وصارت الأحكام حبر على ورق ومن هنا كان هدم الثورة الحقيقي حيث تمت الاستعاضة عن المجلس التشريعي بمجلس تشريعي عجيب غريب يقوم بين الشركاء فقط لتمرير ما يتفقون عليه ضد إرادة الشعب.

ومع كل تلك المآخذ وما تلاها من إتفاق جوبا المشؤوم والذي جعل من هذه الوثيقة ورقة لا قيمة لها بعد اضافة نصوص تعطيه حق السمو عليها (في وضع غريب) يفضح حجم المؤامرة التي تمت، ومع علاتها واعتراضنا على ذلك، الا اننا قبلناها كتسليم بسياسة الأمر الواقع وقيمناها بأنها وثيقة دستورية واجب الالتزام بها في الأحوال إلى أن خرج علينا الدكتور إبراهيم الامين عضو حزب الامة (وهو أحد مكونات قحت) والذي شارك في المفاوضات التي تمت بينها وبين العسكر بتصريح خطير وهو أن هذه الوثيقة الدستورية المعمول بها الآن حدث فيها تعديل لم يعلن للشعب قام به ثلاثة أفراد لم يذكر أسماءهم فكانت مفاجأة داوية و(كلام خطير جداً) أدخلنا في تساؤلات كثيرة ومحيرة أولها لماذا صمت الدكتور ابراهيم الأمين طيلة السنوات الماضية على هذا التصرف الخطير؟ وهل خوفه من الفتنة (كما قال) كان أكبر من خوفه على الوطن وخداع شعبه؟ وكيف فعلها الدكتور وقد كان فينا مرجوا نشهد له بالحكمة والخبرة والتوازن والوقار؟ كيف هان عليه كل ذلك وضحى به مقابل التستر على هذه الكارثة؟ ولماذا الآن فقط استيقظ ضمير الدكتور وفي هذه الآونة (تحديداً) التي تشهد فيها البلاد اضطرابات وخلافات حادة بين المكونين المدني والعسكري وانشقاقات في قحت؟

الا يخاف الدكتور أن يفسر حديثه هذا بأنه مجرد تصفية حسابات شخصيه (مثلاً) بينه وبين بقية الاحزاب؟ وما دام الدكتور قد ذكر هذا الخبر الكارثي فلماذا أخفى من قاموا به؟ وما هي الحكمة في هذا التصرف ؟ فاذا كان الدكتور منذ البداية لا ينوي البوح بكل الحقيقة أما كان الاجدى به الاستمرار في الصمت والا ما هي فائدة تصريحه هكذا دون ذكر أي تفاصيل؟
هذا الأمر يمس الشعب الذي من حقه أن يعرف عبر أي دستور تحكم بلاده؟ نحن لسنا رعاعاً حتى يتم توجيهنا بارادة واهواء شخصية، فالدساتير في كل الدنيا لها ضوابط وحماية وقدسية أولها علم الشعب بها وبما جاء فيها من نصوص وموافقته عليها فكيف تم كل هذا التلاعب ولماذا سكت وتستر عليه الدكتور ابراهيم الأمين حتى إذا ما احتدمت الخلافات بينهم كأحزاب قام بإخراجه للعلن ؟ إن هذا (التزوير) خيانة لن يسكت الشعب عليها وتستدعي تحقيقات عاجلة وشفافة توضح كل الأمور وتظهر كل ما خفى منها ومحاسبة كل من قاموا بهذا التلاعب الخطير وقبل ذلك محاسبة الدكتور وحزبه، فصمته عن هذه الجريمة يجعله شريكاً مع هؤلاء المجرمين .

ختاماً ستظل الثورة تغربل المتسلقين عبرها فاما الزبد فيذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس وكل من تأمر عليها سوف يسقط لا محالة وكل من كاد لها فكيده مردود عليه، وأظن ان مسلسل السقوط قد بدأت حلقاته والأيام المقبلة سوف تشهد الكثير المثير الخطر لهؤلاء العملاء الذين أعمتهم المكاسب الرخيصة ودعاءنا عليهم أن اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرج شعبنا منهم سالمين يا رب العالمين.
كسرة :
هي الوثيقة بدون تزوير ما نافعة !
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 725 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

الهضربة

ما زالت أرواح شهداء مجزرة القيادة تعذب في قاتليهم خوفا ورعبا وهي في جنات النعيم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، تغاضت عدالة الأرض عن القصاص لأرواحهم ولكن شاءت عدالة السماء التي لا تخطئ ان تنفذ في هؤلاء القتلة الفجرة فاعضاء ذلك المجلس الإنقلابي المشؤوم يعيشون في صراعات متنوعة، صراعات نفسيه تجعلهم كالثور الهائج كل ما اقترب موعد إستلام السلطة منهم لأنهم على يقين تام بأن العقوبات في انتظارهم ، و صراعات مع الشعب السوداني الذي كرههم بعد دورهم المخزي بعد مجزرة القيادة العامة وما تلاها من جرائم ارتكبوها ضد الشعب هم و باقي كيزان ذلك العهد البائد المشؤوم .ادخلت تلك الصراعات البلاد والعباد في ازمات تنوء بحملها الجبال وقعت على عاتق المواطن السوداني المسكين الذي تحملها بجلد وصبر خيث أدرك أن الغرض منها تركيعه فكان الصبر والثبات هو الرد لهؤلاء الاشرار وفي الآونة الاخيرة دخلت البلاد في فوضى عارمة من قبل (نفس الزول) وعصابته بغرض عدم تسليم السلطة لحليفهم المدني كما هو منصوص عليه في تلك الوثيقة الدستورية الكارثية التي تمت بينهم والتي باعت فيها الأحزاب دماء الشهداء وتواطأت مع عدوهم فها هي الان تعود عليهم وبالا وخسرانا مبينا و قد قالها ثوارنا من قبل من ضمن شعاراتهم عندما اعطتهم احزاب الهبوط المريع ظهرها ( ما تدي قفاك للعسكر العسكر ما ح يصونك ادى قفاك للشارع الشارع ما ح يخونك ) لقد صدق ابناءنا الثوار الأشاوس كما صدقوا على ما عاهدوا عليه إخوانهم في مواصلة النضال حتى الآن .نعم العسكر خان شريكه المدني الذي مهد له الطريق بانحنائه المخجل حتى ركب على ظهره وظهر الشعب دون أي مقاومة منه و حان الآن وقت المواجهة بينهم إذ قلب إليهم العسكر الآن ظهر المجن وفي أمر مثير للاستغراش ومن ضمن مكايدات العسكر لحلفائهم المدنيين كان قد تنصل السيد (عبدالوهاب البرهان) عن مسؤولية العسكر عن الأمن والسلم في البلاد بحجة أن هذه هي مهمة الجانب التنفيذي التابع للمكون المدني وذلك ابان الفوضى التي عمت البلاد مؤخرا مع أنه كان حاضرا بكل قواته في مواكب الثورة وكان يتولى تلك المهام ويقوم بضرب (الثوار) بالذخيرة الحية والاسلحة الثقيلة وهم يمارسون حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي، ولم يكونوا (قاطعي طرق) ولم يتسببوا في أنهاك البلاد بقفل (ثغرها) أو يقوموا باعمال التخريب الممنهج ، وهنا تظهر نواياه الخبيثه تجاه الوطن وشعبه وروحه الانتقامية التي ظلت تدفعه للقتل والاعتقال والتعذيب طيله العامين الماضيين وها هو الآن (بعد الإنتقادات) يرجع للوثيقة الدستورية ويثبت ان ذلك الحق كان من مهام السلطه التنفيذية غير أن سعادة الفريق خلا حميدتي خرج إلى الناس منكراً ذلك الحق تماما وقالها بكل صراحه قائلا (إن التسليم غير وارد لدينا الان ولو تم لن نسلم المدنيين الشرطة والامن وباقي الأجهزة الأمنية الاخرى لانها عسكريه) فدعونا نرجع لنص الوثيقة الدستورية حتى نقنع سعادة الفريق خلا حميدتي بأن ما يهدد به محسوم بنص دستوري قاطع الثبوت والدلاله فقد نصت المادة( ٣٦ ) على الاتي (قوات الشرطة قوات نظامية قومية لإنقاذ القانون وتختص بحفظ الأمن وسلامة المجتمع وتخضع لسياسات وقرارات السلطه التنفيذية وفق القانون) وهنا نحن ان نلفت نظر سعادة الفريق خلا حميدتي بأن ما يتغول عليه الان ليست من صلاحياته اصلا حتى يرفض تسليمه للمكون المدني وكلوووو بالغانووون وما بالقوة ولا حكم قرقوش كما قال فهذا النص يؤكد انه لا يمتلك هذا الحق (من اساسو) لذلك لا داعي للهضربة ، ودعنا نزيد (الفريق خلا) علما بأنه ورد في الفصل السادس عشر في المادة (٧٤) الاتي:(بإستثناء السلطات والصلاحيات الممنوحة لمجلس السيادة بموجب هذه الوثيقة الدستورية تؤول كل سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية ذات الطبيعه التنفيذية الواردة في اي قانون ساري للسيد رئيس الوزراء ) ، والشرطه والأمن ذات طبيعة تنفيذية تتبع ( بالغانووون) للمكون المدني والشيء الأغرب (في الموضوع) أنك حينما تستمع لمثل هذا (الكلام) من (الفريق خلا) وبانه لن نسلمهم الشرطة والأمن تظن ان الكلام صادر من ضابط تخرج من الكلية الحربية واكمل كل دوراتها الحتميه ودعمها بدراسة العلوم الاستراتيجيه ونال فيها الشهادات العليا وليس من (مليشي جرابو فاضي) لا يفهم ما معنى الوثيقة الدستورية التي وقع عليها للاسف ولا يدرك ما إحتوته وما ادهشني اكثر تعليله بانه يخاف أن يبطش المدنيين بالشعب وهنا تاكدت تماما ان الرجل (ما طبيعي) فكيف لمن نفذ المجازر لهذا الشعب أن يخاف عليه من البطش ؟ (ومئات الفيديوهات قاعدة) وكيف لمن إستولى على ثروات البلاد وقام بتهريبها عبر المطارات ان يقلقه جوع هذا الشعب ؟ ومعاناته ؟إن صراخ (الفريق) أسبابه معلومة تماماً فهو يخاف على الأمن الذي يتولى تهريب الذهب والشرطه التي تعينه على بطش وتعذيب الشعب السوداني ونعرف ان خروج هذه الأجهزة من يديه سوف يتركه ومن معه (في السهلة) لذلك علا نحيبهم الان ولكن ساعة الحساب آتية لا ريب فيها ولو بعد حين ..

كسرة :الحق يعلو ولا يعلى عليه (ما قالوها ساكت) !

كسرات ثابتة :• مضي على لجنة أديب 723 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

بكانا وين؟

ما زال الخوف يفعل الأفاعيل في السادة منفذي مجزرة القيادة العامة بقرب نهاية فترة رئاستهم، فهم لم يتركوا طريقاً لبقائهم الا وسلكوه ولو كان ذلك بالتضحية بأمن واستقرار البلاد ونفاذ احتياطي البلاد من الغذاء والدواء والبترول عن طريق قفل الشرق رئة البلاد الاقتصادية الوحيدة عبر استصناع الأزمات من شاكلة ما يقوم به الكوز ترك الذي فضحهم وبسذاجة شديدة، أو التضحية بقوات الأمن والمخابرات والشرطة كما في العمليات الارهابية المرسوم لها عبر الأجهزة الاستخبارية ككرت أخير في يد العسكر يجعل البلاد غارقة في الخوف من تفجيرات الخلايا الارهابية الداعشية المزعومة والتي أصبحت معروفة للكل بأنها أسلحة الدكتاتوريات لتهديد البلاد التي تنادي بالحرية والتي طبقت من قبل في سوريا واليمن والعراق وأفغانستان والآن جاء دور السودان حتى يتسلم العسكر الحكم بالادعاء زوراً وبهتاناً المحافظة على الأمن والسلم في البلاد وفرض قانون الطواريء كمنفذ للبقاء متذرعين (بما تمر به البلاد من ظروف أمنية حرجة) !
فالبرغم من خطورة وجود هذه الخلايا الارهابية والتي اطلقت على نفسها اسم التيار الرسالي وأكدت ألا علاقة لها بداعش (نظام زوغة وكده) الا أن الشعب والجيل الراكب رأس لم تنطل عليه هذه المسرحية الساذجة مثلما لم تنطل عليهم كل المسرحيات السابقة من نقرز و٩ طويلة وقصة ترك والانقلابين العسكري والمدني الأخير و التي كلها كانت بداعي التخويف والترويع والإرهاب حتى يتقبل الشعب الرافض للعسكر فكرة استمرارهم في السلطة من أجل الفرار من (الحساب) ، فقد تعامل الشعب مع الموضوع بشيء من اللامبالاة وصلت بهم انهم كانوا يقومون بتصوير (المداهمات) لهذه الخلايا الارهابية ورصد كل ما جرى فيها و بالتفصيل وبرغم انها مجازفة صعبة الا انها أوضحت كثيراً من الحقائق التي كشفت عورة الذين يدعون انهم حماة الثورة والوطن فالبرغم من الإنتقادات التي وجهت عند تنفيذ العملية الاولى والسقطات الأمنية التي راح ضحيتها أبناؤنا شهداء الواجب من جهاز الأمن المخابرات فقد جاء التعامل أمنياً مع العملية الثانية بنفس (التاكتيك) الذي لا علاقة له البتة بما يحدث عند مداهمة أوكار الخلايا التخريبية المسلحة وقد أسهب أهل الإختصاص من العسكريين والخبراء في هذا المجال لجملة من الأخطاء التي تمت مما جعلنا نرجع البصر كرتين لكي نرى لماذا رموا بهم في هذه التهلكة ؟
إن كثيراً من الملاحظات يمكن لرجل الشارع والمواطن البسيط ان يلاحظها فما حدث في هذه المرة لا يقل فداحة عما حدث في الاولى فقد تمت المداهمة في ساعة الذروة في وقت تعج فيه الشوارع بالمارة والعربات دون أي (انذار) أو توجيهات للناس لأخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الموقع ودون أي تطويق أمني للمنطقة يمنع المارة أو الجيران من التحرك ويلزمهم البقاء في منازلهم على الأقل بالاضافة لعدم وجود أي قوات للاسناد تحسباً لوجود مقاومة أكبر من الإرهابيين ولا حتى اسعافات للاصابات المؤكدة وليست المحتملة لأن العملية فيها إصابات لأي من الطرفين لا محالة و الأغرب من ذلك أن الاتصالات و (الإنترنت) ظلت موجودة وكان من المفترض قطعها حتى لا تتسرب المعلومات التي قد تساعد في توصيل المعلومات للخلايا الأخرى في الأماكن البعيدة بالاضافة لذلك (وقبل ده كولو) كان لابد من توفر المعلومات الأولية على الأقل عن نوع أسلحتهم وكميتها حتى يحددوا حجم القوة المداهمة لها والتحوط أكثر لها وكان لابد من وجود (مكبرات صوت) ومفاوضين لهؤلاء المجرمين اذا استدعى الأمر ذلك، كل هذا غاب عن هذه الأجهزة الاستخبارية وقواتها التي يصرف عليها المليارات من عتاد وتدريب كما سمعنا من (نفس الزول).
لقد رأينا الكثير من عمليات المداهمة والقبض على (الدواعش) والتي تنفذ بذكاء ودهاء تام ورصد دقيق وإحترافية متناهية لكن ما شاهدناه في السودان أمر عجيب يضاف لتلك الاحداث المفتعلة التي ذكرناها والتي لا تخلو من رائحة الخيانة والانتقام من (نفس الزول).
لماذا يا ترى تكاثرت الخلايا الارهابية في هذه المنطقة بالذات بالقرب سكن سعادة الفريق خلا حميدتي ومسجد عبدالحي والذي بدأ صحبه من الفلول في الظهور ايذاناً باستلام الحكم في البلاد عبر الحاضنة المشبوهة المسروقة ؟
ولا ندري ان كان لعودة الارهابيين علاقة بدول محور الشر التي تم استبعادها من المشهد بعد تصدر امريكا المشهد السوداني وذلك بغرض زعزعة الأمن حتى تعود العقوبات المفروضة على السودان والتي كانت تلك الدول تنهب خيرات البلاد اثناءها..؟
أم يا ترى إن الغرض منها الايعاز بضرورة عودة هيئة العمليات المنحلة والتي كانت تحتوي على أسوأ مجرمي جهاز الأمن في العهد البائد الذين فتكوا بالمواطنين أثناء وقبل الثورة لاستكمال عودة الكيزان بكل أجهزتهم القمعية؟
وأخيراً أليس من الغريب والعجيب والمثير للإستغراش حقاً زيارة البرهان لمكان الحادث بينما غاب عن الحضور في ساحات مجزرة القيادة العامة والتي تمت على بعد خطوات منه؟
كسرة :
الخلية الجاية بكانا وين يا ربي؟
كسرات ثابتة :
• مضي على لجنة أديب 720 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

الحاضنة المسروقة

شهدنا ضمن حلقات المسلسل المستمر التي تشهده بلادنا منذ أن تفجرت الثورة المجيدة ما جدث مؤخراً بقاعة الصداقة في يوم السبت ٣ اكتوبر ٢٠٢١م من حشد (مكلفت) مصنوع من أجل إعلان مكون جديد لقوى الحرية والتغيير يضم أحزاب الفكة الكيزانية بالاضافة لقادة الحركات المسلحة (فلول الكيزان) والتي كانت ضمن طاقم حكم المخلوع أمثال جبريل ومناوي وباقي شلة الأرزقية أمثال التوم هجو وصحبه ، وهي على ما يبدو المشهد الأخير من مسلسل العسكر الانقلابي الساعي لعودة الكيزان الذين ذهبوا من الباب ويريدون لهم أن يأتوا من الشباك عبر هذه الحاضنة المشبوهة .هذا المسلسل بدأت حلقاته بالانقلاب على الثورة في ١١ ابريل ٢٠١٩ و الذي تمت فيه شرعنة الحكم للجنة الأمنية للمخلوع عبر تلك الشراكة مع المكون المدني الهزيل عبر الوثيقة الدستورية الكارثية ، فمنذ ذاك الوقت انتهى دور الشريك المدني بالنسبة للعسكر وتم إعداد العدة لاستلاب الحكم بصورة كاملة وذلك باستلام كافة الملفات المهمة مثل ملف الأمن والمخابرات والسلام والآلية الاقتصادية والتي عاثت فيها (اللجنة الأمنية) فساداً لا يقل عن فساد حكومتها المبادة فأعطى الأمن لمجرم قاتل والآلية الاقتصادية لسارق ومهرب الذهب ومهام الشرطة لجهاز الأمن الكيزاني وفي خلال تلك الفترة لم يترك المكون العسكري سبيلاً للانتقام من الشعب الذي لفظه قبلاً بعد تنفيذه لمجزرة القيادة العامة فاخذ يضيق الخناق على الشعب المسكين الذي لن تنقذه من براثنهم الملطخة بالدماء إلا ثورة شعبية أخرى لا تبقي منهم احداً ولا تذر. لقد كان كل هدف العسكر طيلة العامين الماضيين هو وأد الثورة التي ضحى بها المكون المدني مقابل الشراكة في الحكم ، وقد عملوا جاهدين في وضع الخطط والترتيبات لعودة الكيزان مرة أخرى لسدة الحكم وما ان اكتملت التجهيزات حتى ضاقوا ذرعاً بشريكهم المدني المتآمر على الثورة وبدأت حربهم لطرده من مكانه ليحتله هذا المكون الكيزاني بثوبه الجديد وبذلك يعيدون مجدهم الافل (ويلقوها عند الغافل) ! إن ما تم في قاعة الصداقة في ذلك اليوم كان انقلاباً مدنياً بعد أن فشلت مسرحية الانقلاب العسكري، وقد نفذ ذلك الحشد بصورة تحمل بصمات حشود القوم حينما كانوا في سدة الحكم إذ حشدوا له طلبة الخلاوى و (عمم) الادارة الأهلية والفلول مدفوعة الثمن حتى تكون ديكورا لإكمال المؤامرة و بعدها يتم تهميشهم والإستغناء عنهم كما حدث لرجال الادارة الاهلية مع سعادة الفريق خلا حميدتي في بداية حكمهم في عهد الثورة وذلك بعد ما حفزهم سعادة (الفريق) بالأكل والشراب والمال وتم تصويرهم للقنوات القضائية ثم تركهم في العراء في معرض الخرطوم (لا أكل ولا ماء) حيث تم تفريقهم بالقوة .تكرر المشهد الآن مع أطفال الخلاوى الذين اتوا بهم للحشد إذ تركوهم (بعد التصوير) جوعى وعطشى حتى تسلقوا شجر النخيل في ساحة قاعة الصداقه فأكلوا من بلحها وشربوا من مياه نوافير حدائقها كما رأيناهم في الفيديوهات المنتشرة في الميديا (المرة الجاية جيبو شفع الروضة) !وإذا كان من الغريب اقحام طلاب الخلاوى في العملية السياسية فإن الأغرب من ذلك هو تلك الحاضنة الجديدة التي تشتكي من اقصائها من المشاركة في الحكم مع العلم ان من أعضائها وزير المالية وحاكم دارفور الذي يضم أقليمه خمس ولايات كما تضم مدير شركة التعدين ، ولا اعرف ماذا يريدون أكثر من ذلك فكل الأموال والثروات بأيديهم هم، أضف إلى ذلك على قمتها مهندس هذه العملية الانقلابية (نفس الزول) الذي يجمع كل السلطات في يده فهو رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الدفاع والامن ورئيس مجلس شركاء الدم ورئيس المجلس التشريعي (الوهمي) وهو الذي يعين رئيس القضاء والنائب العام وينوبه في كل ذلك سعادة الفريق خلا حميدتي فماذا تركوا لذلك الشريك الهزيل؟ماذا يريدون بعد ذلك ؟ فشلوا في كل شيء واتخذوا ذلك الفشل سبباً للانقلاب وكأنهم لم يكونوا مسؤولين وذوي مناصب عليا، إن ما يحدث الآن هو نتاج طبيعي لانسحاب أحزاب الهبوط المريع الاول لحليفها قاتل الثوار فقد كانت تلك الاحزاب مرحلة ويجب الآن رميها بعيداً لصالح حلفاء جدد بتركيبة كيزانية كاملة الدسم ينقصها إخراج المخلوع من مكانه الآمن واعادته للرئاسة مرة أخرى وسط احتفالاتهم و (حلاقيمهم) ورقيصهم (المعهود)، فما ذلك الوفاق الذي ينادي به سعادة الفريق خلا حميدتي الا عودة الكيزان بهذا الثوب الجديد مع تطعيمه بأعضاء ممن وقعوا على الوثيقة الكارثية التي انقلبوا عليها الآن بهذا الحلف الكيزاني والتي لولاها لما كان هناك اتفاق جوبا المشؤوم الذي أتى بهم للحكم في حكومة ثورة سب أحد قادتها ثوارها ووصف إعتصامهم بكلمات نابية والآن تسلق عبر جماجمهم للسلطة وزيراً للمالية .إن ما حدث للمكون المدني الشريك كان النتيجة الحتمية للمؤامرة التي تمت ضد الثورة ومن تآمر عليها سوف تجد من يتآمر عليه يوماً ما ، وها هو قد جاء ذلك اليوم وقحت التي تتباكى اليوم لا يحق لها ذلك فهي من انحنت وفرطت في الثورة وادارت لها ظهرها حباً في السلطة وها هي تسلب منها الآن عياناً بياناً وهي فاغرة فاهها لا حول لها ولا قوة إلا بالشعب ولكن هل يقبل بها الشعب مرة أخرى؟ هذا ما سوف يجيب عليه الشارع و عبر شروطه القادمة.

كسرة :عرفنا أي حاجة كمان جابت ليها سرقة حاضنات؟

كسرات ثابتة :• مضى على لجنة أديب 718 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير انه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

وأمطرت ثورة

لم يتزحزح إيماني يوماً بهذه الثورة العملاقة المجيدة بأنها قبس نور من السماء أضاء قلوب شعبنا الأبي ، نعم انها نور سماوي والله متم نوره ولو كرهت اللجنة الأمنية للمخلوع وحليفتها أحزاب الهبوط المريع التي تناغمت معاها ضد حقوق الشعب ومكتسبات الثورة التي ظنوا انهم سرقوها بفهلوة وذكاء فات على الشعب السوداني، ولكن كان رد هذا الشعب معلم الثورات ( ده بعدكم ) فقد ظل الشارع الثائر ينظر بعين الرقيب ويمد حبال الصبر على هذه الحكومة المضروبة المتخبطة الفاشلة بشقيها العسكري المتآمر والمدني الذليل (التابع).
لم يكن ذلك الصبر تسليماً بالأمر الواقع فقط، لا فقد كان صبراً حتى (ينكشف) ما في جعبتها من مخاز ومؤامرات، نعم انتظرها الشارع حتى تستفرغ كل نتانتها وتلقي كل ما في كنانتها من أسهم مسمومة كان تصوبها دوما نحو الوطن والمواطن وعندها إنقض عليها وعلمها درساً لن تنساه يظل عالقاً بأذهانها إلى يوم يبعثون وكان يوم ال٣٠ من سبتمبر ثورة كاملة الأركان وليست تأييدا للحكومة المدنية كما ظن مسؤولوها فالثورات تقوم ضد السلطة الحاكمة وليس تأييداً لها.
وتأكيداً لقولنا هذا فان شعاراتها ظلت كما هي (مدنيااااو ) ولا شئ غيرها ، هب هذا الشعب القوي وزمجر وأرعد وأمطر ثورة جديدة هذه المرة ليست ضد الكيزان فهؤلاء أصبحوا في عداد الموتى ولن يبعثوا مرة أخرى وإنما كانت ضد فلولهم المتمثلة في بقاياهم (المتخثرة) وهي اللجنة الأمنية للمخلوع والمتناغمين معها من أحزاب الفشل والهبوط المخزي الذين يدعون كذباً وبهتاناً بأنهم حكومة الثورة .
رأينا شوارع ديسمبر تعود مرة أخرى ويعلو هديرها يدك حصون الانقلابيين عليها، سمعنا صافرات قطاراتنا التي يعلمونها جيدا تعلو بيارقها ايذانا بأن (حي على حماية الثورة) و عندها هدأت نفوسنا وسكنت أرواحنا وعلمنا أننا قد بعثنا من جديد ونحن نرى شبابنا يرفع شعارات الا نكوص ولا تراجع عن أهداف الثورة وهي المدنية الكاملة عبر كفاءات من رحم الثورة وليس من خارجها.
لا أحد يصدق أن الشعب الذي خرج في ذلك الخميس الميمون الذي أعاد لنا توقيت (الساعة الواحدة بتوقيت الثورة) وزغاريد كنداكاتها ومسارات مواكبها التي كان يرسمها وينظمها تجمع المهنيين و(الذي كان انقاسمه وبالاً على هذه الثورة) لا يصدق أحد ان هذا الخروج كان من أجل تثبيت الكراسي لمن هم في هذه الحكومة المتواطئة لأنها ببساطة لم تنحاز إلى الشعب يوماً فقد تركته فريسة سهلة يتخطفها عسكر اللجنة الأمنية للمخلوع وينهش في لحمها ويقتل ويعتقل أبناءها ويخرجهم جثثاً يرمي بها في الطرقات وهي تسمع وترى بل وكانت تزيد ودها له كلما ضيق على الشعب بتبريرات تثير الغثيان من ضعفها وهوانها وقد تمثل ذلك في مدحها لقوات القتل السريع بأنها ساهمت في حماية الثورة وانحازت لها بالرغم من محاكمة منسوبيها الذين قتلوا ثوارنا الأشاوس وهذا يكذب ما ذهبوا إليه تماماً من إنحيازهم للثورة ولا نستثني هنا أحد منهم بدءاً من (المؤسس) الذي ذهب لقوات القتل السريع في (دارها) واثنى عليها فتم تكريمه بدرعها الملوث بدماء شهدائنا الأبرار مرورا بأعضاء المجلس السيادي من المدنيين (مثل التعايشي) الذي (لحس كلامو عن الجنجويد) وغيره والكثير منهم ممن لاذو بالصمت ولم يقفوا مع الشعب مرة واحده تحاشياً لجرح مشاعر العسكر.
إن ما حدث بعد الانقلاب (المسرحية) من تحرك من قوى الحرية والتغيير لم يكن من أجل الشعب وثورته كما روجوا لذلك إنما كان خوفاً على الكراسي فعندما نادى عضو مجلس السياده (محمد الفكي) بأن هبوا لحماية الانتقال لم يكن من أجل الشعب أو الوطن و الشعب الفطن يعي ذلك تماماً لذلك لم ينهض في التو واللحظة استجابة لذلك النداء الا بعد ما تطاول العسكر على الثورة واظهروا نيتهم الخبيثة وفضحهم سلوكهم (الهستيري) الذي ظهر عليهم والذي يوضح نيتهم في السطو على السلطة مرة أخرى كما فعلوا بعد المجزرة المرعبة والرجوع إلى مربع حكم الكيزان وإعلان وفاة الثورة بإعلان حالة الطواريء التي يسعون اليها جاهدين وتعطيل كافة القوانين (ليركبوا) مرة أخرى على ظهر الشعب تنكيلاً وبطشاً وانتقاماً حتى يتاح لهم ان يرتبوا صفوفهم للعودة من جديد ويتمكنوا من تهريب ساداتهم المجرمين الذي يقبعون داخل السجون أو الذين هم خارجها (في الجحور) ولكي يستعدوا هم أنفسهم للهروب خوفاً مما ينتظرهم من عقاب على جريمتهم الشنعاء النكراء مجرزة القيادة العامة بعد ما تم تدوييها من قبل أسر الشهداء الذين (قنعوا) من لجنة اديب الديكورية التي ظلت تبحث عن ادلة لنجاة الجناة وليس لمحاسبتهم ، وصارت تلك الابادة الجماعية للثوار كابوساً يغض مضاجعهم وحبل يطوق رقابهم بارواح ابناءنا الأبرياء الذين قتلوهم ومثلوا بجثثهم أبشع تمثيل في تلك المجزرة البشعة.
هب الآن الشعب عندما رأى وطنه يضيع بين تسلط العسكر ونواياه الخبيثة وما بين ضعف وتشرذم حكومة الثورة المختطفة، هب ولقن الحاكمين درساً قاسياً وأردفه بصفعة قوية نتمنى أن تستفيق بعدها الحكومة وتدرك ان حامي هذا الوطن وثورته هو الشعب وليست قوات القتل السريع كما تغنوا لها أو كتائب الأمن والمخابرات التابعة لهذا المجلس العسكري المشؤوم، ها قد عادت الثورة ووضعت أجندتها أمام الطاولة مرة أخرى وارسلت إنذارات ساخنة لكل من تسول له نفسه التعدي عليها.
هذا الشعب أيها الاحزاب المتواطئة لا يهاب رصاص البرهان ولا دوشكات الفريق خلا حميدتي وليس بغافل عما تكيدون له ويعلم ما قمتم وتقومون به كسباً وإرضاء لمن منحوكم الكراسي تفضلاً والذين ضاقوا بكم الآن ذرعاً ولا يجهل بيعكم لثورته الباسلة إنما انتظر ساعة الصفر حتى يتدخل لحسم كل تلك الفوضى وان يرفع صوته عالياً بألا صوت يعلو فوق صوت الثورة فتأدبوا، وليعلن الا مساس بهذه الثورة الا لاياد طاهرة صانتها وحمتها وسوف تسير بها لمبتغاها .
نعم لقد انتفض المارد مرة أخرى ونتمنى ونرجو أن تكون هي الفرصة الأخيرة لمن خانوه وباعوه الذين ظلوا يشاهدون الثوار يقتلون برصاص شركائهم في كل المواكب (فصهينوا) ولا يكلفون نفسهم حتى بتقديم واجب العزاء ولا يشاركون في تشييع جثامينهم التي تحللت وملأت الطرقات ، لابد لمن باعوا دماء الثوار من التنحي عن هذه المناصب التي أثبتوا فشلهم فيها ولابد من إعلان حكومة ثورة من قادتها أبطال الشارع السوداني الذين يجب عليهم الإسراع بتكوين حاضنة أمينة قوية لتسير بهم نحو اهداف الثورة وأن يعلنوا عاجلاً سحب الثقة عن هذه الحكومة الفاشلة المتخاذلة .
لتكن رسالة الثورة للعسكر وحلفائهم (افعلوا ما شئتم فإنا قد أعددنا لكم جيوشاً من الثائرات والثائرين تعلمونها جيداً) فامطارنا ليس (حصوا) كما قال سعادة الفريق خلا حميدتي وانما هي صيباً نافعاً للوطن ولهيباً يحرق أعدائه .
كسرة:
لن يستطيع كأئن من كان تزييف إرادة الشعب والشوارع لا تخون !
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب ٧١٦ يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان

%d مدونون معجبون بهذه: